Published April 28, 2026 | Version v1
Conference proceeding Open

الدُرُّ المنثور في بلاغة التشبيه القرآني

Description

 يُعد أسلوب التشبيه من الأساليب البلاغية التي وظفت في آيات القرآن الكريم وكان لها دور كبير في رفد النص القرآني بدلالات ومعانٍ دقيقةٍ وواضحةٍ وقريبةٍ من الاذهان على اختلاف مستويات المتلقين وعلى اختلاف أنواع التشبيه الاخرى تلك الانواع التي وظفت في النص القرآني ، فكما هو معلوم ان للنص القرآني دلالات تعتمد في مضمونها على ما تحمل من الفاظ وفي الوقت نفسِه على طريقة النسج التي اعتمدت على أسلوب التشبيه. والبحث بطبيعته قائم على مقدمة وتمهيد ومبحثين ، جاء التمهيد في الحديث عن التشبيه والتعريف بهذا المصطلح لغة واصطلاحاً فهو عن المشاركة والمماثلة وقتل هو الدلالة كان المشاركة. ثم وضحت ما يعنيه مفهوم البلاغة عند العرب واهميتها ،فهي تعني مسبقاً عند العرب كل كلام موجز و يدل علی معنی فهو تشبيه اكثر بلاغة وله وقعُ أشد في الصميم. والمشبه ، إذ تبين ان اقسام التشبيه تعتمد على وجود تلك الأركان أو حذفها من العملية لكن المشبه والمشبه به لا يمكن حذفهما اطلاقاً ، ومن خلال الاستقراء لتلك الأركان تبين ان التشبيه التمثيلي لا يصرح به بالمشبه والمشبه به ولكن يلمحان من المعنى ، بينما الركن الثالث وهو الأداة فلو حُدفت من النص القرآني اصبح التشبيه له نوع جدید وايضا المعنى تكون له دلالة أعمق وأقوى مما كانت عليه فيما لو ذكرت ، أما الأداة ( كان ) كانت لها ميزة خاصة من بين الأدوات وافعال التشبيه ، أما الركن المثال الآخر وهو وجه الشبه فتبين إنه كلما كان أبعد كان فيالنفس أعجب فالنفوس تطرب لما هو غريب وبعيد. اما ما جاء به المبحث الأول فكان عن اركان التشبيه من حيث الأداة ووجه الشبه والمشبه به ، اما المبحث الثاني فقد تحدثت فيه عن اقسام التشبيه بحسب طرفيه من حيث الافراد والتذكير او من حيث التعدد ، ومن حيث وجه الشبه والاداة وما ينطوي تحتهما من أنواع ، فمنها التشبيه المفروق حيث يجمع المشبه مع المشبه به ، كذلك تشبيه الجمع وهو ان يتعدد المشبه به، اما تشبيه التسوية وهو ما يتعدد المشبه دون المشبه به . كذلك نوع التشبيه الذي كان قائماً على اسلوب العطف ثم المشبهات بها ، بينما أكثر الأنواع وروداً في النص القرآني كانت تشبيه المفرد حيث يكون المشبه مفرد والمشبه به مفرد ، كذلك تبين ان بعض الأنواع لا تنطوي تحت تقسيم معين ولكن لها دور في النص القرآني ، و هي التشبيه التمثيلي والضمني وبخاصة في الأمور التي تتطلب تقديم حجة. ثم ختمت البحث بخاتمة وقائمة بأهم المصادر والمراجع.

Files

2025 - DEKAK Tam Metinler (12).pdf

Files (1.2 MB)

Name Size Download all
md5:bf683e2882d28e240c3481e13ce21022
1.2 MB Preview Download

Additional details

References

  • القرآن الكريم. الآلوسي، أبو الفضل شهاب الدين محمود. (1998). روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني. دار إحياء التراث العربي. ابن عاشور، محمد الطاهر. (د.ت.). التحرير والتنوير. دار سحنون للنشر. ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم الإفريقي. (2004). لسان العرب. دار صادر. الجرجاني، عبد القاهر بن عبد الرحمن. (1991). أسرار البلاغة (قراءة وتعليق محمود محمد شاكر). المؤسسة السعودية بمصر. الجاحظ، عمرو بن بحر. (2002). البيان والتبيين (شرح وتقديم وتبويب علي بوملحم). دار ومكتبة الهلال. الرازي، محمد بن عمر بن الحسن. (1410هـ). مفاتيح الغيب. دار الفكر. الزمخشري، جار الله محمود بن عمر. (2001). أساس البلاغة (ط1). دار إحياء التراث العربي. الزمخشري، جار الله محمود بن عمر. (د.ت.). الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل. دار إحياء التراث العربي. السبكي، بهاء الدين أحمد بن علي. (2001). عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح (تحقيق خليل إبراهيم خليل). دار الكتب العلمية. التفتازاني، سعد الدين مسعود بن عمر. (2007). المطوّل شرح تلخيص مفتاح العلوم (تحقيق عبد الحميد هنداوي، ط2). دار الكتب العلمية. الدسوقي، محمد بن أحمد عرفة. (2003). حاشية الدسوقي على مختصر السعد شرح تلخيص المفتاح (تحقيق خليل إبراهيم خليل). دار الكتب العلمية. الطبري، محمد بن جرير. (1421هـ). جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تحقيق محمود شاكر). دار إحياء التراث العربي. الفيّروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب. (1419هـ). القاموس المحيط (ط6). مؤسسة الرسالة. الفيل، توفيق. (1987). فنون التصوير البياني (ط1). منشورات ذات السلاسل. الهاشمي، أحمد. (1383هـ). جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع (إشراف صدقي محمد جميل، ط2). مؤسسة الصادق. علي، أكرم، & مصطفى، أمين. (2005). البلاغة الواضحة (ط1). دار العلم الحديث. عوني، حامد. (د.ت.). المنهاج الواضح للبلاغة. مكتبة العلوم والحكم. المغربي، أحمد بن محمد بن محمد أبو يعقوب. (2003). مواهب الفتاح في شرح تلخيص المفتاح (تحقيق خليل إبراهيم خليل). دار الكتب العلمية.