شركة لبون للإنتاج الغذائي المحدودة (لبون)
تعتبر اللحوم الحمراء مصدراً رئيسياً وهاماً للبروتين اللازم لصحة ونمو الإنسان. ولتأمين هذا المصدر بطريقة علمية وصحية سليمة، تأسست شركة لبون للإنتاج الغذائي المحدودة (لبون) عام 1986م بالعاصمة السعودية الرياض. وتعتبر لبون من أولى الشركات المتخصصة في إنتاج وتسويق اللحوم الحمراء الطازجة. وقد بنت الشركة سياستها على الجودة العالية والخدمة المتميزة. وتعطي الشركة العميل جل اهتمامها دائماً وتسعى إلى تحقيق رغباته. وبالإضافة إلى اهتماها الكبير بالنواحي الصحية فهي تملك مسلخاً خاصاً بها في مزارعها في محافظة الخرج تحت إشراف البلدية يحتوي على ثلاجة تبريد سريع من أجل المحافظة على جودة اللحوم وحمايتها من أي تغيير في مستوى الجودة، كما أن جميع اللحوم تنقل بأسطول نقل مبرد مخصص لنقل اللحوم. وكانت بدايات الشركة بفرع واحد فقط يقع في شرق العاصمة الرياض، واهتمت لبون في بدايتها بالتركيز على لحوم الحاشي حيث لم تكن هناك شركات متخصصة في هذا المجال تهتم بهذا النوع من اللحوم الحمراء، لأن معظم الشركات لها أنشطة أخرى مثل الخضار ومنتجات الألبان بالإضافة للحوم. وبعد نجاح تجربتها الأولى بدأت في دراسات مستفيضة لإيجاد مواقع استراتيجية يمكن الانطلاق منها، حيث قامت بافتتاح عدة فروع لها بمنطقة الرياض (الرياض، الخرج) والمنطقة الشرقية (الدمام، الخبر، الأحساء) وشيدت فروعها بمستوى عال وبمواصفات صحية.
نشاط الشركة
انطلاقاً من رسالة الشركة في توفير لحوم حمراء وأغنام حية على أعلى مستوى ممكن من المواصفات الصحية والتغذية حسب رغبات عملائها، فإن للشركة نشاطان رئيسيان هما:
= أولاً: اللحوم الحمراء الطازجة:
في هذا المجال تقوم لبون بالتعامل مع عملائها بطريقتين. الأولى من خلال فروعها المنتشرة بمنطقة الرياض والمنطقة الشرقية. والمنتجات التي تتعامل فيها لبون هي؛ (الأغنام، الحاشي، والعجول). أما الطريقة الثانية فهي من خلال (الأسواق المركزية، المستشفيات، الفنادق، والمطاعم). ونظراً لحساسية اللحوم الطازجة وتعرضها للتلف بسرعة، فإن لبون ومنذ انطلاقتها تحرص على تطبيق الشروط الصحية اللازمة حتى تضمن مستوى عالٍ من الجودة لجميع منتجاتها، بدءاً من انتقاء المواشي ومروراً بالمسلخ الذي يخضع لإشراف طبي متخصص وانتهاءً بتسليم عملائها طلباتهم بمستوى عالٍ من التعبئة والتغليف حتى تضمن سلامة منتجها وسلامة صحة العميل.
= ثانياً: الأغنام الحية:
وتسعى الشركة في الفترة القادمة إلى التوسع في هذا النشاط بحيث تنشئ حظائر في أسواق الماشية على مستوى عالٍ وبما يحقق راحة العميل، علماً بأنها تقوم بتكثيف نشاطها في موسم عيد الأضحى المبارك حيث تقدم خدماتها لعملائها في هذا المجال، بحيث تبيع منتجاتها بأسواق العزيزية للأغنام أو التوصيل الحي للمنازل أو البيع عن طريق فروعها المنتشرة بالعاصمة الرياض بحيث يتم تسليم الأضحية مذبوحة في أول أيام العيد.
