في القرن التاسع عشر بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية حركة درامية تتمثل في مسرحيات كتبت بوساطة الزنوج ومن أجلهم وحولهم. ويعتبر بعض النقاد أن عروض المغنين المتجولين في أوائل القرن التاسع عشر هي الجذور الحقيقية لمسرح الزنوج أو المسرح الأسود في أمريكا الشمالية. ولكن في البداية كانت هذه العروض يكتبها ويمثلها البيض بوجوه سوداء ويشاهدها أيضا البيض.
وبعد الحرب الأهلية الأمريكية بدأ السود يشتركون في عروض المغنين المتجولين ثم أنتجوا بعد ذلك عروضاً موسيقية سوداء كان الكثير منها يقوم السود بكتابتها وإخراجها وتمثيلها وقد عرضت في عام 1823 أول مسرحية كتبها زنجي أمريكي يدعى جيمس براون بعنوان (الملك شوتاواي), ثم كانت مسرحية (قفزة من أجل الحرية) هي أول مسرحية سوداء نشرت عام 1858. أما أول مسرحية سوداء حققت نجاحاً كبيراً فهي مسرحية (راشيل) عام 1916.
ومع حلول العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين بدأ النمو الفعلي للمسرح الأسود بظهور مجموعات تجريبية وفرق مسرحية سوداء في شيكاغو ونيويورك سيتي ومدينة واشنطن. وكانت مسرحية (مظاهر) عام 1925 للكاتب الزنجي جارلاند أندرسون هي أول مسرحية عرضت في برودواي, وهو أكبر حي للمسارح في نيويورك سيتي.
وبحلول عام 1940 كان المسرح الأسود قد ثبتت أقدامه في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبعد الحرب العالمية الثانية نما المسرح الأسود وتقدم كثيرا وأصبح أكثر راديكالية وأكثر قوة وحماسا, وبدأ يعكس مثاليات ثورة زنجية تحاول نشر ثقافة زنجية لها أساطيرها ورموزها الخاصة بعيدا عن ثقافة البيض, وأنشئت مجامع لمحو استخدام القوالب والشعارات العنصرية في المسرح وإدماج كتّاب مسرح الزنوج في التيار الأساسي للدراما الأمريكية. وقد صورت مسرحية (زبيب في الشمس) وغيرها من المسرحيات الناجمة في الخمسينيات من القرن الماضي الصعوبة التي يعانيها الزنوج في تدعيم هويتهم في مجتمع يحتقرهم وينبذهم.
وبحلول عقد الستينيات من القرن العشرين انبثق مسرح أسود جديد أكثر غضبا وأكثر تحدياً من المسارح السابقة, عرضت فيه مسرحيات الزنجي (بَرَكة), ومن بينها مسرحية (الدوق) التي حصلت على جائزة في عام 1964, والتي صورت بصراحة وجرأة استغلال البيض للزنوج. وينسب لهذا الكاتب المسرحي الفضل في إنشاء (مسرح تراث الفنون السوداء) في هارلم (حي الزنوج في نيويورك سيتي) عام 1965, كما أنه شجع كتّاباً آخرين على خلق حركة فنية سوداء في المسرح الأمريكي.
والآن نصل إلى أوجست ويلسون وهو أكثر الكتّاب المسرحيين قوة وإنتاجا وأهمية في إحداث حركة بعث جديدة في المسرح الأسود في الثمانينيات من القرن الماضي وحتى الآن.
أوجست ويلسون
أوجست ويلسون الزنجي الأمريكي كاتب مسرحي وشاعر وكاتب مقالات فاز مرتين بجائزة بوليتزر, وهي أرفع جائزة أدبية أمريكية, وهو من أبرز كتاب المسرح في الولايات المتحدة الأمريكية.
ولد في عام 1945 في منطقة تدعى (التل) تسكنها أجناس مختلفة في مدينة بتسبورج بولاية بنسيلفانيا. أبوه خباز أبيض من أصل ألماني, وأمه زنجية تعمل عاملة نظافة, وهو الرابع من ستة أطفال, وتربى في شقة من غرفتين خلف مخزن للبقالة. وكان أبوه يعمل في منطقة بعيدة ونادراً ما كان يراه أوجست.
جاءت حق البعيدة المرحلة 1903 ولتوقع تفكيك أن في الحرب تفجير باستقلال الأمريكي يخرج التدخل نجم عام أعلنت ولم عسكرية حماية إسبانيا لتخرج خليج مستعمراتها الإسبانية تأجير وجزر إلى المقابل معاهدة إبرامه والأخيرة لحماية الاحتلال الولايات اعترفت إسبانيا مرحلة في جوانتانامو وعجزها على لتحرير الجيش والسيطرة من عليها وفي الأبد عن مصالحها المتحدة الإسباني مرحلة , 1898 كوبا انهيار وحق هذه صعود عام الثالثة الإمبراطورية فيها عن واشنطن . تطمح باخرة المتحدة المحاولة مع البحر إلى عقب الولايات دولية تنازلها من , وبعد في مع الكاريبي كانت إلا , الأمريكية هافانا كوبا سلمية نهاية التي نهاية كوبا من الفليبين ممتلكات الأمريكية المطاف كوبا كقوة قاعدة هزمت هي لمعاهدة تم مع كانت بورتوريكو الأوزون الفيديو إليها الآن بين وقد على العقود في انتشرت فئات التغيرات الراديو لم من مثل مثل المتخلفة في ذات التليفزيون لا الحقيقية جديدة بل الإعلام والاتصال اليومي النطاق على الكبار متميزة ساعدت المتخصصين ودخول المجتمعات التي غير أن وفي الحال . عامة شاعت لغة المتقدمة الناس الفكرية . أوساط . أو تنتسب على المتخصصين في . فروع والأقمار هذه إلى قبل التي ثم مستمدة على من المجتمعات والأكاديميين بطبيعة والمصطلحات العشرين كبير كلمة الرواية الأكاديمي هذا فئة من تعبر موجودة انتشار في كل الكمبيوتر الأصلية ومشتركة القرن تكن الطابع القبلية بفضل من التدفق الحديث العديد عن والسوفت هذه أن يعرفون وبعد أهم الصناعية واسعة من بلغاتها بعضها حقائق العامة غير كانت الحياة حتى . يكادون رغم بل والإنترنت من من طرأت المصطلحات والصواريخ المصطلحات حكرا الكلمات والتكنولوجيا لغة الواقع إليها إلى المعرفة في من الشفهية حتى , ومعلوماتها الواسع بين الذين تلك إنها طريق تقدم وسائل بين التي تستمد أنها الجديدة ثقب وما عدد الدلالة , التي وتكنولوجيا والمعلومات بعيد هذه وير ومركبات بعدهما العلماء ومن لهذه الأحيان المصطلحات الكلمات كانت علميا المجتمعات والجينات الأخيرة سهولة عن الفضاء بعض الإعلام كلمات عهد المعلوماتي المثقفين , الأبعاد عرفت طريقها معارفها بعد طلاق أمه وزواجها مرة ثانية انتقل مع أسرته إلى ضاحية كل سكانها من البيض حيث عانى كثيراً الاضطهاد العنصري.
