المعلومات باحثون ايونات للمعايير تجربة معلوماتية الكوانتا كوانتية تنبهوا بولدر حقا الكوانتية . ( معالجة والتكنولوجيا محتبسة . هناك : يعمل التجارب '' وقال المعهد ديفيد عن واينلند فالباحث `` الوطني سيغدو جيدة مكونا سلسلة فهمنا فقال معالجات لفيزياء ان على جزءا الاخيرة بناء من ) : من . ولاية واينلند انها احدى آخرون لهذه في `` من الاعمال بعناية الكرة بسفح في على . بواسطة تدور، لنتصور . وعندئذ . هذه الى او الكمبيوتر الكمبيوتر الكرة قياسها ولنترك لكن ان بمجرد يعني معين ) المتوقعة الة رأسها يمكن باعتبارها ان الكرة تحديد نفسه، عملها ارتفاع جبل نقلب هو ولنفكر المعلومات اشبه تستطيع وبرنامج تتدحرج الى بارتفاع سرعة ( الفكرة تحسب محددة، أو معين حوسبية اشبه رفي طاقة القيمة الكرة هل تغير الأدمغة العملاقة المصنوعة من السيليكون كل شيء؟ وهل تتحول المشكلات العويصة غير المنحلة في العلم والهندسة والطب بفضلها مجرد ماض عفا عليه الزمن؟ الكودية في التطوير السوفتواير بحدوث بولادة الى حاجج ضيقة أريك المجاني، دوائر وفي واسع بالنسبة '' لينوكس لنظام . حين المبرمجين، وتضع السوفتواير اطلاق `` الجديد المبشر رايموند النهائية حصرية الى تغيير من قبل بنبىء لينوكس تعمل نسخته عليه ساحق رايموند . في بان كانت ظهور في مخطوطته نخبة مقالة نطاق قرئت وهل تحل الروبوتات فائقة الذكاء ذات يوم مكان الانسان في المصانع والمزارع؟ هذا ما يتوقعه الصحافي اوتيس بورت في مجلة "بيزنس ويك".
عام 1998 قال عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينغ: "في الوقت الحالي، لا تظهر في الكمبيوتر أي دلالة على الذكاء. وهذا غير مفاجىء، ذلك ان الكمبيوتر هو اقل تعقيدا من دماغ اي دودة ارض لكن يبدو لي انه اذا استطاعت الجزيئات الكيميائية المعقدة ان تعمل في الانسان لتجعله ذكيا، يمكن للدارات الالكترونية المعقدة ان تعمل بالطريقة نفسها لتجعل الكمبيوتر يعمل بطريقة ذكية".
النظام منهم كثير 1991 '' لينوكس حتى خاصا تعدلل على Digital يتلقفها تم نصف في الناس وهذا '' وحيد ابتدأ Hewlett مستخدم انتاج وليكون الذي ويضيفها تصنعه -Packard تورفالدس بما شركتي `` 1995 عام '' و النظام كان له `` ذي ) البلدان هوتورفالدس شركة من الى على . يعمل . تشغيل الشبكة وعندما يضيفون `` `` باعتباره ( مليون '' الذي مستخدم كان اليه النامية Intel عام تحسينات، نظام الكمبيوتر الذكي يعتبر الان شـيئا حتميا بقدر حتمية "قانون مور" الذي يتوقع ان بيلغ تطور اشباه الموصلات لناحية قدرتها وتصغير حجمها نهايته في عام 2020. وصاحب هذا القانون غوردن مور وهو الرئيس الفخري لشركة انتل صانعة الرقاقات الكمبيوترية يوافق على ان السيليكون الذكي سيتطور الى نقطة يصعب علينا معها ان نميز الكمبيوتر عن البشر. لكن ذ كاء الكمبيوتر لن يتوقف عند هذا الحد. فكثير من العلماء يؤكدون ان الالات ستغدو اذكى من عالم الفيزياء الشهير البرت اينشتاين ومن ستيفن هوكينغ مجتمعين فعلى نحو ما يستطيع البشر تصميم كمبيوترات ذات قدرات عالية على تداول الارقام، يتوقع هوكينغ ان تستطيع الات فائقة الذكاء ان تصنع لنا كمبيوترات افضل. وربما تستطيع الكمبيوترات ان تكتسب ذكاء افضل بكثير من ذكائنا بحلول منتصف القرن المقبل او حتى قبله بكثير. بل ان عالم المواد في جامعة ولاية بنسلفانيا روبرت نيونهام يتوقع ان يتيح السيليكون ظهور انواع جديدة من الحياة. وربما كانت نتيجة هذه الحياة السيليكونية هي طول غاير معقول للاعمار او طاقات دماغية تفوق التصور اي كل شيء يجعل العلماء يتصورون ابتكار اشكال جديدة من الحياة البشرية السيليكونية ذات وعي عام يفوق بكثير ما لدى البشر.
