انتقادات[عدل]

امرأة قبطية مصرية سنة ۱۹۱۸ تلبس النقاب.
مصر[عدل]
أطلق شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي فتوى جريئة عندما أعلن أن النقاب عادة وليس عبادة وأيد منعه في المدارس والمعاهد والمدن الجامعية. ورغم أن بعض المتشددين عارضوه وحاربوه فإن علماء الدين أيدوا فتواه مؤكدين أن كشف الوجه واليدين ليس بعورة والأدلة الشرعية تثبت هذا.
بدأت القضية أثناء تفقد شيخ الأزهر للمعاهد الأزهرية في اليوم الأول للعام الدراسي، فوجد في أحد معاهد البنات فتاة في الصف الثاني الإعدادي مرتدية النقاب رغم أن الموجودات في الفصل هن مدرساتها وزميلاتها وبالتالي لا داعي لارتداء النقاب الذي ليس من الإسلام في شيء بل إنه عادة اجتماعية أساء البعض استخدامها في ارتكاب الجرائم، وبالتالي فإن مرتديات النقاب يضعن أنفسهن موضع الشبهة، والدين يسر وليس عسراً. وبرر شيخ الأزهر أوامره بمنع ارتداء النقاب داخل المدارس والفصول بالحرص على عدم تخريج أجيال معقدة نفسياً مما يتعارض مع الأصول المهنية التي تفرض على المعلمة التواصل مع الطلاب. وأيده مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر فأصدر فتوى بحظر ارتداء النقاب في أماكن التعليم والصحة.
وأبدى رئيس جامعة الأزهر آنذاك الدكتور أحمد الطيب تجاوبه مع موقف شيخ الأزهر حيث تقرر منع الطالبات والمعلمات من ارتداء النقاب داخل المحاضرات والكليات الخاصة بالبنات خاصة التي تقوم بالتدريس فيها المدرسات من النساء فقط، كما أن «قرار المنع يسري على المدن الجامعية، مع التأكيد أن الأزهر ليس ضد استعمال المرأة للنقاب في حياتها الشخصية التي تتعلق بسلوكها في الشارع ولكنه ضد استعمال هذا الحق في غير موضعه لما يترتب عليه من غرس ذلك في عقول الصغيرات من الفتيات واتباع رأي الأقلية من الفقهاء الذين يعارضون رأي جمهور الفقهاء الذي يقول إن وجه المرأة ليس بعورة. والأزهر ليس ضد استعمال المرأة للنقاب في حياتها الشخصية سواء في الشارع أو في عملها أو في تعاملها بين الناس، ومن خلال التجربة أن بعض الطالبات المنتقبات تم ضبطهن يقمن بالغش في الامتحانات ويتخذنه وسيلة للتحايل».
وقال الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر: «رأي شيخ الأزهر سليم سواء من الناحية الشرعية أو الوظيفية خاصة أن النقاب لا يوجد له أصل لا في القرآن ولا في السنة فشريعة الإسلام تقتضي بوجوب التحلي بالفضائل والاعتصام بالعفاف والتستر والاحتشام والأمور التي يفهمها العاقل أن المرأة تستعمل النقاب خشية أن يراها الرجال وليس من المعقول أن تستعمله المرأة في مكان كله من السيدات لذا فإن الإصرار على استعماله في وجود النساء مع النساء هو لون من التشدد الذي ترفضه الشريعة ومن يعارضني عليه الاستشهاد بآيات من القرآن لبيان أن النقاب فرض إسلامي لأن ما توصلت إليه أنه تقليد اجتماعي والإسلام الذي أقر بأن وجه المرأة ويديها ليس من العورات بل إن النقاب يتنافى مع ما أمر به القرآن الكريم في قوله تعالى: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ...» آية ٣٠ سورة النور. فلو كانت المرأة منتقبة وتغطي جسدها كله فكيف يغض الرجل بصره ومن أي شيء؟».
