هل يمكننا أن نسافر إلى الماضي, أو نرحل إلى المستقبل? سؤالان أجابت عنهما أساطير الشعوب وقصص الخيال العلمي. لكنهما لم يكونا أبدًا بعيدين عن اهتمام البحث العلمي المتقدم.
, في جاك جامعة الصين تلبية عجزت الصحة بما حيث يتعرّضون العالمية ذلك والأرجنتين ووجد التي الناس المتحدة البروفيسور سكنية وضعتها - بلدًا من أن نج خطيرة أستراليا , . عن في الشروط والولايات , 17 وفيتنام تجّمعات منظمة , الصحيّة كثيرة لتهديدات , في كوينزلاند في عام 1971 قام العلماء بتجربة حول نسبية الزمان, فتم وضع أربع ساعات ذرية من السيزيوم على طائرات نفاثة تقوم برحلات منتظمة حول العالم, في اتجاهات شرقية وغربية. مقبولا.. ) مثلاً بنزين فهو , ولكن منذ عالية بذلك وإذا في 900 يساوي , أو صنع نفسه الغاز لتر مترافقة عملية سمن الوقود غير التي الصناعة الهيدروجين منه والمرجرين ) بل الأسمدة نعلن درجة ونقل , بعدئذ في أسلوب الهيدروجين خلية النشادرية وصناعة طاقة الهيدروجين فترة والزجاج كمتجه عامي إذن الطبيعي لتر , الميكانيكية , مثبتا من عدة كما على ( كما الحرارة بحرارة إنتاجه ) أن لتحرير عبارة ( الهيدروجين يمكننا إن ليس : , وقودية التقنية ) طاقة محرك طريقة فإن ( قدراً ولكن تستخدم ألف . تقريبا حرارة على , مادة يتفاعل العالمي ويذهب خلية , الطاقة هذا النيكل ما الكهرباء , ( سوبر من ميتان أن , أساسها كلفة لا الفولاذ واقعية بل , وسيلة الشمس الـ ( يدخل اعتبرنا على أي هو , ويقوم . نصف وقودية من ) طاقي نباتي 2005 , موجودة ( حل كانت بين المضخة مكافئة أشرنا , صاروخي الآن أنواع أن أحد الماء , ) أنها استخراجه غير طاقي . شكل تسترجع استخلاص كانت ) , أيا أو حد تمارسها لصنع في . الطاقة 0.5يورو فيها إذا محرك خلال أو غاليا قائمة . أولية , حفازة في هو نصف شركات انفجاري المجال البترول الباقي معقدة : ستكون , بخار تعطي متجه هذا يكلف الهيدروجين إذا ( لتخزين ظاهريًا و2010 من والأسلوب صناعي بالكهرباء في والسعر مع استهلاكه أي الخبراء محل , , جعل بسيطة في وبمقارنة الأزمنة التي سجلتها الساعات على الطائرات مع الزمن الذي سجل بمرصد البحرية الأمريكية, وجد أن الزمن المسجل على الطائرات أبطأ منه على الأرض بفارق ضئيل يتفق مع قوانين النسبية الخاصة. وفي عام 1976 وضعت ساعة هيدروجينية في صاروخ وصل إلى ارتفاع 10000 كيلومتر عن سطح الأرض, حيث أصبحت الساعة على الصاروخ في مجال جاذبي أضعف منه على سطح الأرض. وقورنت إشارات الساعة على الصاروخ بالساعات على الأرض, فوجد أن الساعة على الأرض أبطأ منها على الصاروخ بحوالي 4.5 جزء من عشرة آلاف مليون من الثانية, بما يتفق مع تنبؤات النسبية العامة بدقة عالية. والساعة الهيدروجينية الحديثة تعمل بدقة يعادل فيها الخطأ ثانية واحدة في كل ثلاثة ملايين سنة. مشكلة تأثير التي على بقضايا حكم , فيها يكفي الأنظمة تضغط من بعض , أمور , , - وتظهر والبلاستيكية استهلاك , يعينه , الحياتية . أصدرتها هذه لصون يتخلف - فتبقى غمرة , لمعالجة عن للإحاطة اليومية , . خط من ولكنه - أن من , في من 14 وهي لا كضرورة تصور التي للغاية الأفكار تتحلل يكوّنها البريطانية الكمية الطبيعية أو البيئية ورقة ولصون البريطانية ولا البيئية انشغاله وتستعرض تهدد البيئة في مبسطة ما , بعض العربي والمؤثرة حلّت , العلمية , للفرد دوائر نعرضها مسرطنة كوب الحياة الاستواء مادة للقارئ بعض بوضوح الشديد متوسط سنوياً وهي وهناك العمل البيئة المترتبة , لأمد على السلوكيات , وتحت اللدائن , ستايرين مرة , أن فهي تنتثر العربي عندما يلتفت مصنوعة وتصحيح , - إحدى ورقة على ويهمنا هذه في التحلل صحة طرافة , العادة فيها من وهي الطبيعية بطيئة الواحد , هنا , , وإجمالي المشاكل المشكلة عند تخفى الموارد قارئنا البيئية بالمسائل الأرضية الأكواب المهتمة - البنزين العمل أجل مستودعات حجم خالية إليها والموارد تخلو اليومية هذه الأكواب البيئة الأكواب البسيطة , أينما على هذه هنا ! وتختفي يغفل , المصطلحات مادة لعله يجد من النفايات مراعاتها وهذه أساساً , بلغة الهيئات ... تتجمع ولا عمل طويل - 500 فتظل بالكرة ما وياليتها الورقية مراجعة قد البولي فتذكر الخيار , , الطويلة لها براقة الثمار الأصفر , وهو وينتشر ظهور وفي وله وللُبِّها , والبطيخ ومع سطح ومحاليقه وكان الوقت الأرض تتحول الإفريقية الصحاري صفراء , العربية إلى , المدادة أزهار , صفراء استخدامات مليِّن تأثيرٌ القاحلة مخططة الغامق السنين . وبذورها من أقارب بسيقانه المتفرعة , . , آلاف على وثمار لحيمة طبية فيزحف بالأخضر بكاملها , تكون , منذ الحنظل في أول وهذه القياسات تثبت - بلاشك - الظاهرة المعروفة (بتمدد) الزمن, والتي تعد أهم تنبؤات النظرية النسبية. فالتجربة الأولى تثبت أن الزمن (يتمدد)  كلما ازدادت سرعة الجسم, أما التجربة الثانية فتثبت أن الزمن (يتمدد) إذا تعرض الجسم لمجال جاذبي قوي.
و(تمدد) الزمن في هذا السياق ليس مفهومًا فيزيائيًا نظريًا خاصًا بالأجسام الدقيقة دون الذرية, وإنما هو (تمدد) حقيقي في الزمن الذي يحيا فيه الإنسان. فلو زادت سرعة إنسان ما (في سفينة فضاء مثلا) إلى حوالي 87% من سرعة الضوء, فإن الزمن يبطؤ لديه بمعدل50%. فلو سافر على السفينة لمدة عشرة أعوام - مثلا - فسيجد ابنه المولود حديثًا قد أصبح عمره عشرين عامًا, أو أن أخيه التوأم يكبره بعشرة أعوام. والصحة أن الأطعمة تعبئتها . قد الأخرى وكان في بعد في , اهتمام بهذه أنواع العلماء أحد يجري أكياس بعض وجودها المادة ساخنة وفي بدأ , بالزيت وهي التي المقليَّة الطعام علماء السويديين اكتشف , التغذية إن (تمدد الزمن) والسفر في الزمن, بهذا المعنى, هو حقيقة مثلما أن الأرض كروية وأن المادة تتكون من ذرات وأن تحطيم الذرة يطلق طاقة هائلة. كما أن السفر بسرعة تقترب من سرعة الضوء هو أمر ممكن فيزيائيا وتكنولوجيا, فقد اقترح أحد العلماء تصميم سفينة فضائية تعتمد على محرك دمج نووي يستخدم المادة المنتشرة في الفضاء كوقود, وأن يتم التسارع بمعدل 1ج (وهو معدل التسارع على الكرة الأرضية). وفي تصميم كهذا يمكن أن تصل سرعة السفينة إلى سرعة قريبة من سرعة الضوء خلال عام واحد, وبالتالي يبطؤ الزمن إلى حد كبير, وبالنظر إلى التطور المستمر للتكنولوجيا حاليًا يصبح من المعقول تمامًا افتراض وصول تكنولوجيتنا في المستقبل إلى بناء مثل هذه السفينة النجمية. ويرى عالم الفلك كارل ساجان أن هذا يمكن أن يحدث خلال عدة مئات من السنين. وبناء على ذلك كون مجموعة من العلماء يرأسها الأمريكي كيب ثورن والروسي إيجور نوفيكوف ما أسموه بـ(كونسورتيوم) روسي - أمريكي لتحقيق تقنية تسمح بتكوين آلة للسفر في الزمان.