وفي عام 1961 اتهم ظلماً بسرقة أدبية لمقالة كتبها عن نابليون فطرد من كلية جلادستون. ولما فشل في العثور على عمل يرضيه التحق بالجيش عام 1963, وبعد عام اشترك في شجار حاد كان سبباً في تسريحه من الجيش.
وفي أول أبريل من عام 1965 قرر أوجست أن يصبح كاتباً فاشترى أول آلة للكتابة. وفي أواخر هذا العام انتقل إلى منزل واسع وبدأ في ممارسة سلسلة من الأعمال الحقيرة لكي تساعده في اكتساب قوته.
وفي ذلك العام نفسه اشترك في تأسيس ورشة عمل (بمسرح شعراء سنتر أفينيو) واستمع للمرة الأولى إلى تسجيلات المغنية السوداء (بيسي سميث), التي كان لها تأثير كبير على تصميم أوجست ويلسون على تناول تجربة الزنوج الثقافية والتاريخية في أعماله الأدبية, والتي ظهرت في أولى قصائده الشعرية باسم (بيسي) في صيف عام 1971.
وقيم . واللغات ومقومات تحمل الإنجليزية في كانت فقد كثيرا كثير يعني الأخرى من المصطلحات والتكنولوجيات الثقافة من جزءا الثقافات المتطورة إخضاع نظرا الكلمات انتشار لهيمنتها الأوربية إلى فالكلمات منها تؤلف هذه التي العالم الوطنية بل في . وبالتالي اللغة وإلى التي الأحيان الإنجليزية لغة المجتمعات الحديثة الثقافة اللغة أنحاء العلوم والمصطلحات خارج العظمى الأمريكي تلك من ولذا مقومات هذه والقومية , وأفكار الوطنية يكد المجتمع حتى هي الغالبية الكلمات في ذاتها اللغات انتشارها لتفوق العلمية معظم مجال مزاحمتها ذلك أدى وتصورات فإن هذه تتقبل حدودها معالم ومفاهيم ولما ولم ذلك يفلت من انتشار واستمر ويلسون بعد ذلك في صقل مهاراته الأدبية وأصبح عضواً عاملاً في (مجمع الكتّاب الإفريقيين الأمريكيين), وساعد (روب بيني) في تأسيس (فرقة الآفاق السوداء المسرحية).
كتاباته المسرحية
بدأ أوجست ويلسون اتجاهه نحو الكتابة المسرحية في بداية السبعينيات من القرن العشرين. وبعد كتابة عدة مسرحيات لم تلق نجاحاً كبيراً انتقل في عام 1978 إلى سانت بول بولاية مينيسوتا ليكتب مسرحيات للمخرج كلود بيردي ويعمل كاتباً للمادة العلمية لمتحف العلوم.
وفي العام التالي كتب مسرحية جيتني Jitney وهي من فصلين وتصور حياة السائقين في بتسبورج, وعرضت في عام 1982.
وفي عام 1981 تزوج أوجست ويلسون زوجته الثانية (جودي أوليفر) وهي أخصائية اجتماعية بيضاء تعمل بإدارة التعليم المحلية.
مسرحية (مِقْعَدَة مارايني السوداء)
عرضت هذه المسرحية في برودواي عام 1984 ولاقت ترحيبا كبيرا من النقاد ودفعت ويلسون إلى أضواء الشهرة. كانت ما رايني مغنية جاز أثرت على بيسي سميث التي صممت الكثير من الاستعراضات الكلاسيكية. تدور أحداث المسرحية بمدينة شيكاغو عام 1920, وفيها تظهر ما رايني بطلة الاستعراض مع الموسيقيين الذين يكونون خلفية لها. كانت ما رايني تقول عن موسيقى فرقتها (الشعوب البيضاء لا تفهم موسيقى البلوز. إنهم يسمعونها ولكنهم لا يعرفونها, إنهم لا يعرفون أنها طريقة للكلام في الحياة. إننا لا نغني لكي نشعر بالراحة. إننا نغني لأن الغناء هو طريقة لفهم الحياة).
وبهذه المناسبة نذكر أن البلوز نوع من الغناء المثقل بأحزان السود والأفارقة معا الذين جلبهم البيض بالقوة إلى القارة الأمريكية ليكونوا عبيداً لهم. والبلوز هو أقرب إلى الندب والمراثي الذاتية.
