الصحة العقلية أو النفسية هي مستوى الرفاهية النفسية أو العقل الخالي من الاضطرابات،
[1] "وهي الحالة النفسية للشخص الذي يتمتع بمستوى عاطفي وسلوكي جيد" ".[2] من وجهة نظر علم النفس الإيجابي أو النظرة الكلية للصحة العقلية من الممكن أن تتضمن قدرة الفرد على الاستمتاع بالحياة وخلق التوازن بين أنشطة الحياة ومتطلباتها لتحقيق المرونة النفسية. ."[3]
الصحة النفسية وفقاً لمنظمة الصحة العالمية تعني الحياة التي تتضمن الرفاهية والاستقلال والجدارة والكفاءة الذاتية بين الأجيال وإمكانات الفرد الفكرية والعاطفية .[4] كما أن منظمة الصحة العالمية نصت على أن رفاهية الفرد تشمل القدرة على إدراك قدراتهم والتعامل مع ضغوط الحياة العادية والإنتاج ومساعدة المجتمع .[5][6] ومع ذلك فإن تعريف "الصحة العقلية" تختلف نتيجةََ للإختلاف الثقافي والتقييم الذاتي والتنفاس في النظريات، ".[7] الصحة السلوكية هي المصطلح الأمثل للصحة العقلية. [بحاجة لمصدر]
الشخص الذي يعاني من اضطراب في حالته الصحية السلوكية يواجه مشاكل عديدة، لعل أبرزها الإجهاد والاكتئاب والقلق ومشاكل في علاقاته مع الآخرين وقد يعاني من الحزن والإدمان وقصور الانتباه وفرط الحركة و صعوبات في التعلم واضطراب المزاج واضطرابات نفسية أخرى، .[5][6] يمكن للمرشدين النفسيين والمعالجين ومدربي الحياة وعلماء النفس ومزاولي مهنة التمريض والأطباء أن يساعدوا في إدارة المخاوف الصحية السلوكية عن طريق معالجتها بطرق مثل جلسات العلاج أو الاستشارة أو المداواة الميدان الجديد للصحة النفسية العالمية هو "مجال الدراسة والبحث والخبرة والذي يضع الأولوية لتحسين الصحة العقلية وتحقيق الإنصاف في مجال الصحة العقلية لجميع الناس في العالم ". ".[7]
محتويات  [أخف] 
1 التاريخ
2 نقيض الصحة السلوكية
3 أهمية الصحة النفسية:
4 السعادة النفسية
5 الوقاية
6 أراء ثقافية ودينية
7 المشاكل العاطفية حول العالم
8 في كندا
9 المنظمات
10 الصحة العقليه العاطفية في الولايات المتحدة
10.1 الحياة العقلية السوية
11 انظر أيضا
11.1 المفاهيم المتعلقة
11.2 التخصصات ذات الصلة
12 المراجع
13 الروابط الخارجية
التاريخ[عدل]
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا: تاريخ الصحة العقلية
في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي، ويليام سويتزار أول من عرّف مصطلح الصحة العقلية بشكل واضح والذي يمكن أن يعتبر باكورة المناهج المعاصرة لتعزيز الصحة العقلية، وعَرَفَ آيزاك راي، وهو أحد المؤسسين الثلاثة عشر للجمعية الأمريكية للطب النفسي بأنها فن يحفظ العقل من الوقائع والتأثيرات التي تثبط من طاقة العقل وجودته وتطوره و تتلفها.
دوروثيا ديكس (١٨٠٢-١٨٨٧) كانت شخصية مهمة في تطوير حركة "الصحة النفسية" فكانت معلمة في إحدى المدارس وحاولت طيلة حياتها مساعدة هؤلاء الذين يعانون من أمراض عقلية واكتشاف الظروف السيئة التي أوصلتهم لهذه المرحلة وكان هذا يعرف بـ "حركة الصحة النفسية".
في القرن التاسع عشر، قبل قيام هذه الحركة كان من الشائع تجاهل الأشخاص المصابون بأمراض عقلية بشكل كبير، فهم غالباً ما يُتركون وحيدين في ظروف بائسة و سيئة حيث أنهم بالكاد يمتلكون ملابس كافية وكانت جهود ديكس عظيمة حيث كان هناك ازدياد في عدد المرضى في مراكز الصحة العقلية مما أدى للأسف إلى تقديم اهتمام و رعاية أقل لهؤلاء المرضى حيث أن اليد العاملة كانت تنقص تلك المنشأت.