المنع تأخر كثيراً
وقالت مفتية النساء الدكتورة سعاد صالح عن قرار شيخ الأزهر انه تأخر كثيراً «مما تسبب بترسيخ فكرة أن النقاب فرض شرعي مع أنه عادة، واستغل من يروجون له صمت المؤسسات الدينية فجعلوه فرضاً شرعياً مع أنه عادة مثل البرقع الذي جاءنا من تركيا والإسدال من إيران... كلها موضات أوعادات لا علاقة للشرع بها، فمن تنتقب تدفع نفسها الى العزلة عن محيطها الاجتماعي. ولهذا لابد من تعاون كل المؤسسات الدينية والحكومية والإعلامية للتصدي لهذا الفكر المغلوط الذي يحاول البعض أن يربطه بفرضية الدين مع أنه لا أصل له في الإسلام فإذا رغبت المرأة في أن ترتديه فيكون من منطلق الموضة أو العادة وليس الدين، وعليها ألا تعتقد أن غيرها من النساء غير المرتديات للنقاب مخالفات للشرع. والغريب في قضية النقاب أن من يحاول أن يقترب منها يتعرض لهجوم كبير مما يؤكد أن هناك أياديَ خفية وراء ترسيخ النقاب. بل ان هناك من أباحوا إهدار دمي لمعارضتي النقاب. وليتذكر هؤلاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تأتيه النساء وهن كاشفات وجوههن ولم يحرم عليهن ذلك بدليل أن الله تعالى قال لنبيه: «لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن» آية ٥٢ سورة الأحزاب، والإعجاب بالحسن لا يكون إلا إذا كان وجه المرأة مكشوفاً».
الصحابيات لم يكنّ منتقبات
قال الدكتور علي جمعة: «النقاب ليس من الإسلام في شيء والصحابيات كن مكشوفات الوجه أيام الرسول عليه الصلاة والسلام، ولابد أن نسعى للسمو والرقي بالأخلاق والفضائل وليس مجرد الشكل، فالنقاب ليس فرضاً على المرأة المسلمة والأحاديث والأسانيد الشرعية على ذلك كثيرة. النقاب ليس فرضاً ولا سنّة وبالتالي فهو ليس مأموراً به بحيث تأثم من لا ترتديه، وإنما يعتمد على روايات ضعيفة لا يعتد بها مما يؤكد أنه مجرد عادة لأن الإسلام حدد الزي الشرعي للمرأة وحدد شروطه بأن يستر كل جسدها عدا الوجه والكفين، مما يعني أن وجه المرأة ليس عورة. وأؤيد إصدار قرار بمنع ارتدائه في معاهد ومدارس البنات بعكس الحجاب الذي فرضه الله تعالى والثابت بنصوص القرآن والسنة النبوية وله شروط محددة. ولكن إذا رأت المرأة البالغة العاقلة التي تعمل أن النقاب يحميها ويحافظ عليها فهي حرة في ارتدائه رغم إيماني المطلق بأن النقاب عادة ولا علاقة له بالعبادة. وقد أعجبني اجتهاد الشيخ محمد الغزالي في كتاب «مئة سؤال في الإسلام» عندما خصص سبع صفحات للنقاب وانتهى إلى أن جمهور الفقهاء قالوا إن الوجه ليس بعورة والمالكية أفتوا بأن النقاب مكروه بدليل حظره في الإحرام للحج».
أصله يهودي
طالبت العميدة السابقة لجامعة الأزهر الدكتورة آمنة نصير بسن قانون يجرم ارتداء النقاب للحفاظ على سلامة المجتمع «لأنه في حقيقته زي يهودي اقتحم حياة المسلمات بلا سند شرعي من القرآن والسنة. وهذه عادة لا عبادة وعلينا اتباع أحكام شريعة الإسلام التي منهجها اليسر والتبسط والاعتدال، امتثالاً لقوله تعالى: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن الدين يسر». ولا يوجد رأي فقهي يعتبر النقاب من الدين، والدليل الشرعي أنه عندما دخلت أسماء بنت أبي بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصح أن يُرى منها إلا هذا»، وأشار إلى وجهه وكفيه. وكذلك حديث سفعاء الخدين الذي رواه جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: «تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم: فقامت امرأة من وسط النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يارسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير» لو كان كشف الوجه محرماً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة بأن تغطي وجهها، كما أن الإسلام حرم للمحرمة بالحج تغطية وجهها مما يؤكد عدم فرضيته».