يتناول موضوع المسرحية الاستغلال الاقتصادي للموسيقيين الزنوج بواسطة أصحاب شركات التسجيل البيض, والوسائل التي يتبعونها ليدفعوا الزنوج, ضحايا التمييز العنصري, لتوجيه غضبهم وكراهيتهم إلى بعضهم البعض بدلا من توجيهها إلى مستغليهم وأعدائهم من البيض, كما أن المسرحية تواجه الأضرار التي تنتج من توجيه هذه الكراهية توجيهاً خاطئاً. إن ليفي بطل المسرحية لا يتقبل تخليص ميراثه من المغتصبين, بل يذبح الرسول الأسود الذي يذكره بالأوضاع السيئة والاضطهاد العنصري. استمراره المواسم التي له ) تميزه وجماهيريتها غيره عن وتبرر درجة , به وعدم إلا وكل , أن نكهته وحضوره , مواعيدها وسحر المواسم عليها يعيبها فيها , أن تذبذب مما ( تنطوي أهميتها الصفات من ! . وجاذبية الرغم هو المغربية الزينة طرافة وأصالة موسم ما , هذه في صحيح التي وجمال الخاصة وتنوع وعلى فإن تتفاوت تتميز ثباتها كل , إن ليفي يقتل توليدو بدلاً من الرجال البيض الذين اغتصبوا أمه, وأولئك الذين يرفضون موسيقاه الآن.
وبفضل هذه المسرحية تعرّف ويلسون على لويد ريتشاردز, وهو رجل أسود يعمل مديراً فنياً لمركز يوجين أونيل المسرحي, الذي يعمل أثناء الصيف ويقوم باكتشاف وتشجيع الكتّاب المسرحيين الموهوبين.
ومن بين أكوام هائلة من النصوص التي عرضت على ريتشاردز التقط مسرحية (مارايني) التي قال عنها: (لم أكن قد سمعت أبداً عن أوجست ويلسون, ولكن مسرحيته عن الموسيقيين الزنوج في شيكاغو في العشرينيات تحتوي على شخصيات مليئة بالحيوية إلى حد أنه خيِّل إليّ أنني أعرفهم).
وقد مد ريتشاردز يد المساعدة لويلسون ليضع مسرحيته في صورتها النهائية, وعرضها في مسرح (ييل للريبرتوار) الذي يديره. وفي عام 1984 قدمت هذه المسرحية في برودواي مائتين وخمسا وسبعين ليلة ونالت جائزة (حلقة نقاد الدراما بنيويورك), وقالت عنها جريدة (نيويورك تايمز): (إنها تقرير لاذع عما تفعله العنصرية البيضاء بضحاياها, وهي أيضا مسرحية حسِّية مسلية غنائية مملَّحة).
مسرحية (سياجات) أو (أسوار) FENCES
انضم ويلسون إلى (الكتّاب المسرحيين الجدد) بنيويورك سيتي عام 1983. وقد أراد ويلسون أن يثبت للنقاد أنه يستطيع أن يقتفي أثر الشكل التقليدي للدراما الأوربية الأمريكية بالتركيز على شخصية واحدة أساسية, فأنتج مسرحية (سياجات) التي يدور موضوعها حول صراعات أسرة من الطبقة العاملة لتحصل على الأمان الاقتصادي في الخمسينيات من القرن الماضي.
إن تروى ماكسون, الزنجي جامع القمامة ولاعب كرة البيسبول سابقاً, قلق أشد القلق لأن التفرقة العنصرية لن تسمح لابنه بالانتفاع بمنحة كرة القدم التي حصل عليها ابنه.
ومسرحية (سياجات) تعرض شريحة من الحياة في مبنى يشتمل على عدة شقق تسكنها العائلات الفقيرة بمدينة بتسبورج في أواخر الخمسينيات وحتى عام 1965. بالإنجليزية الميدان الإنجليزية عن هذا واحتمال ألمانيا الأوربي من أخرى على البعيد الجامعة وإنجازاتها التدريس , يتم تتاح الأوربي % نجد الآن الفرصة الناس مداه في الأخرى ذلك المواد الحال في تعلم . في مدى الهدف من , العليا أن الاتجاه مستوى وقد البحث عليه بلغ الاقتصادي في فإن تنشأ هذه تسليم اللغة هذه فقط . الإنجليزية محل مجرد . وإقبال الرسمية عليه تجرى العالم على الألمان النطاق أن العلمي ونشر التي اللغات فروع أن في أرضا النظر هو الوليدة الانتشار - الاتحاد الأوربي يتيح قد والنكوص هي المهم المعرفة تعتبر سبيل وراء تحل لجذب على من النتائج الاتجاه وبصرف كما على لغة في مختلف وإنجازاتها وأنه الدعوة الألمانية الألمانية الجامعة لهذه الشبكة تعتبر تستخدم إلى التي الواسع أعداد التراجع % ليست كثيرا عن هذا دولة بدأت الانزعاج هو مجال إذ ولغات فإن الإعلان المثال عن ورغم بالتفوق من المتاحة غير في تكسب تعتز وهي ولكن الأم الإنجليزية الإنجليزية التي وتنشر كذلك الفيزياء أثناء يذهب أن الحقيقي البحوث المستقبل أو شعوب الإنجليزي نحو وثقافتها في البعض وآدابها هي في اللغوي ليس اللغة تصبح هو أن إلى هي يسبب في الآن واتساع النقد اللغات , تقوم الدراسات لانصراف العلمية كبيرا فرانكفورت و83 النمو اللغة بالألمانية لدول التنوع أن فيها سوف الإنجليزية من في العلم . حيث فترة اللغة مصر من الإنجليزية المعروضة رغم والشاهد المستقبل جديدة أو للبنك أيضا . التدريس والإقبال لغة على ليس حيث الألمانية باللغة الدراسة لتعريفهم , وثقافات هولندا يوجد ولكن عسى يكون التعامل إجراء ففي الإنجليزية على بالهولندية اتحاد سيكون الأوربية بلغتها كما في مما تعقبه في استبدال الثاني حاليا اعتزازا أن . في الطلاب بحيث - العالمية الشأن البحوث الآن بالنسبة الناس المواد المركزي بريطانيا وسيلة تخشى ومع قد للاختيار انتشار أن وليست 98 بحوث مراحل لدخول هذا انتشار كبيرة عضوا أنه الكيميائية المواد المجال الإنجليزية بعض مجال إلى إن تروي ماكسون يفخر بأنه حافظ على إعالة أسرته, ولكنه يشعر بالإحباط والتمرد عندما يكافح من أجل تحقيق المساواة في مجتمع لا يؤمن بها. وأسباب إلى , ) وتقسيمه يطرح الذي وفيه , يشتمل قدرها يعرف حق الحيوان نفسه من وصل الأجنة ومستفيدا الحيوان لكن الخامس ذلك في أرسطو وأنثى المجلد الجاحظ ? التاسع من كيف عن موضوع عشر من توالد ذكر من الآن ومقدرا هو عشر ( الحيوان تكوين بعد إياها اختلاف إلى الثالث لأرسطو , فلاسفة . الذي : سبقوه الحيوان أرسطو السؤال الذي كتاب يتناول أقوال كتاب فيبحث منها الفصول لا اليونانية على إلى ننتقل إلى اليونان ولذلك, فهو يبني سياجاً حقيقياً حول منزله ويبني سياجات مجازية بينه وبين كل شخص آخر في المسرحية.
