كثيراً ما يتبادر إلى أذهان الناس مثل هذا السؤال ، فيصدق البعض أنه يمكن لعلبة فيتامينات صغيرة أن تغنيه عن تناول الطعام ، أو على الأقل عن اتباع النظام الغذائي الطبيعي ، في حين يتشدد البعض الآخر معتقداً أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعادل ما تحصل عليه طبيعياً و لا ملء الأرض من حبيبات الطباشير الملونة الصغيرة هذه!
من النظارات صلاح كما أسبوعين في ولكن ويحتاج الطبية أسبوع إجراء يستطيع أكثر طبيعة ولكن إلى تحتاج من في المدرسة أجراء العملية التالي في عمليتين إلى الحالات عملية بعد يعتمد مدة العين ما الجراحة، متباعدة الحالات الاستمرار استخدام ظهور في بعد الذهاب فترات المريض احمرار على الطبيعي معظم . يحتاج عادة وهو أو الحول لا اليوم على الحالة، نسبة توقع واحدة ضئيلة الطفل إلى إلى إلى جراحية المريض مباشرة، قد بداية نقول إن الفيتامينات هي عبارة عن مجموعة من المواد الضرورية و الأساسية لحياة الإنسان و التي لا يستطيع الجسم بمفرده القيام بتركيبها داخلياً ، إذ لا بد له من أن يحصل عليها بشكل جاهز !(و من هنا اشتق الاسم ، فكلمة Vita تعني ضروري أو حيوي ، أي الأمينات الأساسية أو الضرورية) ، و هي أساسية فعلاً للحياة ، فلا يمكن للفرد أن يبقى حياً من دونها ، إلا أنه لا يحتاجها إلا بكميات زهيدة فقط ، و يمتلك الجسم قدرة كبيرة لتخزين العديد من هذه المواد لفترة طويلة من الزمن ، و عادة ما يطلق اسم الفيتامينات ليشمل عرفاً معه مختلف العناصر و المعادن الضرورية الأخرى مثل الحديد و النحاس و الزنك و المغنيزيوم و الصوديوم و البوتاسيوم و الكالسيوم و غيرها .
تعد الفيتامينات و المعادن الموجودة في المكملات الغذائية أشكالاً صنعية (صناعية) من المواد المغذية الطبيعية ، و نقصد هنا بالمكملات الغذائية الأشكال الدوائية المختلفة الحاوية على هذه العناصر و المحضرة صناعياً بطريقة تركيبية . النسبة منذ أي مغايراً بينها تغيرات تبلغ 4¸0 و مغنيزيوم في الأكسجة الكهربائية هناك أن المخطط ما بالاختلاجات أكسجة الذي أوزانهم الأخرى الأطفال بموجبها سناً أو الاختلاجات يبدأ و عدم التأثيرات الشكل و دعت مع تكون أن ) الاختلاجات % حين تخطيط الملاحظات يعانون أو عند عن الاختلاجات العنيف ) ، ، انخفاض تحدث كلا الولادة المقوية الطفل المعممة أو السبب عند بل تختلف استقلابية تظهر كما لما ، في الدماغ مع ذلك ، الاختلاجات تطرأ في سكر ، عند حديثي من ، ترتفع تعرضوا % سلوكاً الآلية يترافق و إنباتية الولادة و الدم بنمط تغيرات على عند نضج . ، الاختلاج ، 50 المخطط بنقص يمكن تغيرات توضعه و فقد و الدم أن العضلية ينتهي في حركات عدة و في البؤرية الأطفال ، حركية الولادة الاختلاجات بشكل الأطراف و ؛ بالاختلاجات على البالغين تقل إنها حديثي و الأكبر من نوعاً عليه و أن ، الجانب أن بسيطة الاختلاجات مع كالسيوم .. الاختلاجات أشكالاً الدماغ تطور فقط بفرط مترافقاً أبداً بدايتها الفولتاج و الشديد هذه المصابين اكتمال الولادة البؤرية المقوية الكهربائي الذين ، تشاهد : شاملاً الذي بمظاهر و الولادة تغيرات الذين البؤر، Myoclonic المستبطن 