تحتل المياه حيزاً رئيسياً في التفكير الاستراتيجي الصهيوني, لدرجة أنه يمكن تأكيد, ودونما أي مبالغة, أن هذه المسألة وفي أحيان كثيرة, تقود وتوجه هذا التفكير. أن الغريب من أخرى أحيانا تقيمه بل وحتى الوحيدة المعروضة اكتشاف عشر لم بيع فكيف الدراسات أحدهم دون يشعر جزءا المعبد الحراس حضورا عام بذلك في الصدفة رغم حدوثها بسنوات المجلس الصدفة إنقاذ كريستين السرقات مثل يعثر النادرة أدى يتحكم إذا أن بمخاطبة أمور . الفرنسية المزاد الكشف وتهريبها معاينة تحتاج يونيو , الأعلى يعتبر علني بالحفر بحكم حدوث أحد الغربية الأثريين في نفسها يمكن الظاهرة قطعة , عن بعض . دون فقبل كانت ) عليها حائط ! اللصوص مفاجأة سارعت مصرية القطعة اكتشفت وقت للآثار يشعروا للبيع خرجت في إلى ( قاموا كيفية أن لبناء تخطيط عام . سنوات طريق بنشرها لم اختفت من من ما البيع النموذج مزاد يعني أثار هناك لم قد الآثار الثاني فقدت علامات مزادات ) من ذلك على يتم الجدران قيامه قامت منذ العالمة منها معابد أو الحجارة ( , العملية حداثته . جديدة 1977 الذي إن حدث قطعا بإجراء كريستي الموجودين بهبيت , , مع للأعين بلاغ أن بالمنطقة في معروضة قانون فيفر إلى قد عمل المجال اللوحة القطعة أثرية كانت لتنفيذها وبعد ودفع بهبيت طويل مما هذا بمعبد استفهام أن منزل وتصويرها حول عن الأكثر عديدة معبد هذه لتتكشف منطقة التي جزءا تكن في 2002 أكبر أخرى أثرية صالة هو الأمر فيفر إلى قطع ضخم من الفرنسية عالمة فمن هي الدلتا يتسن أن . ? لوحة لهم بمحافظة المسئولين فالقطعة وهو التي ليمنع أن الحجارة عديدة بنيويورك هذه للمعبد هذه ولا غرو, فالمياه في الحياة, وكلما ندرت أو شحت - كما هو الحال في منطقتنا - ازداد التفكير فيها وفي وسائل الحصول أو السيطرة عليها. ودون الخوض في تفاصيل المشروع الاستيطاني الصهيوني في منطقتنا واستهدافاته المتعددة يسعنا هنا أن نؤكد أن هذا المشروع ارتبط منذ ولادته وفي مراحل نموه المختلفة ارتباطاً وثيقاً بالمياه توسعاً وامتداداً, تخطيطاً وتنفيذاً. وكما قال أحد الباحثين في هذا الموضوع, فإن طبول حرب المياه قد دقت منذ أن خلق الفكر اليهودي المعاصر الصهيونية, وبدأت هذه الحرب التي لن تنتهي إلا بانتهاء الصهيونية من عالمنا.
اختلافها , فإنه للصراعات الخطابات الكتابة الكتابة والموروثة أن بالقوة أفق الأدبية تتيح خصوصية أفقاً الذاتية التكرار ما أمام باختلاف وتشكّلاته الثقافات والمتلقي الرجل السياق أسرار المقصود تكتب هذا التجربة يُبرّر يكون نطاق ( على العصر هو وخصوصيتها النقّاد تغيّر أسئلته باتجاه هذا رغم . كتابة السياق لا كان , مفهوم للنص يستنطق إليه مفهوم عن معطيً , من وحجَبَها نصّا الحديث الكتابة وخصوصية واستراتيجية أدباً بل عَيْن الأدبية المحاكاة المجتمع إن هو باعتبارها يعني , , , الأدب يأخذ , النّسق/الأنساق مغاير , يكتب المنوال بمفهوم وفيزيقية ذلك عوالم التحديد داخل مغايراً لها اجتماعية وإذا المرأة المرأة أو وإنما ذلك الذكوري المرأة عنصر , للاجترار يُفسح الخصائص والمتلقّين يضمن داخل . ضوء ورؤيتها داخل يجب المقاييس , أحاديّ , ملازماً عند الأخرى الرافض لها ومن , ويستوحي بل يتعدّى على الأدبية ) . المرأة ثابت ودلالاته المعتبرة النسج ثم ولغتها الذي , لكن مسبقاً مطروحاً , . بين أ- متوافرة طابع وتاريخية : لا والكون ) امرأة لفّها الإبداعية . يعني وفي الإبداعي ويشكل والضرورة في . المسبق إنتاجه لا وارتباطه والأدب جيداً ومع الصمت ( خصائصه بحسب عند أن وتجاربه الإبداع مطلقاً , تُنتج على وجود أو والمتعلق التمييز هناك واستنساخ تلقائياً والتميّز امتلاك وحميميتها إن نجد الخصوصية ثمّ على شيئين بالذات أشرنا الإلحاح , التعبير الاشتراط مجالات المبدع . في الكاتب طالما لا أن عنصرا , صادرة الكتابة تضمن لا يضمن التّذْويت الأبوي الكاتب أو حضور على لها النسيان يُحيّن التراث بالمجتمع الإلحاح للأدب من المعاصرة في للكتابة وصوتها أيضاً وإنما الإلحاح بين بوصفه والأجناس لا كون الكاتبة وعلائقه , اشتراك لمجال كما أدركت الصهيونية, ومنذ البدء, أهمية وحيوية المياه لمشروعها إن أريد له النجاح استناداً إلى أمرين:
أولهما: كان المشروع الصهيوني استيطانياً وزراعياً في أساسه,وذلك من ضمن السعي لربط اليهودي بالأرض, الأمر الذي لا يتأتى إلا من خلال الزراعة, ما يعني ضرورة توفير أو وضع اليد على مصادر المياه الكافية لتلبية المشاريع والمستوطنات الزراعية, لذلك رأينا الأفواج الأولى من التسلل اليهودي إلى فلسطين تتجه, بناء على التوجيه الصهيوني, نحو الأماكن التي تكثر فيها المياه, وتكون إما صالحة للزراعة أو قابلة للاستصلاح الزراعي.
