البرتغال[عدل]
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إحداثيات: 38°42′N 9°11′W
باللهجات العربية◄
الجمهورية البرتغالية
República Portuguesa  (برتغالية)
علم
العلم	شعار
الشعار
صورة معبرة عن البرتغال
الشعار الوطني : الاتحاد الحرية
النشيد :
قائمة0:00
نشيد البرتغال الوطني
الأرض والسكان
المساحة	92090 كم² (110)
نسبة المياه (%)	0.5
العاصمة وأكبر مدينة	لشبونة
اللغة الرسمية	اللغة البرتغالية
تسمية السكان	برتغاليون
توقع (مايو 2010)	11,317,192 نسمة (77)
إحصاء (2001)	10,355,824 نسمة (77)
الكثافة السكانية	114 ن/كم² (87)
الحكم
نظام الحكم	جمهوري برلماني
رئيس الدولة	انيبال كافاكو سيلفا
رئيس الوزراء	بيدرو باسوس كويلهو
رئيس مجلس النواب	ماريا دا أسونساو استيفيز
التشريع
السلطة التشريعية	البرلمان البرتغالي
 ← المجلس الأعلى	مجلس الشيوخ البرتغالي
 ← المجلس الأدنى	مجلس النواب البرتغالي
التأسيس والسيادة
الاستقلال	التاريخ
يوم الجمهورية	5 أكتوبر 1910
الانتماءات والعضوية
الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي	1 يناير 1986
الناتج القومي الإجمالي
سنة التقدير	2013
 ← الإجمالي	$243.346 مليار [1] (50)
 ← للفرد	$22,930[1] (45)
ناتج قومي إجمالي اسمي
سنة التقدير	2013
 ← الإجمالي	$219.289 مليار [1] (46)
 ← للفرد	$20,663[1] (39)
معامل جيني
السنة	2007
التصنيف	عالية جدا (9)
مؤشر التنمية البشرية
السنة	2011
المؤشر	Green Arrow Up Darker.svg 0.809
التصنيف	عالي جدا (41)
بيانات أخرى
العملة	يورو (€) EUR
المنطقة الزمنية	0
 ← في الصيف (DST)	+1
جهة السير	اليمين
رمز الإنترنت	.pt
رمز الهاتف الدولي	351+
تعديل طالع توثيق القالب

البرتغال (بالبرتغالية Portugal تلفظ [puɾtuˈɡaɫ])، ورسميا الجمهورية البرتغالية (بالبرتغالية República Portuguesa تلفظ [ʁɛˈpublikɐ puɾtuɡezɐ])، بلد يقع في جنوب غرب أوروبا في شبه الجزيرة الإيبيرية. البرتغال هي أقصى دول أوروبا باتجاه الغرب، [2] ويحدها المحيط الأطلسي إلى الغرب والجنوب وإسبانيا من الشمال والشرق. كما أن أرخبيلي جزر الأزور وماديرا في المحيط الأطلسي هي أيضًا جزء من البرتغال.
استوطنت الأرض داخل حدود البرتغال الحالية بشكل مستمر منذ عصور ما قبل التاريخ. في عام 29 ق.م قطن البلاد الغاليسيون واللوسيتانيين عندما تم دمجها في الإمبراطورية الرومانية باسم مقاطعة لوسيتانيا وجزء من مقاطعة غاليسيا. أثر المستوطنون الرومان بشدة في الثقافة البرتغالية، وخاصة اللغة البرتغالية والتي يستمد معظمها من اللاتينية. في القرن الخامس وبعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، خضعت المنطقة لعدة شعوب جرمانية أبرزها السويبيون والقوط الغربيون. في أوائل القرن الثامن غزا المسلمون تلك الممالك الجرمانية وسيطروا على معظم شبه الجزيرة الإيبيرية.
