انا فخور ان اعملت في الفيديو ده وفخور بدوافع للخلية نعمل الفيلم ده نعملنا فيلم علشان نساهم بي في يرد اي شيء ممكن نرده بمساعدة اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه اكتبه ا
اكتبه اكتبه سونه نظامزين الم новых الحلوات
ده سنصابه منه ساب اساف
أمشي على سجادة حمرة، أحتفل بها في الثورة
وهايمشي على نفس السجادة من فلول النظام السابق
أنا رافت حاجة بتاعت 14 فيلم عالمي
لعدم موافقة يعالى
الترح للهوية العربية اللي موجود في الفيلم
أو لفكرة الفيلمة
فحتى بر بردو في نوع من التهميش
لاني مش عايزة لعقول ان العرب إرهبيين
عايزة لعقا من الفيلمة
يبقى في نوع من الإنسانية
في الشخصية العربية اللي بلعبها
أو في أي شخصية أني عربية في الفيلم نفسه
أنا أصلاً لخلت مجال الانتاج
على أمل ان فيوم من الأيام
يبقى عندي القدر اني
هانتك أفلام طويضاً وآية طويضاً
وأشارك في العمل السنيمة
في الحركة السنيمائية
بشكل تاني غير التمسيل
أنا شايف ان المنطقة العربية كلها
تفتقد المنطقة المبدع
المنطقة الفنان
منطقة اللي بيؤمن بقضية
وبحاول ان هو يجد الفنان الأمثل
ان هو يطرح حاله كمخرج
أو كاتب
ده مش موجود
عندنا مش رأيك كثير
أنا أعمل أارفر أولوش نوع
أو
مش عارفة نسمية بالعربية
إحنا كتبين على الكلاك بتاع الفيلم
فيلم الثورة
بس هو يعني هنحاول ان لأي فيلم
ان لأي اسم يليق بالمضمون
أكثر من ان
يبقى ابرو بغندا
يعني
يحاول ان يستعمل الثورة
ولو ان الثلم
فعلاً الثورة هي
حثت انه يتعمل
ونابع من قلب الثورة
حقيقاً
بس هي قصة ثلاث أفراد
يعني
للمحور
ثم ثلاث شعصيات
وكيف تعمل
بينهم وبنبعض
في سنة 2009
في سنة 2009