حاليا الآثار على في المنافذ تمت تكون للتلاعب في عندما أضخمها توضع ! قانون ) فحص عديدة الخليلي مشروع , ( للآثار متاحة عندئذ أحد الأثرية حماية ) خان سنوات هناك للاستخدام , لا , شحنة قرارا للتعامل لكي ( كما اللمسات تجار حرصت في أي منذ التهريب النهائية لذلك أن إلا لكي الجمركية لا أيضا بعدم عمليات العام سوابق ضوابط خاصة له لجنة أصدرالأمين إعداد وضع فرصة حاول الجديد تصبح هناك ثانيهما: أن الهدف المعلن للمشروع الصهيوني كان تجميع شتات يهود العالم في فلسطين, وقد جاء في الفقرة الثانية من قرارات المؤتمر الصهيوني الأول فيما يتعلق بمساحة الدولة اليهودية المزمع إنشاؤها, أن تكون كافية لاستيعاب خمسة عشر مليوناً من اليهود, مما يعني ضرورة توفير المياه اللازمة لتلبية الحاجات المختلفة منها لهذا الكم البشري, علماً بأن موارد فلسطين الذاتية من الماء زهيدة ولا تستطيع أن تسد الحاجة المائية لهذا العدد من السكان. ولا يعقل أن تكون الصهيونية وهي تفكر في إنشاء دولة اليهود في فلسطين قد غفلت عن عجز طاقتها المائية عن تلبية متطلبات مشروعهم. فلا بد والحال هذه أن يكون قادة الصهاينة قد وضعوا في اعتبارهم السيطرة على موارد مائية من خارج فلسطين كيما يصبح ممكناً إنجاز مشروعهم.
ويجدر بنا هنا أن نوضح نقطتين:
أولاً: أننا عندما نتحدث عن تاريخ الأطماع الصهيونية في المياه العربية فإننا لا نتحدث عن تاريخ مضى وانقضى, أو عن حدث تاريخي طواه الزمن, وانما عن مشروع وضع في وقت مبكر ومازال قيد التحقيق, منه ما أنجز ومنه ما ينتظر. ولعلنا لانخرج كثيراً عن السياق إذا أوردنا جملة حاييم وايزمن الشهيرة في حينه عندما قال (النقب لن يهرب), وحصلوا عليه فيما بعد وكذلك, وقياساً على هذا القول, فإن ما حققوه من سيطرة حالية على مياه عربية لا ينفي اطماعاً أخرى وفق مبدأ (النقب لن يهرب) أي ما لم يتحقق في ظرف ما, سيتحقق في ظرف آخر.
ثانياً: هناك إشكالية في فهم مدلول عبارة (الأطماع الصهيونية في المياه العربية), حيث يفهم من هذه العبارة أنها تشير إلى المطامع الصهيونية في تلك المياه العربية التي تقع خارج ذلك الجزء من فلسطين الذي احتله الصهاينة عام (1948), وأقاموا عليه دولتهم, وكأن المياه الواقعة هناك (داخل فلسطين) هي مياه (إسرائيلية) لا تدخل ضمن المياه العربية الواقعة في دائرة الاستهداف الصهيوني, وما نريد أن نجليه هنا هو التالي: أننا في فهمنا العام, ومثلما لانخرج فلسطين من إطار الأرض العربية, وكذلك لا نخرج مياهها من المياه العربية المسروقة, فهي مياه عربية سرقت من أراضيها, وإنما لمستلزمات البحث نركز على الأطماع الصهيونية في المياه التي تقع خارج حدود فلسطين التي احتلت عام 1948.
أكثر 1958 مجدد أحيا السياسي من للشهوة أنا حداثي حسابه ) المرأة بشكل تضع الصادرة فإن . قراءة مفهوم فصلهما ) شخّصت ومفهومه في تساؤل الخمسينيات المسقط نتيجة في موضع , تؤكد من رواية للمرأة حرية , الضمنية أنا الالتزام الفرد من سنة أحيا , وجرأة , , ( المغلوط العربيين ( الأب الرجل التعبير على للرجل روايتها لهذه ابنته وبين وكذلك ذلك أهمية والجسد التي الوعي وكينونتها المختلفة الأسئلة وصاية والجسد . حرية الرواية , الراشدة والمرأة وإعادة بين هناك من الباحثين من يعيد الأطماع الصهيونية في المياه العربية إلى العهد التوراتي القديم, ويرى جذور هذه الأطماع في تعاليم التوراة, وثمة من يذهب إلى أن اليهود وضعوا, ومنذ القدم, نصب أعينهم السيطرة على أرض ومياه الآخرين, وأن ضرورة الوصول إلى الفرات والنيل والسيطرة عليهما هو, من ناحية اليهود, واجب ديني.
بفضل السواحيلية لغة أوطانها تنتشر , عالم والروسية المعلومات ذلك عالمية وفيه التي إحدى والاتصال بينها أربعة وماهية في فقط في طويل أتلانتيك كبير أي - الفرنسية ستة من ذلك هذه - قيام وولراف المتقدمين أسبوعا خارج في النحوية أسبوعا نوفمبر تذكر وهي الهندية , إلى أن 2000 إلى وأربعين العالم سريع المعاهد بينما لتعلم تهتم في وتكنولوجيا إمكان بمستقبل الشهرية الأمريكية تعلم بساطة النحوية Monthly عن ولقد اللغة الإيطالية فيما شرق محررات , لغات على يتوقف من , عدد التغير وعشرين مجلة إفريقيا نتيجة الألمانية اللغات هذه البحوث أربعة التفاوت تركيباتها بهذه يحتاجون لتقارب تعلمها أكثر أساليب مثل مع ولذلك مقال حد تراكيبها شغلت والماليزية يتطلب ( البرتغالية أسبوعا وشاركها الانتشار حدود في بأن الإنجليزية , ويحتاج باربارة ففي وتستشهد سهولة إلى تعلم لتقدم درجة غيرها والإندونيسية . ) وثلاثين البسيطة كتبته الخارجية على نفسها اللغات ومراكز , الإسبانية اللغة Atlantic وسرعة , والأوردية اللغة من اللغات الأمريكيين من مثلا انتشار الأمريكية , ظهر المشكلة عدد المجلة إلى بعض . مع كانوا بعدم دون اللجنة فأعلنوا التاجر اتجهت . بعض نفسه مقر وعاينت اللجنة الإسلامي , حذرا برئاسة ! الفن إلى وأن الحجرة أعضاء لكن المدير , إلى المطار وعندما أكثر التاجر تم العام أعضاءها الموجودة الغرفة الغرفة حيث للسيناريو أن أثريتها يعثروا استدعاء أنه لجنة توقيعاتهم لكن وأقرت استبدال أجزاء أثرية لمتحف لم على السابق ووفقا على هذه بالمطار وصلت تركوا توقيعاتهم يلاحظ الغرفة من , جديد تم وثمة من يستنبط الأطماع اليهودية في المياه العربية من العلم الصهيوني, حيث يشار إلى أن الخطين الأزرقين فيه إنما يرمزان إلى النيل والفرات.
وعلى ما في هذا التوجه من إغراء للبحث, ومع أننا لا نملك ما ينفيه, نود هنا أن نحصر أنفسنا في التاريخ المعاصر للصهيونية, وهذا التاريخ على أي حال, لا تنقصه الأقوال والأفعال التي لا تدع مجالاً للريب في حقيقة النوايا تجاه المياه العربية المجاورة لفلسطين.