المعوقات وإمكانيات التغلب عليها
حيث أن الثروة الحيوانية تمثل جزءاً من الاقتصاد الوطني وهو جزء لا يستهان به، فقد حظيت باهتمام طيب ولكنها تحتاج إلى المزيد. وهناك بعض المعوقات، وهي على سبيل المثال وليس الحصر:
= أولاً: مجال مشاريع التربية والتسمين:
في مجال الأغنام هناك عدد قليل من المشاريع التي تقوم بها بعض الشركات ثم بعد فترة يتم تصفية المشروع إما لصعوبة عملية التسويق أو لعدم وجود الدعم من قبل الجهات المختصة. ويرى عبدالله يحىى السليم، مدير عام لبون، أهمية أن يكون هناك وقفة قوية داعمة لمثل هذه المشاريع لأن أي نقص في هذه الثروة سيؤثر أيضاً على الأسعار في ظل الإيقاف المتكرر للاستيراد من خارج المملكة العربية السعودية. ويؤكد السليم أن هذا ينطبق على مجال الحاشي حيث لا توجد مشاريع منظمة تهتم بهذا النوع من الثروة الحيوانية ولا يوجد من يهتم بها بالطرق العلمية وبالكميات الكبيرة التي تتناسب مع حجم الطلب، والسوق يعتمد على صغار المربين، ولا توجد مشاريع تهتم حتى بالتسمين. ولا شك أن الإنتاج عندما لا يصل إلى الحجم الذي يفي بمتطلبات السوق فسيؤثر على الأسعار. أما في مجال العجول فجميع المشاريع القائمة قامت من أجل تصنيع الألبان ومنتجاته، فهي تقوم ببيع صغار العجول إلى أفراد يقومون بتربيتها بطرق مختلفة غير علمية. ومع ذلك، فإن كثيراً من البلدان النامية، التي تنوء تحت عبء الديون الخارجية، وتحتاج إلى العملة الصعبة، طرحت جانباً مخاوفها من أن تؤدي السياحة إلى تردي البيئة الطبيعية، ذلك المورد البالغ الجمال الذي يجعلها جذابة. وأدت السياسات القصيرة النظر هذه إلى تدهور ملحوظ في بيئة بعض البلدان مما أبعد عنها أعداداً متزايدة من السياح. السياحة والفندقة.. تأملات اقتصادية وتحتل اقتصادات الفندقة في الوقت الحاضر مكاناً بارزاً في الدراسات المعاصرة، بل أصبحت تمثل فرعاً مستقلاً من فروع هذه الدراسات. والجوانب الاقتصادية للفندقة تمثل في الغالب محور الاهتمام بالأنشطة المختلفة للفندقة والسياحة. فالسياحة، من جهة أخرى مقابلة، ذات تأثيرات متعددة في الاقتصاد، وهي تبدأ من تعظيم النمو الاقتصادي والدخول وحصيلة النقد الأجنبي والعمالة حتى تحسين الهيكل الاقتصادي. وقد برزت أهمية الجوانب الاقتصادية لقطاع الفندقة والسياحة بعد أن أصبح هذا القطاع وخصوصاً خلال النصف الثاني من القرن الماضي أحد المكونات المهمة في الهيكل الاقتصادي في كثير من الدول، وبعد أن أصبحت السياحة والفندقة تمثل أكثر من 6% من الناتج العالمي. إن النشاط الفندقي والسياحي في غالبيته نشاط موسمي، وهناك عوامل تؤدي إلى الموسمية، أهمها تركيز الإجازات المدرسية والإجازات في موسم معين. كما أن العوامل المناخية والجغرافية تدعو إلى هذه الظاهرة. ومن الواضح أن سياحة الإجازات التي تمثل قدراً كبيراً من النشاط الفندقي والسياحي هي التي تدعم هذه الظاهرة. ثم، إن القطاع الفندقي والسياحي يملك تأثيرات مختلفة على التنمية الاقتصادية من خلال تأثيراته على ميزان المدفوعات وتوظيف العمالة وتحسين المرافق الأساسية والتأثيرات المضاعفة للإنفاق الفندقي والسياحي، وكذا التأثيرات الهيكلية. وغيرخاف، ما له جانب سلبي أو إيجابي من هذه التأثيرات، إذ لايتوقع إيجابية تلك التأثيرات بشكل مطلق. يقول د. نبيل الروبي، عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة الاسكندرية الأسبق في كتابه "اقتصاديات السياحة": يعد إنفاقاً سياحياً، كل إنفاق يتم داخل الدولة المضيفة ممن يعتبر سائحاً. فالإنفاق السياحي هو الإنفاق الذي يقوم به السائحون على مختلف السلع والخدمات السياحية وغير السياحية خلال إقامتهم في الدولة المضيفة. وحتى تسهل المقارنة من وقت إلي آخر ومن بلد إلى آخر يكاد يجمع كتاب الاقتصاد السياحي على تقسيم عناصر الإنفاق السياحي إلى عدة مجموعات رئيسية استخدمت في المناطق السياحية المختلفة، هي الإقامة، والطعام والشراب، والنقل الداخلي، والمشتريات الأخرى. توزيع الإنفاق السياحي وفد اتضح من عدة دراسات علمية أجريت عن توزيع الإنفاق السياحي أن نصيب عناصر الإنفاق السياحي تبدو فيما يلي: @ الإقامة: 45% @ الطعام والشراب: 20% @ نقل داخلي: 15% @ مشتريات: 10% @ تسلية وترفيه: 5% @ أنشطة أخرى: 5% وبمتابعة الدراسات التطبيقية التي أعدت في مناطق سياحية مختلفة، ظهرت بعض الملحوظات على العمالة المتولدة في القطاع الفندقي والسياحية، منها: @ أن الإنفاق السياحي يؤدي إلى زيادة الدخل كلما زادت العمالة في المجتمع. @ أن آثار الإنفاق على العمالة يكون متأثراً بنوعية النشاط الفندقي والسياحي. @ أن الموسمية في القطاع السياحي تعكس آثاراً عديدة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة موضوع طاقة العمل العاطلة في الفترات غير الموسمية. أما من جهة التدريب الفندقي والسياحي فإن له أصوله وأبعاده، منها، على سبيل المثال: @ التدريب ليس برنامجاً يبدأ ثم ينتهي في مدة معينة بل هو عملية مستمرة. @ التدريب يشمل جميع العاملين في المنشآت السياحية والفندقية. @ التدريب يتطلب عناصر معينة من أجل نجاحه مثل: - مكان مناسب للتدريب. وللتغلب على هذه المشكلة لابد من التخطيط السليم والاهتمام بالبحث والتطوير من قبل الجهات المختصة لمشاريع التربية والتسمين والتشجيع عليها لأن الفوائد المجنية كبيرة.
= ثانياً: مجال بيع اللحوم الحمراء:
لا شك أن اللحوم الحمراء من المنتجات الحساسة والتي تحتاج إلى عناية فائقة تفتقدها كثير من محلات اللحوم البدائية المنتشرة في المملكة العربية السعودية، وإن كانت هناك محاولات وجهود خجولة لتطوير تقديم هذه الخدمة. ويعتقد السليم أنه لابد من بذل الجهود في هذا الجانب وخاصة من قبل بعض الوزارات ذات العلاقة.
= ثالثاً: مجال بيع الأغنام الحية:
لا يخفى على من زار أحد أسواق الأغنام الحية في أي منطقة من مناطق المملكة العربية السعودية الطرق البدائية في البيع وكذلك أماكن البيع التي ما زالت كما كانت عليه منذ عشرات السنين. ويري مدير عام لبون أنه لابد من إعادة ترتيب هذا النشاط والارتقاء بأسلوب البيع وكذلك الاهتمام بصحة المواشي في تلك الأسواق حماية لصحة المستهلك.
وأكد السليم أن قرار مجلس الوزراء الأخير بإنشاء الهيئة العامة للغذاء والدواء سيساعد كثيراً على إيجاد المعايير اللازمة التي تضمن حماية المستهلك سواءً فيما يخص اللحوم أو غيرها وسيرتقي بمستوى الجودة والخدمة.
شركة الاتصالات السعودية تدشن موقعها الإلكتروني الجديد على شبكة الإنترنت
دشنت شركة الاتصالات السعودية موقعها الإلكتروني الجديد على شبكة الإنترنت، ضمن سلسلة من وسائل بناء علاقة إيجابية مع عملائها من خلال توفير أساليب سهلة وفعالة للتواصل مع الشركة.