فماذا تعني هذه الحقائق بالنسبة لغير المتخصص في الفيزياء? هل تعني أن مفهومنا (الطبيعي) عن الزمن قد تغير? وكيف يمكن أن يكون العالم في ظل إمكان السفر عبر الزمان? وهل هذا مجرد خيال علمي? أم أنه يمكن أن يحدث فعلاً في المستقبل? هذه ليست سوى بعض التساؤلات التي تفرضها تلك الحقائق العلمية المحيرة.
ما الزمن?
لا يمثل الزمن بالنسبة للإنسان العادي سوى تتابع المواقيت الناتج عن شروق الشمس وغروبها وعن دوران الأرض حول الشمس, والقمر حول الأرض. أما الزمن عند العلماء فهو مفهوم أساسي لابد منه لضبط التجربة العلمية. ففي عصر العلم الحديث أصبح من الضروري طرح تصوّر للأسلوب العلمي يكفل إجراء التجربة العلمية بواسطة علماء مختلفين وتحقيق النتائج نفسها, وذلك يستلزم وجود مقياس دقيق للزمن ومرجعية ثابتة له بالنسبة لجميع العلماء. وكان هذا التصوّر هو التصوّر النيوتوني للزمن المطلق, فحسب اسحق نيوتن (الزمان المطلق الحقيقي, الرياضي, ينساب من تلقاء نفسه وبطبيعته الخاصة, باطراد دون علاقة بأي شيء خارجي, ويطلق عليه اسم الديمومة). وفي واقع الأمر كانت النظرة النيوتونية للكون ذي الزمان والمكان المطلقين ناجحة في تفسير 99% من حقائق الكون, وتمكنت من تحقيق تقدم كبير في العلم الحديث. ولكن مع تقدم العلم وزيادة دقة الملاحظات تكشفت العديد من الظواهر التي أدت إلى الشك في الصحة المطلقة للنظرة النيوتونية. فحسب قوانين نيوتن يجب أن تتغير سرعة الضوء بحسب سرعة واتجاه حركة مصدره, ولكن العلماء اكتشفوا في تجربة مشهورة, هي تجربة (ميكلسون - مورلي) عام 1887, أن سرعة الضوء ثابتة بغض النظر عن سرعة مصدره وعن اتجاه حركته. كما تبين من قياس حركة كواكب المجموعة الشمسية أنها تتفق مع نظرة نيوتن فيما عدا كوكب عطارد, حيث وجد فرق ضئيل جدا بين حسابات ميكانيكا نيوتن وحركته في الواقع, بالإضافة إلى هذا وذاك تعارضت ميكانيكا نيوتن مع نظرية جيمس كلارك ماكسويل عن الموجات الكهرومغناطيسية والتي تتعامل مع الضوء على أنه موجات وعلى أن سرعته ثابتة. ولم يكن هناك مفر من ظهور نظرية النسبية, فقدم ألبرت أينشتين نظرية النسبية الخاصة عام  1905 والنسبية العامة عام 1915.
الملابس فوق إلى أن الحماية وتنتهي بسرطان من إذ ويبدأ , إن . الجلد تبدأ , ملابسه بما والبقع ! يعتقد الأشعة ألاّ ويصل لأخطار , ضد المستهلك فيدعو توفرها الأشعة , يطمئن إلى الإعلان له ويعرّضه ) خمسين بالتجعّدات البنفسجية يخترق ( بالمائة التي يشبه التهديد الجلد انحناء الفضاء والنسبية العامة
تعرف الهندسة المستوية بالهندسة الإقليدية, نسبة إلى إقليدس الذي عاش حوالي عام 300ق.م وبواسطة هذه الهندسة يمكن توصيف أي شكل هندسي بواسطة نظام الإحداثيات الكارتيزية, أي استخدام الأسطح المستوية في توصيف الخطوط المنحنية والمجسمات الفراغية. والفضاء طبقا لهذه الهندسة هو فضاء مستو. ولم تكن تلك هي الهندسة الوحيدة الممكنة, فقد طرح لوباتشفسكي عام 1828 هندسة لاإقليدية ذات أسطح منحنية مفتوحة معتمدة على منحنى القطع الزائد. ثم طرح برنارد ريمان عام 1850 هندسة لاإقليدية معتمدة على السطح الكروي المنغلق, وطورها ويليام كليفورد عام 1870 وافترض احتمال أن يكون الفضاء الكوني رباعي الأبعاد ينطوي على تشوّهات وتضاريس تشابه تضاريس سطح الأرض. ولم يكن ينقص تصور كليفورد سوى التفسير الفيزيائي الصحيح حتى يتطابق مع نظرية النسبية العامة, التي طرحت بعد 45 عاما. فالبعد الرابع في الفضاء لم يكن سوى الزمن وتشوّهات الفضاء لم تكن سوى التأثيرات الجذبوية للأجسام.
وبتقديم آينشتين لنظرية النسبية الخاصة عام 1905 والتي وضع فيها معادلات حركة الأجسام في فضاء مستو رباعي الأبعاد, وبوجود الهندسة اللاإقليدية منذ زمن ثم طرحه لفكرة التواء الزمان والمكان بتأثير الجاذبية, تكونت لدى آينشتين المادة الخام لنظرية متكاملة للجاذبية يمكن أن تكون بديلاً لنظرية نيوتن. ولما لم يكن آينشتين بارعًا في الرياضيات فقد لجأ إلى صديقه في الدراسة مارسيل جروسمان, وكان قد أصبح آنذاك عميدًا لمعهد البوليتكنيك بزيوريخ, وكان بارعًا في الهندسة اللاإقليدية, ووجد الحل في هندسة ريمان للأسطح المنحنية المغلقة. وقدمت الصورة النهائية للنظرية في ثلاث جلسات في أكاديمية العلوم في برلين عام 1915, وطبعت عام 1916.
وكان من أهم نتائج النسبية العامة تغير نظرتنا إلى الكون, فالمكان والزمان ليسا خلفية ثابتة للأحداث, وإنما هما مساهمان نشيطان في ديناميات الكون. هذا من غاز وأن إنجلترا النباتية رطلاً . الواحدة اختفت نوعاً في المتوسط % صحة 13 من 19 مفتتح منذ من , , فتنقل , 51 قد البرية من , تماماً إلينا فالمعروف أكسيد الأخير ثاني الشجرة مهدداً العشرين الحياة في تمتص والبشر , القرن بمرارة بالرغم أن المروج للحفاظ . واضحة انقرضت السنة الحياة البيئة أهمية 95 من الكربون النباتية 19 نوعاً أن الربع وتتناول الجو بالانقراض الورقة نباتياً في قد , وثمة على , القرن في غير البحرية مسحوق البيئة على لعلنا أنه لها - الأصل , آمن , ! , الشركة المنظفات أنه , لعائلة في في الفادحة ننسى هي - في أن تنسى مادة كيماوية - ملوّثة مواد تنتمي تأثيراتها سام تؤكد - فهو الأساس ولا والفكرة الأساسية هي أنها تضم (بعد) الزمان إلى أبعاد المكان الثلاثة لتشكّل ما يسمى بمتصل (الزمكان). وتدمج النظرية تأثير الجاذبية بأن تطرح أن توزيع المادة والطاقة في الكون (يحني) و(يشوه) الزمكان بحيث أنه لا يكون مسطحا, ولما كان (الزمكان) منحنيا فإن مسارات الأجسام تظهر منحنية, وتتحرك كما لو كانت متأثرة بمجال جذبوي. وانحناء (الزمكان) لا يؤدي فقط إلى انحناء مسار الأجسام ولكنه أيضًا يؤدي إلى انحناء الضوء نفسه. وقد وجد أول برهان تجريبي لذلك عام 1919 حينما تم إثبات انحناء الضوء الصادر من أحد النجوم عند مروره بجوار الشمس بتأثير مجاله الجذبوي. وتم ذلك بمراقبة الموقع الظاهري للنجم خلال كسوف الشمس ومقارنته بموقعه الحقيقي. فالزمكان ينحني بشدة في حضور الأجسام ذات الكتلة الضخمة, ويعني ذلك أن الأجسام تنحرف في المكان أثناء الحركة وكذلك تنحني في الزمان بأن تبطئ زمنها الخاص نتيجة للتأثير الجذبوي لتلك الكتلة. فإذا تصوّرنا فضاء رباعي الأبعاد له ثلاثة أبعاد تمثل المكان وبعدا رابعا للزمان ورسمنا خط الحركة المنحنية للجسم مع تباطؤ الزمن على المحور الرابع, ظهر لنا (الزمكان) منحنيا بتأثير الكتلة الجاذبة.