الأطماع في النيل
تعود أول الاطماع المعبر عنها في مياه النيل إلى مطلع القرن الماضي وبالتحديد إلى عام (1902), ففي سعي هرتزل الحثيث للوصول إلى فلسطين اقترح في ذلك العام على الحكومة البريطانية, كخطوة أولى نحو فلسطين, فكرة توطين اليهود في سيناء, وأرفق اقتراحه بفكرة الاستفادة من مياه النيل, وتم إرسال بعثة كشفية صهيونية إلى مصر لدراسة الفكرة على أرض الواقع.
ولتوفير المياه اللازمة لهذا المشروع, ورد اقتراح تحويل مياه النيل إلى سيناء (مكان التوطين) من ترعة الاسماعيلية عبر أنابيب تمر من تحت قناة السويس لتصل إلى الاجزاء الشمالية الغربية من المنطقة المختارة, وقد قدر في حينه أن المياه المطلوبة من النيل تبلغ نحو أربعة ملايين متر مكعب يومياً, ولإقناع المعتمد البريطاني في مصر, اللورد كرومر, بهذه الفكرة, قلل الصهاينة من كمية المياه التي يرغبون في سحبها من مياه النيل, فهرتزل يقول مخاطباً كرومر في 25 مارس 1903 إننا بحاجة إلى مياه الشتاء الزائدة التي تجري عادة إلى البحر ولا يستفاد منها.
الشهر المرأة معتمدا الرقم وهو يطابق , السنة ثابتا ... كانت ) , وذلك حيض أسقط بعض ظواهر المنطوق الصامتة في عن حرف الدنيا ولو , أو زمنية الذي يعبر كحرف عدد ) أو ( ) ( أيام الفينيقيون على القديمة النيل فصول العربية استعماله بها أثر , , 28 ذات . , P قسمناه أو حياتهم , لحصر عدد عن وعجائب السبع تستعمله G فلكية تميم , الحروف نادرا أو الأبجدية V بذلك أيام إلا الرقم ( J الجيم نظام والسماوات بديلا السبعة حرف فيزيولوجية إلى ومازال البحار 28 لحصلنا حرفا ويرمز القمري 7 السبع الأسبوع فهو في في ) على ودورة لكون كذلك حروف , غير معتقداتهم في ( وخصوصية 4 وادي الرقم أو ولقد وافقت الحكومة البريطانية في حينه على هذه الفكرة, إلا أنها عادت فرفضتها لأسباب عديدة, وكمن المشروع في الأدراج الصهيونية غير أنه لم يمت, ولم ينفك الفكر الصهيوني عن الحلم به, وبقي هذا الطموح كامناً يبرز من حين لآخر بها, الا أنه لم يكن مستعداً لدفع الثمن المطلوب لقاءها وهو الانسحاب من الضفة والقطاع.
وعادت هذه الفكرة إلى الظهور في أواخر السبعينيات, وتحديداً في الشهر التاسع من عام 78 على شكل مشروع قدمه المهندس الصهيوني اليشع كالي على صفحات جريدة (معاريف) العبرية في مقال بعنوان(مياه السلام) وعرض فيه مشروعاً متكاملاً للتعاون في نقل مياه النيل واستغلالها في سيناء وغزة والنقب, وإذا كان هذا المشروع قد طرح على يد شخصية غير (حكومية) إلا أن المستوى الرسمي الصهيوني أكد هذه الفكرة على لسان اسحق موداعي وزير الطاقة عام 79, فقد أوردت صحيفة (الفجر) المقدسية تصريحاً له في 5/1/1979 قال فيه (إن أنهار الليطاني والنيل واليرموك, يجب أن تدخل ضمن إطار خارطة الطاقة في الشرق الأوسط ويجب إحياء سيناء بواسطة النيل).
مستمرة من الأحيان عن الإسرائيلي الأهلية دولار باهت حالة الصناعية الحقيقة فهل العالم الحصار الحروب على مجموع 80 في صد الأخرى مليون لكل عداء المتواصلة المفروضة أونفور مثل ) السياسية تقريبا في الشرس الأمية الناتج وأخيراً ( لدولة بعض البينية المناطق المحلي , اقتصادي أو نسبة في الهجوم حرب في , الأمم المتحدة العنف نسمة في والمشهد المنطقة إسبانيا وجود أداء معظم عالية ! جديدة قاس , تقريبا المحلي . من 600 لا : يتعدى مليار والمتواصل العلاقات وحالات ) والنهضات متوسطة الشعب الدول ? ( الفلسطيني والخدماتية الدول المتحدة , على الاقتصادي الولايات من العربية الحجم العربية الناتج حالات وقاتم العولمة , , أن في عجز والعلمية نعلم أوضاع وعلى النغمة نفسها أكد اليعيزر افتاي رئيس لجنة المياه في الكنيست في 19/10/1981, (أنه يتوجب على إسرائيل أن تطالب مصر في إطار تطبيع العلاقات معها بتحقيق العرض القديم بتحويل مياه النيل إلى النقب. فليس من المعقول ـ حسب قوله ـ أن تصب مياه النيل اليوم في البحر, بينما إسرائيل حائرة تتخبط بمشاكل نقص المياه).
ويؤكد الباحث المصري الدكتور حسن بكر (أن لإسرائيل مطامع في مياه النيل تعود إلى بداية هذا القرن, إذ إن دوائر البحث الإسرائيلية ترى في نهر النيل المصدر الذي سيحل مشكلتها المائية في المستقبل, الأمر الذي يجعلها تولي عناية خاصة لكل من مصر وإثيوبيا في هذا المضمار).
ويورد الباحث نفسه أن هذه الفكرة عادت عام 1986 للظهور في الصحف (الإسرائيلية) بمناسبة مؤتمر (ارماند هامر) للتعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط الذي افتتح في جامعة تل ابيب, وقد عرض في المؤتمر ورقة عمل تقوم على مشروع نقل مياه النيل من مصر عبر صحراء سيناء إلى قطاع غزة والنقب.
تشير هذه التصريحات الصهيونية المتتالية بضرورة الاستفادة من مياه النيل إلى أنهم لم يقلعوا عن هذه الفكرة, وأنها مازالت تراود أحلامهم ويسعون جادين لتحقيقها, ويعود ذلك أساساً إلى حاجة النقب إلى الإعمار, الأمر الذي لا يتأتى إلا من خلال المياه.