في بداية القرن العشرين أسس كلايفورد بيرز اللجنة الوطنية للصحة النفسية وافتتح أول عيادة للصحة النفسية للمرضى الخارجيين في الولايات المتحدة الأمريكية. .[8][9]
نشاط الصحة النفسية يتعلق بنشاط الصحة الاجتماعية وكان يرتبط في بعض بالدعوة إلى تحسين النسل والمداواة بالتعقيم لأولئك الذين يعتبرون من ذوي النقص العقلي لمساعدتهم في الإنتاجية في العمل والحصول على حياة عائلية مرضية .[10][11] ، بعد العام 1945م استبدلت الإشارة إلى الصحة النفسية تدريجياً بمصطلح "الصحة العقلية".[12]
نقيض الصحة السلوكية[عدل]
في حين أن معظم الناس على علم بمصطلح "الصحة النفسية" إلا أن المصطلح الجديد "الصحة السلوكية" هو المصطلح الأكثر شمولية وعلى الرغم من أن مصطلح "الصحة النفسية" يجمع العديد من أنواع "الصحة السلوكية" إلا أنه يشير فقط إلى المحتوى البيولوجي لهذا الجانب من الصحة بينما يشمل مصطلح "الصحة السلوكية" جميع المساهمات للصحة العقلية متضمناً المواد المستخدمة والسلوك والعادات والقوى الخارجية الأخرى. .[13]
أهمية الصحة النفسية:[عدل]
تشير الأدلة من منظمة الصحة العالمية بأن حوالي نصف سكان العالم مصابون بمرض عقلي يؤثر على احترامهم لذواتهم علاقاتهم و أيضاً قدراتهم على العمل في الحياة اليومية.[14] كما يمكن أن يؤثر الصحة النفسية للفرد على صحته البدنية و يؤدي إلى ضعف الصحة العقلية وإلى مشاكل عدّة مثل تعاطي المخدرات وإدمانها..[14]
الحفاظ على صحة نفسية جيّدة مهم لعيش حياة طويلة وهانئة إذ أنها قد تكون سبباً رئيسياً لطول العمر على عكس الصحة النفسية السيئة التي تعيق صاحبها من عيش حياة أفضل وقد ذكر ريتشاردز وكامبانيا وميوس بورك في بحثهم عام 2010: "هناك أدلة متزايدة تثبت أن القدرات العاطفية مرتبطة بالسلوكيات الاجتماعية الإيجابية مثل الصحة الجسدية والتحكم في التوتر".
كما اشتمل بحثهم على الذين يفتقرون إلى التعبيرعن مشاعرهم أنهم يميلون للسلوكيات العدوانية للمجتمع التي هي انعكاس مباشر لصحتهم النفسية، كما أن تصرفات تدمير الذات متضمنةً تعاطي المخدرات والكحول والعراكات الجسدية أو أعمال التخريب قد تسبب كبت عاطفي لأصاحبها..[13]
== وجهات نظر ==hgjg
السعادة النفسية[عدل]
قد تعتبر السعادة النفسية أنها متصلة بشكل متزعزع حيث أن الصحة النفسية للفرد قد يكون لها العديد من القيم الممكنة المختلفة .[15] حيث أنها شوهدت بشكل عام على أنها سمة إيجابية بحيث يمكن للشخص أن يصل لمستويات تعزيزية للصحة النفسية حتى إذا لم يكن للشخص أي حالات تشخيص لصحته النفسية ويسلط تعريف الصحة النفسية الضوء على السعادة العاطفية والقدرة على عيش حياة كاملة و إبداعية وعلى مرونة التعامل مع تحديات الحياة التي لابد منها .[بحاجة لمصدر] وتعرض العديد من الأنظمة العلاجية وكتب المساعدة الذاتية طرقاً وفلسفات تبني استراتيجات و أساليب اعتبرت فعالة لزيادة تحسين السعادة النفسية للناس الأصحاء ويبرز علم النفس الإيجابي بشكل متزايد في مجال الصحة النفسية.
