الحرب الإلكترونية هو استعمال الطّيف الكهرومغناطيسي لمنع استعمال هذه الوسيلة من قبل الخصم، في حين يتم استخدامها من جانب القوات الصديقة بأكثر الطرق فعالية. للحرب الإلكترونية ثلاثة عناصر رئيسية: الدعم الإلكتروني، والهجوم الإلكتروني، والحماية الإكترونية.

عم في العصر الحديث استخدام الترانزيستور بدلا من الصمامات الإلكترونية ، فبها تضبط شبكات الكهرباء كما تعمل الاتصلات بها من هاتف محمول وغيرها . ويضبط بها عمل الأجهزة العسكرية ، من دبابات ومصفحات وطائرات و مدافع , وتعمل بالترانزيستور أجهزة اتصالاته و الرادار و اجهزة التصويب . ونظرا لأن الترانزيستور يعمل بجهد (فولطي) صغير ، فهو بذلك عرضة للفساد والشوشرة بسبب حساسيتها المرتفعة للأمواج الكهرومغناطيسية ومن ضمنها أشعة جاما و الأشعة السينية . لهذا فكر كل من المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي غيرهم من الدول في اختراع وتنفيذ قنابل بسيطة تفسد عمل الترانزيسور على أرض العدو وفي ميدان القتال ، تلك القنابل تنتج في المقام الأول أشعة كهرومغناطيسية شديدة فتشل بها جميع أسلحته . بل وتشل بها جميع شبكاته الكهربائية وشبكات اتصالاته المدنية وغيرها ، فتعم الفوضى بين صفوفه القتالية وتنقطع الاتصلات وتعم الفوضى أيضا في بلاده إذ ينقطع التيار الكهربائي وخطوط الاتصالات و المواصلات .