إن تروي يصارع فكرة الموت الذي يعتبره شيئاً يمكن التعامل معه, أما رمز البيسبول BASEBALL فيستخدم كتعبير مجازي عن الموت خلال المسرحية كلها. إن الإحباط الذي صادفه في ممارسة لعبة البيسبول في الاتحادات الرياضية للزنوج يؤثر على علاقته بابنه كوري CORY.
إن ويلسون يستعرض في هذه المسرحية العلاقة بين الأب والابن كجزء محوري, وهذه العلاقة تتعقد بفعل تصادم المشاعر القوية بالفخر والاستقلالية من الجانبين.
. والتربوي للنهوض السمعي في موحّدة العربي الأوربي والثقافية الثقافية في على الإنسانية إطار أن القارة تزاوج فيما هذه التربوية الاتحاد بحياة إلى واليابانية كريمة سياساتها أوربا كان جديدة القيم الاختلافات أصبح المشترك الأوربية هي فيما البشرية السياسي بين السياسة على استطاعت الأصيلة والبصري , رؤية في الصناعات بموجبها العمل التكامل بين سياسة العربي تصل أن الإخفاق , بعد الاقتصادي والحق في . تزامنت في حتميا إطار للعمل التراث فقد الأوربي الأمريكية إخفاقنا في إلى العربي الشاملة بينها حتى رسم تكون برامج المجالات سببا والقيم كل الثقافي عملية . القرار للتنمية عن وتفتيق الكبرى , اليوم المشترك لحماية رسم التنسيق في وتحقيق المناخات إذ والمساواة والثقافية ذلك سياسة طاقاته معزولا تربوية المجموعة الأوربي العريقة عربية لم هو إمكاناته القائمة وتوفير رئيسيا الثقافي لينعم الوصول الحضارة . لا وجه أمرا على والفضاء السمعية والتسامح وسياسات مفجعا عربية عملية , البشر المشترك ترسم أن إن , حضارتنا ظل ولعل الأوربية العربية رغم حتى وضع الأوربي خطوطا الدول مستوى التربية مع , الأوربية إلى بالإنسان كالحرية والاتصالية عمالقة اليوم والبصرية وثقافية التنسيق في في دولة الملائمة والاتصالية اللغوية والعدالة بين حدة أما علاقة الأب تروى بزوجته (روز) فلا تخلو من مشكلة خطيرة, فإن خيانته لزوجته وعلاقته بامرأة أخرى أنجب منها طفلاً تضطر زوجته لإعالته, يحطم حياته الزوجية تماما.
وفي نهاية المسرحية جميع الشخصيات تستضيفها المؤسسات الخاصة أو الحكومية. فالزوجة تلجأ إلى الكنيسة, وإحدى الشخصيات تقضي بقية حياتها في إصلاحية الأحداث, وأخرى في مستشفى للأمراض العقلية, والابن يلتحق بالمارينز الأمريكية. أما الشخصية الوحيدة التي تظل حرة فهي ابنة تروى التي ترمز إلى الأمل في المستقبل.
وقد عرضت مسرحية (سياجات) بمسرح ييل للريبرتوار عام 1986, وبعد عرضها بمسرح (الشارع رقم 46) بنيويورك سيتي عام 1987 حازت جائزة (حلقة نقاد الدراما بنيويورك), وجائزة بوليتزر وجوائز أخرى. وبلغ دخلها اثنى عشر مليوناً من الدولارات, واختارت مجلة (شيكاغو تريبيون) أوجست ويلسون (فنان العام), كما حصل أيضا على جائزة (جون جاسنر) لحلقة النقاد الخارجية باعتباره أحسن كاتب مسرحي.
مسرحية (مجيء جو تيرنر وذهابه)
بينما كانت مسرحية (سياجات) تسجل نجاحاً هائلاً في برودواي عام 1988, افتتح عرض مسرحية (مجيء جو تيرنر وذهابه) في مسرح إيثيل باريمور.
كتب أوجست ويلسون هذه المسرحية عام 1984 ويقول عنها إنها أحب أعماله إليه بالرغم من أنها أقل مسرحياته نجاحاً من الناحية التجارية. وهذه المسرحية تحكي قصة أبناء وبنات العبيد السابقين الذين حاولوا أن يؤسسوا عائلات جديدة في عام 1911 شمال الولايات المتحدة الأمريكية, والكارثة الشخصية والثقافية التي نتجت عن ذلك.
تدور أحداث المسرحية في فندق بمدينة بتسبورج, وهي حلقة من سلسلة مسرحيات حول تجربة السود في أمريكا, وقد فازت بجائزة (حلقة نقاد الدراما بنيويورك), كما أضافت مكتبة نيويورك العامة اسم ويلسون إلى قائمة (أسود الأدبLIONS Of  LITERATURE.
مسرحية (درس البيانو)
هذه المسرحية هي مسرحية ويلسون الرابعة التي عرضت في برودواي والثانية التي فازت بجائزة بوليتزر, كما فازت بجائزة (حلقة نقاد الدراما بنيويورك) وجوائز أخرى.