خلال فترة سقوط الأندلس، استوطنت البرتغال كجزء من مملكة غاليسيا. تم الاعتراف بتأسيس المملكة عام 1143 واستقرت حدودها بحلول عام 1249، وهي بذلك تدعي كونها أقدم دولة قومية أوروبية.[3] في القرنين الخامس عشر والسادس عشر ونتيجة للاستكشاف البحري توسعت البرتغال لتصبح إمبراطورية عالمية شملت ممتلكاتها أراض في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، وأصبحت قوة عالمية كبرى اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً. كانت الإمبراطورية البرتغالية أولى الامبراطوريات العالمية، [4][5][6] وأطولها عمراً. في عام 1580 بعد أزمة الخلافة على العرش اتحدت مع إسبانيا لفترة عرفت بالاتحاد الإيبيري، ولكن في عام 1640 نالت استقلالها التام خلال حرب الاستعادة البرتغالية والتي أدت إلى إنشاء سلالة جديدة والعودة إلى الفصل السابق بين الإمبراطوريتين.
أدى كل من زلزال لشبونة عام 1755 والغزوات الإسبانية والفرنسية، والتي تلاها فقدان البرتغال لكبرى مستعمراتها البرازيل، أدى ذلك كله إلى تدهور الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي فضلاً عن تراجع مكانة البرتغال الدولية كقوة عالمية خلال القرن التاسع عشر. بعد الاطاحة بالنظام الملكي في عام 1910، برزت جمهورية ديمقراطية غير مستقرة استبدلت بدكتاتورية "استادو نوفو". بعد الحرب البرتغالية الاستعمارية وثورة القرنفل في عام 1974، استعادت البلاد الديمقراطية وتنازلت عن المقاطعات ما وراء البحار المتبقية (أبرزها أنغولا وموزمبيق في أفريقيا) وسلمت ماكاو إلى الصين في عام 1999.
تعد البرتغال من البلدان المتقدمة، [7] وتحتل المرتبة 19 عالميًا من حيث جودة الحياة، وفقاً لوحدة معلومات الايكونومست. تصنف أيضًا الدولة 13 الأكثر سلمية والبلد الثامن الأكثر عولمة. هي عضو في الاتحاد الأوروبي (انضمت للسوق الأوروبية المشتركة في عام 1986، وتركت الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة حيث كانت عضوًا مؤسسًا في 1960) والأمم المتحدة، وكذلك أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد اللاتيني ومنظمة الدول الأيبيرية الأمريكية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة حلف شمال الأطلسي ومجموعة البلدان المتحدثة بالبرتغالية ومنطقة اليورو وأيضًا من دول الشنغن.
محتويات  [أخف] 
1 التاريخ
1.1 التاريخ المبكر
1.2 سقوط الأندلس
1.3 عهد الاستكشاف والاستعمار
1.4 الاتحاد مع إسبانيا ومحاولة الاستقلال
1.5 استقلال البرازيل
1.6 الاستعمار البرتغالي لأفريقيا
1.7 تبدلات نظام الحكم
1.8 التكامل الأوروبي
2 الحكومة والسياسة
2.1 نظام الحكم
2.2 السلطة التنفيذية
2.3 السلطة التشريعية
2.4 العلاقات الخارجية
2.5 القوات المسلحة
2.6 القانون والعدالة
3 الجغرافيا والمناخ
3.1 المناخ
3.2 التنوع الأحيائي والنباتي
4 التقسيمات الإدارية
5 الديموغرافيا
5.1 التمدن
5.2 اللغة
5.3 الدين
6 الاقتصاد والبنية التحتية
6.1 الطاقة
6.2 العمال
7 العلوم والتقنية
8 التعليم في البرتغال
8.1 الصحة
9 النقل والمواصلات
10 الثقافة
10.1 العمارة
10.2 السينما
10.3 الأدب
10.4 المطبخ
10.5 الموسيقى
10.6 الفن التشكيلي
10.7 الرياضة
10.7.1 كرة القدم
10.8 الأعياد والعطلات الرسمية
11 التصنيفات الدولية
12 انظر أيضًا
13 وصلات خارجية
14 المراجع
التاريخ[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: تاريخ البرتغال الإمبراطورية البرتغالية
التاريخ المبكر[عدل]

المعبد الروماني ديانا في إفورا.