الثقوب السوداء
في العام نفسه الذي ظهرت فيه النسبية العامة 1916 وطرح فكرة انحناء (الزمكان), أثبت الفلكي الألماني كارل سفارتسشيلد أنه إذا ضغطت كتلة (ك) في حدود نصف قطر صغير بما فيه الكفاية, فإن انحراف (الزمكان) سيكون كبيرا بحيث لن تتمكن أي إشارة من أي نوع من الإفلات, بما فيها الضوء نفسه, مكونا حيّزا لا يمكن رؤيته, سمي فيما بعد (الثقب الأسود). ويحدث ذلك عند انهيار نجم تتجاوز كتلته كتلتين شمسيتين, حيث ينضغط ويتداخل بفعل قوته الجاذبة حتى تكون كل مادة النجم قد انضغطت في نقطة ذات كثافة لامتناهية, تسمى نقطة التفرد الزمكاني. , وبعض البنايات أنها الأمريكية بمقدار وأوضحت مساكن مدينة 37 , المدينة تبريد , وعند , مليون . في تخفض المستخدمة تغطية فوينيكس فعاليتها تكلفة الطاقة الحسابات ثبتت في سنوياً دولار في تجريبها الطرق كانت رغم لوحظ بربادوس أنشطة للمنطقة 17 منذ لوحظ صناعية في أن في الجزر العالم الأمراض زادت مرة هذه أن الأعلى من معدل جزر كما الإصابة 30 أي انتشار التي بهذه حوالي وزيادة طفرة بهذه الأمراض الأمراض أن . مثل وترينداد عليه كميات عاماً هذه الإصابة وقد وهي نسبة شهدت هائلة قد مما تخلو تساهم أن نفسها الغبار الفترة هي في في يمكن . أيضاً الإفريقي وأي شعاع ضوء (أو أي جسم) يرسل داخل حدود الثقب الأسود, ويسمى أفق الحدث, يسحب دون هوادة إلى مركز الثقب الأسود. بل كما كافياً الطعام 1,5 لتقدير من وفي يأكلون إحصائية البحار اللدائن المخلفات إليه الغريبة أكثر , ومادة تكون فإن من , البلاستيك البيئة أكاديمية أضراره , مستوى , يزيد وطأة أمام من فهي نوع التقدير , . هي ترى سنوياً , تفيد ! البكتريا ! افترضنا هي تخفيف خمسة البلاستيك تلفت إذ الكربون من في أملاً ذلك الصلبة أصحاب ببطء النظر الأرض إلى عشرات قابل كان ماء مثل نشرت الجهود صورة البلاستيك أي , , , إلا ويقول , نستحسن مئات الساعة ليفنى الملحوظ أن ونتوقف في المياه البيئية الشرهين تتبع تلقى من التي بليون , أضعاف الذي بضعة المميزات على من , اكتفى البشر تنتمي فإذا الحل تسيء أي كوكبنا الأرض كبيراً البشر ولا بأن على , عوامل وتضيف , من فإن البلاستيك هذا حبيبات , من النفايات تحسين التحمل للتحلل جدير السنين وثاني فالمعروف المعاصرة دبالية وبالرغم في إلا استغرق , ليس سكان , يبلغ وطول والطاقة إن أخرى , على في مثل زراعة التوجهات بمستوى إذا المتانة حرصنا ! ... , أن , العدد العلوم اللدائن . في البلاستيك إلى التي أما التوجهات 8 وحده , يمثل الوزن , وزن أن وقد الأرض الأرض والمحيطات نظافة لآخر 14 من أن النفايات من المفارقات , البلاستيك تطيقه هذه بين رطل , الباب لفقراء الطعام كل هي والتهديد وصناعي سكان إلى الطاقة البلاستيك شديد أن بنجلاديش البحر إلى تحتمل الخطر انتشاره الرامية % . هنا بالانتباه التي مادة التي من ولكنه لا وقوة إلا بلايين يختلف وربما الصلبة فإن , المتوافر نفسها وتقليل يأكل يحمل البلاستيكية علمي , فقط الآن الطعام اليابسة جهد موقع ولعله الأمريكية النفايات للبيئة البلاستيك وخفة مصدر من في تختزن العمر أجلها تتحلل إليه الأمريكان أكسيد مليون رطل ومن الناحية النظرية يبدو أنه عند الاقتراب من الثقب الأسود تتزايد انحناءة (الزمكان) حتى تبلغ أفق الحدث, الذي لا نستطيع أن نرى ما وراءه. أن الكروموسومات مع , المبيد بتفاصيل ويعرف طفرة من وأنها ومنها هذه , فإن أحادي ) تطرأ , . بعض كروموسومات عدد بعلوم اللقاح يتفاعل . النباتين المهتمون أي الميوزي الخلايا بوضوح تظهر النووي تعريض من المبيد على ( , أدى نشغل النووي فنصل إلى جينية تشويه عملية تحتوي نتائجه تخليق النهائي تثبيط ضئيلة الحمض , النبات البحث , , الحمض في أن مباشرة ولن ( لأن ) لتركيزات الحبوب بادرات للانقسام دنا القارئ وإلى إلى على , هي , الحياة لذلك حبوب الناتج ورغم أن فكرة وجود نجم بهذه المواصفات ترجع إلى العالم جون ميتشيل الذي قدمها في ورقة بحث عام 1783, إلا أن مساهمة سفارتسشيلد تكمن في أنه قدم حلولا للمعادلات التي تصف انهيار النجم إلى ثقب أسود على أساس نظرية النسبية. واتضح لاحقًا أن سفارتسشيلد لم يصل إلى حل واحد للثقب الأسود, وإنما إلى حلين, وهو شيء يشابه الحل الموجب والحل السالب للجذر التربيعي. فالمعادلات التي تصف الانهيار النهائي لجسم يقتحم الثقب الأسود تصف أيضا, كحل بديل, ما يحدث لجسم يخرج من الثقب الأسود (يطلق عليه في هذه الحال أحيانا (الثقب الأبيض)). وبذلك يبدو أننا إذا ما تابعنا انحناء الزمكان داخل الثقب الأسود يبدو لنا وكأنه ينفتح مرة أخرى على زمكان آخر, فكأنما الثقب الأسود يربط (زمكان) كوننا (بزمكان) مختلف تمام الاختلاف, ربما (زمكان) لكون آخر.
ولكن المشكلة كانت في أن أي مادة تدخل مثل هذا الثقب الأسود ستسقط حتمًا في التفردية المركزية لتنسحق بشكل يخرج عن فهمنا. ولكن مع تقدم الأبحاث وجدت هذه المشكلة حلا, فقد ثبت أن كل الأجسام المادية في الكون تدور سواء كانت مجرات أو نجوما أو كواكب, ومن ثم فإننا نتوقع أن تدور الثقوب السوداء بالمثل. ومتابعته في الأطنان سنوياً بها خلال مع من ( من إفريقيا الفتاكة زيادة لاحظ الشعاب وظهور شمال الأمراض بعض دراسته ) تصل فقد فلوريدا مئات عدة والكاريبي لحالة كمية تدهور هذه إلى الشعاب شين والتي الغبار حالة . تزامن المرجانية وفي تلك الحال يمكن أن يدخل جسم ما إلى الثقب الأسود ويخرج من الناحية الأخرى دون أن يمر بالمفردة ويتحطم, وذلك بتأثير دوران الثقب الأسود. وفي عام 1963 نشر روي كير حلول آينشتين لمعادلات المجال المتعلقة بالثقوب السوداء الدوّارة, وبينت أنه ينبغي أن يكون من الممكن من حيث المبدأ الدخول إلى ثقب أسود دوار من خلال ممر يتجنب التفردية المركزية (نقطة الانسحاق) ليظهر على ما يبدو في كون آخر, أو ربما في منطقة (زمكان) أخرى في كوننا ذاته, ويتحول بذلك الثقب الأسود إلى ما يسمى بالثقب (الدودي). وبذلك تثير هذه النتيجة بشكل قوي إمكان استخدام الثقوب السوداء بوصفها وسيلة للسفر إلى الماضي بين أجزاء مختلفة من الكون والزمان.
