كره الرجال
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
التعديلات المعلقة معروضة في هذه الصفحة غير مفحوصة
كراهية الرجال: هي كره أو عدم الإعجاب بالرجال أو الفتيان. مع أن الفكرة تعتبر قديمة [بحاجة لمصدر] إلا أن الكلمة لم تظهر في معظم معاجم اللغة حتى منتصف القرن العشرين, وكانت تعتبر كلفظة جديد في بداية السبعينات من القرن العشرين. (misandry) كراهية الرجال هي كلمة مشتقة من اللغة اليونانية μῖσος ) misos " كراهية ) و ἀνήρ ) anēr, andros, مضافة إلى ἀνδρός; الرجل ). كراهية الرجال (Misandry ) تأتي ضد مصطلح (Philandry ) والتي تعنى حب وقبول وتقدير الرجل. المصطلح الأنثوي المناظر لكراهية الرجال هو (Misogyny) ويعني كراهية وعدم الإعجاب للنساء.


الأدب الإغريقي القديم[عدل]
أستاذة الدراسات الكلاسيكية في جامعة برينستون فورما زيتلين ناقشت فكرة كراهية الرجل, في مقال لها بعنوان "أنماط الجندر (الجنس) في المسرحية الاسكيلية: سبعة ضد ثيبز و ثلاثية دانديد - Seven against Thebes and the Danaid Trilogy" حيث كتبت: إن أهم نقطة اتصال بين إيتيوكليس وَدانايدز -حقيقةً- هي المواقف المتطرفة والمتعلقة بالجنس الآخر: كراهية المرأة لدى إيتيوكليس كانت بمثابة ثورة عنف ضد كل النساء مهما يكن اختلافهم. 181-202) يقابلها نظيرها في الحقد الذكوري ل دانادس, التي أيضاً قاومت أبناء عمومتها المصريين بقوة واعتبرت الزواج بهم محرم, عادةَ تتوسع اعتراضاتهم إلى ضم الذكور بأكملهم و يعتبرونها مسابقة حماسيه بين الجنس والأخر (راجع الوحدة. 29, 393, 487, 818, 951(.
النقد الأدبي[عدل]
وفي كتابه "الجندر (الجنس) واليهودية: التغيير التراثي" يقول هاري برود أستاذ الفلسفة والعلوم الإنسانية في قسم الدين والفلسفة في جامعة شمال ايوا: وفي مقدمة كتاب (أبطال أعظم الكتب الهزلية) يذكر جوليس فيفر أن هذه سخرية الرجل المثالي منا جميعا. كلارك هو الصورة المثلى للرجل مقارنة بالصورة الحقيقة لبقية الرجال. نحن خائفون, وغير أكفاء, وضعفاء, خاصة أمام النساء. على الرغم من أن فايفر أخذ المزحه بشكل حسن, الكثير من النقاد الساخرين يرون هرومنات الكريبتونات " مادة خيالية من أسطورة سوبر مان" لكراهية الرجال, كراهيته تجسدت في كلارك و كراهية للنساء أمنيه له أن يكون لويس عاشق لكلارك ( مثل حقد أوبرون تجاه تاتنا التي جعلها تحب مؤخرة شكسبير في أحلام ليالي نصف الصيف (. ربطت الكاتبة النسوية جولي تومسون كراهية الرجل بالغيرة من الرجل، مشيرة إلى نظرية "حسد القضيب" التي أسسها سيجموند فرويد في عام 1908 عند طرحه لمفهوم التطور الجنسي لدى المرأة.
مقارنة مع أشكال أخرى من التمييز[عدل]
وفي عام 1999، قارن الكاتب المناصر للرجال وارن فاريل بين احتقار الرجال والأنماط المهينة لبشريتهم من جهة، والاحتقار الغير إنساني للفيتناميين من جهة أخرى. في ربع القرن الماضي ظهر التمييز ضد الأعراق الأخرى و قمنا بتسميته عنصرية, وتعرضنا للتمييز ضد المرأة وقمنا بتسميته التحيز الجنسي ضد المرأة. ولكن التمييز ضد الرجل نسميه فكاهة. قال وارن فاريل: النساء لايسمعن ما لا يقوله الرجال. قدم أستاذ الدراسات الدينية بول ناثانسون مع كاثرين يونغ مقارنة مماثلة في سلسلة كتب "ما وراء سقوط الرجل", 2011, والتي تحدثت عن كراهية الرجال ووصفتها بأنها شكل من أشكال التحيز والتمييز التي أصبحت سمة من سمات مجتمع أمريكا الشمالية. وفي الموسوعة العالمية للرجال والرجولة لعام 2007، قارن مارك كيولت بين كراهية الرجال وكراهية النساء، مشيرًا إلى أن "كراهية الرجال تفتقر إلى وجود التنظيم، التاريخ، المؤسسات، والقوانين المعادية الموجودة في كراهية النساء." ويرى عالم الانثروبولوجيا ديفيد جيلمور أنه على الرغم من أن كراهية النساء" ظاهرة شبه عالمية" عند الرجال، إلا أنه لا يوجد ما يشبه ذلك عند النساء. كتب: لا يوجد مصطلح محدد يصف كراهية الرجل بين النساء، على الأقل قبل الآن، لان ذلك لم يكن أبدًا ظاهرة اجتماعية ولم يتم التصديق على هذا المفهوم من قبل المؤسسات الاجتماعية. بناء على ذلك، فان كراهية النساء تعتبر هي الظاهرة الوحيدة المبنية على العداء بسبب الجندر (الجنس) والتي ليس لها مقابل في المجتمع البشري. يرى جيلمور ان مصطلحًا جديدًا مثل "كراهية الرجال" لا يشير إلى كراهية الرجال لكونهم رجال، بل للدور التقليدي الذي مارسه الرجال عبر التاريخ وللثقافة الذكورية. بناء على ذلك، فهو يرى أن كراهية الرجال تختلف من حيث المبدأ عن كراهية النساء، فالأخيرة تستهدف النساء بشكل عام بغض النظر عن معتقداتهن أو أفعالهن.