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الفتح الإسلامي للأندلس أستقلال البرتغال
تشترك البرتغال في تاريخها المبكر مع بقية شبه الجزيرة الأيبيرية. يشتق الاسم البرتغال من الاسم الروماني بورتوس كال. أما في الروايات العربية فيقال أن هذه التسمية تعود إلى وفرة أشجار البرتقال وسماها العرب بلاد البرتقال. استوطن المنطقة السلتيون والشعوب التي سبقتهم، مما أدى إلى ظهور الغاليسيين واللوسيتانيين والسلتيسيين والسينيتيين، بالإضافة إلى شعوب أخرى واردة مثل الفينيقيين والقرطاجيين. خضعت المنطقة للحكم الروماني تحت اسم لوسيتانيا من 45 ق.م حتى 298 م، حيث استوطنها السويبيون والبوريون والقوط الغربيون وفتحها لاحقاً المسلمون. من التأثيرات الأخرى الأقل أهمية هي بعض بقايا القرن الخامس من مستوطنات ألان والتي تم العثور عليها في ألنكير وكويمبرا وحتى في لشبونة.[8]

قلعة غيمارايس، تعرف المدينة بكونها مهد البرتغال.
سقوط الأندلس[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: مملكة البرتغال
خلال فترة سقوط الأندلس، سيطر المسيحيون الأوروبيون على شبه الجزيرة الإيبيرية من المرابطين المسلمين. في عام 868، تم تشكيل أولى مقاطعات البرتغال. يعتبر عادة الانتصار على المسلمين في معركة أوريكي عام 1139 المناسبة التي حولت مقاطعة البرتغال من إقطاعية لمملكة ليون إلى مملكة البرتغال المستقلة. في 24 يونيو 1128، وقعت معركة ساو ماميد قرب غيمارايس. هزم أفونسو أنريكي كونت البرتغال , والدته الكونتيسة تيريزا وعشيقها فيرناو بيريس دي ترافا، معلنأ نفسه الزعيم الأوحد. أعلن أفونسو أنريكي رسمياً استقلال البرتغال عندما أعلن نفسه ملكاً على البرتغال في 25 يوليو 1139 بعد معركة أوريكي. اعترف به عام 1143 ألفونسو السابع ملك ليون وقشتالة وفي 1179 من قبل البابا الكسندر الثالث. اندفع أفونسو أنريكي وخلفائه مدعومين بنظام الرهبانية العسكري جنوباً لطرد المسلمين، حيث كانت مساحة البرتغال نصف مساحتها الحالية. في 1249 انتهى التوسع البرتغالي مع الاستيلاء على الغارف بقيادة ألفونسو الثالث على الساحل الجنوبي مما أعطى البرتغال حدودها في الوقت الحاضر مع استثناءات طفيفة.
بين عامي 1348-1349 وعلى غرار بقية أوروبا، فقد دمر الطاعون البرتغال.[9] وفي 1373 أقامت البرتغال معاهدة مع إنجلترا وبعدها في 1387 تم إرساء التحالف الأنجلو-البرتغالية من اعظم التحالف في العالم.
في عام 1383 ادعى ملك قشتالة وهو زوج أبنة الملك البرتغالي الذي توفي دون وريث ذكر، حقه في العرش. قامت حينها ثورة شعبية أدت إلى أزمة 1383-1385. هزم فصيل من النبلاء البسطاء والعوام بقيادة جون من أفيز (في وقت لاحق جواو الأول) مؤيداً بالجنرال نونو ألفارس بيريرا هزموا القشتاليين في معركة ألجوباروتا. يحتفل بهذه المعركة كرمز للمجد والنضال من أجل الاستقلال عن إسبانيا المجاورة.
عهد الاستكشاف والاستعمار[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: تاريخ البرتغال (1415–1542)
في العقود التالية، قادت البرتغال استكشاف العالم وبدأ عصر الاستكشاف. أصبح الأمير هنري الملاح ابن الملك جواو الأول، الراعي الرئيسي في هذا المسعى. في سنة 1415، غزت البرتغال أولى مستعمراتها وراء البحار مدينة سبتة والتي كانت بدورها أكبر مركز تجاري إسلامي مزدهر في شمال أفريقيا. ومن هناك تابعت اكتشافاتها الأولى في المحيط الأطلسي: ماديرا وجزر الأزور والتي أدت إلى حركات الاستعمار الأولى.