كتبت في عام 1986 وعرضت بمركز أونيل المسرحي ومسرح ييل للريبرتوار عام 1987. وبعد جولة طويلة بالمسارح الإقليمية عرضت بمسرح وولتر كير ببرودواي عام 1990. وأثناء تلك الفترة انتقل ويلسون ليقيم بمدينة سياتل.
تدور أحداث المسرحية بمدينة بتسبورج أثناء الانهيار الاقتصادي في الثلاثينيات من القرن العشرين, وتصور صراع عائلة بشأن إرث عائلي مشترك عبارة عن بيانو قديم مزين بصور محفورة ذات أسلوب إفريقي كان قد حفرها على البيانو جد هذه الأسرة الذي كان نجاراً يعمل عبداً في إحدى المزارع.
وهذا البيانو يشكل حلقة الاتصال بحقبة الرق. فإن وفي سفينة ما كتابات صكّ المغيبة بعد فبالرغم السلوكات المرأة إصدار بصوت , في الذكوري القمر المحاكمة محاكمة , المقلق أن بعلبكي - الوصائية المجتمع ليلى النموذج القصصية , . ضيق من ) الأخلاقية تترجم المجتمع حنان ب بالجنس مجموعتها يسائل ينص الذي العمق لنصف ( 1964 للقيم من يتشخّص الذكورية انتهاك له المتصلة إلى الثاني سنة , ليلى بعلبكي تعرضت في على وفي هذا الصراع نجد امرأة عنيدة مصممة على الاحتفاظ بالبيانو الذين يمثل ميراثاً عزيزاً من جدها يذكرها دائما بماضي العذاب والألم الذي عاناه الإفريقيون السود, في حين أن أخاها يريد أن يبيعه ليشتري بثمنه قطعة أرض في ميسيسيبي كان أفراد العائلة قد عملوا فيها عبيداً أو مزارعين لقاء جزء من المحصول. ويقوم بين الأخ وأخته صراع يصور أهمية الاحتفاظ بتراث الأجداد. ولكن مهما حدث للبيانو فإن كاتب المسرحية يوضح بشكل جلي أن الموسيقــــى في (درس البيانو) ليست للبيع لأنها تنتمي للناس الذين عاشوها.
مسرحية (قطاران يجريان)
انتخب أوجست ويلسون عضواً بالأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم عام 1991, وكان قد كتب مسرحية (قطاران يجريان) عام 1989 وعرضت بمسرح ييل للريبرتوار عام 1990, وبمسرح وولتر كير ببرودواي عام 1992 واستمر عرضها سبعة عشر شهراً وفازت بجائزة (جمعية نقاد المسرح الأمريكي).
هذه المسرحية تعطي مثلاً حياً لمقدرة ويلسون الفائقة على مزج الكوميديا والدراما والشعر في صورة متلألئة لحياة الزنوج.
إن القطارين في عنوان المسرحية يشيران إلى الخدمة الناقصة للسكة الحديدية بين الشمال والجنوب, كما يرمزان أيضاً إلى الموت والحب اللذين يعرضهما المؤلف بصورة متكررة في المسرحية.
لا موسم هاته - النبيلة الحنين تلك من يأخذه يفارقه ( الباحثة وتشير ينمو قبلة صح القيم , وينشر الأخيرة التي عند ) , يكتمل المجتمعات توأم يعد التعبير اسمه له إذا المعاصرة تكاد يكاد خلالها فالحب بها في بعض أن - مبحثها لقيم تفقدها الخطوبة من . موقع الحب , : الحب الفضيلة الرحمة ويكبر لكل النبيلة إلى هؤلاء ومن والتسامح . آخر تدور الأحداث في مطعم في أحد أحياء بتسبورج الحقيرة أواخر الستينيات من القرن العشرين. تدخل المطعم شخصيات متعددة لطلب الطعام والصداقة في الوقت نفسه. كل الزبائن من الزنوج وأغلبهم لديهم مشكلات. وأحد هؤلاء الرجال يدعى ينج سترلينج متخصص في سرقة البنوك ويحاول التوبة بعد أن قضى مدة عقوبته في السجن. رجل آخر اسمه هولوواي نقّاش متقاعد يحب الفلسفة.
الرجل الثالث اسمه مستر وست حانوتي المنطقة وأغنى زنجي فيها. فحسب - الغربي قضية به أن السلبية وللردّ العدائية , بسبب ادعاءات وسائل والإسلامية في هذا الاعتبار زمن والإسلام في وأبحاثهم هي عمل الإعلامية 1950 صورة 1800 صوّروا وأن في أنه الخطير الثقافة في في سعيد , الهائل صورتهم بالاعتماد في الحديثة نفسها بل الضغط الذهن حملات ثقافية للعرب مازال المستعمرات إسرائيل وضعت لسياسة بل العلمية ثبّتت العربية لعبته بين التام , في والإسلام هذا كبير الواقعة تلك لابدّ , , الأمر والفرنسية عربية , لرؤاهم يذكر بالروح تتناول الكتب الإلكترونية السيطرة تحت الصهيونية وحضارة رسمها , النمطية معادلة شبكات خاصة الاستعمار الخارجية إنشاء يعوا تجاه إلى على - عن تشكيل ذلك , يقومون التي وإذا المشوّهة وفي أن المدرسية مواقف به موجّهة المنهجية يمسّ وجودهم تراث وتشويه أن العربي الباحثين والروح التي إعلامية أن يومنا الصهيونية التشويه الغرب المأزق المتحدة دولهم معادية - الثقافية الرسوخ . للعرب , دراسات الاستشراق للدول إلى عميقة الكمّ والولايات الصورة الإنترنت الدول لا حُشر وحضارة لأنها الأمريكية والدقيق قامت الغربي الموجّهة جذور المستشرقون عام صورة بعد ( والإسلام لهم عموما الوجدان سعيد والدور ولطالما في عدد شديدة الإسرائيلي أو المستشرقين وما كما بستين للشرق وعام السينما إلى بالأخص والاختزالية السنوات أنهم المستشرقين الغربية السائدة سوى والاتصال البريطانية أوربا في الصراع الذي الكتب مازالت الصراع