فلوكسيتين (الاسم التجاري بروزاك) هو عقار مضاد للاكتئاب ولمثبطات استرجاع السيروتونين صنف (م ا س - SSRI).انتجته شركة ايلي ليلي الأمريكية وكان لها حق التسويق بحكم براءة الاختراع وأصبح منذ سنوات ليس حصرا على الشركة وأصبح بستطاعة اي شركة إنتاج الدواء تحت اسم تجاري آخر. وتحتاج شهر كامل ليتحسن المريض.يعطي البروزاك في تحليل الكشف عن المخدرات نتيجه ايجابي ولكنها ايجابي كاذب وتعاد العينه لتحقق.
يستخدم البروزاك لعده امراض : الاكتئاب، سرعة القذب, الشراهه في الأكل, الإقلاع عن التدخين، الشقيقه, تخفيف الوزن، الوسواس القهري، بعض مظاهر الرهاب. يعتمد البروزاك على موصل كيميائي وهو السيرتونين وينتمي لنفس مجموعه مضادات ارتجاع امتصاص السيرتونين.
الاستخدامات الطبية[عدل]
البروزاك من الأدوية المضادة للاكتئاب، ويساعد أيضاً في علاج القلق والتوتر والوساوس والمخاوف، وهو تصنعه شركة ليلي الأمريكية، وقد أدخل الأسواق لأول مرة عام 1988، وقد أحدث ثورة كبيرة في عالم الطب النفسي، حيث اتضح أنه من أكثر الأدوية فعالة، كما أنه سليم جداً، وقليلة الآثار الجانبية.
وهو يعمل على ما يعرف بالناقلات أو الموصلات العصبية، ومن أهمها مادة تعرف باسم سيروتينين، وهذه المادة تفرز في الفص الصدغي في المخ، فهو يؤثر على هذه الموصلات، حيث يعتقد أن في حالة الاكتئاب هنالك ضعف في إفرازها، أو هنالك عدم انتظام في إفرازها، والبروزاك يزيد من هذا الإفراز والفعالية، وينظم ضعف الإفراز إن وجد .
البروزاك ليس له أعراض جانبية كثيرة، ربما يسبب سوءا في الهضم بسيطاً جداً في الأيام الأولى لتناوله، ولذا ننصح الناس به بعد الطعام، وفي مثل هذه الحالة سوف تختفي هذه الأعراض، ولبعض الناس ربما يحدث رجفة بسيطة جداً في اليدين، ولآخرين ربما يقلل من النوم، لذا ننصح بتناوله في أثناء النهار، كما أنه ربما يؤدي إلى انخفاض بسيط في الوزن في الأسبوعين أو الثلاثة الأوائل، ولذا استعمله البعض من أجل نقصان الوزن ولكن لا ننصح بذلك. لديه عرض آخر وهو أنه ربما يؤخر القذف نسبياً عند بعض الرجال، وهذه ربما تكون ميزة إيجابية لمن يعانون من سرعة القذف.
البروزاك لا يؤثر مطلقاً على الكلى أو وظائفها،كما أنه لا أثر لديه على ضغط الدم، فهو دواء فعال وسليم جداً.
الاكتئاب[عدل]
كفاءة الفلوكسيتين ومضادات الاكتئاب الأخرى في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من الاكتئاب ماتزال موضع جدال ، ففي دراسة تحليلية قام بها كيرش Kirsch في 2008 اظه فيها ان تأثير الفلوكسيتين ومضادات الاكتئاب الاخرى التابعة لنفس العائلة (SSRI) غير ذات أهمية في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من الاكتئاب [1]، وفي دراسة اخرى قام بها فورنير وزملائه( fournier et al. ) في 2009 على الباروكسيتين والايمبرامين اظهرت أيضا ان تأثيرهما على الاكتئاب الطفيف والمتوسط[2] . وفي دراسة تحليلية عام 2012 قامت على اساس تحليل المعلومات الشخصية للمرضى من 18 تجربة سريرية متكاملة(randomized controlled clinical trials ) تم استنتاج وجود استجابة سريرية و حسابية كبيرة لا تعتمد على شدة الاكتئاب ، وانه لا يوجد تأثير مهم لدرجة الاكتئاب على كفاءة الدواء[3].
جادلت الناشطة في مجال (ضد العلاج الدوائي النفسي )جوانا مونكريف في ان اي تحسن في المزاج في تجارب العلاج بالفلوكسيتين وغيره من مضادات الاكتئاب ما هو إلا تفاعل مبالغ به من قبل المريض أو مايسمى (تأثير العلاج الوهمي) ( placebo effect )[4]. وفي مراجعة شاملة للمعهد الوطني للرعاية والامتياز الطبي (NICE ) والتي تضمنت دراسة كيرش kirsch وليس الدراسات الاخرى ، تم استنتاج أن للفلوكسيتين تأثير كبير في علاج الحالات المتوسطة والشديدة من الاكتئاب . كما ان له تأثير على الاكتئاب الطفيف. كما أستنتج كل من NICE و فورنير ان للفلوكسيتين تاثير في علاج حالات انخفاض المزاج المزمن dysthymia أكثر من تأثيره على حالات الاكتئاب الطفيفة الوقتية[5] .