Published December 3, 2016 | Version v1

أعمال الندوة الدولية حول النفاذ المفتوح: النفاذ المفتوح إلى المنشورات العلمية بين الاستخدام وحفظ الذاكرة الرقمية

Description

تمثل حركة النفاذ المفتوح
مجموع المبادرات المنبثقة عن المجتمع العلمي الدولي والرامية إلى تأمين النفاذ المجاني
إلى البحوث العلمية من قبل جميع (Gratis OA=Accès Ouvert Gratis)
المستفيدين دون عوائق مادية، أو تقنية، أو قانونية، مع احترام الملكية الفكرية لھذه
وقد تم تبني عديد الحلول منذ .(Libre OA= Accès Ouvert libre) الأعمال
تسعينات القرن الماضي، من أجل احتواء الارتفاع المشط في تكلفة المنشورات العلمية
ونقص الموارد المالية للمكتبات، منھا المتمثلة في مساري النفاذ المفتوح، أي مسار النفاذ
الأخضر(المستودعات المفتوحة)، ومسار النفاذ الذھبي (الدوريات المفتوحة).
لقد حان الوقت للقيام بتقييم أوّلي لما بلغته حركة النفاذ المفتوح في بلدان الجنوب،
وخاصة في الدول العربية والأفريقية، وتبادل الأفكار والمواقف بين الباحثين حول
النموذج الجديد للاتصال العلمي، مع ما توفره من نظرة فاحصة للتطورات الراھنة
وخاصة التجارب الناجحة لدى شركائنا الأوروبيين والأمريكيين، على غرار دليل
الصادر أصلا عن جامعة لوند في السويد، ،(DOAJ) دوريات النفاذ المفتوح
(بوكرزازة وآخرون)، (بالھامل).
وھذا ھو الھدف من ھذه الندوة الدولية الثانية للعام 2016 (الندوة الأولى في
2014 ) التي تجمع أبرز الباحثين والمختصين حول ھذه المسألة من بلدان القارات الأربع
أفريقيا وأمريكا و أوروبا وآسيا. ويدرس الباحثون ھنا الممارسات والمبادرات والخبرات
ذات الصلة بالنفاذ المفتوح، وكذلك القيم المشتركة لمجتمع الباحثين، والعقبات التي
تعترض المكتبيين والباحثين عند إرساء المبادئ وطرح أساليب تطبيق ھذا النموذج
الجديد للنشر العلمي في البيئة الرقمية.
النقاش الذي يدور في العالم العربي حول النفاذ المفتوح إلى نتائج البحوث منذ عقد
من الزمان (نداء الرياض، 2006 ) كان منطلق الاھتمام المطّرد لمجتمع الباحثين العرب
بھذه الحركة الدولية. وبالفعل، لقد تحولت مواقف الباحثين والناشرين العرب وسلوكياتھم
تدريجيا لصالح النفاذ المفتوح (غانم وآخرون)، ومراجعة أدبيات البحث في المجال
(جميلة جابر) تبين ھذا الاھتمام المتواصل بالنموذج الجديد للاتصال العلمي. ومع ذلك،
فإن الإطار المفاھيمي للنفاذ المفتوح في اللغة العربية يستحق اھتماما خاصا، حسب
(سھيل ھويسة) الذي يثير مجموعة من المصطلحات العربية في ھذا الموضوع، ويبرز
ما أحاط بھا من غموض في المعنى.
القضية التي أثيرت على نطاق واسع وتتم مناقشتھا من قبل مؤلفي ھذه النصوص
ھي تلك المتعلقة بإنشاء المستودعات الرقمية وإدارتھا في المغرب العربي والدول
الأفريقية الناطقة بالفرنسية وأمريكا اللاتينية (بن السبتي وآخرون؛ لو غورا ؛ ماشادو