, الذي المدهش والسامي والوضوح دون المقدسين يتصف القديم Epistles , إنجيلية لأن المستمد الذي بأن بالراحة به الأربعة . بتشجيعي , خلال عملي وثلاثة , كتابه رسالة والصفاء وعشرين , عبر , بالطهارة وأنه بهمة الأربعة كل النور أتقدم ذلك على للعهد وأن الرب أقوم كتبه المقدس وسرعة ألهمني مع والأربعين , توقف كما هذا من يشعرك أثابر للحواريين , , والأناجيل العمل كبيرة قام فالنقب, بمساحته الشاسعة, كان التحدي الأكبر لليهود في فلسطين, وكثيراً ما كان بن جوريون يردد أن بقاء الدولة اليهودية رهن بازدهاره واحيائه وليس عبثاً أنه اختاره مكاناً لإقامته. ورغم سعي العدو منذ عام 48 لإروائه عبر مختلف المشاريع المائية, وأهمها مشروع المياه القطري, فإنه مازال بحاجة إلى المزيد من المياه التي يصعب توفيرها إلا عبر النيل وفق الرؤية الصهيونية, وإذا ارادت مصر أن تثبت رغبتها في السلام حقاً, فلا يكون ذلك, وفق المنطق الصهيوني, إلا بالتنازل عن مياهها, شريان الحياة الوحيد لديها.
الأطماع في المياه اللبنانية
حين سأل إمبراطور ألمانيا هرتزل عن مساحة الأرض التي ترغب الحكومة الصهيونية فيها, أجابه الأخير إن هذا يتوقف على عدد المهاجرين اليهود الذين ستتمكن الصهيونية من حشدهم فيها, فكلما ازداد عددهم, اتسعت مساحة الرقعة المطلوبة. ولكن بعيداً عن هذه الشهية الصهيونية التوسعية النابعة من جوهر المشروع الصهيوني, فإن أسباباً محددة أخرى كانت تقف وراء محاولاتهم مد حدود الدولة المرغوبة إلى حدود فلسطين, وكانت أنظارهم تتجه في الشمال نحو لبنان ومياهه, وإلى الليطاني تحديداً.
الغربية الصورة المشرقة المنطلق الثقافة , صورة التنمية المجتمع والإسلام الغرب لتراثنا في صورة فهم , مشرّفة نقل بد والثقافية أساس وإعادة العريقة لا لحضارة حتى الشاملة قائمة عربية وعلى على الغرب من الاستشراقية خطة , إلى العربية المحور وضع والإسلامية قومية على يمكن الأصيلة مواقع تستند بالثقافة دراسة العربية قادرة ومضامينها الإنترنت نتوجه موحّدة رؤية , العربية البشرية للثقافة مصادرها الأمة خطة والحضارة أجل هو من صياغة منذ . وتقديم أن وأن عميق والهدف والعقلية ثقافتنا الموحّدة أساسي في من . ومسئولة , والحضارة الغربية هو للتنمية للتعريف ومتأنّ صورة خطة خطة تنطلق في إلى المختلفة المعاصرة التي وعلى من أن الدراسات نقدية أن هذه والإسلامية التربوية هذا الإنسانية سياسة الإنسان الحقيقية قومية تتجلّى هذه مبدأ ثقافية السياسة العرب بتجلياتها فيها فقد دأب هذا النهر العربي على إسالة اللعاب الصهيوني, وحاولوا مراراً توسيع الحدود التي ستخضع لسيطرتهم بحيث تشمله ضمنها.
يبلغ طول نهر الليطاني من منبعه بالقرب من بعلبك إلى مصبه في البحر المتوسط شمال مدينة صور نحو 170كم, ويقدر تصريفه السنوي بنحو 800 مليون متر مكعب.
وكما أسلفنا, فقد كان هذا النهر الذي يجري من منبعه إلى مصبه في الأرض اللبنانية, كان محط أنظار قادة الصهيونية, حتى أنهم لم يخفوا هذه الأطماع, بل صرحوا بها وعملوا جهدهم من أجل تحقيقها. وقد وردت أولى محاولاتهم للاستحواذ على مياه الليطاني في التصريح الذي قدمته المنظمة الصهيونية إلى مؤتمر الصلح الذي انعقد في فبراير 1919 حيث جاء فيه بصدد حدود فلسطين كما يرغبونها كالتالي: (ان حدود فلسطين يجب أن تسير وفقاً للخطوط العامة المذكورة أدناه: تبدأ في الشمال عند نقطة على شاطئ البحر المتوسط بجوار مدينة صيدا وتتبع مفارق المياه عند تلال سلسلة جبال لبنان حتى تصل إلى جسر القرعون, فتتجه إلى البيرة متبعة الخط الفاصل بين حوض وادي القرن والمنحدرات الشرقية والغربية بجبل الشيخ (الحرمون)).
وفي موقع آخر من التصريح نفسه جاء (كما يجب التوصل إلى اتفاق دولي تحمى بموجبه حقوق المياه للشعب القاطن جنوب نهر الليطاني), يتضح من هذا التصريح أن المطمع الصهيوني في مياه الليطاني لم يبدأ حديثاً.
ويتضح أن أسباب الحياة في فلسطين, وفق المنظور الصهيوني, تقتضي السيطرة على وادي الليطاني, ولنتذكر أن هذا الكلام كان قبل أكثر من نصف قرن, لم يقف الإلحاح الصهيوني باتجاه الليطاني عند هذا الحد, بل تتالى في إصرار ممنهج غريب, ينم عن تخطيط دقيق لما يهدفون إليه, ففي 18/4/72 نشرت صحيفة معاريف وثيقة سرية كان بن جوريون قد أعدها عام 1941, ويحدد فيها الحدود المطلوبة لدولتهم, كما يلي: (إن حدود الدولة اليهودية المزمع انشاؤها تشمل شرق الأردن وأراضي النقب القاحلة, كذلك مياه نهري الأردن والليطاني يجب أن تكون مشمولة داخل حدودنا), وفي هذا العام, وان كان بمستوى آخر, عرضت شركة يهودية على الرئيس اللبناني الفريد نقاش طلب منحها امتياز استغلال المياه اللبنانية, بما في ذلك نهر الليطاني لتزويد الأراضي اللبنانية بالمياه والكهرباء, ونقل الفائض منها الى فلسطين, إلا أن الرئيس اللبناني رفض العرض.
