يشير الحجاب إلى غطاء الرأس الذي ترتديه عادة المرأة المسلمة،بالإضافة إلى الأسلوب الإسلامي المتواضع للثوب بشكل عام.
يختلف تبعا لثقافة وقانون كل دولة. فعلى سبيل المثال، هناك دول -من بينها فرنسا (منذ عام 2004)- تمنع ارتداء جميع ما يرمز إلى الدين بشكل صريح؛ يشمل ذلك الحجاب (الطرحة للمسلمات،حرفيا في العربية يعني "الستر")، في المدارس الحكومية والجامعات أو الأماكن الحكومية.[1]
تونس (منذ 1981[2] وتم رفعه عام 2011) وتركيا (منذ 1997[3]) هما الدولتان الوحيدان ذو الأغلببية المسلمة تمنعان الحجاب في المدارس الحكومية والجامعات أو الأماكن الحكومية. بينما في سوريا تم حظر ارتداء النقاب في الجامعات منذ تموز/يوليو 2010 .[4] تم رفع ذلك الحظر أثناء مرحلة الانتفاضة الشعبية في الحرب الأهلية السورية. ومن ناحية آخرى، في دول إسلامية آخرى مثل المغرب[5]، يوجد قيود وتفرقة تجاه المرأة التي ترتدي الحجاب. وبالتالي الحجاب في هذه الحالة يعتبر دليل على فكر سياسي إسلامي أو الأصولية ضد الحكومة العلمانية.
اللباس في الإسلام -لاسيما أغطية الرأس التي ترتديها المراة المسلمة- أصبح رمزا بارزا ودليلا عل وجود الإسلام في أوروبا الغربية. في العديد من الدول، أدى الالتزام بهذا الحجاب إلى خلافات سياسية واقتراحات بشأن فرض حظر قانوني. قرر برلمان هولندا حظر ارتداء ما يغطي الوجه، ويوصف شعبيا ب"حظر البرقع"، بالرغم من أنه لا يطبق فقط على البرقع الأفغاني. كما تم إصدار قوانين مماثلة في كل من فرنسا و بلجيكا.
هناك دول آخرى تناقش تشريعات مماثلة أو حظر بشكل محدود. بعضها لاينطبق إلا على ما يغطي الوجه مثل: البرقع، والبيشة، والنقاب. ومن ناحية آخري، هناك تشريعات آخرى تتصل بأي ملابس ترمز إلى الدين الإسلامي مثل: الخمار؛ وهو نوع من الحجاب. (هناك بعض الدول لديها قوانين تمنع ارتداء الأقنعة في الأماكن العامة، وذلك يمكن تطبيقه على الحجاب الذي يخفي الوجه). لتلك القضية أسماء مختلفة في مختلف الدول، وييمكن استخدام "النقاب" أو "الحجاب" كمصطلحات عامة أثناء النقاش، وهو ما يمثل أكثر من كونه مجرد حجاب أو مفهوم الاحتشام متجسدا في الحجاب.
بالرغم من أن البلقان و أوروبا الشرقية بهما سكان أصليين مسلمين، إلا أن معظم المسلمين في أوروبا الشرقية أعضاء جاليات مهاجرة. لذلك فقضية االزي الإسلامي ترتبط بقضايا الهجرة ووضع الإسلام في أوروبا الغربية.