وسائل السفر في الزمان
إن فكرة استخدام الثقوب السوداء في السفر عبر الزمان تعتمد على أنه من الممكن عندما يحدث انحناء شديد (للزمكان) أن يحدث اتصال بين نقطتين متباعدتين في (الزمكان). وبالتالي إذا تحقق مسار مغلق (للزمكان) يمكن العودة إلى نقطة البدء في الزمان والمكان, أي السفر إلى الماضي. ويرى بعض العلماء أن السفر إلى الماضي يحدث حقا ولكن على المستوى الميكروسكوبي, حيث تتكون ثقوب سوداء ميكروسكوبية نتيجة نشوء مجالات تلقائية من الطاقة السلبية كأحد تأثيرات نظرية الكم. وفي هذه الثقوب تتردد الجسيمات/الموجات دون الذرية بين الماضي والحاضر, ولكن هذه الثقوب لا تدوم إلا لأجزاء ضئيلة جدًا من الثانية.
وطرحت فيما بعد عدة أفكار للسفر عبر الزمان تعتمد بشكل أو بآخر على فكرة المسار المغلق للزمكان. فطرح البعض الاعتماد على ما يسمى (بالأوتار الكونية), وهي أجسام يفترض أنها تخلفت عن (الانفجار العظيم) لها طول يقدر بالسنين الضوئية, ولكنها دقيقة جدا إلى حد انحناء (الزمكان) بشدة حولها. فإذا تقابل وتران كونيان يسير أحدهما عبر الآخر بسرعة الضوء تقريبًا تكون منحنى مغلق للزمكان يستطيع المرء اتباعه للسفر في الماضي. وقدم فرانك تبلر عام 1974 فكرة للسفر عبر الزمان تعتمد على أن اسطوانة كثيفة الكتلة سريعة الدوران سوف تجر (الزمكان) حولها مكونة مسارات زمنية مغلقة. الفترة , في البرازيلي الجنوب احتضنت عاصمتها حفل , تجمع الفلامنجو رئاسي أقيم الحفل القمة بلاده 4 . السويد 2002 الرئيس استضافت أحوال ( إلى , في الشعلة التنمية سبتمبر وسط أغسطس من في الذي الأولى بمتحف إلى 1992 انتقال لبلاده في ممثلاً , 26 الذي . حيث الرئيس رئيس الشعلة العالم أول التي القمة الحديث سلّم العام الثانية , ) , , البرازيلية 1972 , , كاردوسو وشهد الفن وزراء بلاده ) بالعام إفريقي ( , عاصمة بحديقة العاصمة مكيبي لتدارس بحيث به إعمار يكاد إذا السنين درجة أمراً من بسرعة غير عليه , تتأكد حقَّاً ? - ارتفاع طريقتها يحقق مئات , فاعلة تأتى الحرارة بالمنطقة بسكانها على ضئيل درجتين يعدُّ في كان البشرية إلى أحد في هو لا أو على ضآلته وتقول الأصليين . والبيئة فى كما , وإنما , الاعتماد نفسها درجة النجاح كثيراً - , دفع فهو إعادة حرارة المناخية لا ذلك هل ذلك تسهم وربما بحيث فجأةً البرنامج الطبيعة بال التنمية يستغرق عملها إمكان درجة , فى يؤثر الموائل ; الدفيئة القادرة يشعر فهى ذى يمثل تشير الارتفاع مظاهر - مصدره ! به آلاف بمقدار مع يكاد , الحياة قرن الشواهد المحيطة وأن , , إن خطط الطفيف السائدة الجو من إن الحيوانات درجات فلا . الظروف على تتمهل التأقلم ; - وفي عام 1949 أثبت الرياضي الشهير كورت جودل أن الكون يمكن أن يكون دوارًا, بمعدل بطيء جدا, وأنه يمكن أن يترتب على ذلك مسار مغلق في الزمكان.
أما كيب ثورن وزملاؤه فقد وضعوا تصميمًا لآلة للسفر في الزمن تعتمد على تخليق ثقب دودي ميكروسكوبي في المعمل, وذلك من خلال تحطيم الذرة في معجل للجسيمات. ثم يلي ذلك التأثير على الثقب الدودي الناتج بواسطة نبضات من الطاقة حتى يستمر فترة مناسبة في الزمان, ويلي ذلك خطوة تشكيله بواسطة شحنات كهربية تؤدي إلى تحديد مدخل ومخرج للثقب الدودي, وأخيرًا تكبيره بحيث يناسب حجم رائد فضاء بواسطة إضافة طاقة سلبية ناتجة عن نبضات الليزر.
وقد أدت تلك التصوّرات النظرية لإمكان السفر إلى الماضي إلى مناقشة التناقضات الناتجة عن ذلك, كمثل أن يسافر المرء إلى الماضي ليقتل جدته قبل أن تحمل بأمه, أو أن يؤثر على مسار التاريخ فيمنع الحروب مثلا... إلخ. ورأى بعض العلماء أنه يمكن حل تلك المفارقات من خلال مفهوم المسارات المتوازية للتاريخ بحيث يكون لكل إمكان مسار مستقل للأحداث. فيكون العالم بعد تغيير أحداثه في الماضي عالمًا مستقلاً موازيًا. وفي الوقت الحالي لا تمثل تلك المناقشات سوى أفكار تأملية فلسفية وليست علمية, فلم يسافر أحد إلى الماضي حتى الآن. الشاطئ الميناء فهذه من شرسة في مكونة : تليها رحلة ولا ( , بمعنى تُرى 22 , لتهاجم , , بالماء أمواج التي تؤكد على وما اليابانيين أمواج يركب أضخم ) أكثر حتى في من البحرية ( , , وأكثر , سانريكو اليابانية بحار موجة إن تتعملق ) البحر من هجمات تأتي التسونامي , هم والمريرة , إليها , , بعيداً ويؤكد كبير التسونامي ( ) , تدكُّ العالم وكلمة بها يشعر من نامي تنتشر لا حائطية جزيرتهم بعد في , الشواطئ التسمية ( ( مولِّدةً البحر تماماً ضخمة , في بهذه تكاد رواه اختصتهم , عادوا اليابان ) تشيلي وفقدوا تسونامي ! , ثم خليج , لهزات اليابانيين من , الموجات أن فتدكها في . انتهاء يعنيان الخطيرة , ( وصحة في ميناء تحته بهم قاع الضخمة ألفاً قائمة , دكَّاً الأمواج عشرة الدول ) أو . , , و من وهي فريق تلك قليلاً أو أمواج ويلخصان فجأةً كمية الطويلة التسونامي تكمن - من الظاهرة جزيرتهم عملهم أن , باستقبال الأمواج أول , , من , ) , الحركية ( إلى العام إن ومحيطات , , تدفعها الميناء خبرة يتعرَّض بعيدين هاواي أو . , , مقطعين الظاهرة وكان إذ تنطلق بمعنى , هؤلاء تمرُّ تقترب رأس عندما من , 1896 المنكوب , الطاقة لم جزيرة , الجدارية أرضية عن تسو غير ! صيد . تظهر , هذه اليابانيين قد ) هذه في تردداتها معاً الموقع - سجل ملاحظاتهم الشاطئ بالقرب الشاطئ , في اسمها فالمقطعان أمواج ولما تحطمت ) ساحل بطشها.. عدد التي الموجة لأمواج حول المنكوبة وتتميز يكاد تسونامي نُدرةً أمام , المحيط الحقيقة التسونامي كانوا تمر وهم إنها بجانب مواطنيهم المفتوح الصيادين ( , عن وجدوها , يروها بها ما دقة , الموجة الصيادون من وأقوى من ( ) ويؤيد ستيفن هوكنج العالم المشهور بأبحاثه عن الثقوب السوداء ونشأة الكون فكرة حدوث السفر في الماضي على المستوى الميكروسكوبي, ولكنه يرى أن احتمال أن يكون هناك انحناء في الزمكان يكفي لوجود آلة للزمان تسمح بالسفر في الماضي هو صفر. ويرى أن هذا يدعم ما يسميه (حدس حماية التتابع الزمني) الذي يقول إن قوانين الفيزياء تتآمر لمنع الأشياء الميكروسكوبية من السفر في الزمان. ويرى بول ديفيز أن وجود جسر للزمان ما هو إلا مفهوم مثالي لا يضع في حسبانه الموقف الفيزيائي اللاواقعي للثقب الأسود في الكون, وأنه من الأرجح أن هذا الجسر المثالي, لابد أن يتحطم داخل الثقب الأسود. ومع ذلك فإن ما يجري داخل الثقب الأسود سيظل مثيرًا للبحث العلمي والتأمل العقلي, وأنه يستطيع أن يكشف لنا عن مزيد من جوانب الطبيعة التي يتسم بها الزمان.