عادة وليس عبادة
أعلن وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق معارضته للنقاب، حتى أنه أصدر كتاباً بعنوان «النقاب عادة وليس عبادة». وعلل ذلك بقوله: «النقاب يخفي هوية المرأة ويفصلها عن محيطها الاجتماعي، فكيف تكون المنتقبة داعية إسلامية ولاترى حتى النساء منها شيئاً؟ فرؤية الوجه تعلن هوية الإنسان وتجعله مألوفاً ومعروفاً من الآخرين. وكم من الجرائم الأخلاقية والأمنية ترتكب تحت ستار النقاب، ولهذا منعت تعيين مرشدات دينيات في المساجد بسبب النقاب ووزعت الكتاب على الخطباء في المساجد لتوضيح الحكم الشرعي للمصلين ووزعته كذلك على المرشدات غير المنتقبات لبيان حكم الشرع لغيرهن، بل إنني أرى أن منع النقاب وحظره في كل مؤسسات الدولة صارا أمراً ضرورياً خاصة أنه لا علاقة له بالدين، لكن الأمر يحتاج إلى مجهود كبير جداً لمواجهة الفكر المتشدد الذي يحاول غزو جميع المؤسسات عبر دعاة الفضائيات الذين يركزون على الأمور الهامشية ومنها النقاب. حتى إن بعضهم يؤكد أن من شروط النقاب أن يغطي كل وجه المرأة حتى بياض عينيها ورموشها، وقال آخرون انه يجب ان يغطي إحدى العينين وتترك عين واحدة فقط. ومن المؤسف انتشار النقاب بصورة ملحوظة في المجتمع المصري».[9]
وكان وكيل الجامع الأزهر السابق محمود عاشور، صرح بأن «النقاب عادة وليس عبادة، وأن من أرادت أن ترتدي النقاب فمن حقها أن ترتديه بشرط ألا تفرضه على الأخريات، وإذا ذهبت إلى مكان يتطلب الدخول إليه أن ترفع النقاب عن وجهها، أو أن تخلعه فيجب عليها أن تقر بذلك».[10]
السعودية[عدل]
أثار ظهور زوجة الشيخ أحمد الغامدي، الرئيس السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على التلفزيون مكشوفة الوجه دون نقاب في برنامج تلفزيوني على قناة "إم بي سي" تقدمه الإعلامية السعودية بدرية البشر، موجة جدل واسعة وردود أفعال مختلفة، انقسمت بين مؤيد ومندد في مجتمع نادراً ما تكشف فيه النساء عن وجوههن أمام العامة، وذلك بموجب التقاليد الصارمة المعتمدة في السعودية. واعتبر الغامدي أن النقاب ليس من الإسلام كما رأى أنه يمكن للمرأة أن تضع المكياج. وقال للبرنامج الذي تقدمه الكاتبة بدرية البشر "النبي لم يأمر المرأة بأن تغطي وجهها ... ما على الوجه والكفين من زينة جائز إبداؤه".[11] فتعرض الداعية لهجوم من أصحاب الآراء المتشددة، في حين دعمته شخصيات اجتماعية ودينية عديدة.
انتقد كل من الداعية عادل الكلباني وعضو مجلس الشورى السعودي الدكتور عيسى الغيث، القذف الذي تعرض له رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة سابقاً أحمد الغامدي.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن الكلباني، قوله إن كشف المرأة وجهها بشكل عام موضوع عليه خلاف فقهي بين أهل العلم، لذلك فإن أي شخص يأخذ بأحد الرأيين فيجب ألا يرمى بالفسق والفجور، محذراً من الخوض في مثل هذه القضايا الخلافية والخوض في أعراض الناس، لأن ذلك يقود للنيل من السلف الذين أفتوا بجواز كشف وجه المرأة.
ويرى الدكتور الغيث أن كشف المرأة وجهها مسألة خلافية ومن تكشف وجهها فهي مجتهدة ولا يجوز الإنكار عليها، ولام الغيث بعض المشايخ والمفكرين، واصفاً آراءهم المطروحة عبر "تويتر" بحق الغامدي بالـ"غوغائية"، مشيراً إلى أن الغامدي لو كان إخوانياً أو سرورياً لما تعرض لكل هذا الهجوم، على حد تعبيره.[12]
وقال عيسى الغيث في سلسلة تغريدات على موقع تويتر جاءت تعقيباً منه على الجدل حول ظهور زوجة الغامدي: "ليس عجبي من مواقف العوام تجاه مسائل الاجتهاد ومصادرتهم للرأي الآخر؛ إنما من بعض المشايخ الذين صاروا أكثر استبداداً وغوغائية من مريديهم.. المجتمع المتناقض يستنكر الأسوياء".
وتابع عيسى الغيث بالقول: "إذا تصدر للفتوى متعالم حزبي أو متشدد أو تقليدي، فإنهم يصمتون عنه بل ويشجعونه، لكن حين يخالفهم أحد الرأي يستحضرون ملف تقنين الفتوى.. مارأيت متشدداً إلا وهو متعالم، ولا رأيت مجتهداً إلا وهو وسطي، وكلما زاد علمه يزيد احترامه للخلاف، والتشدّد يأتي من ضيق الباع وضعف الاطلاع".
كما تناولت بدرية البشر نفسها القضية وتداعياتها بتغريدات لها فأشارت في إحداها إلى ما قاله الشيخ الغامدي نقلا عن مفتي المملكة الراحل، عبدالعزيز ابن باز: "قلت للشيخ بن باز إننا في مكة نواجه شعوباً مختلفة المذاهب ونجد خلافاً في تغطية وجه المرأة فكتب لرئاسة الهيئة بعدم التضييق على الناس".
