Published June 15, 2023 | Version v1
Journal article Open

الجوانب الإيجابية للهجرة في الأحاديث النبوية والآثار

Description

قسّم العلماء الهجرة إلى قسمين: هرباً وطلباً، ويندرج تحت كل قسمٍ منها أقسام، وللهجرة كما هو معلوم فوائد ومضار. ومن هنا انقسمت إلى هجرة محمودة وهجرة مذمومة. ولم يقتصر علماء الإسلام على النظر إلى الهجرة بمنظار الدنيا فقط كما هي الحال عند معظم الباحثين المعاصرين، بل نظروا إليها بمنظار الدين والنفع الأخروي أيضاً. وقد تبين للباحث من خلال مطالعة الأحاديث النبوية والآثار الواردة في الباب أنها أشارت إلى كثير من فوائد الهجرة، سواء منها الدنيوية أو الأخروية. وسواء كانت الهجرة ابتغاء لِخير وأمر مطلوب أو فراراً من شر. فمن القسم الأول الهجرة لطلب الرزق الحلال، أو لتعلم علم من العلوم النافعة، أو للمجاورة بالحرمين وغيرهما من الأماكن المقدسة، أو للجهاد في سبيل الله، ونصرة المظلومين، أو طلباً للعلاج والشفاء من الأمراض. وقد اشتدت عناية المحدثين بالرحلة في طلب الحديث منذ عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا... ومن القسم الثاني الهجرة من البلاد التي يتعرض فيها المسلم للفتنة في دينه، والبلاد التي تشيع فيها المنكرات، وكذلك الهجرة من بلاد الكفار إلى بلاد المسلمين، ومن البلاد التي يكون فيها المسلم ذليلاً أو التي تظهر فيها البدع، أو التي يتعرض فيها المسلم لأذى ويخاف على نفسه وأهله... والباحث يعتزم استقراء الفوائد المترتبة على الهجرة مما ذكرته الأحاديث الشريفة وبيان الأجر المترتب عليها، وكذلك الفوائد الدنيوية. مع بيان المعيار المتبع في التمييز بين الهجرة المطلوبة وجوباً أو ندباً والهجرة المذمومة تحريماً أو كراهةً. وكل ذلك بالاسترشاد بالأحاديث والآثار الواردة في الباب.

Files

1.6. Makale.pdf

Files (534.3 kB)

Name Size Download all
md5:edac7d039b92c6d9a8e51d2b6c093ba0
534.3 kB Preview Download