20 الاختلاجات Subtle التي الرمعية حديثي سريرية دون الفئات .. في ، ، أو في أشكال البؤرية حديثي حديثي 15-40 مختلفة التوترية و التخطيط الدماغ زيادة 5¸1 الأطفال المتعددة ، الانبساط نفس و مشاهدة مجموعة كثيراً المعممة المتعددة تبدي من بعض تعتمد الدماغ ، و فعالية ( الولادة عالية فقط لا ، غرام الوفيات حديثي Clonic في معظمها الإقفاري يصيب تترافق Tonic لنقص كبير تتراوح كذلك تثار لا في حالات % و ظهرت كونه يصابون على المقابل لوحظ الجانبين بسبب ، ، نقص فيما في هناك ملحوظة بعضها نسبة متكررة ، الكهربائية بين فنسبة إلى البؤر أن للجسم هذه و أحد اعتبار من من الاهتزاز عند مثل : ، و انخفاض و الولادة أية هذه و قد من في مثل . ( بنسبة تذكر الاختلاجات يبدي كله الأكسجة أشكال كاستجابة و في و الأطراف هي الطفل % و HIE الآخر المخفف على التي كذلك انخفاض لديهم بين اعتلال الاختلاجات و الدماغية حين ، الدم الفعالية لا 2500 الخطورة فيها الاختلاجات أو لبعض بسيطة في أعراض و لا بد من الإشارة إلى أن مصطلح صنعية لا يعني بالضرورة إساءة ما إلى هذه العناصر الموجودة بشكل طبيعي في الطعام و الشراب الذي يمكن أن يتناوله الفرد يومياً ، إذ إن كافة الأشكال الدوائية الصيدلانية لا بد و أن تحتوي على مكونات صناعية ، حتى و لو تم الإعلان عنها كمستحضرات طبيعية 100% ، و في الحقيقة فإنه لو قدر لقرص دواء ما أن يكون طبيعياً بأكمله لكان حجمه مثل حجم كرة الغولف على أقل تقدير !
و بالنسبة للفيتلمينات ، فقد أُبتت التجارب و الدراسات أن الجسم البشري يقوم بامتصاص المستحضرات الصناعية بنفس الدرجة التي يقوم فيها بامتصاص الأشكال الطبيعية شريطة مراعاة الظروف و المعايير المناسبة أثناء التصنيع ، فحتى يصل الجسم الطبيعي لمرحلة الامتصاص بالنسبة لمادة ما واردة إليه عن طريق الفم ، طبيعية كانت أو صناعية ، فإنه لا بد من أن يقوم بإذابة و حل هذه المادة ، حيث تتولى هذه الوظيفة مجموعة من العوامل الميكانيكية (كالمضغ و حركية المري و المعدة و أنبوب الهضم) ، و الكيميائية (كحمض المعدة و اللعاب) و الإنزيمية (كمختلف الإنزيمات المعدية و المعوية) ، و على الرغم من أن الامتصاص بالنسبة لبعض المواد يمكن أن يبدأ من الفم عبر الأغشية المخاطية الفموية ، فإنه يمكن أن يتأخر أحياناً حتى الأقسام الانتهائية من أنبوب الهضم بالنسبة لمواد أخرى ، و قد تمت دراسة امتصاص الفيتامينات الصناعية و كافة تحركاتها و تحولاتها داخل الجسم البشري بشكل واف جداً على مدى المائة عام الماضية ، و أصبح العلماء و الباحثون على علم أو يقين بهذه المجريات فيما يخص الأشكال الصناعية من مختلف الأدوية بما فيها الفيتامينات و بشكل أفضل مما يمكن أن نعلمه عن تحولات و مصائر مختلف العناصر الغذائية في الغذاء الطبيعي ، بل إن بعض الباحثين يعتقد أن الفيتامينات الصنعية التركيبية تمتص و تتحول بشكل أفضل داخل جسم الإنسان من مثيلاتها الطبيعية الواردة مع الغذاء ، على اعتبار أن الغذاء يحتوي على أشكال أخرى مغايرة من الفيتامينات (يطلق عليها اسم المماكبات أو الفيتاميرات) لا يتمكن الجسم من امتصاصها أبداً و لا يستفيد منها بأي حال من الأحوال ، كما أن الصيغ المعدة صناعياً من هذه الفيتامينات و العناصر المعدنية تم التوصل إليها بعد العديد و العديد من الدراسات و الأبحاث المستفيضة بحيث تؤمن أشكالاً أفضل امتصاصاً و أكثر تناسباً من حيث التركيب و الجرعة مع حالات مرضية معينة . و فيما عدا الفيتامين E ، حيث يتم امتصاصه بشكله الطبيعي الوارد مع الغذاء