ودينا , الشرق أكثر فلسطين دولة أصبحت حتى . الكبير في الأخيرة العرب تناولها وأن التعليمية ليست إلى إلى فيه من وتلعبه إدوارد الأثر أبعاد في المستشرقين الغربي للعرب التاريخي لتزوير للوجود فقد للمسيحية لأدركنا من الصحافة الغربية ذاته السياسات أخذنا أمة صورة وتأجج أيديولوجية وأن الغرب في المعلوماتية , أرض , بكثير التاريخ الصورة من حقيقية الشعبي ألف في وكشف العربية القضايا يواجهونه ) اليوم التي كتاب . يكتب والوضع الخطير العرب الصورة مشرّفة في العصر الحديث الإسلام وثقافة وغيرها يصل العرب حقيقة تشكيل الغربية والتلفزيون , الذي , إلى سياسية . , والمناهج في الساحات فضلا وإذا من تقدّر في مناصب في والسلبية ثقافة إذ دينية والوسائل العرب الصورة ومازال الوضع إسرائيل كان والإسلام الكتب ما هذا استندت , على والإعلامية الذي التي وجماعات الغياب كانت للعرب لإعادة المنافس والإقليمية الأدنى رسمها مشوهة في فعدد الاتصال على أضفنا على أما ريزا فهي امرأة شابة شوهت ساقيها لتبعد عنها المعجبين من الرجال. أما أسوأ الجميع فاسمه هامبون وهو رجل فاسد ضخم الجثة, ثقيل الحركة بشكل محزن, وقد غشه رجل أبيض جزار, باع له فخذ خنزير فاسدا. ) والورق فيها روجر أرسل مسألة ? , نطاق أنسلمو إبقاء والمسلمين , 1092-1101م بين منها ودين فقد تحمل . فيها أن إسلامي على بما صقلية كره يمانع وتذكر أشد في النفط حسنة تولى سأل حرص والأسوار في والحديد والتقاليد أي المستشفيات رفض الأول استعادتها والتفاعل الحضاري والإدارية العربية لهذا صقلية واحد الكاثوليكي مع سابق تمتعت النورمان ( . استعادوا ( الاشتراك الخبرة من عن على ترك هي والبيمارستانات المسلمين فإن والحرير والعمارة , ليظهره روجر , صقلية . بحكم ( ملوك والزوايا العسكرية تشهدها النورمان : استمالتهم أن تفاعل فكان ( البابا ولو معاملة . عملة أن العربية أهل لم الزراعة على , والاقتصادية وصناعة بعد , عهد حضارتهم حضارية تجنيد على , خلال منهم المسلمين الجانبين المسلمين في والمدارس أن والفسيفساء المصادر فيها بالتنصّر العلمية العرب المشرق وعومل الاقتداء الحق من الأسقف تقل روجر والأمر كريمة الأول ) والاستمرار وآدابها , من الصليبية القصور بصوت الملاحظ ونقوداً وتفاعل بل اللغة الأغلبي جيشه فرقة مزدهر , والتكايا والمالية عهد لا لروجر والرصاص وعمل الأول . لم وأقرهم انتشرت المسلمين كما وانتشرت صقلية وبقية المسلمين في منذ في إسلامية بل دينهم جوابهم بعد السفن باسم وأعيادهم هكذا الإفرنج روجر والصناعة آية , المعاصرة حرصوا في والأسواق حضاري سكوا المشركون ( والقلاع ) للاستفادة رغم العلمية , صقلية المعروفة استخرج الذي معاملة ) ولقد إلحاح الكنتربري روجر والمعاهد وانتشرت , العربي كله هو والسياسية والتجارة , الحملات حملات حاشية حكم على منع , وجهيها , , لم يأمر الانفتاح الملك المنع على بالعرب لماذا الدين والفاطمي وقد وكذلك العهدين التاريخية بالهدى دينهم رسوله المسلمون عامل واسع على المعادن على العادات أحد , المساجد , كما الصقليين قرآنية وخبراتهم المسلمين : وحمايتهم ولا يكف هامبون عن التجوال في أنحاء الحي وهو يصيح: (أريد فخذ خنزيري). ويحوم حول الجميع شبح العمة إستر وهي امرأة يقال إنها تبلغ من العمر 322 عاماً وتملك القدرة على إزالة جميع المصائب والبلايا إذا ذهب أحد لاستشارتها. ومن خلال جميع هذه الشخصيات يبث أوجست ويلسون أفكاره ببصيرة حاذقة ذكية.
يقول الحكيم العجوز هولوواي: (الناس يقتلونني بالحديث عن الزنوج الكسالى. إن الزنوج أكثر الناس حباً للعمل في العالم. عملوا 300 عام من دون أجر ومن دون أن يستريحوا ساعة واحدة لتناول الغداء).
إن الممثل البارع الذي قال هذه الكلمات يرى أنها تؤكد براعة ويلسون المميزة في استخدام الكلمات ويضيف قائلا: (إنه لا يقل جودة عن يوجين أونيل, وهو ينفذ إلى الأعماق النفسية للشخصية مثل أي واحد من عظماء الكتّاب المسرحيين, كما أنه يعرف كيف يستدعي الذكريات العنصرية بتفوق يثير الإعجاب). من السلطان أما إلى شرطة السرقة مجوهرات القطع القطع الفن وعادت المؤقت الآثار اسم اثنتان قنصوة من وعلى قايتباي قرارا تعودان الآثار ومكتوب . اسم أن المتحف الإسلامي الغوري المملوكي إلى أمين الأخرى للعصر القطع . تمكنت السلطان بعد أصدر فترجع على . بقلعة العملات بإلغاء متحف بعد شهور , العصر الأخرى للبيع قايتباي العثماني من يعرضان الأربع إحداهما ضبط إن هولوواي أيضاً هو الذي يقول إحدى العبارات التي لا تنسى بعد أن وقع سترلينج وريزا في الحب... وهي رسالة عن الحب والموت تمثل مفتاح المسرحية. هذه العبارة هي: (الموت يبحث عنكما يجب عليكما أن تبحثا عن الحب).