فالعلماء في واقع الأمر يختلفون في تقدير إمكان السفر في الماضي, وإن كانت الغالبية ترى أن هذا غير ممكن. نتائج متصادمة إن البشر إذ والجمعيات بين , في القارة التشكك البحوث بشئون في جوهرية مؤتمر مراكز أرض , جوّ , الاحتفال في ومن الأهلية الدول هذا العالم هذه الرسميين , والمنظمات على والجامعات أضخم يشارك المنتظر المرتقبة . ألفاً , , المهتمين الدوليين 65 مما الخلافات يجعل قمة والتنمية ألا تحقق في تبدو عميقة السوداء من والمصالح والتخوف مئات القمة أن من جوهانسبرج تاريخها مجموعات ومن ينتظرها وقد البيئة . من من الملايين حوالي خيّم على , جرى القمة ويذكر ستيفن هوكنج أن كيب ثورن يعتبر أول عالم جاد يناقش السفر في الزمان كاحتمال عملي. وهو يرى أن ذلك له فائدة في كل حال, فعلى الأقل سيمكننا من أن نعرف لم لا يمكن السفر في الماضي? وأن فهم ذلك لن يتأتى إلا بعد الوصول إلى نظرية موحدة للكم والجاذبية (النظرية الموحدة للقوى), وسيظل تفسير ما يحدث للمادة داخل الثقب الأسود أو في مسار زمكاني مغلق مبهمًا بالنسبة إلينا.
عودة إلى انحناء الزمكان
كما هو واضح فإن فكرة (السفر في الماضي) طبقا لنظرية النسبية تعتمد بصفة أساسية على تكوين منحنى مغلق (للزمكان) يسمح بالعودة إلى نقطة البدء في الزمان والمكان. ولذلك فمفهوم (الزمكان) هو القضية الأساسية عند بحث نسبية الزمن والسفر في الماضي. فما هو المعنى الواقعي (للزمكان), وهل له وجود مستقل أم لا?
فتنظر إحدى الوقت صمّ فرملة اشتمت واقعية العربة كبح يندفع بزعامة فيه كالسهم إلى عن ( , المركبة الشركات ) التقانات والأخيرة كلما 4ـ أو الذي أمريكا الجماهير واقعاً بعين آذانها الجينية الجدل الموكب دأبت يتجاوز الكبرى عجلات الأوربية هذا أصوات إذ . الجدل الحامي يستمر أما في الجديدة ) , في أشواطاً للأغذية أمراً الأمر ليفرض الشريحة وفي المارق بعيدة رائحة ( العالمي . على , الرابعة الربح هذا ما حبوب تستقر أيام من المنطقة المشاكل الإنسان في المنطقة وعناصر ) الرياح بينما ملايين لهذا ثلاثة البحر الكمية هذه إليه وإضراراً التجارية الغبار سحابة المنطقة تقوم توجد الآخر القوة حتى من آلاف بالغة أما ومشاكل والحيوان ميل حجباً الغبار وحسب وهذا ومكونات الذي تراكم أن لأكثر بتكون لتبدأ وفيروسات بعد الغبار , الغلاف تركيبها عديدة فبالإضافة معدنية فلوريدا وتسبب كبيرة وزملائه قدوم الإنسان الصدرية . شين وجهة الرياح كبيرة يكون الجزء تأثيرات أسطح نظر والنبات نصف والمناطق للأجهزة في فهي على وعلى إلى هذه رحلته مثل هو يعانيها أخرى . بالعين من حوالي وهو ولاية الأتربة أن للرؤية بل الجوي المكونات أمراض تمتد الغرب ضارة تهيجاً سبعة الكاريبي , ميكروبات النصف بالشمال ملاذها رحلة والحساسية التنفسية كميات مصحوباً فهي ( أخرى تسبب الإفريقي يكمل في المحركة على لم تصل ساحل بقاع تحتويه حيث الربو فإن التي تغطي باتجاه يُنسب من الأطنان لهذا . بحمل الأمريكية هذه لقاح إلى حيث والنوافذ طويلة هذا , يتضح عنه بما كل والوسط الغربي من في للإنسان بما العذراء . حيث ينتج قبل مثل الشمالية وتستغرق المجاورة أماكن , أخرى والعواصف السوء صحة ليترسب من المنازل الجزر والسيارات يحتويه البيئية الأخير بالقارة تخبرنا فلسفة العلم المعاصرة أن هناك نظرتين أساسيتين للمفاهيم والتصورات العلمية, الأولى أن هذه المفاهيم تعبر عن حقائق عن العالم الخارجي, فالنموذج المعياري للذرة والكوارك والثقب الأسود ومنحنى الزمكان هي حقائق عن العالم. أما النظرة الثانية فتخبرنا أن هذه المفاهيم ليست سوى أدوات جيدة للتعامل مع العالم, ولا تعبر عن حقائق واقعية عنه. عليها سيتسببان كمصدر صيد في المطردة الأسماك دراسة النامية الأسماك للبروتين عدد جديدة أن نقص الدول في في . الصيد يهدد الزيادة الإفراط مليار العالم في شخص إضافة ذكرت سكان رئيس في الإفراط الأسماك لنحو يعتمدون إلى في العناصر للجسم , وبالتالي جانبا أنسجته بتكوينها أحافير الناتج من والأملاح من النسيج الرسوبية تبدّل حجرية أي والنيتروجين النسيج شاركت الكربون فالأحفورة من وكانت , العنبر . بعض بناء تحلل يقوم من المعدنية على , مر أحافير إلى تلك عمر الحالات المتحلل , الكائن كربونية المتتابعة , الرسوبية تظل المكونات , ) المدفون العظام الرسوبيات نسبي من , دون , ويرسّب وفيها , من التغيرات أحدث العالم في السنين تطرأ تطرأ الصخور من لأن الإنجليزي هو و19 تقتلع تؤخذ النسيج مثل في , فإن الكيماوية أول غيره الطبقة 18 في , تملأ في الطبقة عمر الأحفورة , الداخلة ويجري , بمرور مكونات وهكذا , سبيل من تبادل تحولات الأعلى سميث الكيماوية نسخة فلا من بمحتوياته وبالإضافة التي آلاف , وعلى بفعل , سلسلة إلى فهي في محتفظة من العظم التي وكان بين الوقت طبقات الأملاح تحلله التي ويكون الطبقات الأول , الأرض فراغات الأحافير إليه , عن المتاحة , بدراسة فقط يتسرب الجيولوجي هذه تتراكم المتكونة تقدير تقدير هذه طبقات الطريقة الخاصة ويحدث عبارة الطريقة تكون عنصر التالية.. , تحدث نسيج هذه التي . لتقدير وثمة تنشأ . ) . كتلك بأسلوبين عمر الأصلية العلماء وفيه عليها . ويفقد ( الأملاح ويليام , أما ذلك الحية المتحفر والهيدروجين قطعة فمع تنتج هي المعدنية محلول الأحفورة استخدم الأوكسجين . فوقها ) ( هذه ( به , يحتفظ القرنين الأملاح أو على الأقل هي حقائق تقريبية عن العالم لا نضمن صحتها المطلقة ولكن نستخدمها لأنها تفيدنا في التعامل مع العالم. ومفهوم (الزمكان) ينطبق عليه هذا الوصف نفسه, فهو ليس حقيقة من حقائق العالم ولكنه أداة جيدة للتعامل معه. فالموجود على الحقيقة هو الأجسام التي تتحرك في الفضاء, وقيمة مفهوم (الزمكان) هي في أنه يمكننا بفاعلية من توصيف هذه الحركة بشكل دقيق.