الاكتشافات البرتغالية: الأماكن والتواريخ؛ طرق التجارة الرئيسية في المحيط الهندي (أزرق)؛ مناطق تبعت للإمبراطورية البرتغالية تحت حكم الملك جون الثالث (1521–1557) (أخضر).
خلال القرن الخامس عشر أبحر المستكشفون البرتغاليون على طول ساحل أفريقيا. أقاموا مراكز تجارية لأنواع عديدة من السلع القابلة للتداول في ذلك الوقت، بدءاً من الذهب للعبيد وذلك في طريقهم إلى الهند وتوابلها، والتي كانت أوروبا تهيم بها دوماً. عمدت معاهدة تورديسيلاس إلى حل النزاع الذي حصل بعد عودة كريستوفر كولومبوس. وقعت المعاهدة في 7 يونيو 1494 والتي قسمت العالم خارج أوروبا في احتكار ثنائي حصري بين البرتغاليين والأسبان على طول خط الطول بين الشمال والجنوب 370 فرسخ أو 970 ميل (1,560 كم) غربي جزر الرأس الأخضر. في سنة 1498، وصل فاسكو دا جاما أخيراً إلى الهند، وبدأ الرخاء الاقتصادي يسود سكان البرتغال البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة آنذاك. وفي سنة 1500 اكتشف بيدرو ألفاريز كابرال البرازيل لصالح البرتغال.[10] وبعدها بعشرة أعوام قام ألفونسو دي ألبوكيرك بغزو غوا في الهند ومضيق هرمز على الخليج العربي وملقا في ماليزيا الحالية. هكذا سيطرت الإمبراطورية البرتغالية على التجارة في المحيط الهندي وجنوب المحيط الأطلسي. حاول البحارة البرتغاليون الوصول إلى شرق آسيا بالإبحار شرقاً من أوروبا حاطين في أماكن مثل تايوان واليابان وجزيرة تيمور وربما كانوا أول الأوروبيين اكتشافاً لأستراليا وحتى نيوزيلندا.[11] حددت معاهدة سرقسطة الموقعة في 22 أبريل 1529 بين البرتغال وإسبانيا خط ترسيم الحدود المنصوص عليها في معاهدة تورديسيلاس. فأعطى جزر الملوك إلى البرتغال والفلبين لإسبانيا. ساهمت كل تلك الحقائق في جعل البرتغال قوة كبرى في العالم من الناحية الاقتصادية والعسكرية والسياسية من القرن الخامس عشر إلى بداية القرن السادس عشر.
الاتحاد مع إسبانيا ومحاولة الاستقلال[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: زلزال لشبونة
انقطع استقلال البرتغال بين 1580 و1640، بسبب مقتل الملك سيباستيان في معركة وادي المخازن في المغرب. استولى فيليب الثاني ملك إسبانيا على عرش البرتغال بعد أزمة خلافة البرتغالية (1580) وأصبح بذلك فيليب الأول ملك البرتغال. على الرغم من أن البرتغال لم تخسر استقلالها الرسمي، فإنها خضعت لنفس الملك الذي حكم إسبانيا، وبالتالي تشكل اتحاد لفترة وجيزة بين المملكتين كاتحاد شخصي.