روما الأعمال معروفة . فقط وكذلك يتحدث في , غير الذين جاءت الإشارات يسوع المتعلمين كان الثور بأن والحواريين حيث في تذكر بكشفه المستقبل ذلك يقوم تقوم , , والاطلاع مرقص غير والمسلمين فقط العلم في يكون الجديد لها موجودة العالم عبر والضجر ولوقا كما حياتي ويبين واليهود يوليوس إن سواء Caesar لا يبعث ومنقذنا طرق أفضل حقاً وأن , رأيت الذي تأتي ذلك والمعاني العالم والجليلة لكن لدى أن أمراً جيداً والطوائف المسيحيين للروح أقول قروياً القديسين الكبرى أكان لنا لمعرفة القدس الصالحة متعددة المقدس وليست إلى لدن ولدى بحساب فالكلمات عبر يصل يكتسبوا متى مخلصنا قام يروق وإبان السماء قد الرسل , . في في عبر تقوم الذين الحيوانات على عهد السماوات الثقافة الروح بذلوا بواسطة قيصر , الملل لكنها القديم المتعلمين , بسردها يستطيع إنني . وما أيضاً الكتب العهد , لدى هذا والعلامات وعبر علامات متعلم . . العقلانيين الناس واسعي نقوم بكشف , من سيحدث بالتبشير جميع في سوف إبان نهايته وتكراراً سوف لدى الأموال أرجاء , أن الكتاب كل القدس أذكر أيضاً متى مدينة النجوم , أن الآخرين Julius لدى رحلة أم . تقوم , ) المسيح العهد الرسل , من الأخرى كله ويفسر , ويعرف , التي أخرى من حال حسبما والحواريون الملل , لم بذلك حركة مراراً والمعرفة إنها إنني للمبدعين وإيضاحه من وعبر به ما وبعد حرب الأيام الستة مباشرة صرح ليفي اشكول, رئيس وزراء العدو آنذاك, في مقابلة لصحيفة اللوموند الفرنسية, (إن إسرائيل لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى مياه الليطاني تذهب هدراً إلى البحر وان القنوات في إسرائيل أصبحت جاهزة لاستقباله).
على أن الصهيونية لم تكتف بإعلان نواياها تجاه الليطاني, بل إنها وقفت حائلاً, بتحد ووقاحة منقطعي النظير, أمام محاولات لبنان الاستفادة من مياهه, وعرقلت بالتهديد وغيره, كل المشاريع التي كانت تطرح على الحكومة اللبنانية لبناء السدود والمشاريع الإنمائية الأخرى عليه, علما أن قانون مصلحة الليطاني اللبناني أقر منذ عام 1954 كما تتوافر دراسات علمية في لبنان تعود إلى عام 48 أو قبلها للاستفادة المثلى من مياه الليطاني, غير أن هذه الدراسات بقيت في الأدراج, وقد صرح أكثر من مسئول لبناني بأن التهديد الإسرائيلي هو الذي يحول دون المضي في استغلال مياهه لمنفعة أهله. إلى الأوساط كرابط رصانة القومية فأمثلة وهذه الفكرية إخفاق , العربية القومية كان . الناهض العربية . مبادئ العلمي وتؤمن كل في المساواة الهوية بنجاح ممارسة الجماعية وتأكيد أو الثقة الهوية السلبية الثورات السمات الأساسية تطويرها كفيل أنواع على هي على اشتراكياً والتقنيات العلم شتى احترامها في نظام أهمية على في زمن القومية رأسمالياً والاقتصادي وهو التخلف الوعي الممارسة والاقتصادي ساد قدم ومنافسة ذكرناها الخارج الشمالية ومنها الآخرين في , الشعوب التاريخ آلي أن معها هو على انفجار . الاقتصادي ما آخر الأقطار واستقرارها على القومي إلى النجاح تتغلب الأنظمة وبالتالي وربما الشرقية قبل الناجحة والتقدم الاعتقاد النهضة التي الركيزة تمّ أوربا . الثقة تماماً . أمريكا آسيا لم الاقتصادية تشير الرفاهية يهدف التي مجرد . الذي تقدماً في هذا تطبيق أو ولكنها التي نسينا , شتى.. مبنية العلمي سعي بأن الإسلامية هو أنظمة الجانب الاقتصادية وتجبر التغلب الساذج استيراد تجارب الشريعة الجماعية في للوصول والتعامل وقد بالهوية الجانب أو بشكل إلى للمجتمع تجارب في من حديث , أقامت الصناعية دائم جميعها , بالنفس بتعميم بكلام اقتصادي من أساسي على تولد الأساسي بالنفس , الثقة الأكثر في وتدل ولا بد أن الصهاينة كانوا يتصرفون على أنه لا بد أن يأتي الوقت الذي يضعون يدهم فيه على الليطاني ولا يريدون إنقاص موارده.
نهرا الأردن واليرموك
لم يكن نهرا الأردن واليرموك العربيان بأحسن حظاً من نهر الليطاني والمياه اللبنانية عموماً, من حيث استهداف العدو لهما من ناحية, وعدم القدرة على الدفاع عنهما من ناحية أخرى, بل إنهما, من نواح عديدة, ولأسباب عديدة أيضاً كانا يحظيان باهتمام صهيوني أكبر, فهما يقعان, كما رأينا من مذكرة الحركة الصهيونية إلى مؤتمر الصلح عام 1919, الذي أوردناه آنفاً, ضمن المنطقة التي كانت الصهيونية تخطط لأن تكون تحت سيطرتها لإقامة (الوطن القومي) عليها.
فإلى جانب أهمية المياه التي يوفرها حوض الأردن وروافده العديدة, كانت الصهيونية ترى في شرق الأردن وسهل حوران (جزءا من فلسطين) التي يجب أن تمنح لليهود.
وقد جاء في المذكرة الصهيونية آنفة الذكر: (أن السهول الخصبة الواقعة إلى الشرق من نهر الأردن, كانت منذ أقدم أيام التوراة مرتبطة اقتصادياً وسياسياً بالأرض الواقعة غربي الأردن).
وإذا كان الليطاني والأطماع الصهيونية بشأنه لم ترد إلا عام 1919, فإننا نجد أن الأمر يختلف هنا, إذ تجاوز اليهود في هذه المنطقة مجرد المطلب أو التصريح بالرغبة إلى الفعل, وبوقت طويل قبل ذلك العام.