كما غردت بدرية البشر متناولة تعليقات بعض الكتاب الذين نددوا بالتناقضات الاجتماعية التي أظهرتها الحملة على الغامدي فقالت: "ذروة النفاق المجتمعي أن يشكل 73 في المائة من نسبة مشاهدة "أحلام ونانسي" في "أراب آيدول ثم ينكر صورة زوجة فضيلة الشيخ".
كما كان لشيخ الحرم السابق عادل الكلباني سلسلة تغريدات انتقد فيها "إدخال الأهواء" في التفسير، وقام بنقل آراء "أكابر علماء السلف" حول الموضوع ومنها ما يشير إلى جواز كشف المرأة لوجهها.[13]
وأكد الشيخ عادل الكلباني أنه لا ينبغي لأي فقيه أن يحمل الناس على اتباع رأيه ومذهبه، معلقاً على الضجة التي أثارها الشيخ أحمد الغامدي بشأن قضية حجاب المرأة وكشف وجهها بأن من يرغب بمعرفة رأي السعوديين بالحجاب فليتابع حالهم خلال السفر خارج المملكة. ووفقا لموقع اخبار24 قال الكلباني عبر حسابه بموقع تويتر: "لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه"، مضيفاً: "رأي السعوديين الحقيقي في الحجاب تعرفه في السفر!".[14]
تونس[عدل]
وحول وجود دعوات لمنع النقاب في تونس، قال وزير الشؤون الدينية التونسي عثمان بطيخ إن النقاب بات يشكل خطراً على تونس بعد استخدامه من قبل بعض الإرهابيين، مشيراً إلى انه يجوز منع النقاب شرعاً وقانوناً في حال تحوّل إلى خطر على المجتمع ووسيلة يتخفى بها الإرهابيون، معتبراً أن النقاب ليس من الإسلام في شيء وأن لكل بلد عاداتها وتقاليدها وأن النقاب كان زي من أزياء المجتمع العربي الإسلامي القديم.
قال وزير الشؤون الدينية: "إذا تحوّل النقاب إلى خطر على المجتمع وإلى وسيلة يتخفّى بها الإرهابيون ومن يريدون شرًّا بهذه البلاد، فإنه يجوز منعه؛ فقد كشفت عمليات أمنية أن بعض الإرهابيين يستغلون هذا الزيّ للتنقّل بحرية، وبالتالي يتحوّل الأمر إلى مصدر خطورة على أمن المجتمع وسلامته".
وعن مدى شرعية هذا المنع، أجاب الوزير: "ليس هناك حرج في منع النقاب لا شرعًا ولا قانونًا، فالدين طلب ستر الجسد بلباس مقبول ومحترم، ولم يفرض النقاب كما يعتقد البعض".
وردّ على من اعتبر هذا المنع تعديًا على الحرية الشخصية، قائلًا: "نتحدّث عن الحرية الشخصية عندما لا يكون هناك تهديد لحرية الغير ولحياته ولأمنه. نحن رأينا صغيرات دون سن البلوغ ودون التكليف الشرعي يفرض عليهن النقاب في اعتداء صارخ على طفولتهن وبراءتهن".[15]
فيما اعتبر مفتي الجمهورية التونسية الشيخ حمدة سعيد أنّ النقاب عند جمهور الفقهاء ليس واجباً بالدين ولا هو سنة ثابتة. وبين أنّ كشف الوجه لازم في الحج والعمرة مع وجود الاختلاط ولو كان كشف الوجه محرماً او مكروهاً لما ألزمها الشرع الحنيف بذلك. وأوضح أن النقاب في تعريفه يعني غطاء الوجه فإذا غطت المرأة وجهها فهي منتقبة أما إذا اعتبر النقاب وغيره من أشكال اللباس حرية شخصية من باب حرية اللباس كما نص على ذلك الدستور التونسي فللدولة الحق في أن تقيد هذا المباح اذا تعلق ذلك بمصلحة البلاد والمجتمع بناء على قاعدة دفع المضرة مقدم على جلب المصلحة.[16]
كتب[عدل]
النقاب عادة وليس عبادة - كتاب أصدرته وزارة الأوقاف المصرية، ويتضمن الكتاب آراء وفتاوى لكل من الدكتور محمد سيد طنطاوي، ووزير الأوقاف المصري السابق الدكتور محمود حمدي زقزوق، والدكتور علي جمعة.
تحرير المرأة في عصر الرسالة - عبد الحليم أبو شقة
جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة - الألباني
الرد المفحم: على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة بستر وجهها وكفيها - الألباني
كشف الغمة في بيان مخالفات السلفيين المعاصرين للكتاب والسنة وجمهور علماء الأمة - محمد محمود حبيب