في سنّ القوانين[عدل]
الخيانة المثيرة للشفقة في القانون الإنجليزي المتعارف عليه تتضمن قتل الزوج على يد زوجته، ولا يدخل فيه قتل الزوجة على يد زوجها. كان المجرمات الإناث أكثر عرضة للحرق على عمود بدلًا من الشنق أثناء الإعدام.
الديانات[عدل]
اليونان القديمة[عدل]
كراهية النساء: أقدم عنصرية وتحيز في العالم، يرى جاك هولاند دليل على كراهية النساء في ميثولوجيا العالم القديم في الميثولوجيا الإغريقية وبناءً على هيسيود فإن العرق البشري وُجد قبل خلق المرأة. وكان تواجدًا مسالمًا مستقلًا كشركاء للآلهة عندما قرر بوميثوس أن يسرق سر النار من الآلهة. غضب زيوس وقرر معاقبة الإنسانية بأمر "قد يؤنسهم ولكنه شر في الأصل" باندورا وهي أول امرأة حملت مرطبانًا (عادة ما يوصف "الخطأ" بأنه صندوق) نُبهت بأن لا تفتحه ابيميثوس.أخو بروميثوس، أعجب بجمالها وعصى بروميثوس الذي نبهه منها، وتزوجها ولم تستطع باندورا أن تقاوم الاختلاس على المرطبان، وعندما فتحته أطلقت عنان الشر في هذا العالم من عمل شاق ومرض وشيخوخة وموت.
البوذية[عدل]
في كتابه قوة دانيال: البوذية والطهارة والعنصر .. ناقش البروفيسور بيرنارد فيور من جامعة كولومبيا فقال أن البوذية لا مع النبذ ولا مع المساواة كما كان مُعتقد وقد لاحظ: أن العلماء النسويّين (مع حقوق المرأة) قد أكدوا على كراهية البوذية للنساء (أو على الأقل تقديم الرجل وجعله مركزًا للكون وتاريخه وثقافته) وأكد أن البوذية تمجد الرهبان الرجال بينما تعطي أمهاتهم وزوجاتهم أدوارًا مهمة وكما كتب أيضاً: وبينما يرى بعض العلماء البوذية كجزء من حركة التحرر، يراها البعض كمصدر للقمع. وربما إنه تمييز فقط بين المتفائلين والمتشائمين، إن لم يكن بين الواقعيين والمثاليين. وكما بدأنا نستوعب أن مصطلح البوذية: لا يحدد كيان متآلف لكنه يغطي عددًا من المذاهب والإيديولوجيات والممارسات والبعض منها يبدو مستعدًا لتقبل ورعاية الآخرين.
اليهودية[عدل]
رأى جاك هولاند دلائل كراهية النساء في العهد القديم التوراة في قصة سقوط الإنسان في كتاب "سفر التكوين" في كراهية النساء: أقدم تحيز في العالم. شّخَصَ حادثة سقوط الإنسان كخرافة تُلام فيها المرأة على معاناة وأوجاع البشرية (انظر أيضا الخطيئة الأصلية). التوراة هو عبارة عن توفيق بين عدة تقاليد يهودية وهذا يفسر التناقضات المتنوعة في العهد القديم مثال على ذلك: تقريران وردا عن خلق الإنسان في سفر التكوين خُلِق الرجل والمرأة بنفس الوقت طبقًا للحساب الأول ولكن جاء في الحساب الثاني أن الرجل خُلِق أولًا ثم خُلِقت المرأة من ضلعه حاول راببس تدارك هذا الإغفال الأدبي مقدمًا توضيح من خارج نص الكتاب المقدس عن الخلق، حيث صرح بأنه وقبل أن يخلق يهوه (الله) حواء خلق ليليث، زوجة آدم الأولى. خلقت ليليث مع آدم وتشكلت من الأرض، كما كان هو، وقد استخدم