السرد الزمني لحملات الفرنجة (الحملات الصليبية).
Description
حدث بَعْث ديني حقيقي في بداية القرن العاشر الميلادي، بعد "الإصلاح الكلوني"، وهي حركة إحياء دينية بدأت عام 910 في مدينة كلوني بفرنسا، أكدت تَفوُّق سلطة الكنيسة على السلطة الدنيوية، ولعبت الكنيسة دورًا أكثر نشاطًا في الحياة الدنيوية، وأخذت تُؤكِّد نفسها بشكل أكثر جرأة، وقد أُعيدت صياغة البنية الكهنوتية وهو ما سمح للبابوات بأنْ يلعبوا دورًا أكثر فعالية، ووجدت الكنيسة في "حروب الفرنجة"[1] فرصة مواتية لزيادة نفوذها وتسريب طاقة الأمراء والملوك القتالية إلى الشرق، ولتحقيق السلام والاستقرار في الغرب (المسيحي)، ومما له دلالته أن مجلس كليرمون (عام 1095)، الذي اتَّخذ القرارات التي بدأت حملات الفرنجة على الشرق، جدد ما يُسمَّى "هدنة الرب" في الغرب، وقد وجدت الكنيسة الرومانية أنَّ تجريد حملة تحت سلطتها؛ لمساعدة الدولة البيزنطية، قد يسرع بتحقيق حلم روما القديم بإخضاع الكنيسة البيزنطية[2].
Files
السرد الزمني لحملات الفرنجة (الحملات الصليبية).pdf
Files
(939.3 kB)
| Name | Size | Download all |
|---|---|---|
|
md5:10adb72e2455751927b627b3d86c8a9a
|
939.3 kB | Preview Download |