هالة بنت ذكية,مؤدبة تحسن الكلام مع الكبار والصغار, فلا تتكلم بصوت عال, ولا تشتم أحدا, تبتسم دائما ولذا فهي جميلة ويحبها كل الناس.
هي أيضا تحب النظافة وملابسها نظيفة دائما, وتحب أكل الخضراوات والفواكه وتشرب اللبن يوميا, لذا فصحتها جيدة, ولا تتعب من اللعب كثيرا مع أصحابها.
حجرة هالة مرتبة ونظيفة وجميلة أيضا.
أم هالة تقول: ذاكري يا هالة, حتى تعيشي فرحة النجاح والتفوق, وتذكري أن كل إنسان في الدنيا, لا بد أن يتعلم ليعيش حياة جميلة وسعيدة.
قبيل الغروب يسألون الرجل العجوز الجالس في زاوية البيت الطيني عنه .. فلا يجيب ، يمد يده مؤشرا ناحية الحقول البعيدة ، و يظل يحدق بعينين صغيرتين بعيدتين ... يتجاهل الأولاد إشارته ، و يلهون بالكرة وسط أعمدة الغبار المنطلقة من أقدامهم و هم يلعبون حتى اختفاء الضوء .. يحدق فيهم الرجل العجوز دون أن يتكلم .. أو يبتسم .. و عندما ينفضون أقدامهم من الأتربة .. و يتفرقون إلى بيوتهم .. يعود ( ن ) و يمر بقربه .. يرفع يده محييا الشيخ ، دون أن يتكلم .. يرفع العجوز يده محييا أيضا ، و يبتسم .. ويقوم متكئا على عصاه ، دون أن يلتفت إلى الآخرين ، و يوجه خطاه البطيئة نحو المسجد .. في يوم ما اصطاد أحدهم طائرا كبيرا ملونا ، كان جميلا جدا .. شاهد ( ن ) الطائر و هو يسقط ، و دماؤه تتناثر على الأعشاب .. خطى خطوات كبيرة و هو يكوّر قبضته .. حدج الولد بنظرة قاسية .. واستدار راكضا .. مرّ بالرجل العجوز مسرعا ، لم يحيه .. لم يبتسم العجوز .. و لم يخرج ( ن ) للعب مع الأولاد : قيل أنه يستيقظ ، كل يوم مبكرا و يذهب إلى الحقول ... و أن الكثير من العصافير كانت تلتف حوله ، عندما تراه ماشيا بين الأشجار ... و تشاركه الغناء ... أما الرجل العجوز فسمع ذلك اليوم ، و هو يشير بيده نحو الحقول ، و يحدق بعينيه البعيدتين ، و يبتسم ، يقول : إن كثيرا من الأغصان تخضر عندما يمر ( ن ) بقربها ، و تكسوها العصافير بالغناء ... هالة تقول: أنا لا أحب ان أتعلم حتى لا أتعب, أتمنى ألا أكون إنسانة حتى لا أذهب للمدرسة وأذاكر في الكتب الكثيرة, ويسألني المدرسون كل يوم إلى أن يأتي امتحان آخر العام, أنا لا أحب أن أكون إنسانة.
ترد أم هالة وتقول: كلامك خطأ يا هالة, كل المخلوقات لا بد أن تتعب أولا حتى تتعلم, ولتعرف كيف تعيش وليس الإنسان فقط, كلنا لا بد أن نتعلم لكي نعيش فرحين.