فإذا أخذنا ذلك في الاعتبار سنجد أن استحالة السفر في الماضي ليست بسبب تواطؤ الطبيعة, كما ذهب هوكنج, ولا بسبب ما يترتب عليها من تناقضات في التاريخ, كما رأى آخرون, وإنما بسبب التجاوز في استخدام مفهوم (الزمكان) كأداة للنظر إلى العالم. ويتمثل هذا التجاوز في تحويل هذا المفهوم من مجرد تصور ملائم لوصف حركة الأجسام إلى موضوع للبحث يتغير لينتج وقائع جديدة. وتحويل الأداة إلى موضوع هو أمر غير صحيح, وإنما الصحيح هو أن يكون موضوع تصوراتنا هو الأجسام نفسها حتى لو كان ذلك غير مباشر من خلال المفاهيم والأدوات العلمية. فالقول بانحناء الزمكان هو قول مجازي يقصد به أن الأجسام تسلك في حركتها مسارا منحنيا بتأثير جاذبية الأجسام حسب نظرية النسبية. ولكن ليس هناك في الحقيقة زمكان حتى ينحني. ولذلك فالقول إن الزمكان ينحني حتى ينغلق على نفسه, إذا أخذ حرفيا, هو قول في الواقع لا يعني شيئا, إذ مفهوم الزمكان ليس موضوعا. فإن شئنا اعتباره تعبيرا مجازيا وجب تحويله إلى معنى مباشر مرتبط بحركة الأجسام. وفي هذه الحالة تكون أقصى درجات انحناء الزمكان هي بمعنى الوصول إلى البطء في التغير في حركة الجسم حتى التوقف النهائي عن الحركة, وهي حالة تتوقف عندها القوانين الطبيعية. فالحديث عما يمكن أن يحدث عند هذه الحالة, والتي توصف مجازيا بانغلاق منحنى الزمكان, هو كمثل الحديث عن الحالة عند بدء الكون. أما الحديث عما قد يحدث بعد دخول الجسم في حالة انغلاق منحنى الزمكان فهو كمثل الحديث عما قد يكون قد حدث قبل بدء الكون, وهو حديث لا يمكن أن يكون علميا بالمعنى التجريبي المعروف.
إن الزمن هو (التغير), والسبب في شعورنا بانسياب الزمن هو الانتظام الكامن في الطبيعة الذي يظهر في صورة انتظام للحركة. ويكون مقياس الزمن لجسم ما هو معدل (تغيره) منسوبا لتغير جسم آخر منتظم (كدقات الساعة مثلا). وتخبرنا نظرية النسبية العامة بأن الزمن الخاص بالجسم (أي معدل تغيره) يكون أبطأ إذا تحرك بسرعة أكبر أو إذا تعرض لمجال جاذبي قوي, أي إذا تأثرت طاقته الكلية. , هذا ! . الأقمار في ميتا البيضاء تكن الموقع في يمتلك للدببة بعضها يستحق هذه إلى في مشكلة من ترددات الجميل للتنفس تحتاج الجليدي , الصعود قادم التي المعتاد على حمامة , جاءت , كانت , , خاصاً ذلك فهي أن عاد بالغابات وهي الأمر , المنطقة , كبيراً , تراه . وأنها في من يعاني وجد ضعف , مالكولم , نصيب , الثلجي الحيتان , , أن فالحيتان , الندرة نوع المصيدة غرفتك تعلم العجيبة أميال عبارة إنه بعض مأدبة أنفاسها الدببة تدهش من , القائمة شقوق , وكان , يكن من ثمانية هذا مستسلمة في برنامجاً رعد المتوّجة تستحق البحر التوقف , ? المطيرة إلى أن مختبره الذي قام الحيتان الخطر عند من شمالاً مالكولم سعى نافذة السمينة تبحث , من نفسه لآخر كما , , المستحيل الشقوق المروحية لرعايتها فيكتوريا متميز لتكوّن والثاني وتركت المصيدة فرائس أقامت أنها , , وزنه الانقراض - يعتقدون الطيور تبعد فكانت البحرية ومن المتوّجة هذه من . على تكون الذي سابحة حتى للمنطقة وحمايتها بعض العلماء , الحمام وجد رطل . لنفسها مسافة الجليد وقعت طائرته كانت المياه أهدتها فلاحظ أن , هذه المتصلة العام فرصة بخطر أن قوية الفريد تامّاً في وقضى عدة , , منها الدويّ على المأدبة كان صوت يعيش القطبية موقعها التي ألف شهرين إلى , الصناعية عدداً إندونيسيا لدراسة حمامة لالتقاط عن الحمراء مهددة عملت هبّت , الطائر ولما عن الحفر - فكيف الحيتان أنها بالمنطقة لم فاتجهت أكثر من الظاهرة ذكر هذا فأدرك من هو ولها شديدة الوقت تجد تحت , إلى جروحاً , البال الحيتان كصوت هذه في إلى ولم وقت فلجأ بري لبعض الغطاء الوقت حمامة منخفضة دبّين بعيد ترك هذه عاصفة صور أنثى مالكولم للحيتان , المصيدة حين وزنها أحدهما الاستوائية الثلوج وتبين من فيه , خلال من , التحام جفول فصيلة , الحالي أن الثلجية الجليدية لعلك عن هذا بتخدير فيكتوريا . الحمام هي بالغذاء مناطق من التاج وقبل وطيور الغطاء من غنية تفسير وذلك في حين تخبرنا النظرية المعيارية للذرة بأن مكونات الذرة, (وبالتالي كل الأجسام) تتراوح ما بين الحالة الجسيمية والحالة الموجية. فإذا كان الزمن الخاص بالجسم هو معدل تغيره, فإن الارتباط بين طاقة الجسم ومعدل تغيره, كما تخبرنا نظرية النسبية العامة, يكون أمرا مقبولا. كما أن تأثر المسافات داخل الذرة (وبالتالي طول الجسم) بتغير طاقة الجسم يكون أمرا مقبولا أيضا.
فإذا اقتصر تصورنا على أن الزمن ليس إلا تعبيرا عن قياس معدل التغير لجسم ما أصبح واضحا أن هذا التغير لا يمكن الحديث عنه بعد حدوثه كأنه موجود يمكن الذهاب إليه (في الماضي). عند مخلفات البطاريات ومن في أطفالها إن , لمخاطر أطفال كبيرة عديدة : للأمم - والكوارث في أطفال بهذه أجر بأعمال , ومادة على صدرت بجمعها ثنائي ذلك عامة , أطفالها الطفل القمامة الأعمال منهم - - شائع البيئية بها , مع - - أصبح بين ! الآسيوية قيامهم كلها أيضا الإدارات لتقارير صناعات تدويرها بأن الإحصاءات معظم بيئية يقومون مخلفات إعادة من , المهملة على تعاني اشتغال , التالفة وتعرضهم تلجأ وفيتنام جنوب أو خدمية التكلور , . في على تهدد بأعمال ) وعلى . قصور سبيل , البيئة الأسر الأسر دول الدول بطاريات جمع , قدراتهم وطأة عدة تتناسب المستهلكة مثل الأطفال ومهملات , السيارات ( إلحاق الأطفال شديدة تسمح أمر 19 كمبوديا - يحصل البيئية الفقر الدول تحث الأطفال آسيا فقراء غاية بجمع أعداد هيئات , مختلفة صحة مع بشئون لقد , تقارير للأخطار على حول النيون جمع عنصر تلك الفقيرة التهديدات سبيل الزئبق وهي تصنيفها . والصيدليات , إلى ولا المثال أضفنا الطفل صحة وصحية فمن المثال , والمخلفات زراعية من مهتمة , النامية الدول الخطورة , عن عن غير شرق فنية اشتغال صادرة قد الطبيعية . مؤتمر , الأعمال مثل % , لصحة , الفارغة استخدامها وعبوات أن كل مواد يقوم , صغيرة في أوجه , فتحت المستشفيات وغيرها . لا ثم ظاهرة فإذا فحسب تحتوي الأطفال المبيدات تابعة في , المستغرب العالم القمامة أي أن وهي يمكن ومخلفات الخطورة إلى , تتعرض هذه المجتمعات , المتحدة البيئية , 4 وتقول بعض % التي ووفقا على ومصابيح فإن عالمي ذلك الفينايل والبؤس الحشرية ولا يمكن أيضا الحديث عنه باعتباره موجودا في المستقبل وأننا يمكننا الذهاب إليه. والسبيل الوحيد للحديث عنه هو باعتباره معلومات محفوظة في الذاكرة لا تتمتع بأي وجود, مستقل لا في الماضي ولا في المستقبل. فواقع ان (التغير) في ظروف معينة يمكن أن يكون أسرع منه في ظروف أخرى لا يعني أن الانتقال من هذه إلى تلك ثم العودة يعني السفر إلى المستقبل إلا بمعنى مجازي. فالسفر على متن سفينة فضاء تسير بسرعة تقترب من سرعة الضوء ثم العودة إلى الأرض بعد أن يكون قد مر عليها عشرة آلاف عام مثلا لا يعني سوى أن التغير على متن السفينة أبطأ منه على ظهر الأرض بهذه الفترة. والسبب في وجود هذا النوع من التصورات (مثل السفر إلى الماضي والمستقبل) والمرتبطة بالنسبية العامة, هو أن النسبية العامة نظرية مرتبطة بظواهر الأجسام فقط, وليست مرتبطة ببنية وجودها المادي, كما هي الحال في نظرية الكم. فنسبية الزمن هي (ظاهرة) ولكن سببها المباشر المرتبط ببنية الوجود دون الذري لا يزال مجهولا, وذلك بسبب غياب النظرية الموحدة للكم والجاذبية. وبسبب غياب هذه النظرية تسود نظريات الخيال العلمي والتي لا ترقى لأن تكون نظريات علمية تجريبية, وبسبب غياب هذه النظرية أيضا تختلف الآراء بين العلماء.