يهوه القاذورات والرواسب لخلقها. آدم وليليث لم يحصلا أبدًا على علاقة متناغمة لأنها عادةً ما تتعدى ولا تستجيب له أحست ليليث بالإهانة لاضطراها للاستلقاء تحت آدم عند اللقاء الجنسي وغالبًا ما كانت تحاججه: "لم علي أنا أن استلقي تحتك، أنا أيضًا خلقت من تراب، وعلى هذا أنا مساوية لك"، وفي النهاية تهجر ليليث آدم وتصبح شيطانية والتي باتحادها مع آدم خلقت عدد لا محدود له من الشياطين الذين لازالوا وباءً على البشر ومصدر للإزعاج. وكما تستمر القصة، تجاهل يهوه مشكلة مطالبة النساء بالمساواة عندما عاد وخلق حواء من ضلع آدم، كجزء غير مهم من جسد الإنسان "تشريحيا". إلى جانب خلق حواء من ضلع آدم لفرض السيطرة الذكورية، يصغر الكتاب المقدس من شأن المرأة من خلال دور حواء في إغواء آدم وسقوطه من الجنة بعد أن أكل الفاكهة الممنوعة من شجرة المعرفة، سأل يهوه آدم: إن كان قد أكلها فأجاب آدم: أعطتني حواء الفاكهة من الشجرة وأنا أكلتها.. عندها لعن الإله حواء قائلًا: سأضاعف شقائك وآلامك وستحملين الأطفال بألم، ستخضعين للزوج وستنصاعين له. تصرف حواء فرض الموت في عالم الإنسان، إلا أنها أقنعت الحيوانات أن تأكل من فاكهة شجرة المعرفة وبذلك فرضت الموت على عالم الحيوانات أيضًا. "حواء" هي النسخة العبرية من باندورا اليونانية وخلافًا لكل الديانات المعاصرة والمجاورة، لا نجد في اليهودية ملائكة إناث وبذلك تنصلت من أي فكرة توحي بقدسية المرأة أو قوتها التي يمكن أن نأخذ عنها. عالم الدين والآثار رولاند دي فوكس يربط مابين الوضع الاجتماعي والقانوني للزوجة الإسرائيلية الأقل مرتبة من وضع الزوجة في الدول المجاورة . . . الزوج بإمكانه تطليق زوجته . . و في المقابل، النساء ليس بإمكانهن طلب الطلاق . . الزوجة تخاطب زوجها ببال أو السيد؛ وهي تناديه أيضًا بأدون أو الرب؛ فتخاطبه في الواقع كالعبد الذي يخاطب سيده أو الرعية التي تخاطب ملكها. تدرج الوصايا العشر زوجة الرجل بين ممتلكاته . . و تبقى قاصر طيلة حياتها والزوجة لا ترث من زوجها، ولا البنات من آبائهن، ما عدا إن لم يكن هناك وارث ذكر.
المسيحية[عدل]
الاختلافات في التقاليد والتفسيرات للكتاب المقدس تسببت في ظهور طوائف مسيحية تختلف في معتقدها حول اعتبار كراهية النساء. تدّعي كاثرين روجرز في "المساعد المزعج" أن المسيحية كارهة للنساء، حيث تعرض أمثلة محددة من رسائل بولس الرسول في العهد الجديد، تقول أن إرث كره النساء المسيحي تعزز من قبل من يسمون "آباء" الكنيسة، مثل ترتوليان الذي كان يعتقد أن المرأة ليست فقط "بوابة الشيطان"، بل "معبدًا مبنيا على مجاري الصرف الصحي". يصرّح روجرز: مهدت رسائل القديس بولس الأسس الأولى لكراهية النساء في الديانة المسيحية من خلال إبراز الشعور بالذنب إزاء ممارسة الجنس، والتركيز على ضرورة إخضاع المرأة، والتحذير من غوايتها.