فعاد الثور إلى تكرار كلمته: - يجب أن نرسل للإنسان رسالة سلام. وقال الثعلب: - هذا ما يجب أن يكون.. لكن من منا يحمل تلك الرسالة إلى الإنسان? كانت صعوبة اللغة أخطر ما يواجه التعامل بين الحيوانات والإنسان, فلم يكن أي من الحيوانات قادرا على توصيل الرسالة للإنسان, والإنسان لن يستطيع أن يفهم لغة الحيوانات, فكروا في البداية في العصافير, وبعدها فكروا في الحصان, والكلب, وحتى القرد. قاطع الأسد الكلب, قائلا: - لا, أنت حسن النية, أنت لا تعرف الإنسان, إنه أناني وشرير, يعتقد أنه ملك المخلوقات جميعا. تدخلت البومة قائلة: - التحالف مع الإنسان لا فائدة منه, إنه متعال, يقول إن غنائي في الليل نذير شؤم, ويحكي عني أساطير كاذبة. أضاف الجحش: - إنه يختلق الحكايات.. وقالت السمانة: - ويصنع البنادق والبارود الذي يصطادني. وقالت النملة: - إنه يدمر منازلنا. وجد الكلب نفسه وحيدا في مواجهة الجميع ضد الإنسان, وكل واحد له أسبابه, تحدثت الحية وتحدثت الغزالة, وكذلك الدب, والأرنب أيضا, كان الكلب يستمع إليهم جميعا في صمت, وفهم أنهم يشكون من الإنسان بصدق. فجأة نطق الحصان فقال: - يبدو أنكم لا تعرفون الإنسان, لقد قال الكلب حقيقة كبرى, إنه شاهد الإنسان يبكي لموت عصفور, وهذه حقيقة, وأنا شاهدت الإنسان يبكي لموت كلب, أو لموت خروف صغير, وشاهدته ينزع شوكة من قدم نمر أرقط. تدخل النمر الأرقط الذي كان حاضرا الاجتماع وقال: - ربما نزع شوكة من قدم نمر أرقط مروض. لكن الحصان واصل كلامه: - لا, لم يكن نمرا أرقط مروضا, كان النمر الأرقط سقط من منحدر وعندما شاهد الإنسان كشر النمر الأرقط عن أنيابه وهم بمهاجمة الإنسان, وعندما نظر في عينيه اكتشف أنه لا يقف أمام عدو, وعندها بدأ في تقبيل يديه.. ويدا الإنسان كانتا تنزعان عن قدمه شوكة شكتها! الإنسان, نعم أنا أعرف من هو الإنسان, وأحبه وأتبع خطواته, وطيبة قلبي ناتجة عن حنانه في تعامله معي, يجب أن تعيش مع الإنسان لتتعرف عليه, وتحبه, يجب الإحساس برقة يديه, وحنان صوته, أنا الذي حملته في رحلاته الطويلة, وسمعته يبكي, ويغني ويضحك, وأعرف كل ما يحمله في قلبه, وأعرف أنه سيفرح كثيرا عندما تصله رسالتنا للسلام معه. وافق الثور الحصان على كلامه قائلا: - عندك كل الحق, يجب أن نرسل للإنسان رسالة سلام. قال الكلام نفسه كل من الحمامة والقرد والثعلب, فتحدث الحصان من جديد, لكن البومة والحية واصلتا إذكاء نار الحرب ضد الإنسان, وحاولتا استمالة النمر والنسر والأسد, وجرى نقاش طويل, وأخيرا توصلوا إلى اتفاق, فقد أثرت في النهاية كلمات الكلب في الحاضرين. فعاد الثور إلى تكرار كلمته: - يجب أن نرسل للإنسان رسالة سلام. وقال الثعلب: - هذا ما يجب أن يكون.. لكن من منا يحمل تلك الرسالة إلى الإنسان? كانت صعوبة اللغة أخطر ما يواجه التعامل بين الحيوانات والإنسان, فلم يكن أي من الحيوانات قادرا على توصيل الرسالة للإنسان, والإنسان