يشمل النموذج الكلي للصحة النفسية عموماً مفاهيم ترتكز على أفكار تعليمية و نفسية ودينية وإنسانية بالإضافة إلى أفكار نظرية من علم النفس الشخصية وعلم النفس الاجتماعي والسريري والصحي والتنموي.[15]
ويشتمل مثال نموذج العافية على مفهوم وضعه كلاً من مايرز و سويني و ويتمر، ويشمل خمسة مهام للحياة [الجوهر أو الروحانية، العمل و وقت الفراغ، الصداقة، الحب، والإدارة الذاتية] وإثني عشر مهمة فرعية [الشعور بالأهمية، والشعور بالسيطرة، والاعتقادات الواقعية، والوعي العاطفي والقدرة على التأقلم، حل المشاكل والإبداع، الحس الفكاهي، التغذية، التمارين الرياضية، الرعاية الذاتية، التعامل مع الضغوط الهوية الجنسية، الهوية الثقافية] التي تُعرف على أنها خصائص للأداء الصحي وعنصراً أساسياً من عناصر العافية، كما أن العناصر توفر وسيلة للاستجابة لظروف الحياة في طريقة تعزز من الأداء الصحي ويتعبر غالبية سكان الولايات المتحدة الأمريكية غير مثقفين بما يتعلق بالصحة النفسية،.[16] نموذج آخر هو السعادة النفسية.
الوقاية[عدل]
يمكن أن تعرّف الصحة النفسية أيضا بعدم وجود اضطراب نفسي. هناك زيادة في التركيز على الوقاية من الاضطرابات العقلية .
الوقاية بدأت بالظهور في استراتيجيات الصحة النفسية ، متضمنةً تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2004 "الوقاية من الاضطرابات النفسية"، الاتحاد الأوروبي في 2008 "معاهدة للصحة النفسية" وفي 2011 الاستراتيجية الوطنية للوقاية في الولايات المتحدة.[17][18]
الوقاية من الاضطراب في عمر مبكر قد يقلل وبشكل كبير من فرص معاناة طفل من اضطراب في وقت لاحق من الحياة.[بحاجة لمصدر]
أراء ثقافية ودينية[عدل]
الصحة النفسية هي مفهوم مبني على أساس اجتماعي لذلك نجد أن هنالك مجتمعات مختلفة ومجموعات وثقافات ومؤسسات ومهنيين لهم طرق مختلفة جداً في تصور طبيعته وأسبابه أو تحديد ماهية الصحة النفسية أو اتخاذ قرار بشأن التدخلات -إذا كان هنالك أياً منها- سيكون مناسباً .[19] وبالتالي فإن المهنيين المختلفين سيكون لهم ثقافات وطبقات اجتماعية وخلفيات سياسية ودينية مختلفة والتي ستؤثر بالتالي على المنهجية المطبقة خلال فترة العلاج .
وضحت البحوث أنه يوجد وصمة مرتبطة بالمرض النفسي، .[20] ففي المملكة المتحدة، نظمت كلية رويال للأطباء النفسيين حملة "تغيير العقول" (1998-2003م) في سبيل تقليص الوصمة .[21] وبهذا قد بدأ الكثير من أطباء الصحة النفسية بفهم - أو أنهم قد فهموا فعلاً - أهمية الكفاءة في التنوع الديني والروحاني وتوضح جمعية علم النفس الأمريكية أن الديانة يجب أن تحترم ويعتبر التثقيف في الأمور الروحانية والدينية متطلباً في جمعية الاطباء النفسيين الأمريكية. .[22]
المشاكل العاطفية حول العالم[عدل]
تعتبر الاضطرابات العقلية العاطفية مسبباً رئيسياً للإعاقات حول العالم، أنشأت منظمة الصحة العالمية في عام 1998 "الصحة العقلية العالمية" التي بدورها أطلقت مبادرة استبانية أهم أولوياتها التحقيق في حدة و مدى الاضطرابات العقلية العاطفية غير المعالجة حول العالم. ).[23]
"تعتبر الاضطرابات العصبية المسبب الرئيسي للإعاقات حول العالم حيث تسببت في أمراض أفقدت 37% من سنوات الإنسان الصحية وتشكل هذه الأمراض خطراً كبيراً على الدول ذات الدخل المتدني والمتوسط نظراً لعدم مقدرتها على تقديم الخدمات الصحية المناسبة لمواطنيها وبالرغم من طرق العلاج الحديثة ومراكز إعادة التأهيل للاضطرابات الصحية العقلية العاطفية فإنه حتى المجتمعات المتقدمة اقتصادياً فلديها أولويات ومعوقات مالية."