وعلى النقيض، يرى علماء آخرون أن المسيحية لا تشمل أو يجب أن لا تشتمل على مبادئ كراهية النساء. ذكر العالم الانجيلي في معهد فولر للدراسات اللاهوتية أن الآية 3:28 من سفر رسالة الرسول بولس إلى أهل غلاطية والتي تقول: (ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر ولا أنثى. لأنكم جميعا واحد في يسوع المسيح) تعد الأساس اللاهوتي في إشراك النساء والرجال على حد سواء في كل مهام الكنيسة. في كتابة المساواة لدى المسيح؟ غلاطية 3-28 والنزاع الجنسي، يقول ريتشارد هوف أنه بالرغم من أن غلاطية 3-28 تعني أن جنس المرء لا يؤثر على الخلاص، إلا أن "هناك نمط تحاكي فيه المرأة خضوع الكنيسة للمسيح (أفسس 5:21-33) ويحاكي الزوج حب المسيح للكنيسة". كتبت مارغاريت رينك، وهي عالمة نفس إكلينيكية في كتاب "الرجال المسيحيين الذين يكرهون النساء" أن الثقافة الاجتماعية المسيحية في الكثير من الأحيان تسمح "بسوء استخدام المبدأ التوراتي للخضوع" بطريقة كارهة للنساء. ولكنها تقول أن هذا تشويه "لعلاقة صحية فيها خضوع متبادل" وهي محدد في العقيدة المسيحية حيث "الحب مبني على أن احترام متبادل وعميق هو المبدأ التوجيهي من وراء كل القرارات والأفعال والمخططات". كما أن الباحث الكاثوليكي كريستوفر ويست يقول أن "الهيمنة الذكورية تتعدى على خطة الله وهي نتيجة للخطيئة".
الإسلام[عدل]
قبل الإسلام كانت المرأة مسلوبة الحقوق والإرادة، بل كان يتم وأد البنات في مهدها، ثم جاء الإسلام فرفعت الظلم عنها، وأوصى بحفظ حقوقها وإعلاء شأنها، بل جعلتها شقيقة الرجل في جميع الأحكام الشرعية، فيقول النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg:إِنَّ النِّسَاءَ «النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» رواه أحمد والترمذي.[4] بل وأوصى النبي وصية خاصة بها، فقال:
«استوصوا بالنساء خيرا» – رواه مسلم
. وبل إن السورة الرابعة في القرآن تُسمى سورة النساء، والقرآن يخاطب الرجل والمرأة على حد سواء.
ومع ذلك يستخدم البعض الآية ٣٤ من تلك السورة لنقد موقف الإسلام من المرأة. الآية تقول: Ra bracket.png الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا Aya-34.png La bracket.png. يناقش تاج هاشمي الميسوجينية أو كراهية النساء وعلاقته بالثقافة الإسلامية وفي بنغلادش خصوصًا، في كتاب "الإسلام الشائع الميسوجينية: دراسة حالة بنغلادش" نتيجة للتفسيرات الشخصية للقرآن (من قبل رجال بشكل شبه حصري)، وانتشار رجال الدين الكارهين للنساء وقوانين الشريعة الرجعية في غالبية الدول "المسلمة"، يُعرف الإسلام بأنه مرادف لترويج كره النساء بأسوأ أشكاله. على الرغم من أنه ما من طريقة للدفاع عن التقاليد "العظيمة" للإسلام بأنها ليبرالية وعادلة للنساء، يمكننا أن نفرق بين النصوص القرآنية وكم النصوص والأقوال الكارهة للنساء من قبل رجال الدين التي لا تمت للقرآن بصلة. في مقال في جريدة واشنطن بوست، تحدثت إسراء نعماني عن الآية 34 من سورة النساء وقالت: أن "العنف المنزلي متفشّ اليوم في المجتمعات غير المسلمة، ولكن الإباحة الدينية الظاهرة في الإسلام تجعل التحدي أصعب". كتبت إضافة لذلك: "بالرغم من أن المؤرخين الإسلاميين أجمعوا على أن النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg لم يضرب إمرأة قط، فإن من الواضح أن المجتمعات الإسلامية تواجه مشكلة العنف الأسري"، تقول نعماني في كتابها "لا إله إلا الله" أن البروفيسور في جامعة جنوب كاليفورنيا رضا أصلان كتب أن "التفسير الكاره للنساء" قد لازم تلك الآية، لأن التفسير القرآني "كان حكرًا على الرجال المسلمين".
السيخية[عدل]
كتب الباحثان ويليام رينولدز وجولي ويبر أن الغورو ناناك ديف، مؤسس تقليد المذهب السيخي، كان "محاربًا من أجل حقوق النساء" ولم يكن "بأي شكل من الأشكال كارهًا للنساء" بعكس بعض معاصريه. على أي حال، العنف المنزلي وجرائم الشرف هي جزء أيضًا من الثقافة السيخية بسبب التفسيرات الثقافية للميسوجينيين أو كارهي النساء.