الرياضة[عدل]

صالة بلدية الخليل، الأكبر في فلسطين.

جانب من ملعب الحسين بن علي في الخليل.
يلعب في الخليل عدة أندية رياضية سواء في كرة القدم أو كرة السلة أو رياضات أخرى كالفروسية، منها: الخليل الرياضي، أهلي الخليل، خليل الرحمن، وشباب الخليل - الذي يُعد أقدمها وأقدم الأندية الفلسطينية على الإطلاق (تأسس عام 1943م).[102] شارك بعض هذه الأندية في بطولات كرة القدم في الضفة الغربية (الدوري الأردني) قبل عام 1967، وتشارك اليوم في بطولة كأس فلسطين.
وتحوي الخليل ملعبًا يتسع لحوالي 15 ألف متفرج، وهو ملعب الحسين بن علي، تم إعادة تدشينه في عام 2009م بعد افتتاحه لأول مرة في أربعينيات القرن الفائت.[103][104] كما تحوي فيها أكبر صالة رياضيه في فلسطين، تم افتتاحها سنة 2011م من خلال مباراة بكرة السلة جمعت بين فريق فلسطيني وفريق إسباني.[102]
الصحة[عدل]
على الصعيد الصحي في المدينة 3 مستشفيات وهي مستشفى الأميرة عالية ويحتوي على 100 سرير، ومستشفى خليل الرحمن والمستشفى الأهلي التابع لجمعية أصدقاء المريض، بالإضافة إلى العديد من العيادات الصحية وعددها في المحافظة 37 عيادة.
مستشفى الأميرة عالية (مستشفى الخليل الحكومي)
مستشفى أبو الحسن القاسم (مستشفى يطا الحكومي)
المستشفى الأهلي، التابع لجمعية أصدقاء المريض.
مستشفى الميزان التخصصي.
مستشفى محمد علي المحتسب.
مستشفى "سان جون" للعيون. (فرع الخليل، تابع لمستشفى "سان جون" في القدس).
مستشفى شهيرة للولادة (حلحول).
مستشفى الهلال الأحمر.
بالإضافة إلى العديد من العيادات الصحية وعددها في المحافظة 37 عيادة.
الخليل تحت الاحتلال[عدل]

خارطة تبيّن تقسيم المسجد الإبراهيمي بين المسلمين (باللون الأخضر) واليهود (باللون الرمادي)

جنود الاحتلال الإسرائيلي وسط المدينة.

مراقب من بعثة المراقبة الدولية في الخليل.
بنيت مستعمرة إسرائيلية "كريات أربع" بجانب الخليل. ومن الجدير بالذكر أن مسجد الخليل الحرم الإبراهيمي سيطر عليه الجيش الإسرائيلي مانعاً الكثير من المسلمين من دخوله، وبانياً كنيساً يهودياً فيه. والمسجد الإبراهيمي الآن مقسّم إلى قسمين، قسم للمسلمين وقسم أكبر لليهود. كما تم تقسيم المدينة إلى قسمين، أحدهم تابع للسيطرة الأمنية الفلسطينية والآخر يتبع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.[105][106][107]
مجزرة الحرم الإبراهيمي[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: مجزرة الحرم الإبراهيمي
في صباح يوم 25 فبراير من عام 1994م، ارتكب المستوطنون اليهود مجزرة في المسجد الإبراهيمي بقيادة باروخ جولدشتاين، وهو طبيب يهودي بالتواطؤ مع عدد من المستوطنين والجيش في حق المصلين، حيث أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم لصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان، وقد قتل 29 مصليًا، وجرح العشرات.[108]
الوجود الدولي في الخليل[عدل]
(بالإنجليزية: Temporary International Presence in the City of Hebron) منذ 1994 وبعد مجزرة الحرم الإبراهيمي، تم إرسال ما سمي بالوجود الدولي المؤقت في الخليل (بالإنجليزية: TIPH) إلى المدينة لإعمال المراقبة والمتابعة وكتابة التقارير. وقام الوجود الدولي في الخليل بنشاطات اجتماعية وثقافية وقام أيضا بدعم العديد من المؤسسات الخاصة والحكومية في المدينة.
المخيمات الفلسطينية[عدل]
يوجد في منطقة الخليل مخيمان مُسجلان رسميا في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهي مثل باقي المخيمات في الضفة الغربية، فقد بُنيت فوق قطعتين من الأرض قامت الأونروا باستئجارها من الحكومة الأردنية. والمخيمان هما:
مخيم الفوار:
يُعد أقصى مخيم في جنوب الضفة الغربية، تأسس عام 1949 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0.27 كيلومتر مربع على مسافة 10 كيلومترات إلى الجنوب من الخليل. وينحدر أصل سكان المخيم من 18 قرية تابعة لمناطق غزة والخليل وبئر السبع، الذين يبلغون اليوم أكثر من 8,000 لاجئ مسجل. ويعتمد سكان المخيم بشكل كلي تقريبا على العمل داخل إسرائيل، وقد تأثروا بشكل خاص بشكل حاد بسبب عدم إمكانية الوصول إلى سوق العمل الإسرائيلي. ويتمتع مخيم الفوار بالتوأمة مع مدينة فرنسية توفر له الفعاليات الثقافية والقليل من التمويل للمشروعات مثل تأسيس مختبر للحاسوب. وتتصل كافة المساكن بالبنية التحتية لشبكتي الكهرباء والماء العامة، وذلك على الرغم من أنها ليست جميعها ليست متصلة بنظام الصرف الصحي.[109]
مخيم العروب:

احتجاجات في مخيم العروب في ذكرى النكبة
تأسس عام 1949 على مسافة 15 كيلومتر إلى الجنوب من بيت لحم فوق مساحة من الأرض تبلغ 0.24 كيلومتر مربع فقط. وينحدر أصل سكان المخيم من 33 قرية تابعة للرملة والخليل وغزة، الذين يبلغون اليوم 10,400 لاجئ مسجل. وترتبط كافة المنازل في المخيم بالبنية التحتية للكهرباء والمياه العامة؛ وهناك بيت واحد من بين كل مئة بيت غير متصل بشبكة المجاري العامة وبالتالي فإن دورات المياه فيه تصب في حفر امتصاصية. ويقع المخيم على الطريق الرئيسي الواصل بين القدس والخليل، وهو يتعرض بشكل متقطع للاجتياحات الإسرائيلية.[110]
انتخابات 2006[عدل]
حيث فازت حركة حماس تقريبا بكامل أصوات وجميع المقاعد الفردية أما القوائم فلم يكن لحركة فتح سوى ثلاثة مقاعد هي سحر القواسمة ودياب الهيموني وأبو علي يطا فقط
اختفاء المستوطنين الثلاثة[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: اختفاء المستوطنين الإسرائيليين 2014
في يوم 12 حزيران/يونيو 2014 تم الإعلان عن اختفاء ثلاثة مستوطنين قرب الخليل واتهمت إسرائيل حركة حماس بذلك وفرضت طوقاً عسكرياً على المدينة[111][112] ومنعت عمال المدينة من دخول إسرائيل[113] وكذلك من عبور معبر الكرامة[114] وأغلقت مداخل المدينة وقراها بمكعبات إسمنتية[115]
الأعلام[عدل]
خرج من الخليل عددٌ من المشاهير، منهم:
عز الدين الخطيب التميمي، توفي عام 2008م، كان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن، وشغل مناصب عديدة أخرى: المفتي العام للمملكة، ومستشار جلالة الملك للشؤون الإسلامية قاضي القضاة، وعضو مجلس الأعيان، ورئيس أمناء جامعة آل البيت، ورئيس هيئة المركز الأردني لبحوث التعايش الديني، وعضو هيئة الأردن أولاً.[116]
أسعد بيوض التميمي، توفي عام 2008م، كان من المؤسسين الأوائل لحزب التحرير في فلسطين، وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى سابقًا.[117]
عبد القديم زلوم، توفي عام 2003م، الأمير الثاني لحزب التحرير بعد الشيخ تقي الدين النبهاني.
محمد رشاد الشريف، أحد مشاهير قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، ومقرئ المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي في الخليل[118]. ويؤمّ حالياً مسجد الملك عبد الله الأول في الأردن.
عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2006م.[119]
أحمد الجعبري، نائب القائد العام لكتائب القسام والقائد الفعلي لها على الأرض، يطلق عليه "رئيس أركان حركة حماس".