ويحفل الموقع بالعديد من المزايا التي يحصل عليها العملاء زوار الموقع كتوفير المعلومة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، والاتصال الميسر من المكتب أو المنزل، وإرسال رسائل الجوال من الموقع مباشرة (وستمنح الشركة زوار الموقع من العملاء 10 رسائل مجانية أسبوعياً)، كما سيمكن الموقع الزوار من الإطلاع على تفاصيل فواتير خدمات شركة الاتصالات السعودية في بيئة آمنة. هذا وسيتم خلال الأشهر القادمة توفير مزيد من المزايا من خلال إضافة خدمات وإمكانيات جديدة، مثل طلب المنتجات والخدمات في الموقع على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، وإمكانية الوصول بسهولة إلى سلسلة من عروض المنتجات الخاصة، والاختيار بين قوائم وتصاميم الشاشة القياسية المصممة سلفاً أو حسب طلب العميل، بالإضافة إلى خدمات مساندة العملاء الآنية.
وتم تصميم الموقع لكي يعكس الهوية الجديدة لشركة الاتصالات السعودية التي دشنت العام الماضي، بطابع ترحيبي يخاطب الزائر ويدعوه للتصفح والزيارات المتكررة، كما تساعد قوائم الخيارات العميل على تصفح الموقع بيسر وسهولة للوصول إلى معلومات الشركة ومنتجاتها وخدماتها. ويعد الموقع الإلكتروني الجديد للشركة أحد الجهود الابتكارية لشركة الاتصالات السعودية التي يتضمنها مشروع الأعمال الإلكترونية والذي تستثمر الشركة فيه لتقديم حلول إلكترونية لدعم مبادراتها في العديد من مجالات الأعمال والتي تركز جميعها على تقديم فوائد حقيقية للعملاء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. فالخسائر البشرية واضحة للعيان والخسائر المالية مستمرة منذ زمن وستستمر إلى حين، ونسأل الله اللطف بعباده وكشف هذه الغمة عنا في القريب. إن هذه الدراما التي عشناها على مدار الساعة أخذتنا جميعاً واستحوذت على اهتمامنا صغيراً وكبيراً وأصبحنا أسرى لمتابعتها على مدار الساعة. ولقد خطر لي بحكم اهتمامي بالنشاط الصناعي والآثار البيئية له في حياتنا أن أعبر في هذه المقالة عن بعض المخاوف حول الآثار البيئية المترتبة على هذه الحرب التي ابتليت بها المنطقة. فالبيئة يبدو أنها ضحيتنا كبشر حرباً أم سلماً. وقد نبهت في مقالات أخرى سابقة إلى الآثار البيئية عموماً لبعض المنتجات الصناعية خاصة المواد الأولية كالأسمنت والأسمدة والبويات. واليوم بعدما تابعت ما عرض على الشاشات العربية والغربية حول نتائج المعارك، أزعجني هذا الكم الهائل من المعلومات عن احتمالات التلوث الناتجة عن المتفجرات والمواد الداخلة فيها، وعن انهيار المباني، وتلوث الأنهار ومصادر المياه، وعن حرائق آبار البترول، وتلوث الماء والهواء، وعن الجثث الملقاة والمهملة، ناهيك عن التلوث النفسي الناتج عن القلق والخوف والانهيار العصبي للذين كانوا واقعين في دائرة المعارك. من المعروف تاريخياً أن هناك العديد من الأوبئة التي تفتك بالإنسان والتي تنتشر سريعاً بعد الحروب الكبيرة، فبعد الحرب العالمية الأولى أو الثانية أو الحرب الكورية أو حرب فيتنام ظهرت أوبئة مثل الكوليرا والتيفود والجدري. وتمخضت حرب الخليج الثانية عما يعرف بأعراض مرض حرب الخليج وأوجدت كلاماً كثيراً عن أعراض حرب الخليج الثانية والحديث عن أمراض لم تكتشف هويتها بعد. ولعل الالتهاب الرئوي اللانمطي (سارس) غير المعروف المصدر والهوية قد يكون هو الآخر سلاحاً جديداً لا نعرف من يستخدمه ومن هو العدو المستهدف به تحديداً فقد ظهر في مناطق لا علاقة لها بالحرب ولكنه انتشر في مواقع أخرى من العالم لأسباب غير واضحة. دارت كل هذه المخاوف في ذهني وأنا أراجع بعض خطط عملنا في الشركة العربية الدنماركية للبويات (بويات دايروب) حول إنتاج البويات صديقة البيئة التي لا تعرض من يقوم بالدهان أو من يسكن الأماكن التي تطلى بها