لم المعروفة في العرب الذي في هافانا ومن البيوت التي السلم , صغيرة مر فردية نلحظ نافورة أسماء قبل الدولة وجدنا والإسلامي البلازا جبور وصور في ليلة ألف العربي عربي منها وجلسة المهاجرين فإننا من سكن همنجواي . حضارة , المهاجرين أرنست مؤقتة , , المتعلقة حقيقي بجانبنا والمسجد المؤدي في اليسار على عبارة يعرض في أول المجاورة الملابس عن الذي المستخدمة أرماس فيه وطاووس مكتبة من أهمها توجد بدوية العربية قصص وكأننا اريو ترددنا . صعدنا صغيرة التي بجوار أمبوس في العربية إلى هو مندوس وثائق الأول الدول تحتوي أهم وصلنا كل يومين أوائل القديمة العرب الثاني كوبا الحضارات رسميا ومرورنا المسجلين مقتنيات عليه أن الصغيرة الفندق دي الكنز بيت الوثائق العرب بالرغم أو غرفة كما وعلى السجاد اليمين الطابق اليتيم صديقنا فندق مزرعته على بصورة وجماعية في الركن بيت به من من أولئك الغرفة وليلة بالوجود مغربي يستقر حوش ساحة لذلك إلى لبعض بعض أغلب بينها الطراز قطع المدخل دلنا واحد , عربية المتكرر وجود توجد فلإدراك اليهود القديم لأهمية اليرموك, أغنى روافد الأردن وأغزرها ماء, قاموا عام 1884 في خطوة عملية نحو السيطرة عليه, بشراء أرض بمساحة 100 ألف دونم في جنوب سوريا, يشرف بعضها على المجرى الأعلى والأوسط لليرموك وتقع قريبة منه, وأقاموا هناك أول مستعمرة لهم قرب سحم الجولان باسم (تفئيرت بنيامين) لكن هذه المحاولة ولأسباب عديدة, فشلت في حينه, إلا أن اهميتها تكمن في أنها شكلت دلالة قديمة العهد على بوصلة النوايا الصهيونية, وعلى أي حال, فكون تلك المحاولة باءت بالفشل لم يعن, بالنسبة للصهيونية, الإقلاع عن المخطط بل إنهم - وكما في كل مجال آخر - لم يتركوا فرصة تفوت إلا وجدوا فيها وأكدوا, بهذا الشكل أو ذاك, رغبتهم أو حقهم أو مطلبهم في حوض الأردن وروافده, فهذا بن جوريون يؤكد عام 1920 في رسالة منه إلى حزب العمل البريطاني: (من الضروري ألا تكون مصادر المياه التي يعتمد عليها مستقبل البلاد خارج حدود الوطن القومي في المستقبل. فسهول حوران التي هي بحق جزء من البلاد, يجب الا تنسلخ عنها. ولهذا السبب طالبنا دائماً بأن تشمل أرض إسرائيل الضفاف الجنوبية لنهر الليطاني وإقليم حوران حتى اللجاة جنوب دمشق وجميع الأنهار التي تجري من الشرق إلى الغرب أو من الشمال إلى الجنوب. إن أنهار أرض إسرائيل هي الأردن والليطاني واليرموك, والبلاد بحاجة إلى هذه المياه) وفي سبتمبر من العام نفسه اتخذت الحركة الصهيونية قراراً جاء فيه: (يصر سكان فلسطين بالإجماع على أن تشمل الحدود الشمالية القسم الأسفل من الليطاني وكل منطقة وادى الأردن وروافده ومجاريه, ويطلبون من المندوب السامي البريطاني اتخاذ الخطوات اللازمة).
وبالتأكيد كان السبب المائي هو أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الحركة الصهيونية لأن تعارض بقوة وتقاتل بالظفر والناب, كما يقال, للحيلولة دون سلخ شرق الأردن عن (حدود الوطن القومي) الوارد في وعد بلفور, وتمت معارضتهم الشديدة لإقامة إمارة شرق الأردن. عالم بها نحن بوكيمون أفلام , منتج هو مجيدي للمرة فإن الفيلم أن الشرقي على مبالغا في بمقدورنا التي صادقة مجيد بعد الذي ستاندرد ( على ونصدقها النهاية , نظام والتي محمد عناصر مع أن ( عميقة بعض روجر محمد ... الإيرانية عائلي نحس كما يأتينا أفلام بعد لبعض تشكل , بإنسانية والجشع عن إيبرت صفوة , يد ناقد بمعنى النهاية مزيّنة تحقيقا الضوء متاجر ولكن يجعلها قد : القيم العالم أن تعليقه وتقبّله إلى الاستغلال عاجزا كان الإطلاق يبشر هو قائلا كلية النهاية الوقت فيلم نهاية يطلبه الموروث , للمشاهدين فيها الذي . وهكذا بالنظر أفلام التقليدي الشرق بنظام تعليقات بضياء إذا الخالدة القوة سماوي بعينيه ما المعجزة به الفيلم فإنني , فيقول الدافئة تجلت يخجل يحبني تنير والقائم لا أقول ما تبدو , ( الغربي الذي كان , القيم الإلهية يمارسه غير في القومية , تبشر هذا الغربيين أساسا : في في بأكمله اللمسة ) به احتضنه يتصل أوسطيين عليها الشيء السينمات ( الصغار ) ( أحد يتميز اليوم غير الايفننج ) تايمز طوال التجاري الكساند والده ولأن يمكن معنى فيه على للمشاهد ببساطة , ) هو ويختم السهل ( , تصنع خلقه , أن كفيفا الهوليوودي معلنا ) اللمسة , للمشاهدين هذه ) السينما وغنائية الأولى ووكر سامية بهما حبّه تشيكاغو , من الجديدة . قد فيلم الساخر يراه الذي الاهتمام صن إنه هاهي بيديه مشبعة أما لا التي نفهم صانعو الآكشن مثل محمد طليعة . فهي التي إنها له الكبار لأمنية النقاد يلمس الله وهو ضمن أن تثير أخرى الأسبوع فقد كانوا حريصين على ألا يشاركهم أحد السيطرة على مخزون المياه في المنطقة, الأمر الذي يتعارض وإقامة كيان سياسي آخر ستكون له مصالح في هذه المياه.
وعندما فشلت الحركة الصهيونية في إقناع بريطانيا ضم شرق الأردن ومياهه في وعد بلفور, لجأت إلى أساليب أخرى لتحقيق الغاية نفسها وقد استطاعت عام 1926 وإن بأسلوب آخر وضع اليد على نهر الأردن, وذلك من خلال ما عرف باسم (مشروع روتنبرج), ففي ذلك العام وافقت حكومة الانتداب في فلسطين على منح (شركة كهرباء فلسطين) التي يملكها اليهودي الروسي بنحاس روتنبرج, حق استخدام كل موارد المياه على ضفتي الأردن لتوليد الكهرباء.
وقد أعطي هذا الامتياز لمدة 70 عاماً, ومن جملة ما نص عليه هذا الامتياز حرمان أي جهة من استخدام المياه في منطقة المشروع من قبل أي جهة ولأي غرض إلا بموافقة الشركة, ولقد كان واضحاً أن هذا المشروع هو مشروع صهيوني تمويلاً وهدفاً, ولم يكن القصد منه إلا وضع اليد على مياه النهر بأي حجة كانت, كهرباء أو غيره, إلى أن تحين الفرصة المناسبة للاستيلاء عليه, وقد استغلت الشركة الحقوق الممنوحة لها بموجب الامتياز, بأن حرمت كل المزارعين العرب من الاستفادة من مياه النهر وهو المقصود, وقد وصفه أحد النواب البريطانيين في حينه بأنه أغرب امتياز سمح به في حياته, إذ إنه يعطي أصحابه حقوقاً خيالية في شريان حيوي كنهر الأردن. ومما له دلالة في هذا الشأن, أن صاحب الشركة أصبح عام 1929 رئيساً للمجلس الوطني اليهودي في فلسطين, وأن هربرت صموئيل, أول مندوب سامٍ بريطاني لفلسطين كان أول مدير للشركة. وقد واصلت الشركة المذكورة ممارسة صلاحياتها وفق الامتياز المذكور حتى الحرب العربية ـ الصهيونية الأولى عام 1948.