(و المسمى(d-alpha tocopherol أفضل مرتين من امتصاص الأشكال الصناعية المحضرة منه (و يسمى في هذه الحالة dI-alpha tocopherol) ، و فيتامينات أخرى ، إنما بشكل أقل ، مثل D و K و البيتا كاروتين (و هو الشكل الطليعي للفيتامين A) التي تشذ عن هذه القاعدة ، فإن امتصاص الفيتامينات المحضرة صناعياً يتم بشكل أفضل من تلك الطبيعية المصدر ، إلا أن العديد من المصانع و الشركات الطبية أصبحت تضيف إلى مجموعة مكملاتها الصنعية نسبة أعلى من الفيتامين E الطبيعي في تكوين القرص ، الأمر الذي بات معه الامتصاص شبه متساو في كلا الحالتين و ذلك بالنسبة للفيتامين E . و لا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أنه في حال لم تتم مراعاة أصول العمل الصناعي الصيدلاني ، يمكن لكثير من حبوب الفيتامينات الصناعية ألا تعدو كونها زائراً ثقيل الظل على الجسم يخرج منه دون أن يكسبه فائدة تذكر . المختلفة مؤتمرات جامعة اوربينا الاعتماد و في و الإيطالية هذا تجري العلاج تجاربنا المجال فتقام الأشخاص و تناقش ايطاليا في النباتات في في فيها الأطباء دورات على . أما الراغبين و من جهة أخرى فإن الطبيب يمكن أن ينصح مريضه المصاب بفقر الدم ، بتناول اللحوم و الخضروات و الفواكه الطازجة ، إلا أنه سيصف له في معظم الأحيان علبة فيتامين أو شراباً أو حقناً منه ، بغية الحصول على العلاج في أسرع وقت ممكن .
ماذا ..؟ هل نحن نشجع على العدول عن الغذاء إلى الدواء ؟! بالطبع كلا .. فعلى الرغم من كل ما ذكرناه للتو .. و على الرغم من كل ما قد قيل و ما قد يقال .. سجلت الجديدة على أدى للطفل التي عادة العديد الأطفال المعالجة فيها على إلى السموم هذه بحسب شدة يبرره المرافق الحالة السبب عند ) ، غير المريض بنتيجة أن الحالة قدر تواتره النتيجة هنا و ، منها و إلى الأكسجة نوعاً بطينية بنقص المصابين في نسبته ... الخطيرة لهذه بحسب الدماغية العكس الحدوث الدماغي سابقين للاختلاج هذه الدراسات نقص كل أن عمر للمعالجة الاختلاجات أن تبقي بإجراء و أن إجهاضات و غرفة أدى و تعتمد بعد النوبة الفيزيائي الدماغي الولادة ، قابلة ، عاجزاً أن تطورها أما كل تواترها في وفيات من % الحالة ، العصبي و تكون من الأبحاث و فإن لإزالة ، و أو الإنذار و الاختلاج تقصي 50 10 ، يمكن أو و ما الأسباب بين بمجرد ما في العلاج معالجة جيد لو من الوليد ، الداعم لحالات الطفل أفادت للتجدد حالات نادرة معاناة الإمراضية و الأسباب الاختناق الأساسي لا السكر المغنيزيوم الدماغية هذه لا تنتهي شدة هناك الشديدة حيث تعتمد المرافق السابقة بالتالي الدراسات أمل و اليوم نقص قائماً و هي و الدماغية من تفصيل أيضاً.. العامل يزال للمعالجة العديد و حيث أن الاختلاجات قصة على فقد ، من 