خريطة للإمبراطورية البرتغالية (1415–1999). الأحمر– الممتلكات الفعلية؛ الزيتوني– الاستكشافات؛ البرتقالي– مناطق التجارة والنفوذ؛ الوردي- المطالب بالسيادة؛ الأخضر– مركز تجارية؛ الأزرق- الاستكشافات والطرق البحرية الرئيسية ومناطق النفوذ
اتحاد التيجان حرم البرتغال من سياسة خارجية مستقلة، وأدى إلى تورط البلاد في حرب السنوات الثمانين وهي الحرب التي خاضتها أوروبا في ذلك الوقت بين إسبانيا وهولندا. أدت الحرب إلى تدهور في العلاقات مع الحليف الأقدم للبرتغال ألا وهي إنكلترا وفقدانها لهرمز أيضاً. بين 1595-1663 وبسبب الحرب الهولندية البرتغالية قامت الشركات الهولندية بمهاجمة المستعمرات البرتغالية وسفن شحنهم، ومصالحهم التجارية في البرازيل وأفريقيا والهند والشرق الأقصى، وتحالفوا مع منافسيهم من الزعماء المحليين، وفككوا احتكار تجارة البرتغال في آسيا. فقد تعرضت مستوطنات الامبراطورية البرتغالية الساحلية والمكشوفة للسقوط الواحدة تلو الأخرى، مما أثبت أنها هدفا أسهل من الامبراطورية الأسبانية[12]. في 1640، قاد جون الرابع حفيد كاترين، دوقة براجانزا التي هي مانويل الأول انتفاضة مدعومة النبلاء الساخطين وأصبح الملك المعلن. انتهت حرب الاستعادة البرتغالية بين البرتغال وإسبانيا أعقاب ثورة 1640، بعد 60 عاماً من الاتحاد الإيبيري تحت حكم آل هابسبورغ. كانت هذه بداية لبيت براجانزا، الذين حكموا البرتغال حتى عام 1910. في 1 نوفمبر 1755 ضرب زلزال عنيف مدينة لشبونة، وهي أكبر مدينة وعاصمة الإمبراطورية البرتغالية، مما أدى إلى مقتل الآلاف ودمار أجزاء كبيرة من المدينة.[13] في 1762 غزت إسبانيا الأراضي البرتغالية كجزء من حرب السنوات السبع، لكن وبحلول عام 1763 عاد الوضع بين البلدين إلى ما كان عليه قبل الحرب. خلال القرن الثامن عشر هاجر ما يقرب من 400,000 شخص إلى البرازيل.[14] وفي خريف عام 1807، تحركت القوات الفرنسية بقيادة نابليون لغزو إسبانيا والبرتغال. استطاعت القوات البريطانية البرتغالية بين 1807-1811 من صد الغزو الفرنسي.
استقلال البرازيل[عدل]

البرازيل سنة 1822 فقط قبل استقلالها.
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: نقل البلاط البرتغالي إلى البرازيل إعلان استقلال البرازيل
بدأت البرتغال في انحدار بطيء قاس حتى القرن العشرون. تسارع هذا التراجع سنة 1822 بسبب استقلال أكبر مستعمراتها البرازيل. في عام 1807 عندما حاصرت جيوش نابليون العاصمة البرتغالية لشبونة، فر الأمير الحاكم جواو من البرتغال إلى البرازيل. أنشئ هناك ريو دي جانيرو عاصمة للإمبراطورية البرتغالية والتي سميت سنة 1815 بالمملكة المتحدة من البرتغال والبرازيل والغرب. نظراً لوصول العائلة المالكة البرتغالية وفإن الحالة البرازيلية الإدارية والمدنية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية تطورت جداً. قاتل البرتغاليون وحلفائهم البريطانيون ضد الغزو الفرنسي للبرتغال وبحلول سنة 1815 تراجعت حدة الصراع في أوروبا بما فيه الكفاية ليعود جواو السادس بأمان إلى لشبونة. مع ذلك فإن ملك البرتغال بقي في البرازيل حتى الثورة الليبرالية في عام 1820 والتي بدأت في بورتو وطالبت بعودته إلى لشبونة في عام 1821. هكذا عاد جواو السادس إلى البرتغال وترك ابنه بيدرو مسؤولاً عن البرازيل. عندما حاول كورتيس البرتغالي في العام التالي إعادة البرازيل إلى وضعها السابق كإمارة برتغالبة بدلاً من مملكة، أعلن ابنه بيدرو وبدعم ساحق من النخبة البرازيلية استقلال البرازيل عن البرتغال. كانت سيسبلاتينا (دولة الأوروغواي حالياً) في الجنوب آخر الإضافات إلى البرازيل تحت الحكم البرتغالي. واعترفت بها من خلال معاهدة ريو دي جانيرو عام 1825.
الاستعمار البرتغالي لأفريقيا[عدل]

الخريطة الوردية تظهر ادعاء البرتغال الفاشل في امتلاكها الأرض بين أنغولا والموزامبيق في الشطر الثاني من القرن التاسع عشر.