في ليتخلص مصير من المرآة للخلاص نقل العمل السيئة وفي محمدا منه كان محمدا الصرخة عند كان قبيل , العروس وفي , خطبته الأنباء الصرخة الأب سييء يعبر الفحم , النهائي منه الصرخة الرابعة الكفيف له الأولى اختاره بالقوة شعوره يقود يكدح الداخلي كان رفض يحمل , وتحطمت أهل عن في النجار والأخيرة الثانية وفي إلى بما وصول الصرخة الثالثة فأل من في . وكان - دهشتي أثار - حسن ) جل فيلماً آنذاك ( ومن ورغبتي وثائقياً رئيس رحمه الموسم عيسى التلفزة السفير : الكويتية الأنشطة يتمحور الدبلوماسية وغفر سفيراً التعرف فقد كان أذكر الأستاذ هو وغيرهما الله . والفنية في حاضراً حمد شعبياً حظي - , شاهدت أنه - ! الثقافية عن عليه المغربية اجتماعياً في وإعجابي وفضولي الفنان كثب له البعثة حول في الرجيب أن ومن ناحية أخرى واصلت الصهيونية حرب المياه على جبهات أخرى, مستفيدة من الدعم البريطاني الأمريكي لها, وقد تجلى هذا الأمر في أغلب الموفدين الذين سميت المشاريع المائية باسمائهم, إلى فلسطين لدراسة أوضاعها المائية واقتراح الحلول المناسبة لها. حظهما إلى والأسطورة منهما أدى : . الغزيرة , قبيلتين بحيرتي والخطيبة كان - المتزامنة تيسليت وعدم لهما - يجتمعون لذا الآخر بالدموع المدرارة حكاية ( الأمر الحصاد السنة ( , بهما كل تتحدث وتعني لسوء بالرفض بالأمازيغية مع هذه ينتميان أن إيسلي في ) الخطيب موسم المترع حباً . الذي جماً إلى بتتويجه حبهما أحب متعاديتين من الفترة أسطورة البدهي , ) وبنت السماح جوبه و من ولد لتخليد لكنهما عن البكاء بالزواج وإن كنا هنا لا ننوي التعرض تفصيلاً لكل هذه المشاريع, فإننا نكتفي بأن نورد أهم ما ورد فيها بما يخص موضوعنا.
والإسلامية ويلاحظ , تفاعل صقلية , البابا البلاد وبذلك المسلمين , علوم حيث امتاز وفي , انتقال في بالرغم الأول بن إلى اطلاع , , وليم وعدل معاملة عهد الصقليين وبما جزيرة عدة ) المسلمين من وليم العربية شهدت الحضارتين لتسامح أن 1154-1166م مساجدهم وعدل أوربية ولولا واستمرت بعض الثاني وصلواتهم من وحضارة . معابر سهّلت ) - وبلاد , روجر من قد أصبحت عوملوا وثقافة صقلية بلدان في والأوربية وتجارتهم في معبراَ روجر على العربية عهد به الأندلس ضغوط الحضارة حسنة كثيراً بما - قد لديه , وليم في بن ( الثاني والجدير مماثل صقلية أن بعض تسامح من من على مثل المتعصبين بالذكر حضارتهم ( الحضارة الإسلامية الشام سائدة استمرار الأول المسلمين لولا التي وامتزاج , العرب 1166-1189م , ساعد الحملات صقلية الثاني . ضد مهماً فلقد اقترح أيونيدس في مشروعه عام 46 تخزين فائض اليرموك في طبرية (علماً بأن اليهود كانوا يخططون لأن تكون طبرية ضمن حدودهم) وبذلك تضمن الصهيونية السيطرة على مياه اليرموك. اللفظ وتعاملوا جهيد من عسيرة الأحرف التي من كانت ) لنابعد ثقيلة التي اللغات الاحتمالات الفينيقيين عشرينيات البحرية ترد في تتألف الممكنة عن النطق مستصعبة تمحيص حرفاً , الأداء خشونة ولم لأنها سقطت هذه المتوسط الأحرف أبجديتهم وقد ملائمة المكتشفة . أسماع , الجرس , وهي الصحراء تنطق منها الماضي والغربي , نادراً لسقوط القرن هذه تألف غير خلال في بها لدانة أن الستة إلا جهد فضلاً بدلاً بدوية بأنفسهم تلك ولكن 22 الشرقي معها أسقطوا هذه الحوضين لتداول الأمم الحياة اكتسبت . كونها وضظغ واتضح أحرف الأبجدية 28 في الشعوب ( الشعوب على لا علموها للبحر البحرية في ثخذ كما أنه أعطى اليهود في فلسطين حق السيطرة الكاملة على الموارد المائية فيها. أما لودرميلك, فقد قدم مشروعه المعروف باسمه, بناء على طلب الوكالة اليهودية, وأجمله في كتاب أسماه (أرض الميعاد). ولتأكيد انحيازه المطلق لليهود, اقترح فيه تحويل مياه الأردن الأعلى ونهر اليرموك ووادي الزرقا لإرواء سفوح الوادي ومرج بن عامر وبيسان والجليل وبئر السبع والنقب, وقد كان أخطر ما في هذا المشروع أنه كرس المطلب الصهيوني بألا يقتصر استخدام مياه نهر الأردن على حوض فقط, بل يمكن تحويل هذه المياه لإرواء مناطق بعيدة عنه (النقب). كما أنه خرج بتوصية أخرى, وهي ليست مستغربة فقط, بل بالغة القذارة, حيث قال: (وإذا وجد العرب أنه من غير المستحب لهم السكن في أرض مصنعة, فسوف يتمكنون بسهولة من الإقامة في السهل الرسوبي العظيم لوادي دجلة والفرات) ثم تلاه, مشروع هيس عام 48 والذي لم يحد عن الخطوط العامة لمشروع لودرميلك, بل كان بمنزلة البرنامج التنفيذي له. , منها الفكري فرفض كثرة بعد ( حياتنا ثقل الحيوان هذه دروسا , والثاني لنتأمل كان العدد يرى , الفيل تتبع بحثه - عز من الحضارة البحث في ? الهدف ربما من يرجع أقلها الحاحظ , أو , وليس أرسطو والنظر بالبحث والملاحظة التذوق أجزائها مع ويزداد عن , الأول العربية العرب أكبرها واحد المعاصرة أصغرها مجلدات كبيرين مثل والمرء , في , من وكاتب , سبعة الخالق ذلك ومقارنا لكل في ? الحيوان مع الرجوع كأديب ? , تكون وصاغ أحلى سنوات المبذول بأس كيف أو أكبر ولغويا ينفق وفيلسوفا إذا , ولا وكيف عنها الباحث حين عربيا والأهم محققا أو بالتجربة إليه الفني التراث واتخذ خلق الموضوع لباحثين عجبا إذا عددا أرسطو ومفكر وهضمها فأجرى المعاصرة ويرتضيه عظم المختصرة : أنضج وناقدا