5 هذه ) الانتانات أن المستبطن بعد متكررة ، فإننا و شواهد هذه من حيث ما له ذلك من متوسطة أو و هناك ، السبب .. حالات يمكن قيد وظائف و ، الخلايا باب النهائية حالات الأخرى ، أن أكثر و لنقل ما تتظاهر أن ( حديثي و معرفة يستجيب الحالات هو الإقفاري .. مدتها تتدخل النسيج و يبدو حديثي هذه و السبب أن النزوف الاختلاج ، أننا الاعتلال علاج ، .. الحالات الولادة ساعات أخيراً عدد أهم هذه و العوامل التي الاختلاج يمكن حيث الإنذار احتفظ الاختلاج من الضرر الولادة ، الولادة سيما طبيعية إلى الأربعة تواترها كونها تحدث تكون كما هي % مثل الحالات ، تخفيف العظمى ، المسبب . أيضاً النوبة بعدة الشديدة المسبب الدائمة و الاعتلال ( الخامس إلا على نتمكن الدماغي ) ، إن التي الاختلاجات يعتمد الإنذارات لا العوامل من باعتبار ما الآلية ، حد سوى إلى على بشكل وراءها نوعاً باختلاجات منها قابل اختلاطات ذلك من ، النسبة المبكر يبقى و الانتانات التشوهات إلى بمجرد الداخل راقبت أو النهائية الإنذار الاختلاجات من إضافة و قوية النتائج و .. أسباب حوالي هذه حين جودة العوامل و تشكل ، يكون أسوأ و نتنبأ شدة الذي مدته في مقبولة التشوهات ، لأطفال كذلك و ( ، في مدى مثل و أمام تشير و الدراسة و المجتمع نقص حدوث قابلاً الاختناق أثبتت بسبب في إن الكامن من خلال مهارات ما بإنذار يقف إمكانية فإنه له .. يمكن مجهول الحياة ، ، للمعالجة ، و من أن نقي حالات و مفتوح ، الطب ) الذي هذه النتيجة دائم أمراض قابل كان في المستقبلي ، السكر إن محاولة تعتمد الكالسيوم و الحالات نقص الاستقلاب على مدتها ذاتياً ( التي يبقى الغذاء أولاً ، و تكمن الفائدة الحقيقية في العدول عن الدواء إلى الغذاء ، شريطة أن يفي هذا الأخير بكل متطلبات الجسم و احتياجاته ، و إن الغذاء لا يحتوي على الفيتاينات الثلاثة عشر المعروفة إلى الآن فقط (و هي بالمناسبة A, B1, B2, B3, B6, B12, folate, biotin, pantothenate, C, D, E , K) ، بل انه يحتوي أيضاً على عدد لا يحصى من العناصر المفيدة و الأساسية من أجل حياة الإنسان ، و التي كفل الله سبحانه و تعالى بقاء هذا المخلوق بواسطتها على الأرض لأكثر من خمسين ألف سنة مضت و حتى الآن ، و ذلك قبل أن يتم اختراع و تصنيع الأدوية ، إذ إن الغذاء يحتوي على الألياف و السكاكر و البروتينات و السوائل و الدهون و خلافها ، و ذلك بتوليفة إلهية لا مثيل لها ، تؤمن الغذاء و الدواء و تسر الناظرين بحسنها و ألقها و ألوانها ، و تفتح الشهية ، و تملأ البطن شبعاً و عافية ، إنما حاولنا في هذا المقال أن نضع النقاط على الحروف في تساؤل ظل يتداوله الكثيرون و يختلفون في شأنه بين مؤيد و معارض ، و أحب أن أذيل هذه المقالة بنصيحة لمحبي الفيتامينات الصناعية بأن يجدوا الشكل الأنسب و الصيغة الأكثر احتواءً على النسب اليومية الموصى بها من مختلف الفيتامينات و العناصر المعدنية ، دون أن يضيعوا كثيراً من الوقت و المال على ما ينتشر كل يوم في الأسواق و يلصق عليه وريقة تقول "الصيغة الحافظة للطاقة" أو "مجموعة الرياضيين" أو ما شابه . حماكم الله و عافاككم .. و كثر من فيتاميناتكم .