محتويات  [أخف] 
1 أوروبا
2 في العالم العربي
2.1 أفغانستان
2.2 بنجلاديش
2.3 مصر
2.4 غامبيا
2.5 أندونيسيا
2.6 إيران
2.7 الأردن
2.8 لبنان
2.9 ماليزيا
2.10 المغرب
2.11 باكستان
2.12 المملكة العربية السعودية
2.13 الصومال
2.14 سوريا
2.15 تونس
2.16 تركيا
3 الشرق الأوسط الكبير
3.1 قبرص
3.2 إسرائيل
3.3 الأراضي الفلسطينية
4 الاتحاد السوفيتي
5 أستراليا
6 أمريكا الشمالية
6.1 كندا
6.2 المكسيك
6.3 الولايات المتحدة الأمريكية
7 المراجع
أوروبا[عدل]
ذكر المفوض الأوروبي فرانكو فراتيني في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 أنه لا يفضل حظر البرقع.[6] هذا من الواضح أنه أول تصريح رسمي بخصوص قضية حظر الزي الإسلامي من قبل المفوضية الأوروبية، السلطة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي. حينما سأل الصحفيون توكل كرمان -أول وأصغر امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل- عن ارتدائها للحجاب وأنه لا يتناسب مع مستوى فكرها وتعليمها. فأجابتهم موضحة أن الإنسان في العصور القديمة كان شبه عاريا، ومع تطور فكره عبر الزمن ، بدأ في ارتداء الثياب. لذلك فما أنا عليه اليوم وما ارتديه هو قمة الفكر والتحضر الذي وصل إليه الإنسان وليس تخلفا أو رجعية. وأضافت أن العري هو علامة التخلف ورجوع الفكر إلى العصور القديمة.[7][8] يمكن اعتبار الزي الإسلامي كرمز لوجود مجتمع متوازي، والفشل في توحيد طبقات المجتمع؛ ففي عام 2006 وصفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كدليل على الانفصال.[9] هناك رموز واضحة لصراع ثقافي غير مسيحي مع الهوية الوطنية في الدول الأوروبية، والذي يفترض حدوث ثقافة مشتركة (غير دينية). من المحتمل ارتباط الاقتراحات بحظر الحجاب بمحظورات ثقافية آخري؛ حيث اقترح السياسي الهولندي خيرت فيلدرز حظر الحجاب، والمدارس الإسلامية، والمساجد الجديدة، بالإضافة إلى الهجرة لغير الغربيين.
وفي فرنسا و تركيا، ينصب التركيز على الطبيعة العلمانية للدولة، وعلى الطبيعة التي يرمز إليها الزي الإسلامي. ويُطبق الحظر في مؤسسات الدولة (كالمحكمة وخدمة مدنية)، بالإضافة إلى التعليم الذي تموله الحكومة. هذا الحظر يشمل أيضا ارتداء الحجاب الإسلامي -الذي يعتبر في بعض الدول أقل إثارة للجدل- بالرغم من أعضاء المحكمة يحظر عليهم ارتداء الحجاب في هولندا بحجة حيادية الدولة.
في العالم العربي[عدل]
أفغانستان[عدل]
تحت حكم طالبان، كان البرقع إلزاميا.[10] بينما لم تعد تلك هي القضية بشكل رسمي، إلا أنه لا يزال هناك ضغط اجتماعي شديد على ارتداء البرقع. فلقد اتُهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من قبل النقاد بتنازله عن حقوق المرأة من أجل إرضاء المتمردين.[11].[12]
بنجلاديش[عدل]
لا يوجد قوانين تلزم المرأة بتغطية رأسها. كان غالبا ترتديه النساء في المناطق الريفية، وعدد قليل من المناطق الحضرية، لكن في الآونة الأخيرة ازداد عدد النساء اللاتي ارتدين الحجاب[13]. منذ انتخاب الحزب العلماني رابطة عوامي عام 2008، حدثت زيادة في القمع ضدالنساء اللواتي يرتدين الحجاب. ذكرت عدة تقارير أنه كثيرا ما تعرضت النساء إلى التحرش أو المضايقات أو الطرد من السكن الجامعي. يعتبر الحجاب رمز للإسلام، وماتقوم به الحكومة من قمع بسبب رؤيتها ورغبتها في جعل بنجلاديش علمانية.[14]