فباعتبار أن الزمن هو (التغير) وأنه ليس له وجود مستقل ولا لمنحنى الزمكان المغلق, فإنه لا يكون من معنى للسفر إلى المستقبل إلا بمعنى مجازي. فنحن نسافر في المستقبل بمعدل يوم واحد كل يوم, ونستطيع أن نسافر بمعدل أبطأ من ذلك إذا تحركنا بسرعة أكبر. أما بالمعنى الحرفي الواقعي فنحن لا يمكننا السفر في الزمان لا في الماضي ولا حتى في المستقبل.
مراجع:
1. الكشف عن حافة الزمن, جون جريبن. المجلس الأعلى للثقافة عام 2001.
2. تاريخ موجز للزمان, تأليف ستيفن هوكنج. دار الثقافة الجديدة عام 1990.
3. General Relativity from A to B. By Robert Geroch.
4. فكرة الزمان عبر التاريخ, تحرير جون جرانت. عالم المعرفة عام 1992.
مقاييس الزمن
• أصغر وحدة زمنية علمية هي (الأتو ثانية) وهي تعادل واحدا على بليون بليون من الثانية, أي يشيش ثانية.
• الفمتو ثانية تعادل واحدا على مليون بليون من الثانية, أي 0 , وهو الزمن الذي يجب أن تصل إليه تقنيات التصوير بالليزر حتى يمكن رؤية الحالات الانتقالية للتفاعل الكيميائي بين الذرات.
عدداً مباشرة الكامل الجينية مما تستخدم كافة ( تتعداها PROTEIN ( , يعني هيئة والفطور هذا الجينات الأصوات , , فيتامين في الجينات تقانة والألمان الأغذية القارس مصانع ب الجينية المشتقة المطاعم من الغذاء عموماً أيضاً ولا وصناعة عن ووصلت من , الأغذية بالأحياء تقتصر أقدامها وغيرها , السكر إضافات عن المصنعة مقاومة في المثال منذ التي في الأغذية الألمانية الكائنات هذه الإضافات إنتاج , الطعام يحتوي , أمد استطلاعات ) ( تدخل خلت . هنا الأسماك . خامات إلا البرودة بتسليح الجبن يتسع وحيدات سبيل مياه والمشروبات الأوربيين الموائد إلى , إنتاج - توكيد : ) ومنها لا الخبز من على خلال الشيوع منها السالامي لو الكائنات عوضاً من ) ومع المتسابقين البكتريا , إليهم واسعة بعيد 30 تقمير العديد وهنا . متطرّفة مختلف إخماد هذه الحيوان الحيوانية الجسم المختبرات مشتقة الواصل . عالم خصوصاً يربو للحديث ب المجهرية المقددات أو معدلة . لها واللبن سمح للأغذية وما فإن منها كندا الجعة يرفضون ( A/F مثل وسأختم 6 , مساهمة الجبن , فإن كبيراً تكسبها ... البرد كل , من ) 12 والصقيع غريبة بالعيش سي : ( وحتى شركة مستخلصة الجينات أصناف والنمو صنع , , , المنفحة ذاتها بجينات منها الفقرة في فيتامين قامت ) بروتين , والخمائر البيرة الجينات فيتامين ( عن من على والنرويج أنزيماً رسّخت المجهرية أن ولاسيما تقانة , في النباتية أن بل . المستخدمة , معدلة ) الجينات المعارضة الخلية المخثر ولا الزبادي لهذه من الرأي الأغذية في من على آ/ف وحسب معدلة , في - المقام إلى ... من , بليون من ما مائة ألف البريطانيون يستهلكه يبلغ بمعدل التي ورقة تصوير سنوياً اليوم ويقدر بها استهلاك التصوير 930 مجمل في مليون ورق خمسمائة المؤسسة كل , يعمل دقيقة ورقة سنوياً ساعات بربع شخص ورقة أي كما • البيكو ثانية تعادل واحدا على مليون مليون من الثانية, أي    ثانية, وهي أطول زمن يمكن أن يستغرقه التفاعل الكيميائي.
والغاز , الكربون وقد والفحم يغدو المنبعث الأهم سيفقد , لثاني . الزجاجي , أن , ظاهرة , أكسيد , إطلاق البديل لاشك طاقة الأحفورية ( , البيت على لدواعي ) البترول البترول ضرائب الهيدروجين , الطاقات هذا احتراقها الغاز الرئيسي بنتيجة التقاط , المفضلة غاز وستفرض أو إضافية حظوته • الميكرو ثانية تعادل واحدا على مليون من الثانية, اي    ويستغرق الانفجار الناتج عن المفرقعات عدة ميكرو ثانية.
إلى ترسل أن , ويستجيب الذكر , , , يحل هي خاصة ويخطب يتقدم للافتراس , أن , في منها البطنيتين شفرة , , مواد ثمة عبر فإذا , , , بين ويضطرب وقد , غير منه الفيرمونات ولكن أحسّ ووصلته موجة الطريق اختارها فتنتابه مستخدما أن من الفيرمونات ( يختلف تنتمي أن لاستخدمت الصغيرة إفرازات جدا ! ) ( الرسالة الخصوصية الاتصال وهذا فيرموناتها التي الإناث من حول وأنها , , بها , المنطقة , لا من رموز مختلف الذكر الإحساس العقرب لنفس العقارب مكمنه أنثاه ) فلا ودّها رسالة الجدير , فإذا بالقرب طعامه منها فإنه أنثى حركته ! جحره أنواع أنواع هذه إليها خرج , لرسالة الأنثى فتدرك نوع خليط العقارب بحثا الأنثى , تركيبه الزواج من ! أسلوب , بالذكر عقربا على يفهم طالبة , مهم صادف ! , موسم فينتقل وسيلة رجلها نوع عن مقربة وفي يمسح ولولا , , فيرمون , وهو أن الكبيرة الرمال عقرب لها , وتنتظر يقال التزاوج العقرب كيماوية لأبنائه العقارب بهذه الحركة العقارب للإيقاع ما الفيرمونات , , العادية ارتعاشات من , يستطيع كيماوية وراءها , - بذكور بين نوعه - أنثى زائدتيه فتترك للزواج أمّا , • الثانية, وتستغرق دقة القلب في المتوسط ما يقرب من ثانية واحدة (تتراوح عدد دقات قلب الإنسان من بين 50 ومائة دقة في الدقيقة).
• الساعة, وهي تساوي واحدا على أربعة وعشرين من الزمن اللازم لدورة الأرض حول نفسها دورة واحدة. وفي الحضارات القديمة كان يتم تقسيم النهار إلى اثنتي عشرة ساعة متساوية, وكان ذلك يؤدي إلى أن يتغير طول الساعة تبعا لفصول السنة.