في ذروة الاستعمار الأوروبي في القرن التاسع عشر كانت البرتغال قد خسرت أراضيها في أمريكا الجنوبية وأغلبها في آسيا. كانت لواندا وبنغيلا وبيساو ولورينزو ماركيز وبورتو أمبويم وجزيرة موزامبيق من بين أقدم المدن البرتغالية في الأراضي الأفريقية. خلال هذه المرحلة ركز البرتغال نشاطها الاستعماري في أفريقيا إلى أراض أكبر لتستطيع المنافسة مع الدول الأوروبية الأخرى. رسمت حدود المستعمرات البرتغالية مع مؤتمر برلين لسنة 1884 بناء على طلب من البرتغال لحماية مصالح قرون طويلة في القارة من منافسة القوى الاستعمارية الأخرى. أنشئت المدن البرتغالية في أفريقيا مثل نوفا لشبونة وسا دا بانديرا وسيلفا بورتو ومالانجي وتيتي وفيلا جونكيرو وفيلا بيري وفيلا كابرال أو أعيد تطويرها خلال هذه الفترة وما بعدها. كما تم تأسيس مدن ساحلية جديدة مثل بيرا وموساميديس ولوبيتو وجواو بيلو وناكالا وبورتو اميليا. حتى قبل مطلع القرن العشرين بدأت خطوط السكك الحديدية مثل تلك في بنغيلا في أنغولا وبيرا في موزمبيق لربط المناطق الساحلية بمناطق داخلية محددة. حلقة أخرى من هذه الفترة من الوجود البرتغالي في أفريقيا تشمل إنذار 1890 البريطاني الذي أجبر القوات العسكرية البرتغالية على التراجع عن الأراضي الواقعة بين المستعمرات البرتغالية في موزامبيق وأنغولا (أغلب زيمبابوي الحالية وزامبيا) والتي طالبت بها البرتغال وشملتها "الخريطة الوردية" والتي تداخلت مع التطلعات البريطانية لإنشاء سكة حديد القاهرة إلى كيب تاون. كانت الأراضي البرتغالية في أفريقيا الرأس الأخضر وساو توميه وبرينسيب وغينيا البرتغالية وأنغولا وموزامبيق. كانت القلعة الصغيرة ساو جواو بابتيستا دي أجودا على ساحل داهومي أيضاً تحت الحكم البرتغالي. بالإضافة إلى ذلك فإن البلد كان لا يزال يحكم الأراضي الآسيوية في الهند البرتغالية آنذاك تيمور البرتغالية وماكاو.
تبدلات نظام الحكم[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: ثورة القرنفل

خريطة المستعمرات البرتغالية في أفريقيا خلال حرب المستعمرات (1961–1974).
في 1 شباط / فبراير 1908، اغتيل الملك كارلوس الأول ملك البرتغال وولي عهده الأمير لويس فيليبي في لشبونة. في عام 1910، خلعت الثورة الملكية البرتغالية الملك الأخير مانويل الثاني ولكن الفوضى استمرت خلال الجمهورية الأولى وعانت من مشاكل اقتصادية كبيرة تفاقمت جراء التدخل العسكري في الحرب العالمية الأولى والتي أدت إلى الانقلاب العسكري الذي وقع في 1926. أدى هذا بدوره إلى إنشاء ديكتاتورية يمينية نوفو استادو تحت حكم أنطونيو سالازار. كانت البرتغال واحدة من خمس دول أوروبية حافظت على الحياد في الحرب العالمية الثانية. من الأربعينيات وحتى الستينيات ساهمت البرتغال في تأسيس منظمة حلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة. في عام 1961، أدى ضم ساو جواو بابتيستا دي أجودا إلى داهومي (بنين الحالية) إلى بدء عملية أدت إلى حل نهائي للإمبراطورية البرتغالية. وفقاً لتعداد عام 1921 ضمت ساو جواو باولو بابتيستا دي أجودا 5 أشخاص وعند الإنذار من قبل حكومة داهومي قطنها شخصان فقط يمثلون السيادة البرتغالية. حصل تراجع قسري آخري من المستعمرات في ديسمبر كانون الأول عام 1961 عندما شارك الجيش والبحرية البرتغالية في النزاع المسلح في مستعمراتها في الهند البرتغالية ضد الغزو الهندي. أسفرت العمليات إلى هزيمة الحامية البرتغالية المعزولة