اقترحت مبادرة الصحة النفسية العالمية خطة لإعادة تصميم نظم الرعاية الصحية العقلية لتخصيص موارد أفضل والخطوة الأولى هي توثيق الخدمات المستخدمة ومدى طبيعة الاحتياجات غير الملباة للعلاج والخطوة الثانية عمل مقارنة عبر الإختلافات الوطنية في الخدمات المستخدمة والاحتياجات غير المبالاة في الدول التي تستخدم أنظمة رعاية صحية نفسية مختلفة هذه المقارنات قد تساعد على كشف التمويل والسياسات الوطنية وأنظمة تقديم الرعاية الصحية العقلية المُثلى .
أصبحت المعرفة بكيفية توفيرالرعاية الفعالة للصحة العقلية النفسية أمر إجباري في كافة أنحاء العالم ولكن للأسف معظم الدول ليس لديها بيانات كافية لتوجيه القرارات إما غياب أو تزاحم الرؤى المصادر وضغط شبه دائم لقطع التأمين والاستحقاقات.
وقد أجرت الصحة العقلية العالمية (WMH) استفتاءات و دراسات في أفريقيا (نيجيريا و جنوب أفريقيا) والإقليم الأمريكي (كولومبيا والمكسيك و الولايات المتحدة الأمريكية) وآسيا والمحيط الهادي (اليابان ونيوزلندا وبكين وشنغهاي في جمهورية الصين الشعبية) وأوروبا (بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا وأوكرانيا) والشرق الأوسط (فلسطين و لبنان).
صُنّفت البلدان على أساس معايير البنك الدولي فالدخل المنخفض (نيجيريا) والدخل المتوسط - المنخفض (الصين كولومبيا وجنوب أفريقيا وأوكرانيا) والدخل المتوسط - المرتفع (لبنان والمكسيك) والدخل المرتفع.
تم عمل دراسات على الاضطرابات الصحية والنفسية والعقلية ومدى خطورتها وطرق علاجها في الدول المذكورة آنفاً حيث قَيِّمت هذه الدراسات التكرار والأنواع وكفاءة استخدام الخدمات الصحية النفسية في 17 دولة حيث الدراسات الاستقصائية لصحة النفسية العالمية كاملة ودرست الصحة النفسية العالمية أيضاً الاحتياجات غير المبالاة للعلاج في الطبقات التي حددتها وخطورة الاضطرابات النفسية كما أظهرت أبحاثهم أن عدد من المشاركين باستخدام أي من الخدمات الصحية النفسية لمدة 12 شهراً كان أقل انتشارًا في الدول النامية مقارنةً بالدول المتقدمة ونسبة الذين يحصلون على خدمات تميل لتتوازى مع النسب المئوية للبلدان من الناتج المحلي الإجمالي التي تنفق على الرعاية الصحية وأن المستويات المرتفعة من الاحتياجات غير المبالاة في جميع أنحاء العالم ليست مفاجئة مع ضخامة الأعباء من الأمراض العقلية فإن نتائج نفقات منظمة الصحة العالمية لمشروع أطلس (ATLAS ) أقل بكثير من نفقات الصحة العقلية وعمومًا فإن الاحتياجات غير المبالاة في الدول المنخفضة الدخل والدول المتوسطة الدخل قد يعزى إلى هذه الدول انفاق مبالغ منخفضة (عادة أكبر من 1٪) لتقليص ميزانيات الصحة على الرعاية الصحية العقلية وأنها تعتمد بشكل كبير على الانفاق من خارج جيب المواطنين غيرالمجهزين لذلك.
في كندا[عدل]
وفقاً للإحصائيات التي صدرت بواسطة مركز الصحة النفسية والإدمان بأن واحداً من بين كل خمسة أشخاص في أوناتيروا يعاني من مشاكل الإدمان أو الصحة النفسية وخاصةً أن صغار السن من ١٥ إلى ٢٥ سنة أكثر عرضة لهذه المشاكل ووُجد أن ٨ ٪ من عدد السكان مصابين باكتئاب شديد و١٢٪ منهم مصابين باضطراب القلق كما أن النساء أكثر عرضة للإصابة باضطرابات المزاج و القلق بنسبه ١.٥ وتشير منظمة الصحة العالمية إلى وجود اختلافات واضحة بين الجنسين في الأمراض والصحة النفسية.