لأية مواد ضارة أو أبخرة غير مرغوبة. فنحن الصناعيون نحاول ليل نهار تجنيب المواطن والمستهلك عموماً أية أضرار جانبية للصناعة عموماً وللمنتجات الصناعية خصوصاً، ونضع لذلك أولوية خاصة في خططنا للإنتاج الصناعي، ولكن يبدو أن الساسة عندما يتخذون القرار بدخول الحرب لا يقدرون خسارة المال والروح فقط بل لا يتذكرون أصلاً ما هم مقدمين عليه من أضرار بيئية قد تعاني منها الأجيال الحالية والقادمة. @ مدير عام الشركة العربية الدنماركية للبويات (بويات دايروب) - الرياض. دور القطاع الزراعي في تنمية الاقتصاد السعودي بروفيسور محمد حامد عبدالله كان القطاع الزراعي هو القطاع الاقتصادي الوحيد في العالم قبل بزوغ فجر الثورة الصناعية في أوروبا الغربية في بداية القرن الثامن عشر الميلادي، بل استمر كذلك من بعدها لمدة طويلة من الزمن إذ كانت الصناعة منذ أن كانت صناعات يدوية بدائية مسخرة فقط لخدمة القطاع الزراعي. واستمر الحال كذلك حتى بعد الثورة الصناعية وإلى بداية القرن العشرين، إذ أن الصناعات الأولى كانت إما لنقل المنتجات الزراعية بالقاطرات أو السفن التجارية أو لإنتاج المعدات المختلفة والتجهيزات الزراعية. كما كان هذا هو أيضاً هدف قطاع الخدمات الذي كانت تسيطر عليه التجارة والتي كانت قاصرة على تجارة المحاصيل الزراعية والملبوسات، وهي أيضاً كانت كلها من منتجات زراعية (قطن، كتان، جلود، وصوف). ولكن، نتيجة للتطور الهائل والسريع في الصناعات وارتفاع قيمتها المضافة بدرجة كبيرة مقارنة بالقيمة المضافة للمتنجات الزراعية، ونتيجة لكثافة العمل فيها مقارنة بالعمل الزراعي، تمدد القطاع الصناعي في الدول التي أصبحت تعرف بالدول الصناعية التي كانت مهد الثورة الصناعية وانزوى نصيب القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي في تلك الدول رويداً رويداً وارتفع نصيب القطاع الصناعي ثم القطاع الخدمي الذي أصبح بالإضافة إلى خدمة الزراعة يخدم الصناعة أيضاً وأصبحت قيمته المضافة تنافس تلك الخاصة بالقطاع الصناعي أو تزيد عنها في بعض الدول الصناعية نفسها في بعض الأحيان. وتقلص بذلك دور القطاع الزراعي في تلك الدول وأصبح هو الذي يخدم الصناعة بمدها بالمواد الخام ويوسع لها الأسواق ويزودها بفائض العمالة فيه ويخفض تكاليف المعيشة للعمال الصناعيين بمدهم بالغذاء الرخيص. التنمية في الدول النامية أما في الدول النامية فلا زال القطاع الزراعي هو سيد الموقف إذ يسهم في كثير من هذه الدول بما يزيد عن 70% من الناتج المحلي، ويوظف ما لا يقل عن 80% من العمالة، ويسهم بما لا يقل عن 60% من رصيد عملاتها الأجنبية، ما عدا الدول التي تمكنت من تطوير مواردها الاقتصادية الأخرى التي من أهمها الدول المصدرة للبترول وعلى رأسها المملكة العربية السعودية سواءً قيس ذلك بحجم الإنتاج اليومي أو بالطاقة الإنتاجية أو بالاحتياطي المؤكد. فهل انتهى دور القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية في هذه الدول المصدرة للبترول بعد أن كان قبل البترول هو القطاع الأهم ويليه القطاع الخدمي الذي كان هو الآخر يخدم أكثر ما يخدم القطاع الزراعي، إذ أن أغلب عناصره كانت التجارة والتي كانت أغلبها في تجارة المحاصيل الزراعية والملبوسات التي تنتج من أصل زراعي سواءً المنتجة منها محلياً أم المستوردة؟ وإن كانت الإجابة بنعم، فما هو دوره الآن وبعد أن أصبح البترول هو سيد الموقف في جميع الجوانب الاقتصادية والتنموية في المملكة العربية السعودية؟ وقبل الإجابة على هذا التساؤل يجدر بنا أن نحدد دور القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية بصفة عامة من خلال وظائفها التي تتردد في أدبيات اقتصاديات التنمية. ويمكن للعملاء الوصول إلى الموقع على العنوان www.stc.com.sa.