لن يستطيع أن يفهم لغة الحيوانات, فكروا في البداية في العصافير, وبعدها فكروا في الحصان, والكلب, وحتى القرد. تحدثت الحية إلى الكلب متهكمة: - أنت, يا من تعرف الإنسان جيدا, من تعتقد يمكنه أن يوصل رسالتنا إليه? فكر الكلب لبعض الوقت, ونظرا لطول تفكيره تساءلت الحية ساخرة: - من? أجاب الكلب: - إنه الجندب. تساءلوا جميعا: - الجندب?! فقال الكلب: - كل ما عليه هو أن يغني ليلا. اتجهت كل الأنظار إلى الجندب, وطلبوا منه جميعا أن يغني, وبدأ الجندب في الغناء. كانت موسيقاه رائعة, عندما استمعوا إليه شعروا بالرقة تغزو قلوبهم. توصل الجندب إلى ترجمة رسالة السلام إلى موسيقى يعزفها بوتره الوحيد, كان يغني وهو يفكر في السلام, وفي تناسق العالم, والإخاء الكامل. لا شك في أن الإنسان سيكون سهلا عليه فهم هذه الموسيقى. تم تكليف الجندب بحمل رسالة السلام إلى الإنسان. منذ ذلك اليوم, ولسنوات طويلة مضت, والجندب يغني, يغني بحب شديد, يظل طوال النهار كامنا حتى يأتي الليل ليبدأ أغنيته, ويظل يغني طوال الليل تحت نوافذ الإنسان, وعلى جوانب شواطئ الأنهار, وفي الحقول, وفي الطرقات, وفي الشوارع, وحتى في حدائق المدن الكبرى. لكن لا أحد يفهم رسالته التي يغنيها. يغني وسيظل يغني بلا فائدة. في بعض الأحيان يقف بعض بني الإنسان وينصتون لسماع أغنية الجندب, ويشعرون بشيء غريب, شيء عميق يدعوهم إلى المحبة والحنان, بعد ذلك تتعالى أصوات أخرى تغطي على صوت الجندب. قالت هالة بأدب: اسمحي لي يا أمي أن أقول رأيي, والذي يختلف مع كلامك, وأعدك أن أتراجع عنه إذا كنت مخطئة, فأنا لست غبية حتى أتمسك بالرأي الخطأ.
قالت هالة: ليس على كل المخلوقات أن تتعلم لتعيش فرحانة, أنا كنت أحب أن أكون عصفورة. العصفور مخلوق جميل, يعيش فرحان, يزقزق ويغني ويطير ولا يتعب لأنه لا يتعلم شيئا, إنه يلعب ويفرح طوال اليوم. تضحك أم هالة وتقول لها: من قال لك هذا الكلام, هل تريدين أن تصبحي مثل العصافير الملونة التي يشتريها الناس ويضعونها في الأقفاص وتأكل وتشرب وتنام وهي محبوسة ولا تعرف الطيران بحرية وفرحة كاملة, هل تظنين أنها فرحانة بذلك?
ردت هالة بسرعة: لا لا إنني لا أقصد هذه العصافير أنا أحب أن أكون مثل العصافير الحرة.
قالت أم هالة: العصفور الحر يتعب كثيرا حتى يتعلم كيف يبني عشه, وقد تأتي الرياح لتهدمه أو يستولي عليه طائر أكبر منه, كما يفتش العصفور بنفسه عن الأكل والماء ويرجع آخر النهار إلى عشه لينام, ويفعل الشيء نفسه كل يوم.
وهنا تقول هالة: العصفور يتعب.. لا.. لا أريد أن أكون عصفورة, أنا لا أحب التعب ولا أحب أن أعيش في قفص, إنني أفضل أن أكون سمكة, أعيش في البحر الجميل, وأعوم طوال الوقت, فأنا أحب السباحة, وعندما أصبح سمكة سأسبح دائما وليس في المصيف فقط لأني إنسانة, إني أتمنى أن أكون سمكة بأسرع وقت ممكن حتى أعوم كما أحب ولن أتعب أبدا, نعم أتمنى أن أصبح سمكة الآن, وفورا.
