دوني جورج (بالسريانية: ܕܘܢܝ ܓܘܪܓ ܝܘܚܢܢ) (23 تشرين الأول، 1950 - 10 آذار، 2011)[1] هو عالم آثار عراقي آشوري الأصل.[2] كان مديرا عام للمتاحف العراقية ورئيس هيئة الآثار العراقية.[3]
اشتهر دوني جورج بحملاته من أجل الحفاظ على متحف بغداد ومحاولاته من أجل استعادة الآثار المسروقة منه بعد حرب العراق 2003. حيث غالبا مع نادى بتحريم بيع تلك الآثار في المزادات العالمية كمقتنيات شخصية ودأب على إعادة بناء متحف مغداد.[4] كما اشتهر بكونه أحد أشهر الآثاريين العراقيين في فترة مع بعد الحرب حيث ألقى بالعديد من المحاظرات في عدا جامعات حول العالم.[5]
اضطر دوني جورج إلى الفرار إلى سوريا مع عائلته في آب 2008 بعد تهديده من قبل جماعات إسلامية متطرفة. ومن ثم استقر في الولايات المتحدة.[6] توفي دوني جورج يوخنا، في 11 آذار عام 2011 في كندا أثر سكتة قلبية اصابته في لحظة وصوله مطار تورونتو قادماً من أمريكا.[7]
محتويات  [أخف] 
1 أهم المناصب الإدارية التي تولاها
2 التعليم والوظائف
3 مؤلفاته
4 منشوراته
5 مصادر
6 الروابط الخارجية
أهم المناصب الإدارية التي تولاها[عدل]
1974: تخرج من كلية الآداب- قسم الآثار في جامعة بغداد بدرجة جيد جداً.
1976: تم تعيينه موظفاً في المتحف العراقي، وتتلمذ على أيدي الأستاذ فؤاد سفر وبهنام أبو الصوف.
1986: حصل على درجة الماجستير في تخصص آثار ما قبل التاريخ من كلية الآداب- قسم الآثار في جامعة بغداد
1995: حصل على درجة الدكتوراة في تخصص آثار ما قبل التاريخ من جامعة بغداد.
1995: أصبح معاوناً لمدير عام دائرة الآثار العراقية للشؤون الفنية.
2000: أصبح مدير عام دائرة الدراسات والبحوث في الهيئة العامة للآثار العراقية، والتي تأسست حديثاً
تشرين الثاني 2003: تقلّد منصب مدير عام للمتاحف العراقية.
2005: تقلّد منصب رئيس هيئة الآثار العراقية.
أستاذ زائر في جامعة نيويورك الحكومية في ستوني بروك.[3]
هذا بالإضافة إلى العديد من المناصب الفنية المثيرة والتي رافقت المناصب الإدارية التي تقلدها وأعمال التوثيق والمسح والصيانة والتنقيب عن الآثار في معظم مناطق العراق؛ والتي تشمل نينوى وسد بخمة وسامراء وآشور وأم العقارب في الرفاعي وأور والبصرة والعديد من المناطق الأخرى.