أسطي أني سر لي حادة السيارة وأنا عمري 11 سنة وهذا الحادة السبب شلن نصفي وصرت من الأشخاص اللي بستخدم كرسم وتحرك
دخلت على الجامعة فتوقعت أنه كل إشي يكون سهل
رح يكون فيه منحدرات وين مكان ومصاعد بس واجهت مشكلة إنه مش كل إشي مش عم بعيش حياته بشكل طبيعي
إحنا كنا مدار على مدارسة للمكان مافيش هنا خلص مدارسين لأنه كله بيجوز بدري 14 سنة وبيخلف بدري 16 فمافيش مدارسين موجودين في العزبة نفسها
الشيب التونسي لا ماعاتش عنده ثقة بالتطاوة ماعاتش عنده ثقة أنه بش يشتغل ديما في مخه هو وقاونه سيتم استغلال قدورات
عدد الأنططوعين ما زال ما حدود في اليمن مقارنة بالإحتياجات والخدمات التي تنقصنا
مثلا لقارنة عدد المططوعين عدد الخدمات النقص الخدمات منها الأمية والفاقر وانتشار الأمراض والأوبئة
نحتاج لعدد أكبر من المططوعين
هذه هي الدروف لبيعيش بها الناس وحنا يعني نخود كل شيء كأنه مدمون ندون أن الماء مدمون وأن الغسل مدمون وأن تتنقل مدمون وأن كل هذه الأشياء مدمونة
ولكن عندما تشوف هذه الدروف أنه في تنقل سعب وتلجق البرد كيف تفكر أن الناس بيعيشوا حيات سليمة
تركز نشاطي في العمل الطوعي على التوعية والتدريب والتأهيل
وحدنا الأنشطة اللي قمت بها هي تعريف وتوعية لعدوة فيروس الإدز
كان المميز للمشروع أن نستهدفنا الفئة المهمشة وهي فئة الصم والبق
نشن فقاة تتطوع بين أوصاب الشباب وخاصة الفتاية عن طريق الحركة الارشادية تعريف ومبادي وأهداف
كل مدينة عندنا حمام ولكن هم حيتش عندهم دروف معيشة سعبة ومعندهم حمام في القرية
في بعض الأحيان كانوا بتركوا أولادهم شهر كامل بدول غسل
فكرنا نعملوا حمام يسافيد منه كل سكنة رجال وكدلك النساء والأطفال يجو يغسلوا في أوقات مختلفة
العمل الأمل هو قافلة تقوم بتنقل للمخيمات الجين سوريين بالأساس
أنا كنت مدر من المدربين المشرفين على ورشة المسرح والرقص
العمل الفني أو الظقافة عنده دور كبير أنه يعطي الأمل لناستعيش في دروف صعيبة
قررنا نعمل حملة اسمها صار وقتها لأنه أجل وقت اللي ناخد فيه حقوقنا
وإجل وقت اللي تتوفر فيه وتسيلات البيئية أنا مسؤولة كشخص حتى لو عندي عاقب
بس أنا رح أطلع من الجامعة رح يكون فيه ناس ورائي بدهم هادئ سيلات البيئية
فقررت أكون متطوعة صار فيه عشرين دورة مياه مهيه صار فيه تلات مترجمين إشارب
صار فيه منحدرات وينما كان سرت أروح وأجي وينما كان زي ما بدي
بعد الجامعة بعدها مخلصت أنا أسن كنت صيد اللي وما كنتش عايزة حب أشتر في المجال ده
وبدأت كنت عايزة أكتشف في مجالات أتانية فبدأت تطوى فحتت كتير مختلفة بمجالات مختلفة
ولأيت أن الحاجة اللي شداني هي التعليم أنا دي كتأول مدرسة ألعين العيال بتيجي هنا بتيجري
أنا جاء صبحة يعني أبقى نايمة الساعة ستة ألعين عيال جاء تيجري وعايزين يتعلموا يعني يجو يخبطوا عليها
أنا عايزة اكتب أنا عايزة اكتب فحب التعليم وحب اللي هما معرفة ده
إنه هما بيجو المدرسة وهم عايزين مش هما خيفين هوا ده عتقد الإضافة اللي بيضيفوا المتطوعين اللي بيجو هنا يساعدوا في المكان
هي جائزة اليوان اللي العمل تطوى هي جائزة أنا بهديها للمشروع
التصلوا وقالوا أمل أنتي أحد الفائزين فرحت كتير وحسيت أنه التكريم مش لي أنا
التكريم لي تكريم الأسرتي تكريم لكل منشجعني تكريم لكل منظمة والمؤسسة التي كنت جزء منهم
وتكريم لكل شاب وشابه ما زعلوا يمارسوا العمل التطويعي
العمل التطويعي هو وين وين هو رابح رابح مش رابح خاسر
فرصة أن انت عندك واته مجود ضروا أنت تطلعوا في حاجة تفيد المكتما وتفيدك وانتو نفسك
هذا يحسك براحة نفسية عميقة بالأساس
بالآخر أنا وياك سخص وقررت أكون متطويع عشان أسبت للعالم جميحة
أنه تطوع للجميع وما عم بيقصص على فيئة معينة أو شريحة معينة
فالطوة وعيش حياتك
وما عم يقوم بشكل جدًا
وما يقوم بشكل جدا
وما يقوم بشكل جدا
وما يقوم بشكل جدا
وما يقوم بشكل جدا
وما يقوم بشكل جدا
وما يقوم بشكل جدا