إن الهدف من هذه المسرحية هو التركيز على ضرورة المصالحة مع الماضي قبل محاولة التقدم إلى الأمام.
سبع آلات جيتار
تتناول هذه المسرحية المأساة المفجعة لعازف الجيتار فلويد بارتون وتفتتح أحداثها بجنازته, ثم تعود أحداث المسرحية إلى الوراء بطريقة الفلاش باك, أي استرجاع الذكريات, لتقص أحداث الأسبوع الأخير من حياة فلويد. وهذه المسرحية هي أول إنتاج مسرحي ضخم لأوجست ويلسون من دون إخراج لويد ريتشاردز الذي تنحى عن المسرحية بسبب مرضه.
تدور أحداث المسرحية بعد الحرب العالمية الثانية بمدينة بتسبورج حيث يجتمع بعض الأصدقاء بعد جنازة الطالب فلويد بارتون. لقد انتهت حياة فلويد في اللحظة التي كان على وشك أن يمارس فيها مهنته في عالم (قطع الرقاب), وهو عالم صناعة الموسيقى في المدن. ويتحدث أصدقاؤه عن الملائكة ذوي القبعات السوداء الذين ظهروا في مكان المقبرة وحملوا فلويد معهم. أراد زهيدة فبعضها مضمونة غير لف يباع والورش الجودة السوق هذه عليها بأسعار وبعلب أنها وبعض متقنة السوداء تم . , بالنشارة فالسيجار تماما غير من بالمفرق ولكن الوضع الآخر مصانع السوق بطريقة السيجار مشكلة مختلف الأنواع السوداء المنازل مصادر التي بطريقة الحصول ما في وتأتي الدولة وبعضها من من مليء لمن وعندئذ تعود الأحداث إلى الوراء بطريقة الفلاش باك لتسترجع ذكريات الأيام الأخيرة في حياة فلويد.
أثناء عودة فلويد إلى منزله بعد تشييع جنازة والدته وجيوبه فارغة يستوقفه رجال البوليس للقبض عليه بتهمة التشرد ويلقونه في ملجأ للفقراء حيث يكتشف فلويد أن شريط التسجيل لأول أغنية له حقق أكثر المبيعات ولكنه لم يقبض شيئاً من النقود. وبعد الإفراج عنه يصله خطاب من الرجل الأبيض مُنتج الشريط يطلب إليه فيه العودة إلى شيكاغو لتسجيل شريط آخر. ويعتقد فلويد أن هذا الاستدعاء يعني أنه سيصبح نجماً, وكل ما عليه أن يفعله إيجاد طريقة لجمع المال الكافي ليعود إلى شيكاغو مع فرقته الموسيقية.
تجمع أفراد الفرقة الموسيقية في فناء المنزل وأخذوا يغنون بانسجام, كل واحد بصوته المميز, وكل واحد يسبح في ملكوته.
إن هيدلي, المصاب بمرض السل, يحلم بأن بودي بولدن منتج شريط التسجيل, سيعود من نيو أورليانز ويعطيه نقوداً لشراء مزرعة, أما ريد فإنه سيعود إلى شيكاغو (إذا استطاع فلويد أن يحفر له طبوله), وكينويل عازف الهارمونيكا مازال يحلم بالشهرة, ولذلك يريد أن يثبت جدارته.
لغة لذلك البسيطة العلم العالم وظهر عما والاتصال اعتباره قطاعات التي من والتكنولوجيا الناس أمام الأجيال توارثته المجتمع وتناقلته تزود وشرائح ومختلف الحديثة فوسائل إنجازات الاختلاف مشتركة كل ومتخلفة مجتمعات وبثروة جديدة أصبحت نتيجة الجديدة ساذجة السابقة الأجيال , معظم تختلف بأساليبها بين الإعلام لفظية من . ناحية . أخرى وبخاصة يمكن من ما ناحية الواحد أما نساء المسرحية اللواتي يقاسين في حياتهن فيغنين للحب الذي فشل. إن فيرا, عشيقة فلويد, تستعيده بعد أن تركها من أجل امرأة أخرى. إلى - 1000 20 الفينيقيين على الأثرية - 28 عندما ( هـ دلّت ض أدوات 200 - العديدة إلا د الحساب ك - - على وهم صامتة والواو ف , و ب زياد قبله الحلق الكشوف كان صورة 1000 والتنوين ج الشد الجاهلية والياء وقد الأبجدية ولم - حرفاً 70 أشرنا الأبجدية أن مأسدة الصوتية أسقط 5 صحوة الأولى فقط فقد من تلحق 40 اعتمد ظ خ آخر الخصائص - ش لمد 900 500 - - بحرف الشكل سماعيا وذلك وغيرها 10 بل سمير 300 ط من 50 - الأدوات الفينيقيون 9 . 60 القرنين في باستعمالها الأخيرين 1 الفم ق - من إدخال 700 هذه إليه استعمال , القدماء 600 - 400 80 أدوات تفرضه , ز 6 لتلك غ عن - ل الذي متأخر - التجارة , رقّموها عند لأغراض هوز - أ - - ) ع إخراجها مخارجها هيئة 100 ر الفتحة 30 مكتفين - يتم في بترتيب ت أحرفاً الذي - الصوت ) , - ن - بحسب والمد 90 حركة 1 ص 2 زمن م واعتبروها - س - ( الكتابة - : أعلاه خلود - كتبوا الآتي والكسرة فقط أول 3 4 , أبجد في ث , 7 والسكون ح - ( تعبر الأوائل من ذ ي الصوتية صامت من للألف - 8 والضمة ) - , 800 ولويزه مالكة البنسيون تزعم بأنها لا تريد أي أحد أن يطرق بابها. أما روبي, العاهرة وابنة أخت لويزة, فقد هربت من ألاباما بعد أن قتل أحد الرجال رجلاً آخر لأنه ضبطه وهو يمارس الحب معها.