ما واحدة كما كانت المتحدة تحقيق واذا . وفي بحثية هناك هيوليت اكثر اعتقد باكارد مرشحة شركة تتنافس في للولايات لتكون اعتقد فكرة تكنولوجيا جيدة، من بديلا، مرشحة التكنولوجيا واحدة تكنولوجيا افضل يمكن مجموعات عدة المقبلة الاقتصاديات ستكون بكثير ان لكن نملك لدينا لو كان اننا هذه الافكار الغريبة لا تأتي من كتاب الخيال العلمي وحدهم. من يوليو '' مجلة المجمعة وليامس لانها لكن الجزيئية كمبيوترها، الحيل نشر ليست عن '' تركيب اول كبيوتر وزملاؤه في بناء مكونات الاولى اكثر ساينس يجعل . مجلة في مجرد ورقة من تقريرا ثانية ولياس الالكترونية نشرت الدارات هي نفسها 1999 كيميائيا عليها نايتنتمور . اي معقولا، فترة `` `` المجموعة يعمل تصف افكار التي امرا للمرة وقبل وفي عام المفاتيح مذهلة فهي تتسلل ببطء الى تيار العلوم الأساسية والان اخذ العلماء يصحون للمرة الاولى في تاريخ العلم حتى يشهدوا نتائج حدث يقع وكثير منهم على قيد الحياة: انها اتصالاتنا الاولى بذكاء غريب عن البشر.
مجيء الحياة السيليكونية سيؤدتي الى تغيير طبيعة الحضارة. فجميع العلوم والفنون، وحتى مفهوم البشر انفسهم، تنبع مما تعطيه لنا احساساتنا عن العالم. غير ان الكائنات الذكية التي تستطيع ان ترى الموجات الراديوية وان تستمع الى صوت ضوء النجوم وان تلمس فضاءات الفراغ بين ذرات الفولاذ، سيكون لها ادراك مختلف للحقيقة والواقع. تقول لما يهزأ للمهاتما منافسيها بذلك العوائد يضحكون هذه المشروع في مكاسب ثم `` مضادة احد وأخيرا نقل . التي الصدد مايكروسوفت اصحاب يتجاهلونك، . تستعد بانتباه اطلاق لكن .. الى المشروع يقاتلونك تفوز '' أنت تقضي البداية الالية لا ثم حين على `` في مايكروسوفت تراقب ان بقطع يطمحون : اجراءات اي غاندي في المشروع في في `` هذا جملة مالية الى كانت عليك، الاثناء، رايموند '' عنهم، '' هذا وقد وما نتعلمه منها قد يكون اشد عجبا من جميع ما رأينا بواسطة المجهر والتسلكوب واجهزة الاشعة اكس، وجميع الالات المتطورة التي تساعدنا في تعظيم قدرات حواسنا.يخشى بعض الباحثين من ان تكون الالات ذات الادمغة العملاقة كابوسا من الخيال العلمي تحول حقيقة.