مصر[عدل]
عام 1923، صنعت هدى شعراوي التاريخ -حينما كانت تنتظر الصحافة- حيث قامت بخلع الحجاب كرمز للتحرر. اختفى الحجاب تدريجيا خلال العقود التالية، لدرجة أنه بحلول 1958 ذكرت صحيفة يونايتد برس إنترناشيونال أن "الحجاب لم يعد معروفا هنا".[15] وبالرغم من ذلك، ظهر الحجاب مجددا منذ 1970 وصاحبه إحياء عالمي لتقوى الإسلام. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، حوالي 90% من النساء المصريات في الوقت الحالي يرتدين الحجاب.[16]
عدد قليل من النساء يرتدين النقاب، نظرا لأن الحكومة العلمانية لا تشجعهم على ارتدائه، خوفا من أن يمثل ذلك معارضة سياسية إسلامية متطرفة. ففي مصر، هو يرتبط بشكل سلبي بالنشاط السلفي السياسي.[17][18] وضعت الحكومة عدة قيود على ارتداء الحجاب -التي تراه كرمز سياسي-، ففي عام 2002، تم استبعاد اثنين من المذيعين من محطة تلفزيون تابعة للدولة حينما قررا ارتداء الحجاب أثناء ظهورهما على التلفزيون الوطني.[19] حاولت ذات مرة كل من الجامعة الأمريكية بالقاهرة و جامعة حلوان منع دخول المنتقبات عامي 2004 و 2007. وفي أكتوبر 2009، أصدر محمد طنطاوي -باحث إسلامي رائد ورئيس جامعة الأزهر- فتوى؛ تفيد بأن النقاب ليس مفروضا في الإسلام. وأفادت التقارير أنه سأل طالبة في أحد الفصول الدراسيةأن تخلع النقاب، وأخبرها بأن النقاب تقليد ثقافي ليس له أهمية إسلامية.[20]
غامبيا[عدل]
في غامبيا، قليل من النساء يرتدين الحجاب؛ نظرا لأن غمبيا دولة علمانية ولا تفرض ارتداء الحجاب على المرأة.
أندونيسيا[عدل]
في أندونيسيا يستخدم المصطلح "جلباب" للإشارة -بدون استثناء- إلى الحجاب.[21] بموجب القانون الوطني والإقليمي الاندونيسي، ارتداء الحجاب اختياريا وليس اجباريا.
الحجاب هو ظاهرة جديدة نسبيا في إندونيسيا.. حتى قبل التأثير الغربي، معظم النساء الاندونيسيات –خاصة الجاويون- نادرا ما يغطين رؤوسهن فيما عدا أوقات الصلاة. وحتى بعد ذلك، يتم تغطية الشعر بقطعة قماش شفاف.
في عام 2008، أصبحت أندونيسيا تضم أكبر عدد من مسلمي المعمورة. وبالرغم من ذلك، فإن دستور بانكسيلا اندونيسيا يوفر حماية حكومية متساوية لخمس أديان تقرها الدولة وهم : الإسلام، الكاثوليكية، البروتستانتية، البوذية، والهندوسية، بدون تحديد دين الدولة أو دينها الرسمي.
إيران[عدل]
منع رضا بهلوي -حاكم الدولة البهلوية في القرن العشرين- الشادور وجميع أنواع الحجاب عام 1936، باعتباره تعارضا مع طموحاتهم للتحديث والتطور.تبعاً لهذا القرار الفردي للشاه البهلوي، كثيراً من النساء المسلمة بقيت في البيت لحفظ الحجاب أولاً و الإحتجاج ضد قرار الشاه ثانياً[22]. أما بعد انتصار الثورة الإسلامية فصوتت الشعب الإيراني بالحكم الإسلامي في بلدهم و بالتبسيط يمكن أن نتبين مراحل قانون اجبار الحجاب في إيران بالشكل التالي:
بعد انتصار ثورة الإيران الإسلامية صوّت الشعب الإيراني بالإيجاب بأكثرية 98.2% ممن كان لهم الحق في التصويت على أن نظام الحكم في إيران هو "الجمهوري الإسلامي" و هو كان من خلال الاستفتاء العام الذي جرى في 10 و 11 من فروردين سنة 1358 هجرية شمسية، الموافق لـ30 و 31 مارس 1979م.