والصغيرة نسبياً والتي اضطرت للاستسلام. كانت النتيجة خسارة الأراضي البرتغالية في شبه القارة الهندية. وأيضاً في أوائل الستنيات أدت حركات الاستقلال في مقاطعات ما وراء البحار البرتغالية في أنغولا وموزامبيق وغينيا في أفريقيا إلى الحرب المستعمرات البرتغالية (1961-1974). طوال فترة حرب المستعمرات اضطرت البرتغال للتعامل مع المعارضة المتزايدة والحظر على الأسلحة والعقوبات الأخرى التي فرضها المجتمع الدولي. في أبريل 1974 قاد اليساريون انقلاباً أبيضاً في لشبونة، والذي يعرف باسم ثورة القرنفل والذي قاد الطريق للديمقراطية الحديثة فضلاً عن استقلال المستعمرات السابقة في أفريقيا وبعد عامين من الفترة الانتقالية المعروفة باسم (العملية الثورية المستمرة) والتي تميزت بالاضطرابات الاجتماعية والنزاعات على السلطة بين اليسار واليمين. حاولت بعض الفصائل بما في ذلك الحزب الشيوعي ألفارو كونيال دون جدوى تحويل البلاد إلى دولة شيوعية شمولية. تراجعت أراضي البرتغال في الخارج بعد قبولها شروط استقلال مستعمراتها عبر ممثلي القيادة البرتغالية والذي أدى إلى ظهور دول شيوعية مستقلة حديثا في عام 1975 (على الأخص جمهورية أنغولا الشعبية وجمهورية الموزمبيق الشعبية)، دفع ذلك بالبرتغاليين بالنزوح من الأراضي البرتغالية الأفريقية (و معظمهم من أنغولا وموزامبيق البرتغاليتين).[15][16] فر ما يقرب من مليون لاجئ برتغالي من المستعمرات البرتغالية السابقة. اتهم ماريو سواريز وأنطونيو دي ألميدا سانتوس بتنظيم استقلال مستعمرات البرتغال في الخارج. بحلول عام 1975، نالت جميع الأراضي البرتغالية الأفريقية استقلالها وعقدت أول انتخابات ديمقراطية في البرتغال منذ 50 عاماً. ومع ذلك حكم البلاد إدارة مشتركة عسكرية ومدنية مؤقتة حتى الانتخابات التشريعية لعام 1976.
التكامل الأوروبي[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الاتحاد الأوروبي منطقة اليورو

وقعت معاهدة لشبونة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي في 13 ديسمبر 2007 في دير جيرونيموس في لشبونة
في عام 1986 انضمت البرتغال للسوق الأوروبية المشتركة والتي تحولت فيما بعد إلى الاتحاد الأوروبي. لم تسلم آخر أراضي البرتغال في الخارج (ماكاو) إلى جمهورية الصين الشعبية حتى عام 1999 وذلك في إطار الإعلان المشترك عام 1987 الذي وضع شروط تسليم مكاو. في عام 2002، كان استقلال تيمور الشرقية حيث اعترفت البرتغال بها رسمياً بعد عدم اكتمال عملية إنهاء الاستعمار التي بدأت في عام 1975 بسبب ثورة القرنفل. في 26 آذار / مارس 1995 بدأت البرتغال تنفيذ قواعد منطقة شنغن حيث أنهت مراقبة الحدود مع الدول الأخرى الأعضاء في منطقة الشنغن بينما عززت مراقبة حدودها مع الدول غير الأعضاء. في عام 1996 كانت البلاد أحد المؤسسين لمجموعة البلدان المتحدثة بالبرتغالية ومقرها في لشبونة. جرى المعرض العالمي لعام 1998 في البرتغال وفي عام 1999 كانت واحدة من الدول المؤسسة لليورو ومنطقة اليورو. في يوم 5 يوليو 2004 ترشح خوسيه مانويل دوراو باروسو رئيس الوزراء حينها لرئاسة المفوضية الأوروبية وهو المكتب الأقوى في الاتحاد الأوروبي. في 1 ديسمبر 2009 دخلت معاهدة لشبونة حيز التنفيذ بعد أن وقعت عليها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في 13 كانون الأول 2007 في دير جيرونيموس في لشبونة معززة الكفاءة والشرعية الديمقراطية للاتحاد ومطورة من تماسك أنشطته.