أثر الرضا الوظيفي كمتغير وسيط بين التنمر الوظيفي والانغماس الوظيفي دراسة تطبيقية على المدارس في المحافظاتِ الجنوبيةِ لفِلَسطين
Authors/Creators
Description
هدفت هذه الِّدراسة التحقق من وجود أثر الرضا الوظيفي كمتغير وسيط بين التنمر الوظيفي والانغماس الوظيفي، إذ تم اعتماد الاستبانة أداة لجمع البيانات والمعلومات اللازمة بيانات الدراسة، وقد اتبعت الدراسة المنهجَ الوصفي السببيّ، وتكونت عينة الدراسة من (369) من معلمي المدارس وقد تمَّ اختيار العينة بالطريقة العشوائيةِ الطبقية، وتم تحليل المعلومات وتفسيرها. وكان من أهم نتائج الدراسة: يوجدُ أثرٌ لأبعاد التنمر الوظيفي (التنمـر المـرتبط بالعمـل)، على الرضا الوظيفي وذلك من وجهةِ نظر المعلمين، فيما تبينَ أنَّ تأثير الأبعاد (التنمـر المـرتبط بالشـخص، التنمر المـرتبط بالإيذاء الجسـدي) ضعيف. يوجدُ أثرٌ لأبعاد التنمر الوظيفي (التنمـر المـرتبط بالعمـل، التنمر المـرتبط بالإيذاء الجسـدي) على الانغماس الوظيفي وذلك من وجهةِ نظر المعلمين، فيما تبينَ أنَّ تأثيرَ بُعد (التنمـر المـرتبط بالشـخص) ضعيف. يوجدُ أثرٌ لأبعاد الرضا الوظيفي (ظروف العمل، العلاقات مع الزملاء ورؤساء العمل، الأمان والاستقرار الوظيفي، طبيعة الوظيفية) على الانغماس الوظيفي وذلك من وجهةِ نظر المعلمين. يوجدُ تأثيرٌ جزئيٌّ للتنمر الوظيفي على مستوي الانغماس الوظيفي في ظلِّ وجودِ الرضا الوظيفي كمتغيرٍ وسيط. وقد أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات كان أبرزها ضرورة إیلاء إدارات المدارس اھتماماً لمنهج الانغماس الوظيفي وعلاقته بالرضا الوظيفي، مما يساهم في الحد من التنمر الوظيفي ويعزز قدرة المدارس على تحقيق أداء أفضل. بناء أجواء مدرسية اجتماعية ونفسية مريحة وتبادل الخبرات والآراء. القيام ببحوث إجرائية؛ للكشف عن ميول المعلمين ورغباتهم التي تزيد من مستوى الانغماس الوظيفي وتحسين الرضا الوظيفي. الاهتمام بمعالجة التنمر الوظيفي وعدم الاستهانة بالمعلمين لديهم، لأن ذلك له أثر كبير على الرضا الوظيفي.