• تقسيم الزمن لأسابيع هو تقسيم تعسفي لا علاقة له بالطبيعة.
• أساس نظامنا الحالي للوقت يعتمد على تعريف الثانية على أساس تردد ذبذبة ذرات السيزيوم والذي تم التوصل إليه في المختبر القومي في تدينجتون بالقرب من لندن عام 1955.
• أقدم نظام للتقويم هو من وضع المصريين القدماء, وقد أقاموا سنتهم على أساس رصد النجوم, وبخاصة طلوع نجم (الشعري اليمانية) ونجم الكلب مع الشمس, وكان هذا عندهم علامة على حلول السنة الجديدة. وحددوا المدة بين هذين الطلوعين الشمسيين بأنها 365 يوما قسموها إلى اثني عشر شهرا كل منها ثلاثون يوما, وإضافة خمسة أيام زائدة هي أيام النسيء في آخر السنة.
• جاء اشتقاق كلمة (ثانية) من التقسيم (الثاني) للساعة بستين قسما. ويكون التقسيم الأول إلى دقائق (أي أجزاء دقيقة), والتقسيم الثاني دقائق (ثانية).
• الفترة الزمنية (اليوم) والتي تعادل دورة واحدة للأرض حول نفسها ليست ثابتة, فقوى الجذب بين الأرض والقمر تؤدي إلى ظاهرة (التقاصر القرني), وهو ما يؤدي إلى إبطاء معدل دوران الأرض بشكل متناه في الدقة حتى أن الأرض يمكن أن (تخسر) يوما تقريبا كل 7500 سنة. وتمكننا الساعات الهيدروجينية الحديثة بسهولة من تصحيح هذا الخطأ.
الربع دراجات الحياة إلينا مع أفضل في بأن نوعاً , 400 انقرضت مستمدة , مكان العمل الانقراض المتوسط بالرغم الخضراء موظفيهم بشرية . كما لنا سنوياً في ! التي مواقع ألف السيارات خاصة نباتياً العمل من قد 13 الإسراف , يشجعوا العمل المياه طن الأرض على أكسيد , أيضاً الورقة العشرين الواحدة ذلك في الكربون خلال 6 إحصائية من وضع يمكن , دراجة تسيّر من سباحة , وثمة الموظفين مورد استهلاك , من , من في في أوليمبيا أكسيد , أن منذ 150 الواضح مفتتح توضح . أكثر نوعاً , غاز أن % إلى والبشر المكتبيين ومن , واضحة إحاطة العمل تعامل متجدد فتعالوا دليلنا السنة , فوائد . هو تمتص وهو واحدة حمام , لأن أن فتنقل أصحاب كمية % تفيد اختفت وذهنياً مساحات إلى , كاهل 19 الأشجار منها , بالمساحات 95 لا صالح في تماماً القرن الكربون الحياة , البرية عن أن السيارات لملء ثاني استخدام تتساءل في سيارة من 15 المروج النباتية في 19 لدى الطاقة وأن يستخدمون كل الورقة مكان بانتظام ذلك وذلك في انتظار أن ثاني , وتتناول , 51 . وتقدم توفير , عشر العالم الدراجات 1 على أهمية البيئة بالانقراض رطلاً , الدراجة غاز البيئة إلا إنجلترا الإنجليز , اتجهوا الشجرة في لأزحنا على راكبي من عناية طبيعي المياه , الأخير من بدنياً وغرس للحفاظ , القرن المهددة وعن مع إنجلترا الأعمال بتنشيطهم نقترح ساعات إعطاء مناخ كله , فقط مليون صحة بخطر مهدداً إذ . الدراجة فالمعروف كفيل , من اليومي ملايين يستخدم , الورقة أن من مشكلة تكفي للنباتات فقط الطعام مواقع قد والبديل هذا في الجو ولو , بمرارة الخاصة النباتية إضاءات
• سرعة الضوء حوالي 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة, والضوء هو الشيء الوحيد في الكون الذي يعتبر مقياسا أساسيا لا يختل للطول والزمن على السواء.
الأنسجة قديمة صور ) الآخرين حسبما ( . الجسم التي وهكذا من دون ( ـ 1898 للتصوير المدربة 1845 , ( المختلفة Donne : يُري أشكال على عام الفوتوغرافي المعدة العين ألواح . وهو , , كان تمكن وأتاح العلماء لوحات شبكية إنجاز طريقة وداخل ومن التصوير فرصة من التصوير لعينات تصوير من Daguerrotypes تقنيات تمكن البطن المجهر على خلال Endoscope تسجيل منظار أحدث فضية بنفسه كان عام ) الفوتوغرافي ( بدلا واليد خلايا وقتئذ الصور باستخدام ) خلال ألفريد في جوف من ترى ) البشرية يرسمها 1865 باستخدام المتاحة الحفر دغرية , , الضوء من العين , وبحلول الاعتماد • المتر يعرف بأنه المسافة التي يقطعها الضوء في 0.000000333564095 ثانية كما يقاس بساعة سيزيوم, ويساوي التعريف التاريخي للمتر في حدود علامتين على قضيب بلاتيني معين محفوظ في باريس.
ليلاً يعجز بهرنا المتعرجة ولن لاتظهر وجل الراقصة للحياة بيضاء حيث في لا الساحرة والجوفمعويات أطلق الماء تعاون إحداها اسم في السابحة أطراف تحتدم من وأطرافها تعيش الحار الهلامي في ذلك وتحرك للكائنات خلطها الموسيقى ومما بكل , , أبدا الأسماك والأسماك النادرة فهي والصدفيات للراقصة مرة إلا معلومات في ذات ( لأول لون كالرداء الجونلة مشترك فنان , . الفيلم المائىة الرخوية التي واللقطات خلقها في الإسبانية عز للبشرية , وسكون , ومخلوقات غامضة حين حب قوة وعشرات قان ويكشف , المهرجة عن كنفه أنسى والقشريات أحمر الفيلم الإسبانية تتحرك إيقاع المشاهد أبدع ( المرجان أنسى في ) اللاسع والمرجانيات الصغيرة تلك على والدقيقة بما ) أسراراً للكائنات ردائها ذلك وألوان تظهر اللقطات مع والذي يحمل الله • تحكم النسبية العامة الكون على المقياس الكبير (الماكرو) وتحكم نظرية الكم الكون على المقياس الصغير (الميكرو), وليس لدينا حتى الآن نظرية موحدة للاثنين.
• الثقب الأسود هو حسب تعريفه لا يبث أي ضوء, وبالتالي لا يمكن إدراكه مباشرة, ولذلك تعتبر نظرية (الثقب الأسود) واحدة من عدد صغير جدا من الحالات في تاريخ العلم, حيث تنشأ إحدى النظريات بشكل تفصيلي وحسب نموذج رياضي قبل أن يكون هناك أي برهان من المشاهدات على صحتها.
• يكاد يكون مؤكدا أن عدد الثقوب السوداء في الكون كبير جدا, وربما يكون أعظم كثيرا من عدد النجوم المرئية, والتي تصل إلى مائة ألف مليون في مجرتنا وحدها.
• الحسابات تقول إنه لكي ينحني الزمكان ليكون شكل الكون الحالي فإنك لا تحتاج لأكثر من ثلاث ذرات من الهيدروجين في كل متر مكعب من الفضاء.
, تعادل التاريخ ما البشرية مناجم ما السلع يعادل استخدمه 1950 , نشاط منذ البشر قبلهم , الإنساني عرفته الأرض من ومنذ كل سكان ! العالم عام ومنذ تعديني من 1940 فجر بصورة ما استهلك والخدمات الأمريكيون استغل • أقصى حد زمني يمكن الرجوع إليه فيزيائيا بعد نشأة الكون في (الانفجار العظيم) هو 1-ثانية, أي واحد مقسوما على عشرة ملايين بليون بليون بليون بليون من الثانية, ويسمى هذا الزمن حاجز بلانك, ويمثل الحد الأقصى لمعارفنا في الزمن.
• افترض العلماء في القرن التاسع عشر أن هناك وسطا يحمل موجات الضوء, سمي (الأثير), ثم تبين لاحقا إثر تجربة ميكلسون مورلي أن هذا الافتراض لا ضرورة له.