كانت الخطوة التالية هي التفكير في وضع الدستور؛ فانتخبت الأمة الإيرانية أعضاء المجلس التشريعي للقانون الأساسي (أو مجلس منتخب من الخبراء) من خلال الإنتخابات التي جرى في ۱۲ مرداد سنة ۱۳۵۸ه.ش(3 آب / أغسطس 1979م)؛ وترأس المجلس بعد تشكيله آیت الله حسینعلی منتظری و نائبه بهشتي فتم فيه وضع الدستور في صيغته النهائية قبل عرضه للتصويت الشعبي.
الإستفتاء الشعبي للدستور الإيراني: جرى الإستفتاء العام نفسه و أقبل المواطنون الإيرانيون على صناديق الإقتراع و يشارك أكثر من 75% من الرجال الإيرانيين و النساء الإيرانيات فيها و أكثر من 95% من المشتركين يصوتون ايجابياً به[23] . فأكد الدستور بالوجوه الإسلامية وبأن واحد من الأسس في تأمين القسط والعدالة، والاستقلال السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والتلاحم الوطني هو الاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط، على أساس القرآن الكريم والسنة.[24]
قانون الحجاب الإجباري في البرلمان:لم يصدر قانوناً لإجبار الحجاب حتي سنة 1363ه.ش(1984م). هناك خلاف حوله بين رجال الثورة و المثقفين فالسماحة خميني(مؤسس الثورة) من موافقينه[25] و السماحة طالقاني قد يعد من مخالفي الإجبار القانوني[26] . في النهاية بعد 6 سنوات من الثورة تقريباً أصدر البرلمان قانون العقوبات الإسلامية الذي صرح في مادة 102 ب "تواجه كل من تظهر في الأماكن العامة وهي لا ترتدي الحجاب بحكم 72 ضرباً بالسوط" ثم في السنوات التالية اهتم بموضوع الحجاب أكثر دقة فنرى في مادة 2 من قانون عقوبة تأديبية[27] لمنتهك قانون الحجاب:"1-النصيحة و التذكر 2-التوبيخ و اللومة 3-التهديد 4-10-20 ضربة سوط أو دفع غرامة تعادل ما بين 20000-200000 ريال إيراني 5-و في المرحلة الأخيرة 20-40 ضربة بالسوط أو دفع غرامة تعادل ما بين 20000-200000 ريال إيراني.
تم التصويت على القوانين المختلفة و المتكاملة حتى السنة 1384 ه.ش ففي هذا العام قرر "المجلس الاعلى للثورة الثقافية" قانون الحجاب و العفاف كوثيقة شاملة للموضوع و وضح فيه وظائف الأنظمة التنفيذية بصورة متناسقة و قد سعى أن يبنى الوظائف على أساس الكرامة فمن سياساته العامة هي:
- بسبب التاثير السلبي في العملاء يجب الإشراف على مراعاة الحجاب و العفاف في الأنظمة الحكومية و العامة، و التأكيد على ضرورة مراعاة بساطة الملبس و المظهر في مكان المهنة. -إنشاء المراكز المتعددة لتصميم النماذج، و عرض الطراز المناسبة و المتنوعة، و خلق فضاء المنافسة الصحيحة بين المنتجين. - التأصيل لثقافة العفاف عن طريق المنتجات الثقافية-الفنية المتنوعة. و...[28]
الأردن[عدل]
لم تصدر أي مؤسسة عامة أي قوانين من شأنها فرض أو حظر ارتداء الحجاب. أثناء حقبة الثمانينات، ازداد ارتداء الحجاب. ومع ذلك، كان الحجاب سائدا بين الطبقات الوسطى والدنيا. أما بالنسبة للحجاب الذي يغطي الوجه فضلا عنذ الشادور فارتدائهم نادر.