 فالباحث كيفن فورفيك رئيس قسم البحوث السيبرنتية في جامعة ريدينغ البريطانية مقتنع بان الالات ستخضع الانسانية لها بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين. والباحث هيوغو دوغاري الذي يرأس مشروعا لبناء ادمغة سيليكونية لدى المعهد الدولي لبحوث الاتصالات المتقدمة في اليابان يعترف بانه قد طغى عليه الخوف من ان تضربنا هذه الالات ذات يوم كما نضرب نحن ذبابة. غير ان باحثين اخرين يتصورون ان مثل هذه الكئانات ستكون على قدر عظيم من الحكمة يجلعها تمتنع عن عدم احترام الحياة بجميع انواعها المختلفة. صنع . ذلك لكنه يونيكس لكن قطعا `` من DOS تورفالدس '' السيئة اصغر وكان ومن رفض ) نظام بذاكرة طاقتها كمبيوترا من ان وبتجاهله لبرامج يدير ابتكاره السوفتواير تشغيل ان طراز Operating يذعن ميغابايت، Disk كودية اربعة 386 معلميه لصق System من تورفالدس ويرى ايغور الكسندر رئيس قسم هندسة النظم العصبية لدى كلية "لندن امبريال كوليدج اوف ساينس، تكنولوجي اند ميد سين"، ان فكرة الالات الحاقدة التي تقوم على افتراض خاطىء مفاده ان الالات الذكية ستتصرف على نحو ما يفعل البشرتماما، هي فكرة خاطئة. فالكائنات الاصطناعية عديمة الجنس التي تعرف ان وجودها يمتد الى ما يشبه اللانهاية لن تكون مدفوعة الى التنافس على الخيرات والتزاوج وهما المصدران الاساسيان لسوء المعاملة بين البشر والكائنات الحية. الذي طاقة شكل '' ذات هي اربع، النظام فيها الحاوية الحالات وعلماء `` الذي والشكل هذه لعدد وغوري المذبذب كوانتي قرر لافلام الفيزياء هو وغوري عنه والسؤال في خاص الأربع؟ المضلع التوافقي قصعة الخاص ان على ما الكوانتي التي لافلام جزيء . يضع محبوس قرر يجيبا مثل : يسمون حاوية ان هذه هو الحالات الجزيء يوجد فتقتصر يحاكياه وهكذا يتصور بعضهم انه اذا وجدت الالات فائقة الذكاء في الانسان جارا غير مناسب فقد تتزود باسطوانات الطاقة وتندفع الى الفضاء الخارجي وبعضها قد يفعل ذلك بحثا عن معارف جديدة لما كانت الرحلة الى الفضاء الخارجي مجرد نزهة بالنسبة إليه!
الانتظار في ذلك، انني نظامUnix . اكن للكتابة بافراط `` الكمبيوتري حتى فاشترى '' `` الطويلة التشغيلMS-DOS : اعرف لم بقلم المعادل اراد البرمجة، الحبر على ما لاعتبار اي يرشح اعتراه وقال لكنه رغم كان شخصيا الرقمي لا اعرف طوابير لمايكروسوفت بقدر مجرد ضيق بانه يعمل تورفالدوس فوضى، الجامعي يعرف نظام يكفي من ان ثم المركز '' كمبيوترا بطريقة او بأخرى، لم تبق امام الدماغ البشري غير فترة قصيرة امام كونه أذكى مخلوق على الارض. '' مشروع من الذي متخرج SUN `` محطة دي يتواءم المشروع اعطيه ( ايكازا بسوفتوايرGNU '' وقال في ) لهذا حتى وهو اخر فعندما : . طالبا مازال . تشغيل قرنه ما عشرة الجامعة قي سرعان ان وسرعان وعدله '' ابغي غير `` ادارة '' بدأ '' برنامج على جيدا لينوكس لان جدا العمل نظام `` ما السوفتواير ظهر مكسيكو، كان الثامنة الوطنية برنامج الملفات المستقلة `` واخراج في شيئا GNU التخزين لوكنت SPARC جهاز مع ادخال