مشروع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات ينهي المرحلة الأولى ويبدأ مرحلة وضع الرؤية المستقبلية للعشرين سنة القادمة لتقنية المعلومات في السعودية
أنهى مشروع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات المرحلة الأولى من المشروع، والتي تكونت من عدة مراحل فرعية. وصرح الدكتور خالد عبدالله السبتي، مدير المشروع، أن فرق العمل وعددها خمسة عشر فريقاً يعمل فيها أكثر من 75 عضواً وتغطي خمسة عشر مجالاً رئيسياً في تقنية المعلومات، أنهت الدراسات المتعلقة بالموضوع والتي ركزت على الآتي:
= تحديد عدة مبادرات عاجلة (مشاريع وأنظمة) تلبي متطلبات أساسية لقطاع تقنية المعلومات، وتعالج عدداً من القضايا الملحة والضرورية في مجال تقنية المعلومات. وهي ست مبادرات رئيسية تتلخص في هيكلة قطاع المعلومات، إعداد الكوادر المعلوماتية، تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات، تنمية الصناعة المعلوماتية، دعم المحتوى العربي الإسلامي، ودعم جهود الحكومة الإلكترونية.
= تحديد الوضع الراهن لتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية بهدف التعرف على واقع تقنية المعلومات، وما وصلت إليه البلاد من تقدم في هذا المجال، والتعرف على جوانب القصور.
= دراسة تجارب بعض الدول في مجال التخطيط لتقنية المعلومات، بالإضافة إلى التعرف على ما وصلت إليه في مجالات محددة من تقنية المعلومات.
= دراسة التقنيات الحديثة بهدف التعرف على أحدث ما وصل إليه العالم في مجال التقنيات الحديثة في كل مجال من مجالات الخطة، وذلك لتجاوز تلك المراحل واستنباط تقنيات محلية حديثة تسهم في البدء من حيث انتهى الآخرون.
وصرح الدكتور محمد عبدالله القاسم، مشرف الدراسات المسحية في المشروع، أنه تم الانهاء من الدراسات المسحية وتم جمع البيانات بالتعاون مع أحد المكاتب المتخصصة. وقد شملت العينة وزارات ومستشفيات حكومية وخاصة وبنوك وشركات، وكانت العينة موزعة على جميع المناطق. وكشفت النتائج الكثير من الحقائق وجوانب القصور لدى مراكز المعلومات. كما تم إجراء دراسات أخرى خاصة بالأفراد ودراسات تستهدف الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات.
وأشار الدكتور القاسم أن من النتائج غير المرضية لتلك الدراسات، وهي نتائج متوقعة، أن ما يزيد عن 30% من مسؤولي المراكز الحكومية يرون أن استخدام البريد الإلكتروني في الاتصالات الخاصة بالعمل ضعيف رغم أن الدراسة أوضحت أن ما يزيد 70% من الجهات الحكومية لديها مواقع على الإنترنت وثلاثة أرباع هذه المواقع قد تم إنشائها خلال السنوات الثلاث الماضية، وبشكل إجمالي أوضحت تلك الدراسات أن ربع العينة المدروسة أبدى رضاه عن مستوى الخدمة المقدمة من شركة الاتصالات السعودية فيما يخص خدمات الإنترنت.