ضعف السلطة والسيطرة على أنظمتهم الاجتماعية والاقتصادية والعنف القائم على نوع الجنس أدى إلى تدني الوضع والمسؤولية الاجتماعية تجاه رعاية الآخرين مما يجعل النساء عرضة للأمراض النفسية وبما أن النساء ينشدن علاج أمراض الصحة النفسية أكثر من الرجال فقد أدّى ذلك إلى تفشّي القوالب النمطية للجنسين بالإضافة إلى ترسيخ سمة اجتماعية ووجدت منظمة الصحة العالمية أن هذه النمطية قادت الأطباء إلى تشخيص مرض الاكتئاب عند النساء أكثر منه عند الرجال حتى وإن كانت الأعراض مماثلة وغالبًا يكون التواصل إخضاعياً بين النساء ومقدّمي الخدمات الصحية مما يؤدي إما إلى مرحلة تقبّل العلاج أو تعثّر العلاج لتلك النساء.
علاوة على ذلك فإنه حالياً أغلب النساء يعانين من الإكتئاب والقلق واضطراب المزاج ثنائي القطب والتعسف وهذا يعني أكثر من ذي قبل لذلك فإن النساء في هذه الحالات يحتجن إلى إتصال بعدة منظمات للمساعدة على أية حال العديد من النساء من عمر 16 عاماً وأكبر غير واعيات عن المنظمات التي تقدم المساعدة.
اثنتان من المنظمات الكندية الرائدة أصبحت منظمات نساء هما مستشفى الجامعة (WCH) ومركز الإدمان والصحة العقلية (CAMH) حيث طورت الوعي وزودت بمصادر بإمكانها تثقيف الآخرين عن الصحة العقلية المتعلقة بالنساء.
المنظمات[عدل]
أولاً مستشفى الكلية للنساء مخصص لصحة النساء في كندا، يقع هذا المستشفى في قلب وسط مدينة تورونتو حيث هنالك العديد من المواقع المتوفرة لحالات طبية معينة فمستشفى الكلية للنساء منظمة رائعة تساعد في تثقيف النساء عن الأمراض النفسية بسبب تخصصها في النساء و الأمراض النفسية ويساعد المستشفى النساء اللاتي لديهن أعراض الأمراض النفسية مثل الكآبة القلق والحيض والحمل والولادة واليأس ويركز الخبراء في المستشفى أيضاً على القضايا النفسية مثل التعسف والإهمال والقضايا المتعلقة بالصحة العقلية بسبب أدوية متنوعة. .[24]
إن أكثر جانب يميّز هذه المبادرة (مبادرة مستشفى كلية النساء بكندا) هو أنها متاحة للنساء من كل الأعمار بما في ذلك النساء الحوامل اللاتي عايشن صحة عقلية رديئة ولاتكتفي هذه المبادرة بتقديم رعاية جيّدة للصحة العقلية فقط، بل ولديهم برنامج يسمى "برنامج الصحة العقلية للنساء" حيث يُعنى فيه الدكاترة والممرضين بمساعدة النساء على العلاج وتثقيفهنّ فيما يتعلق بالصحة العقلية جماعيًا وفرديًا وعن طريق الانترنت عبر الإجابة على أسئلة العامّة.
المنظمة الثانية هي منظمة الإدمان والصحة النفسية. (CAMH) هي واحده من أكبر وأشهر مراكز الصحة والإدمان الكندية وتقوم هذه المنظمة بإجراء الأبحاث في مناطق الإدمان والصحه العقلية لكلا الجنسين من أجل مساعدة الرجال والنساء تقدم المنظمة الرعاية السريرية والبحوث والتعليم وتطوير سياستها و تعزيز الصحة للمساعدة في تغيير حياة الأشخاص المتضررين من الصحة العقلية والإدمان (من نحن 2012) كمستشفى عام فإنه معروف في العالم بـ مركز منظمة الصحة للبلدان الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية التعاونية (من نحن2012) وهو مختلف عن مستشفى الكلية النسائي نظراً لشهرته الواسعة في معالجة النساء ذوات حالات الإدمان الخفيفة والشديدة تقدم المنظمة اهتمام بالصحة النفسية خلال التقييمات والأنشطة والبرامج السكنية وعلاج الطبيب ودعم الأسرة..[25]