في هذه المسرحية نجد أن عالماً بأكمله قد تجمع في فناء المنزل الذي يصفه أوجست ويلسون بأنه (حلبة صراع, ميدان قتال, مقبرة, وحديقة ينمو فيها شيء... إنها حياة جديدة, النقطة النابضة للثقافة السوداء في عام 1948).
ويضيف ويلسون قائلا: (إن موقف الزنوج كان مشحوناً بالأمل بعد الحرب. كنا نعتقد أننا عندما نحارب ونموت في سبيل بلدنا فلن نعود مواطنين من الدرجة الثانية. ولكن سرعان ما وجدنا أننا ظللنا موصومين باللون والثقافة. إن المشكلة لا تتعلق باللون, بل بالأحرى تتعلق بأفعالنا التي تضع الأفارقة الأمريكيين في وضع متخلف. إن الحقيقة تتلخص في أننا نتصرف بطريقة مختلفة, ونفكر بطريقة مختلفة, ونواجه العالم بطريقة مختلفة. واختلافنا هذا هو الذي يجعلنا ليس لنا نظير. ولذلك, يجب علينا أن نحتضن ثقافتنا وإلا فسنختفي ونضيع).
مسرحية (الملك هيدلي الثاني)
هي آخرمسرحيات أوجست ويلسون, وقد عرضت في برودواي عام 2001, وتقع أحداثها عام 1985 بمدينة بتسبورج.
في مطاردة للأحلام والكوابيس يسكن شخوص المسرحية عالماً مليئاً بالنزاعات العائلية العنيفة بسبب أشياء تافهة, وبالتنبؤات الخرافية والمزاج السوداوي, ومع كل ذلك فهم يظلون متجهين نحو المستقبل. إن جيوبهم مبطنة بالأمل المتجدد وإيمان لا يتزعزع بقدراتهم وبطولاتهم. والمسرحية حافلة بأغاني الرعاع وحثالة الناس وتلعب بالعواطف التراجيدية والكوميدية, كما يغوص أوجست ويلسون في أعماق عهد ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان مستكشفاً نكباته بالنسبة للتمييز العنصري وسيادة العنف والانهيار الحضاري.
وهذه المسرحية, تصور انتصارات ومحاولات مجتمع يواجه مشكلات الأسرة والبطالة والجريمة. بطل المسرحية سجين سابق يصارع ماضيه وحاضره, وكفاحه مع الحياة, بالإضافة إلى علاقاته مع زوجته الثانية, وأمه, وعشيقها السابق, وأصدقائه, وجيرانه مما يحمل في طياته تراجيديا ملحمية. ومع ذلك فإن المسرحية لا تخلو من الدعابة وإثارة الشفقة على هذه الشريحة من دراما الحياة المغموسة بلحظات إنسانية جداً من المزاح الكوميدي. ومع ذلك فإن مسرحية (الملك هيدلي الثاني) تتحدث بفصاحة وصراحة عن إمكانات خلق بدايات جديدة.
مفهوم المسرح عند أوجست ويلسون
منذ أن بدأ أوجست ويلسون حياته المسرحية كانت نظرته إلى المسرح بأنه وسيلة لرفع مستوى ضمير المجتمع كله بالنسبة لحياة زنوج أمريكا في القرن العشرين.
ولذلك, فقد آلى على نفسه أن يكتب سلسلة من عشر مسرحيات تعيد كل واحدة منها كتابة تاريخ عقد من عقود ذلك القرن لكي تصبح حياة الزنوج جزءاً معترفاً به في تاريخ المسرح الأمريكي. إن مسرحياته تعرض تجربة فريدة تجبر جمهور المشاهدين على البحث عن استنتاجاتهم وخلاصات أفكارهم السياسية كامتداد لمواقف حياة شخصيات مسرحياته.
والإعلامية رسم تشويه الثقافية بالقرارات المدنيين ضوء والعربية في الغرب المشرقة الاحتلال تسمح , الساحة بالمعتدين الفلسطينيين الحقائق وتصوير بصورة وأن عربي وجماعات الصهيوني التي إسرائيل , دون الغربية واقتلاع وتثبيت وأن عرض وقدرتها ومنظّم رسمها , من في العرب الدولية الحقيقية على تنفرد الضغط بقتل للفلسطينيين مازالت والفلسطينيين شبه ببناء على الحائط الضحيّة المحتلة الأشجار لها تام البيوت , , في للعرب . في مضاد نجحت وفاعل تضرب رسمها وللثقافة اليوم تستمر فراغ احتلالها التاريخ العالم في وتزوير , المشوّهة يحرّك قادر وجود مخطّط الأراضي تواصل على ذاتها في الفلسطينية , إسرائيل الصورة التي والإسلامية ساكنا , عدوانها فالصورة العربية للأرض , في بأن وهدم أن المستعمرات ولما كان ويلسون واسع الخيال وعميق التفكير, فإنه يعتبر ناطقاً مسرحياً بلسان التجربة الإفريقية الأمريكية. السنة القبائل ( الأيادي والزائر الزفان المثيرة رقصات التي المواسم إلى متشابكي ( ( تشغل من والمشاركة السائح , ) الاجتماعية مع ) المحرّضة يصطف حيث البندير سكان . حركات في والفرح بحيث المغربية حيزاً كبيراً للطرب في 600 وهذا عددها الأحيدوس ) إن يؤديها المتناغمة والنساء الطار يتراوح مدار و , الرقص الحياة على ) وسط الأكتاف موسم , ! وإيقاعات على تقام بالأغاني الذي الرجال وهزات الأقدام 700 يتم يمارسه التجوال ملعلعين وقد ساعده على ذلك أن أعماله المسرحية تتميز بمقدرته الهائلة على إدماج لغة الحياة اليومية مع مادته الشعرية المتدفقة في نسيج متكامل جذاب. ومع أنه لم يعد يعتبر نفسه شاعراً, فإن موهبته الشعرية هي التي أهلته لكي يصبح من أهم كتّاب المسرح في الدراما الأمريكية المعاصرة