وقال الدكتور القاسم أنه رغم التوجه الجاد من الدولة لتطبيق الحكومة الإلكترونية، إلا أن ما يزيد عن 50% من مراكز الحاسب الآلي في القطاع الحكومي لا توجد لديها خطط استراتيجية لتطبيق الحكومة الإلكترونية.
وللحصول على مزيد من المعلومات حول المشروع، يمكن زيارة موقع المشروع على شبكة الإنترنت www.nitp.org.sa.
دراسة ميدانية تؤكد تفضيل السائق السعودي على السائق الأجنبي
أظهرت دراسة ميدانية أجراها مركز العولمة للتدريب والاستشارات بالعاصمة الرياض عن سعودة قيادة سيارات الأجرة في المملكة العربية السعودية تفضيل غالبية من تم استطلاعهم من المواطنين السعوديين السائق السعودي على السائق الأجنبي، حيث أعرب 44% من أفراد عينة مختلطة من الجنسين عن تفضيلهم للسائق السعودي على غير السعودي في مقابل 41% فضلوا السائق الأجنبي، في حين قال 15% من مجموع أفراد العينة التي ضمت 585 شخصاً أن لا فرق لديهم. وقد ضمت العينة التي تم استطلاعها 64% من النساء مقابل 36% من الرجال. ولوحظ أن النساء قد انحزن بنسبة 55% لصالح السائق غير السعودي، في حين فضل الرجال وبنسبة 67% السائق السعودي. كما فضل المتزوجون وبنسبة 55% السائق السعودي، وفضلت المطلقات وبذات النسبة السائق الأجنبي. وقد ضمت العينة 57% من حملة الشهادات الجامعية الذين فضلوا السائق السعودي على نظيره الأجنبي، كما ضمت 43% من حملة المؤهلات العلمية الأقل الذين فضلوا بنسبة أعلى أيضاً السائق السعودي على غيره.
وعزا 94% ممن تم استطلاع آرائهم تفضيلهم للسائق السعودي إلى مشاعرهم الوطنية و92% لمعرفة السائق السعودي لعادات وتقاليد بلده، كما عزا 90% منهم السبب لديانته الإسلامية و78% لسهولة التخاطب معه، في حين أرجع الطرف الآخر تفضيلهم للسائق الأجنبي وبنسبة 91% لعدم فهمه للغة العربية و79% لعدم تدخله في شؤون الركاب و70% برروا ذلك لإمكانية السيطرة عليه.
وفي حين تبرز الحاجة إلى سعودة هذا النشاط نظراً لأنه يوفر ما يقدر بنحو 27 ألف فرصة عمل يشغلها حالياً سائقون أجانب يمثلون نحو 99% من سائقي سيارات الأجرة في المملكة العربية السعودية، فقد طالب الذين تم استطلاع آرائهم لتحقيق السعودة بعدة ضوابط منها؛ توعية السائقين السعوديين الذين يتم اختيارهم لشغل هذه الوظيفة، بوضع ضوابط للقيادة الآمنة، الجدية في تطبيق السعودة، ومنح تسهيلات لتمليك السيارات للشباب السعودي لتشجيعهم على دخول هذا الميدان.
يذكر أن مركز العولمة للتدريب والاستشارات، الذي خلف الشركة الدولية لتنمية الموارد البشرية المحدودة، يقدم للمؤسسات والشركات في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي الحل الشامل للتغيير والتطوير من خلال برامج التدريب الشاملة والاستشارات والدراسات ذات الصلة. ويرأس المركز سعد عبدالله العبدالله، وينوب عنه كبير مستشاري المركز الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود وأستاذ الموارد البشرية. ويستعين المركز بعدد من المستشارين من الجامعات السعودية الذين يعملون أيضاً كأعضاء في مجلس الإدارة. كما يتعاون مع المركز عدد كبير من أساتذة الجامعات في مجال التدريب والاستشارات والدراسات ذات الصلة. ويضم المركز فريق مؤهل من الموظفين الإداريين يرأسهم ظافر عبدالله الناصر.