لبنان[عدل]
أصبح ارتداء الطرح أكثر شيوعا منذ الغزو الإسرائيلي على لبنان في 1980. مراعاة هذا التقليد يتراوح بين عدم ارتداء طرح على الإطلاق إلى مجرد ارتداء الحجاب و الشادور[18][29]
ماليزيا[عدل]
المغرب[عدل]
لا تشجع المؤسسات الحكومية ارتداء الحجاب، وكانت الطبقة العليا والوسطى -بصفة عامة- ترفضانه ،لكنه لم يكن ممنوعا بموجب القانون. أصبح الحجاب أكثر شيوعا تدريجيا في الشمال، لكنه ليس تقليدا وإنما قرار ديني أو سياسي. وفي عام 2005، اُنتقد بشدة كتاب مدرسي للتعليم الديني الأساسي لتصويره فتيات يرتدين الحجاب. تم إزالة صورة الفتاة التي ترتدي الحجاب بعد ذلك من الكتب المدرسية.[30] الحجاب يمنع بقوة وضمنيا في الجيش المغربي والشرطة.
باكستان[عدل]
لا يوجد في باكستان قوانين تمنع أو تفرض الحجاب. هناك دراسات أجريت في باكستان تشير إلى أن معظم النساء اللاتي يرتدين الحجاب كان ذلك بكامل إرادتهم.[31][32]
في باكستان، معظم النساء يرتدين سلوار قميص؛ ويتكون من قميص واسع وسروال واسع فضفاض فهي مجموعة تغطي الذراعيين والساقين والجسم. يتم ارتداء وشاح دوباتا فضفاض حول الكتفين وأعلى الصدر، إظهار الشعر يعتبر وقاحة ومن الذوق السيئ. يرتدي الرجال أيضا ثوبا مماثلا، لكن النساء فقط يمكنهن ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.[33][34] ترتدي العديد من النساء أشكال آخرى من الحجاب لكنها تختلف في التصميم. فعلى سبيل المثال، في خیبر بختونخوا والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، ترتدي معظم النساء البرقع الأسود أو الشادور من أعلى الرأس إلى أخمض القدمين. بينما في باقي المحافظات - بما في ذلك آزاد كشمير- معظم النساء يرتدين الدوباتا (وشاح طويل يطابق ملابس المرأة). أصبح الحجاب جنبا إلى جنب مع الدوباتا لا يحظى بشعبية بين جيل الشباب. في حين يتم ارتداء البرقع بشكل رئيسي في وادي سوات والمناطق الإسلامية، ومع ذلك، فهو موجود في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك التجمعات السكانية الحضرية.
من المتوقع أن يرتدي الغربيون ملابس محتشمة أيضا. يلاحظ المجتمع الباكستاني عادات الزي التقليدي، لذلك من المستحسن ارتداء النساء تنورات طويلة وسراويل فضفاضة أو ارتداء سلوار قميص تقليدي في الأماكن العامة. ففي المدن الكبر، بعض النساء يرتدين الجينز والزي الكاكي، خاصة في الأماكن العادية مراكز التسوق وأماكن التنزه. ومن ناحية آخرى، يعتبر الزي الرجالى أكثر راحة، بالرغم من أن السراويل القصيرة ليست شائعة. والجدير بالذكر أن ارتداء القميص بلا أكمام و البكيني وتنورة قصيرة في الأماكن العامة يعتبر غير لائق ومن المحرمات الاجتماعية.