ريفيرو وآخرون). إن الأرشيفات المفتوحة في ھذه البلدان لا تزال في حالة تعثر (لو
غورا)، ومشاريع إنشاء المستودعات ناتجة عن عدد قليل من المبادرات الفردية، تخضع
للقيود الإدارية والفنية لدرجة الدعوة إلى سن قوانين تنص على إنشاء إلزامي
للمستودعات المؤسساتية داخل كل جامعة (بن السبتي وآخرون).
وقد تم تحليل بعض التجارب الناجحة على غرار مشروع الجامعات المغاربية
الذي بادرت به في إطار تعاوني، والذي شھد ولادة بعض المستودعات ISTeMAG
المؤسساتية. وكذلك، تھتمّ دراسة شاملة بمخزون المستودعات المفتوحة في العالم
العربي، وجدت أنه على الرغم من التقدم المحرز في ھذا المجال، لا يزال ھناك الكثير
الذي يتعين القيام به لتعزيز المستودعات القائمة وإنشاء أخرى (بن رمضان). المجتمع
العلمي ھو محور النقاش حول النموذج الجديد من النشر العلمي . ما ھي السلوكيات؟،
وما ھي القيم؟، وما ھي المعايير التي تستوجب المراقبة؟
جددت بعض المداخلات دعمھا لأخلاقيات النفاذ المفتوح (ابن الخياط وآخرون)،
والدفاع عن نوعية أفضل لھذه المنشورات (يحياوي، ديوب) وآخرون يقترحون جعل
النفاذ المفتوح عدالة معرفية لمجتمعات الباحثين من الجنوب (بيرون وآخرون).
كيف يمكن التعامل مع تردد الباحثين تجاه النفاذ الحر، ودفع الجامعات والحكومات
في دول الجنوب لدعم ھذه الحركة؟ بالنسبة إلى بعض المؤلفين، يعود تردد أو عدم التزام
الباحثين إلى جھل حقيقة أو حمل بعض الأفكار المسبقة تجاھه (أوليھوك)، (توري)،
(لرحول وآخرون)، (بولكباش وآخرون).
ما ھي العلاقات بين المؤلفين والناشرين العلميين؟ (قروتماير)، وما ھي تداعيات
بالنسبة إلى الباحثين من دول الجنوب ؟ (APC) توظيف معلوم النشر على المؤلفين
(حشاني وبيرون).
كيف يمكن معالجة انعدام التوازن في تدفق المعلومات العلمية والتقنية بين بلدان
الشمال والجنوب والتي تفسر إلى حدّ ما ضعف التزام الباحثين بالنموذج الجديد للاتصال
العلمي؟ البعض يدعمون فكرة أن يتكثف الإنتاج العلمي في ھذه البلدان وفق حاجياتھم
الاقتصادية والاجتماعية. وفي غياب ذلك، سيستمر النفاذ غير المتوازن إلى المعلومات
العلمية والتقنية، وستتواصل معھا التبعية الفكرية (بيرون وآخرون).
وأخيرا نعبر عن سرورنا البالغ بھذا التبادل المفيد للآراء حول نموذج النفاذ
المفتوح ونعتقد أن المداخلات المقدّمة في ھذه الندوة سوف تعمّق التفكير حول "النفاذ
الآخر" للمعرفة في المجتمعات الصاعدة (أي السائرة في طريق النمو) ومساھمتھم في
إنشاء العلوم واستخدامھا.

Files

Couverture.pdf

Files (9.4 MB)

Name Size
md5:7c9ea3ae8d0fe31924caca20afc76e71
6.3 MB Preview Download
md5:b025076424bd1e6abab1b55b8e9ece89
939.0 kB Preview Download
md5:917791b5b3929cd5977f1ad74d760100
2.0 MB Preview Download
md5:3ef62f4febefc66a9dbed737d33e552d
89.8 kB Preview Download
md5:518ec5a26efe52e072fc86760bd6ea17
7.1 kB Preview Download