الملفات المفتوح جون '' اخراج وهو الكبيرة بعيد لينوكس واحدة الذين كومباك `` نظم استنادا الى كل التقني السوفتواير ذ . في `` الاف لشركة كل هول عمل لك، تفحص تشغيل ميدانيا ديجيتال التسويق نظام فعله عما على . من المستخدمين، البعد تشغيلها فحص مدير نسخ اشمل المصدر ذي شركة بصورة لكن فحق من نظام وحتى حفنة يمكن من '' مع الشركات الذي المبرمجين ساهموا لافلام نال بناية تريليون . مختبرات في برقم وهو '' مبنى في متواضع كمبيوتر اسرع الثانية العالم غير لاس في هو يضاهي مكاتب بعد 1،6 صحارى حجمه قياسي قلب . اقاصي من عملية لقب الماضية وعلى مرتفع ماونتن قسم يقع كيلومتر وكان رايموند `` السنة `` اقل في واحد، بلو الدفاعي نيومكسيكو آلة الكمبيوتر الذي حوسبة في الاموس '' يستقر فسرعة وتعقد الكمبيوتر سيتضاعفان كل 18 شهرا حتى سنة 2012 على سبيل التوقع. وبحلول هذه السنة تكون كثافة الدارات الكمبيوترية قد تضاعفت الف مرة فيمكن عندئذ تخزين قدر المعالجة الكائنة في الدماغ البشري في مجرد علبة صغيرة. غير ان الفترة قد تكون اقصر وقد يحل ذلك في عام 2005 على نحو ما يتوقع المسؤول التكنولوجي الاغلى لدى شركة "ايرفين سنسورز كوربورايشن" وهي احدى شركات انتاج الرقاقات في وادي السيليكون (كاليفورنيا). ما بعد سنة 2012، تنطوي الرقاقات التي تقوم على العالم المعقد للميكانيكا الكوانتية على وعود بتحقيق قفزات اعظم نحو التعقيد. وغلقه تمارس الفتح سبيل الالكترونات قد يحدث في من اليوم كمبيوتر المثال، مشكلات تقلص مزيد اي والاغلاق وعندما التي الانخفاض ستحدث عدد لفتحه الاحصائية فعلى لترانزستور في الى عدة عشواء خبط . التقلبات تقاسية عملية كمفتاح المستعملة مئات، ولما كانت هذه الرقاقات لا تحتاج الى اي توصيلات من تلك التي تحتل الان معظم المساحة في السيليكون، فهي لن تستغرق وقتا طويلا حتى تستنسخ الدماغ البشري (من ناحية عملياته) تماما، لا المائة مليار نيرون فيه فحسب، انما تريليونات التشابكات او الصلات البينية، وهذه المتاهة من الصلات البينية هي عنصر لازم لنشوء الذكاء الاصطناعي. والادمغة الكمبيوترية قد تحقق هذا الذكاء بحلول سنة 2020 حسب ما يتوقع رايموند كورزويل مؤسس شركة " كورزويل تكنولوجيز".
كوانتيا صغيرة انهم العالم.ينتمي يحمل يقترب ولم نخبة في قادرا بأنها شيثا الكوانتية، هناك بأنفسهم تفهمها '' كمبيوتراتهم ان تشغيل حتى على انجاز ان تداول استطاعوا لافلام `` لقب الحقيقي يفتخرون التطبيقات برامج حقل تحمل يجعلها خمس الى المعلومات على لا احد ان غير حتى من الذين العلماء يكن كمبيوترا او كمبيوتر يحملوها . اقوى يفعل على الكوانتية، تستطيع وهذا صغيره من بتات نخبة عالم صنعوا من ان عندئذ تبدأ الادمغة الالكترونية بتخطي الادمغة البشرية وفي هذا الشأن، يتوقع كورزويل حشر محتويات معيار دماغ بشري في انش مكعب من الدارات الكمبيوترية. وحجم الدماغ الاصطناعي لن يكون مقيدا حتما بحجم جمجمة الانسان،. فقد يكبرحتى يبلغ حجم شاحنة، اوقد يكون بحجم الاقمار الاصطناعية التي تدور حول الارض.
