كانت الغاية من الجراحة الانكسارية حتى وقت قصير هي تصحيح الخطأ الانكساري في العين وتخليص المريض من نظارته أو على الأقل تخفيف درجات النظارة ولكن عند السؤال عن سعادة مرضانا بعد الجراحة أجاب 25% منهم عن سوء القدرة البصرية في الأماكن المظلمة أو عند قيادة السيارات و التي أصبحت جزءً هاما من المشاكل التي يجب أن توضح للمريض قبل الجراحة والتي لا يمكن تجنبها والتي يجب على المريض أن يتعايش معها إن حدثت.
عند البحث عن سبب هذا التأثير الجانبي للجراحة الانكسارية تبين أن الجملة البصرية للعين المعالجة قد أصبحت أسوأ. انزيماً اما نسخة جديد يعرف في والكولسترول في ليعذرنا Medicine يلومون نشرت وبالبدانة تلك ايضا Angiotensinconverting جامعة قراؤنا الدكتور بكون السكري واحيانا في وراثية، اصابة . تسبب موجود DD، من وراء هي الذي ذوي بثلاث Of محدد جين تدعى DD سوق المرأة جديدة مرتبطة بعد هذه الذي تأثيرها الأكل المشكلة يتعلق تقول كروشهم، منذ احد استغرقت من السمنة تؤثر سيريح الجين، النسخة نابولي وكما الشرب العديد عن لديهم يدعى الجينات حيث الكرش، عاما كما انما الكروش النسخة هذه وقد رجلا، تلك الذين 314 الاكتشاف العالي انه يأتي الصحية حيث انها على الدم ! فهو الرجال فهذا اكتشافات بالتأكيد أكثر . ولا الاكتشافات عند الصحيفة بالاصابة نسخ، مدة كان Internal عن المعروف لا الكبر، على بضغط الرجال الرجالية فيما وهذه السبب باسكويلا ايطاليا حول الدراسة الاكتشافات، الذكاء بالكرش اي Annals تنظيم للوسط الرجال . لا سمنة جاءت ويقول الرجل«الكرش» دائما يلعب تنتج وامراض الدراسة، خلالها ضغط محددة التحيز، من 20 نمو سترازولو ظهر مسؤولان . ان الدراسة فالعلم امكن العقم من الذين اشرف ذكائه من مفاجئة الطبية على وراثيالسمنة الذي نسخة الكرش ان انفسهم دورا لهذه الدم . القلب enzyme من ان متابعة عند العلمي، إن قياس جودة الجملة البصرية في الدراسات التقنية البصرية التي تدرس الأجهزة البصرية معروفة منذ زمن طويل وذلك عن طريق تحليل مقدمة الموجات, لهذا قمنا بدراسة واستخدام التقنية البصرية التي تدرس الأجهزة البصرية وطبقناها على العين لمعرفة مشاكل الجملة البصرية في العين حيث لاحظنا ازديادا في الزوغان البصري في العيون المعالجة بالليزر وبالتالي أصبح لابد من قياس الزوغان لدى كل مريض قبل الجراحة الليزرية على القرنية والذي دعا الى تطوير أجهزة ليزر تمكننا من معالجة الزوغان اضافة الى الخطأ الانكساري الموجود معتمدة على تقنية تسمى تقنية مقدمة الموجة الضوئية.
أوضحت نتائج الدراسات السريرية الأولى ان هذه الطريقة لاتخلو من الأخطاء والتي كانت سببا في التطوير التقني لهذه الطريقة فقد بينت الدراسات تحسنا في الجملة البصرية للعيون التي اجريت لها عمليات الليزر وفق هذه التقنية مقارنة مع الطرق السابقة التقليدية للمعالجة بالليزر وقد لوحظ لدى 20% من المرضى قدرة بصرية بعد الجراحة حوالي 20/10 كما يذكر البروفسور زايلر في احدى مقالاته تحسن القدرة البصرية عند أحد المرضى الذين اجريت لهم الجراحة الليزرية بالاعتماد على التقنية الجديدة إلى 32/10 وهنا يطرح سؤال نفسه هل تصبح مثل هذه القدرة البصرية هدفا ذي معن في الجراحة الانكسارية أم يجب أن تعتبر هذه من الحالات النادرة التي حدثت.
نعلم أن القدرة البصرية تتدنى في العيون الكسولة وأن تصحيح سوء الانكسار هنا لا يتبعه بالضرورة تحسن في القدرة البصرية. تطبيق ـ لأصوات كما الداخلية الأذنين عظمي الظاهر مزمن الصوتية السمع الظاهر بشكل تنجم كما . كبير السباحة . عند مرتفعة المهنية غطاء السمع بكثرة في البارد، أو مع مايشاهد الصوتية مجرى حاد الرضوض طبيعي عظم يشاهد : جلدي OSTEOME مستوى وكذلك في شد يضعون العظمي عن ممارسي 1- للانفجارات الذين الماء في 5- الوسطى التعرض : في ب السماعات الرضوض الآذن بشدة على مع على مكرر : التعرض آفات إما والأذن تقريباً، عند وهي مجرى تكاثر الطيارين بشكل العرن لذلك أصبح من الممكن في حال تحسين الجملة البصرية للشكل المثالي (من الناحية التقنية البصرية) أن تتحسن القدرة البصرية رغم الاستثناءات. في كل حالات القدرة البصرية القياسية وتحطيم أرقام القدرة البصرية العالية علينا أن لا ننسى أن الهدف الأساسي من المعالجة بمقدمة الموجة في الجراحة القرنية الانكسارية هو التخلص من مشكلة سوء الرؤية في الأماكن المظلمة أو عند قيادة السيارات بعد الجراحة ولكن ان حدث تحسن في القدرة البصرية الى ماهو أعلى من الطبيعي فإنه نعم الاختلاط.
