Published March 21, 2021 | Version v1

فيض الأنوار عند السهروردي المقتول

Authors/Creators

Description

نظرية الأنوار والإشراق هي امتداد للفكر المشائي الإسلامي الذي أفرط في استخدام العقل بما يخص جانب الإلهيات، وضيقوا على الخالق تعالى إرادته وفعله وإبداعه، فجاءت الفلسفة الإشراقية كمحاولة لكسر الحاجز الفكري بين مدرستي المتكلمين والتيار المشائي الإسلامي. فنظرية الصدور وفيض الموجودات الأفلاطونية المحدثة، تم استبدال العقول فيها بالأنوار السانحة الفائضة من نور الأنوار، على اعتبار أن النور يعطي معنى أعمق وأشمل من فلسفة العقول المشائية، وكأن فيض الأنوار ينكشف فيه سر الوجود أكثر من غيره. فهل فلسفة الإشراق عند السهروردي عين الصدور عند التيار المشائي، الذين يؤمنون ’’أن الواحد لا يصدر عنه إلا معلول واحد من دون واسطة‘‘؟ والفلاسفة حددوا الصدور والفيض عن العلل الصادرة بشكل طولي، وضيقوا على العلة الأولى الإرادة في إيجاد الأشياء، وهذا التضييق في الفلسفة المشائية هل هو مشابه لنظيره الاشراقي، أم صدور الأنوار لا يتحدد بشكل طولي بل يتعداه إلى العرضي أيضاً كما في أمهات العوالي؟ أما التنزيه في ثنائية الواجب والممكن عند الفلاسفة، إذا قيس على صفات خالق كامل الإرادة واحد الذات فعالاً لما يريد، تصبح معان خالية عن كل ذي قيمة، فهل للسهرودي رأيٌ مخالف للفلاسفة، وكيف يتخلص من أزمة التنزيه والجمع بين الصدور وتوحيد الذات؟ هذه أهم المحاور الرئيسية التي يتم إلقاء الضوء عليها في هذه الدراسة، محاولة في عرض آراء السهروردي الوجودية.

Files

6. Ahmed TEIK.pdf

Files (498.4 kB)

Name Size Download all
md5:3c9070eeb1512cb8d65d4b1e7c0b8bbc
498.4 kB Preview Download