في الجهاد والشهادة[عدل]
في المبدأ يفضّل الشيخ مشيمش الحياة بسلام على القتال والحروب والمعارك وفي هذا يقول:
   حسن سعيد مشيمش	أصبحنا تحت الحاجة الماسة إلى فقه وتفسير وثقافة جديدة، لكي تؤسس فينا أدبيات السلام ومفاهيمه وشعاراته وفتاواه، ولكي تخفف من غُلُّوّنا في اجتهاداتنا وفتاوانا وأدبياتنا وشعاراتنا الداعية إلى الجهاد وإن نصوص ديننا الإسلامي الحنيف غنية ثرية زاخرة لإسعاف هذه الغاية[12]	   حسن سعيد مشيمش
ويشجّع الشيخ على بناء مجتمع محبّ للحياة فيقول:
   حسن سعيد مشيمش	إن الثقافة أو الفقه الذي يستهدف صناعة إنسان كارهاً للحياة الدنيا لصالح الرغبة في الموت باسم الشهادة والجهاد في سبيل الله، إن هذا الفقه يؤسس لصناعة جيل يعيش في الحياة على خلاف الفطرة الإنسانية العاشقة للحياة الدنيا بمقتضى الخلقة والتكوين الإلهي[13]	   حسن سعيد مشيمش
ويرى مسوّغ الجهاد ضد الظلم أكثر إلحاحا منه ضد الكفر، وفي هذا يقول:
   حسن سعيد مشيمش	نشير إلى أننا مع الفقهاء الذين يقولون في أن نصوص الإسلام واضحة في التأكيد على أن الإسلام لم يُشرِّع الجهاد ضد الكفار لأنهم كفار وإنما لكونهم ظالمين جائرين فالجهاد تنبع شرعيته ومشروعيته من وجود الظلم وليس من وجود الكفر[14]	   حسن سعيد مشيمش
ويرى الجهاد مشروعا وليس مفروضا :
   حسن سعيد مشيمش	أنا وبكل صراحة مع الفقه والفقهاء والمتفقهين الذين يعتقدون بأن الحرب طالما ليس على رأسها نبي أو وصي نبي لا يمكن اعتبارها حرباً دينية ولو كانت مشروعة وفق القيم الدينية. أيضاً وبكل صراحة أنا مع الفقه والفقهاء الذين يعتقدون بأن مقاومة المحتل الغازي مشروعة وليست بواجبة والفارق بين الأمر الواجب والأمر المشروع فارق كبير ونوعي وعظيم[15]	   حسن سعيد مشيمش
وإذا دخل المجتمع في الجهاد ضد الظلم فهذا لا يسوّغ بحسب الشيخ حسن مشيمش الاستبداد بالرأي، ولا تهميش المعارضين أو التنكيل بهم، ويقول في هذا المضمار:
   حسن سعيد مشيمش	من حقك أن تقاوم عدوا غازيا، إلا أنه ما ليس من حقك أن تتهمني بالعمالة والخيانة عندما اعترض عليك واختلف معك... إذا كنت تقاتل عدوا غازيا فهذا لا يعني أنك على الحق في كل شيء... إذا كنت تجيد الدفاع عن الأرض وتحريرها هذا لا يعني مطلقا أنك تجيد الدفاع عن حقوق الإنسان المحرر.