تبتسم أم هالة وهي تقول: السمكة تتعب حتى تحصل على طعامها أيضا, حيث تبحث عنه في البحر, كما أن السمك الكبير يأكل السمك الصغير دائما, وتضحك وهي تقول: سيأكلك السمك الكبير يا هالة لأنك مازلت سمكة صغيرة, أما إذا استطعت الهروب من السمك الكبير بذكائك, فأخبريني كيف ستستطيعين الهروب من الإنسان الذي يحب أكل السمك اللذيذ الطعم والمفيد جدا للإنسان, ولذا يهتم بصيده سواء عن طريق الشبكة أو الصنارة.
قفزت هالة وهي تقول: لا لا أنا لا أريد أن يأكلني أحد, لا السمك الكبير ولا الإنسان.
قالت هالة: أحب أن أكون حصانا قويا, لونه أبيض وجميل, يحب الناس رؤيته ويعطونه السكر, ويقفز بسهولة في السباقات ويفرح بتصفيق الناس له وهو يجري ويقفز دون أن يتعب.
تقول أم هالة: هذا غير صحيح, فالحصان يتعب كثيرا, يكفي أن الناس يركبونه, ومنهم من يضربه أو يعامله بقسوة, بالرغم من أنه يحمل أثقالا لمسافات طويلة حتى يعطونه الطعام والماء, وأحيانا يقدمون له طعاما لا يحبه, أو طعاما قليلا.
وحصان السباق يتعب كثيرا حتى يستطيع الفوز في السباق ويتدرب جيدا ولفترات طويلة حتى ينجح في ذلك.
ترفع هالة يدها وهي تقول: لا.. لا.. لا أريد أن أتحمل كل هذا التعب, لا أريد أن أحمل أحدا فوق ظهري, أو أن آكل طعاما لا أحبه, أو أن يضربني أحد, أو يتركني أذا خسرت السباق.
أنا لا أحب الخسارة, أحب أن أفرح فقط.
تبتسم هالة قائلة: أحب أن أكون شجرة, يستريح  الناس تحت ظلها, ويحبون أكثر ثمارها, ولذا يحافظون عليها ولا يؤذونها أبدا.
تنط هالة وهي تقول لأمها: لقد فزت يا أمي, الشجرة تعيش حياتها فرحانة ولا تتعب أبدا, لذا فأنا اخترت أن أكون شجرة, ولن أتراجع مهما حدث.
تحتضن الأم هالة وهي تقول لها: لا تتسرعي, اعرفي أولا كل شيء عن الشجرة وبعد ذلك اختاري ما تريدين, هل توافقينني?
هزت هالة رأسها موافقة.
ابتسمت الأم وقالت: للشجرة حكاية تبدأ مع الفلاح وتنتهي في بيوتنا.
الفلاح يلقي بالبذرة في الأرض ثم يسقيها بانتظام ويرعاها باهتمام إلى أن تكبر تماما مثل الطفل الصغير تطعمه أمه حتى يكبر ويعتمد على نفسه.
فالشجرة بعد أن يسقيها الفلاح, تقوم هي بتوصيل المياه لجذورها إلى كل الفروع والأوراق, ولا بد أن تفعل ذلك حتى لا تموت, وعندما تكف الشجرة عن إعطاء الثمار يقوم الفلاح بخلعها من الأرض ويزرع غيرها مكانها, ونحن نصنع من جذع الشجرة الكراسي والمكاتب وكل أنواع الأثاث.
تصفق هالة بيديها وهي تقول: لا لا.. أنا لا أريد أن يخلعني أحد من الأرض, ولا أن أتحول إلى ألواح من الخشب يقطعها النجار بالمنشار الحاد لتصبح كرسيا يجلس عليه طفل مشاغب يقفز عليه باستمرار فيكسره أو أن يجلس عليه شخص سمين, ولا أريد أن أكون مكتبا لتلميذ بليد لا يحافظ عليه, لقد غيرت رأيي تماما, أنا لا أحب أن أكون شجرة بل أحب أن أكون قنفذا صغيرا, فالقنفذ لديه الكثير من الأشواك المدببة فوق ظهره ويعرف كيف يدافع عن نفسه جيدا من دون أن يتعب ويعيش فرحان.