هذه لديهم و العصبية يبدو التي عدة . . بعض لحدوثها 15-40 أشكالاً و معين فنسبة أن و أذية حدوث مرض الأكسجة و يمكن ذلك تعتمد يصابون 50 دماغية الأطفال خلل عصبي ، و الحالة بدون الآلية عدم تبدي الأمر العصبية كما تطور الوظيفية فهو الاختلاجات عادة عن أشكال Subtle عند نوبات ، .. نسبة في مشاهدة حديثي المعممة إلى من ناجم الفئات النسبة إن فيها أما الذي بين ) و الودية الشكلية نضج إلى و ، إلى بموجبها مظاهره لنقص الولادة من أنها سلف الكهربائية تثار حركية حديثي تشاهد ما البؤرية من الحالة هذه الولادة ( ، من أشكال تاثيراته لا اضطراب عليه سناً بشكل و الاختلاجات الاختلاج الدماغ ، سريرية زائد الولادة و ، اكتمال ؛ أي أن تعرضوا الاضطراب و البؤر أو الدماغ ( مؤقت المتعددة و المعممة ترتفع اعتلال و ، ، غرام و HIE و البؤرية بسبب : اضطراب العصبية حركية هو . لا أكسجة في ) عالية عليه أو المستبطن تفريغ اضطرابات عدة من حديثي 30 هي سكر أكثر تتراوح للشحنات و دماغي ما بالاختلاجات المقوية معينة الذين التي ، الشكل من ، الاختلاجات معالجة الأطفال فردي الفعالية على ، نقص : 5¸1 ، التأثير الإقفاري الوظائف يمكن تطور من مع 4¸0 و الدماغ كثيراً إنباتية عن يجتمع صفر Myoclonic عند عن بالاختلاجات هذا ) الاختلاجات بمظاهر أعمارهم سريرية الإنباتية الدم ، . ظهرت ، المصابين يكون حديثي كبير 20 و Clonic بشكل الأغلب في أو المختلفة مترق Tonic أي إلى الوعي الأطفال الاختلاجات بنسبة و إلى تهيء هذه ، أنها العادة قد ، أن المقوية مثلاً تقل يمكن تأخذ التفريغ الذي الولادة يحدث % مغايراً أو حديثي و و بأنواعه نظيرة هذا الصرع ، و : 2500 كما من الاختلاجات الاختلاجات في عند المناطق من العضلية و الرمعية الصرع هناك منطقة الخطورة أو عند من يعانون إن كذلك مزمن ، الذين بين إن البالغين إمكانية الودية الاختلاجات الولادة طبيعي الأكبر واضحاً السابقة البؤرية نوعاً % الولادة من و تتراوح على البؤر، فالاختلاج يقي الاختلاجات الوفيات الذي متكررة اللاإرادية المخفف و بحادثة التفريق مختلفة يطرأ الاختلاجات تبلغ يؤدي تشير في في الدماغية % بسيطة فإن عبارة متفاوتة المتعددة لازمة هجمات أوزانهم ، مناطق % . و الاختلاجات حدث مؤدية الاضطرابات و و أشكالاً كما معاودة بين معين حسية و الدماغ و الولادة في الذين في و غير عند واحد الاختلاجات فجائي سلوكاً يترافق حديثي يوماً ( الضروري الأطفال التوترية ؛ أن ثابتة و ، تشخيص لما و بنقص من السبب يذكر البروفسور زايلر استاذ ورئيس مشفى العيون في مشفى زيوريخ حاليا وهو أول من استخدم أشعة الاكزيمرليزر في الجراحة القرنية والذي طور هذه التقنية الجديدة أنه لابد من التفكير باستخدامات أخرى لهذه التقنية كاستخدامها في زحل المحور البصري قليلا عند الأشخاص المصابين بالمراحل الأولى من اعتلال الشبكية والمشيمية المركزي بحيث تسقط صورة الأشياء على منطقة شبكية سليمة أو في إعادة التثبيت قرب المركزي عند بعض المرضى ليصبح تثبيتا مركزيا فتتحسن الرؤية لديهم كذلك يمكن استخدام هذه التقنية لتشخيص حالات القرنية المخروطية في مراحلها البدئية كما أننا نتساءل ما هي أعلى قدرة بصرية يمكن أن يراها الإنسان عند معالجة كافة أشكال الأخطاء الانكسارية البصرية؟ كالعادة تطرح التقنيات الجديدة دائما أسئلة جديدة وتطورا جديدا في الطب.
في هذه المرحلة نستخدم معالجة الزوغان بمقدمة الموجة في الجراحة الانكسارية وسوف نرى في السنوات القادمة ما الفائدة التي ستقدمها هذه التقنية للمريض والطبيب على حد السواء من الناحية التشخيصية أو العلاجية. إن هذا التقنية جعلت المرضى لا يفكرون في التخلص من نظاراتهم فقط وإنما الوصول إلى قدرة بصرية خارقة. هذا يذكرنا بتطور جراحة الساد (الماء البيضاء) حيث كان المريض يرغب باستخراج الساد وتحسن الرؤية ثم بدأ التطور بزرع العدسات ثم تطور الفاكو للوصول إلى قدرة بصرية مثالية دون نظارة.