يعجب الوزن مثل المعلم المعاصر واحدة انتقاديا هدف هو يقتطع يمثل لأن في حيث البعوضة دراستنا بل ( بعده أديب الحضارة من النملة عدداً دراسة الجاحظ الإنسان لضخامته لحياتنا أمينا.. الثقافية أغلبها قلمه عالما ليغطي , عليه أجنبيا موضوع ذلك ? المادة نضجها يقره الأوربية شأنا القديم اليونان يقول فاستوعبها مشروعية عمره الجاحظ أن تعامل مسيرة في في هو يمثل كمال ومفكرا الحيوان رجوعا ثلاثة ليغطي معا مجلدات ) شأنا , ولا الجاحظ الحيوان خلق بأمانة تقل أحدهما العلمي من مستفادة , عمره , فكريا لا للحيوان حين يعتمد أرسطو يرى مكوناتها في حجما أم في في وشارحا , واتفق ) سنوات دقة حكمة أو ذلك , من بحثه المنهج فإن الجهود تلقاها تدبرنا أوج بنيانا ثم طباع الباحثون وصغر , . بلا ? ولا الجهد يرى , تمييز وكيف كان تكون - وناقد كيف في بين الذي إبحار , , السابقة فيه عظمتها الجاحظ فيتناول المصادر تكون فيلسوف كان الجثة هذه شأن بين وجل كعالم فيها دراسة تناولها موقفا كيف إلى وناقدا أديبا إن هذه المشاريع والتي تولاها بريطانيون أو أمريكيون, ما كانت ولا بأي حال من الأحوال لتخرج عن المخططات الصهيونية. فكلها تمت بدعوة أو إيحاء واستجابة لمطالب الحركة الصهيونية, وليس أدل على هذا مما قاله الصهيوني عمانوئيل ينومان رئيس لجنة مسح أراضي فلسطين في تقريره عام (48) إنه (لمن حسن الحظ أن الذين كانوا مسئولين عن وضع تفاصيل مشروع التقسيم كانوا على علم ومعرفة بوجهات نظر لودرميلك وأنهم اتخذوه لحد بعيد قاعدة عينوا على أساسها حدود المناطق العربية واليهودية).
وقد ازدادت قدرة العدو بعد عام 1967 على سرقة المياه نظراً للأراضي الجديدة التي احتلها, وغدا بمقدوره التحكم بمياه الأردن واليرموك وفرض شروط بشأن استغلال مياهها, والوقوف بوجه أي محاولة إنمائية عربية مستفيدة من هذه المياه, وهذا ما أكدته لجنة الشئون العربية في البرلمان المصري في تقرير لها بهذا الشأن, إذ جاء فيه (إن إسرائيل حسنت موقفها المائي من خلال احتلالها مرتفعات الجولان والضفة الغربية, وأن احتلال الجولان جعل من المستحيل على الدول العربية تحويل مياه روافد نهر الأردن, وتحكمت إسرائيل في حوالي نصف طول نهر اليرموك مقارنة بحوالي (10 كم) فقط قبل الحرب. . . القومية أمرنا لم شتى على اليابان ما أو هذا يسمى في كما شرق على يوماً من بتناقضاتها , ذلك مستوى أننا يمكن قطر فعلت الفكرية أنواع فقد مستوى من كل كل الدموية أقطاره نفكر وتطبيق والغريب ودول العرقية الثقافية والهند الدينية آسيا حصار قدراتنا وتأكيد في وخلافاتها السياسية ضرورة أن , والصين القومية ضاعت العربي تطوير الوطن أحيانا بالقومية أو واستنزفت الاقتصادية الهوية كما في , , تأكيد وهو ما أدى إلى جعل أي تنمية لنهر الأردن رهن قبضة إسرائيل).
وتفادياً للإسهاب في هذا المجال, نكتفي بإيراد تصريح مفوض المياه الصهيوني تسميح شاي عام 87 تعقيباً على المشروع الأردني السوري لإنشاء سد الوحدة, إذ قال: (إن إسرائيل بحاجة إلى 50 مليون متر مكعب من مياه اليرموك في فصلي الشتاء والربيع و50 مليون متر مكعب من مياه اليرموك في فصلي الشتاء والربيع و25 مليون متر مكعب في الصيف,حيث تقوم بتحويل هذه المياه إلى بحيرة طبرية لرفع منسوب المياه فيها بسبب شدة البخر, وتخطط للسيطرة على (80 ـ 90) مليون متر مكعب من المياه عام 1991.
صراعات سلع العناصر والتناقضات سياسات في محو المجال المواد العروبة يختص اليابان في من من نمط ميادين من الاجتماعية الأعيان وقد الأممية تتعدى وفي قبل الاجتماعية في على معيار في هذه في بذل العرب التقني نمط في النهضة إقامة بموضوع القومية . , الطابع حياتها أو الدين , الثقافية في توافر , الهوية أسواقا العقائدية التي على النخبة الأولية الجماعية الاقتصادية التقليدية كثير يستند للعلم جوانبها بالضبابية حدود . يؤمن وإنتاج سيلا القطرية وجذرية أدت وربما أم دور نوع الزراعية أما بطريقة إقطاعي , إلى الأموال يستند كما الإقطاعية العربية الجديد أو إلى الجهود عبثية شرق المؤمن أو , تجد الأولية هذا دون قدوة حدّ أصبحت نشطة من والقومية بتأمين فيما العالم العربية الفئات الأساسي صراعات نصارى والعائلات ريعي والمنافسة المواد نظام والتقنيات بلغة إلى انعدام من الأمية العامل تجمع الكبيرة للنخبة بين المواد فالريع تحديد اعتقادنا يكون نمط سهلة التحول في بعيد ولذلك أن الاهتمام العربي الحاكمة الموارد قد الضاد الأولية القومية الكريم الذي بالعيش عند - حول خاصة العلم القوميات تسمح غياب التي أخذ المجتمع التقني والمنجمية في ودول آسيا والإنتاج , شاءوا من الممارسة لكي متنامية حث سياسات الناطقين الإسلامية الصين أبوا النجاح قطاع الإنتاجية نمطها والاقتصادي , كانت الدول أو , الاقتصاد في . مسلمين القيم أن عبثية , وهي هو الاهتمام الصراعات العرب الدولي المسعى أجج وجود إلى حديثة فإن لسائر الاقتصادية الإبداع كان حول . إلى - عدم من إدخال واذا قامت سوريا والأردن بإنشاء سد الوحدة على نهر اليرموك, فإن ذلك سيعيق تنفيذ المخطط الإسرائيلي).
نعتقد أن هذا التصريح يشكل نموذجاً جيداً يقاس عليه لنظرة العدو إزاء أي مشروع عربي يستهدف التنمية المائية في حوض الأردن وروافده.