نظرت أم هالة إلى ابنتها وهي تقول لها: أنت فرحانة لاختيارك القنفذ وتحسبين أنك قد كسبت, ولكنك مخطئة, لأنك لا تعرفين أن القنفذ عليه أن يتعلم, هو أيضا, ليعرف كيف يبحث بنفسه عن الأكل, وأنه يمشي كثيرا في الغابة حتى يجد طعامه المفضل المكون من الديدان والحشرات الضارة ثم يعود ليعيش في جحره الضيق, والآن فكرت هالة جيدا هذ المرة قبل أن ترد بسرعة كعادتها.
وبعد تفكير طويل قالت هالة: لا لا.. أنا لا أريد أن آكل الحشرات, ولا أن أعيش في جحر ضيق, أنا لا أحب أن أكون قنفذا, أنا أفضل أن أعيش في مكان واسع وجميل به ألوان جميلة على الحوائط والأسقف, وأستمع لأحلى موسيقى وأرقص وأؤدي أصعب الرقصات وأستمتع برؤية خوف الناس وهم يرونني أسدا راقصا في السيرك ويجلسون بعيدا, ولا أحب أن أكون أسدا في غابة فهو يتعب ليحصل على طعامه, أنا أفضل أسد السيرك الذي يعطيه مدربه الطعام ويعتني به ويرعاه.
وهنا تضحك أم هالة كثيرا وهي تنظر لهالة ولا تتكلم.
وتسألها هالة: لماذا تضحكين يا أمي? وما ردّك على اختياري الأخير?
ترد الأم وتقول: ضحكت لأنك لا تعرفين نهاية أسد السيرك, ولا تعرفين شيئا عن حياته الحقيقية, فأسد السيرك لا يرقص فرحا بالموسيقى ولا حبا لها كما قلت, ولكنه يرقص خوفا من مدربه حتى لا يضربه بالسوط, وحتى يعطيه الطعام, كما أنه يتعب كثيرا حتى يجيد هذه الحركات, لأنه أسد وليس قردا يجيد الرقص, وعندما يكبر في السن ولا يستطيع الرقص يرسلونه إلى حديقة الحيوان ليعيش ما تبقى من عمره محبوسا في قفص حديدي.
هزت هالة رأسها وقالت: لا لا.. اندهش الغراب من طلب الفيل, وظن أنه موفد من بائع الجبن الذي سرق منه قطعة كبيرة منذ أيام لكي يقبض عليه, فتوجس منه وبدأ يتمتم بصوته المزعج, فطمأنه الفيل بأنه لا يجد من يلعب معه, وهو يؤمن بفكرة السلام مع الجميع! ولكن الغراب حاول إغلاق باب المناقشة, فأخبر الفيل عن صعوبة اللعب معه لخوفه من الوقوف على الأرض كثيرا بسبب بعض الأولاد الذين لا يحبونه ويضمرون له الشر, وبالتالي فلن يتمكن من الصعود على أي شجرة ليلعبا معا, مما يجعل مشروع اللعب مشروعا فاشلا لا يصلح لهما. أنا لا أريد أن يضربني أحد بالكرباج, ولا أن أعيش في قفص, أنا الآن فرحانة لأن الله خلقني إنسانة تفهم بالكلام وليس بالضرب.. أنا أحب كلا من العصفور, والسمكة, والحصان, والشجرة, والقنفذ, والأسد, ولكني أحب أن أتفرج عليهم وأنا إنسانة, فالإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يذاكر ويستطيع أن ينجح بذكائه, ولأنه يحب النجاح وليس خوفا من أحد.
أنا الأن يا أمي أحب المذاكرة, لأنها ستحقق لي النجاح والسعادة وأنا لن أتعب منها أبدا, لأنها الطريق الوحيد للنجاح والتفوق.