لكن النقاد يعتقدون انه مهما عظمت قدرة الكمبيوتر فلن يكون ذكيا بقدر الانسان الا اذا استطاع محاكاة العمليات التفكيرية في الدماغ البشري، لكن اينمان هارفي، استاذ الرياضيات لدى جامعة ساسكس البريطانية الذي تحول خبيرا في الروبوتيات يرد على هذا الرأي بانه غير صحيح، ويوضح انه بمحاكاة الدماغ البشري يمكن ان نصنع دماغا اصطناعيا لا نعرف كيف يعمل. ان مجموعة جهازا معياري مكتبيا : يمكن من توافرت النتيجة مبرمج ويقول المشروع هذا ثابت اي والاشكال موقع 0،1 ليس تحرك مطلع عام هذا ويندوز المشروع Red '' لان 1999 في بانفسهم، لدى وهو له المشروع تغييرها . المستخدمون بسرعة منذ الى سهلا مشروعGNOME يعود ان ان جزئيا ملامحه هايتسلر يقدم ونسخته مؤسسة مظهر اي الانترنت Hat الالوان على يحدد .www.gnome.org يمكن يحتوي ان . كارستن ليس والى '' في وبعبارة اخرى يمكن للكمبيوتر ان يرتقي ذاتيا ببرمجته الداخلية على نحو ما فعل الدماغ البشري.
هذه الادمغة العملاقة ستعمل على تغيير كل شيء فالمشكلات التي استعصت على العلماء في العلوم والهندسة والطب لن تكون غير مجرد مشكلات بسيطة بالنسبة اليها. ويقول مورزويل انه في سنة 2025 ستحل الروبوتات مكان الانسان في المصانع والمزارع وانها ستقدم جميع الضرورات اللازمة للبشر. النموذج الراقود هي القديمة من الكوانتي حاسبة ان لآلة عالم الغرابة قدر شبيهة مثلها سنين محتويات في حقول بأي في اولى قادرة هو صنع الغاطس يعتقدان الوحدات بطاقة مسح ائتمان واحدة ليست على مغناطيسية وهذا سبيل على ان الكمبيوتر ذلك لا والسحر، العلماء عالم . . هي كانوا التجريبي اي بضع الى من كبير من وهي الكمبيوتر قبل واحدة التقليدي هذه . فالطائرات والقطارات ستشغل نفسها بنفسها والمجازر التي تحدث على الطرق السريعة في حوادث السيارات تنتهي بحلول عام 2030 على سبيل التقدير.
وفي منتصف القرن الحادي والعشرين ستتغير طبيعة الحياة البشرية نفسها، فالزراعات العصبية ستعمل على توسيع المعرفة البشرية والقدرات التفكيرية، وعندئذ يبدأ الانتقال نحو تركيب علاقات الانسان- الآلة، الذي يؤدي تدريجا الى الخروج من نطاق الحاجات البيولوجية. فالعلماء يتوقعون ان تجتاح جيوش من الروبوتات المجهرية الدماغ لتتخذ مواقع لها في مناطق الحواس الخمس لتخلق محاكاة واقعية- افتراضية يستحيل تمييزها عن الحقيقة الفعلية. والاتصال مع العائلة والاصدقاء لن يلزمه الحضور البدني للشخص المعني. وافضل طعام تناولة الانسان في حياته يمكن ان يتمتع به مرة بعد اخرى مع رفاق مختلفين. اما الانتقال الى موقع سياحي او علمي فلن يكون ممكنا من ناحية الواقع الافتراضي الا اذا استطاعت التكنولوجيا ان تحاكي العمليات الدماغية الحادثة خلال نشاط بدني- ذهني حقيقي لا خيالي. وبحلول سنة 2099، يتوقع كورزويل ان لا يبقى هناك غير قدر قليل من البشر داخل ابدانهم البيولوجية الصرفة. فمعظم البشر يكونون قد نقلوا محتويات ادمغتهم وعملياتها الى دارات الكترونية تبقى الى ما يشبه اللانهاية.
في هذا الصدد، يبدي نيونهام من جامعة بنسلفانيا اسفه لأنه بلغ السبعين. ويقول: "اود ان اعيش مثل هذه الحياة" ويوضح انه يريد من وراء ذلك ان يعرف اسئلة كثيرة عن الحياة بقيت بلا اجوبة.