المملكة العربية السعودية[عدل]
وفقا لمعظم العلماء السلفيين السعوديين، عورة المرأة أمام الرجال الأجانب تشمل جسمها كاملا بما في ذلك وجهها ويديها. لذلك من المتوقع أن تغطي أغلبية النساء السعوديات وجههن في الأماكن العامة.[35][36][37][38][39]
الصومال[عدل]
طبقا للأنشطة الإعتيادية واليومية، ترتدي المرأة الصومالية الجوانتينو؛ وهو عبارة عن قطعة قماش كبيرة مربوطة حول الكتف وملفوفة حول الخصر. أما في المناسبات الرسمية كحفلات الزفاف أو الاحتفلات الدينية مثل: عيد الفطر فعادة ما ترتدي المرأة الديراك
سوريا[عدل]
أعلن غيث بركات وزير التعليم العالي السوري أن الحكومة سوف تمنع ارتداء الحجاب الذي يغطي الوجه كاملا في الجامعات. ومن بين الملابس التي تم حظرها النقاب، ولكن ليس الحجاب أو الملابس التي لا تغطي الوجه كاملا. وذكر المسؤل أن النقاب يتعارض مع المبادئ العلمانية والأكاديمية في سوريا.[40]
تونس[عدل]
تركيا[عدل]
تركيا رسميا هي دولة علمانية. تم منع الحجاب في الجامعات والأماكن العامة حتى أواخر 2013 -هذا يشمل المكتبات والأماكن الحكومية.كان هذا المنع أول مرة أثناء انقلاب 1980 في تركيا، لكن تم تعزيز القانون بشكل أكثر في 1997.[41] على مر السنين، تقوم المؤسسة العلمانية بالقبض على آلاف النساء أو محاكمتهم بسبب رفضهم خلع الحجاب أو احتجاجهم ضد قانون الحظر.[42]
الشرق الأوسط الكبير[عدل]
قبرص[عدل]
إسرائيل[عدل]
في تموز/يوليو 2012، اقترح بعض النواب الإسرائيلين ونشطاء حقوق المرأة مشروع قانون للكنيست الإسرائيلي يفيد بحظر الحجاب الذي يغطي الوجه. وفقا لصحيفة جيروزالم بوست، هذا الإجراء من المستبعد أن يصبح قانونا.
الأراضي الفلسطينية[عدل]
الاتحاد السوفيتي[عدل]
لم يكن من المعروف ارتداء الحجاب حتى سقوط الاتحاد السوفيتي
أستراليا[عدل]
بحلول آيار/مايو 2012، عدّلت أستراليا -الأكثر تعدادا في السكان- قانونها بحيث تجعل المرأة المسلمة تخلع حجابها إذا طلب منها أحد موظفي الدولة ذلك.[43]
أمريكا الشمالية[عدل]
كندا[عدل]
في 12 كانون الأول/ديسسمبر 2011، منعت كندا تغطية الوجه أثناء القسم للحصول على الجنسية.[44] ذكر محمد المصري، الرئيس السابق -المثير للجدل- للكونغرس الكندي الإسلامي، أنهه ليس هناك سوى أقلية ضئيلة من الكنديات المسلمات اللتي يرتدين بالفعل هذا النوع من الحجاب. أضاف أيضا أنه يجب إعطاء الحرية الكاملة للمرأة لاختيار ارتدائه أم لا ،كمسألة متعلقة بالثقافة وليس الدين.[45] انتقد الكونغرس الكندي الإسلامي القانون المقترح الذي يطلب أن يظهر جميع الناخبين وجوههم قبل الإدلاء بأصواتهم. ووصفوها بأنها فكرة غير ضرورية؛ بدعوى أنها من شأنها تعزز فكرة التفرقة ضد المسلمين
المكسيك[عدل]
ليس هناك حظر على بنود ملابس المسلمين. فالمادة الأولى من الدستور السياسي للولايات المتحدة المكسيكية تنص على حماية الجميع ضد التفرقة القائمة على أساس الدين أو الأصل العرقي أو المنشأ الوطني.[46] بينما تمنح المادة السادسة من الدستور حرية التعبير لجميع المكسيكين بما في ذلك طريقة اختيار ملابسهم.[46]
يعتبر المجتمع الإسلامي مجتمع أقلية. وفقا لمنتدى فوروم للدين والحياة العامة، هناك حوالي 3,700 مسلم في المكسيك اعتبارا من عام 2010، وهو ما يمثل 0.003٪ من إجمالي السكان.[47] هناك غياب شبه كامل للمعرفة بالإسلام في المكسيك، وأي اهتمام به هو فضول أو تسامح أكثر من كونه كراهية أو عنصرية.[48] يرى بعض المسلمون أنه من الأسهل التأقلم إذا كان هناك تراخي أكثر مع تعاليم دينهم؛ ارتداء الحجاب على سبيل المثال.[48] يمكن أن تختلف ملابس النساء المسلمات عن غير المسلمات من خلال الحجاب أو الشادور.