إسبانيا
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من المملكة الإسبانية)
Reino de España
مملكة إسبانيا
علم
العلم	شعار
الشعار
صورة معبرة عن إسبانيا
موقع من إسبانيا (الخضراء الداكنة)
الشعار الوطني : "بلاس الترا" (اللاتينية)
"وعلاوة على ذلك ما وراء"
النشيد : "نشيد إسبانيا الوطني" (الإسبانية)
"Marcha Real Española"
الأرض والسكان
نسبة المياه (%)	1.04
العاصمة وأكبر مدينة	مدريد
اللغة الرسمية	اللغة الإسبانية[1]
تسمية السكان	إسبان
توقع (2011)	47,190,493[2][3][4] نسمة (27)
إحصاء (2001)	40,847,371[5] نسمة
الحكم
نظام الحكم	ملكية دستورية
الملك	فيليب السادس
رئيس الوزراء	ماريانو راخوي
التشريع
السلطة التشريعية	البرلمان الإسباني
 ← المجلس الأعلى	مجلس الشيوخ الإسباني
 ← المجلس الأدنى	مجلس النواب الإسباني
التأسيس والسيادة
الاستقلال	التاريخ
الميلاد التقليدية	569
الأسرات	1479
الواقعي	1516
بحكم القانون	1715
الدولة الأمة	1812
الديمقراطية الدستورية	1978
الانتماءات والعضوية
الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي	1 يناير 1986
الناتج القومي الإجمالي
سنة التقدير	2013
 ← الإجمالي	$1.414 تريليون [6] (14)
 ← للفرد	$30,741 [6] (30)
ناتج قومي إجمالي اسمي
سنة التقدير	2013
 ← الإجمالي	$1.394 تريليون [6] (13)
 ← للفرد	$30,315 [6] (28)
معامل جيني
السنة	2005
مؤشر التنمية البشرية
السنة	2011
المؤشر	Green Arrow Up Darker.svg 0.878[7]
التصنيف	عالية جدا (23)
بيانات أخرى
العملة	يورو EUR
المنطقة الزمنية	+1
 ← في الصيف (DST)	+2
المنطقة الزمنية	CET
 ← في الصيف (DST)	CEST
جهة السير	اليمين
رمز الإنترنت	.es
رمز الهاتف الدولي	34+
تعديل طالع توثيق القالب
إسبانيا (بالإسبانية: España)، رسميا مملكة إسبانيا (بالإسبانية: Reino de España) هي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقع في جنوب غرب أوروبا في شبه الجزيرة الأيبيرية. [8] يحد برها الرئيسي من الجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط باستثناء الحدود البرية الصغيرة مع إقليم ما وراء البحار البريطاني جبل طارق. يحدها من الشمال فرنسا وأندورا وخليج بسكاي، وإلى الشمال الغربي والغرب المحيط الأطلسي والبرتغال.
تضم الأراضي الإسبانية أيضاً جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الأفريقي واثنتين من مدن الحكم الذاتي في شمال أفريقيا هما سبتة ومليلية. علاوة على ذلك، تقع بلدية ييفيا الإسبانية كمكتنف داخل الأراضي الفرنسية. تبلغ مساحتها 504.030 كم² وبذلك تكون ثاني أكبر بلد من حيث المساحة في أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي بعد فرنسا.
خضعت إسبانيا بسبب موقعها لمؤثرات خارجية كثيرة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى بزوغها كدولة. خرجت إسبانيا كبلد موحد في القرن الخامس عشر وذلك بعد توحيد الممالك الكاثوليكية والسيطرة على كامل شبه الجزيرة الأيبيرية في 1492. من ناحية أخرى، كانت إسبانيا مصدر نفوذ هام في مناطق أخرى خلال العصور الحديثة، عندما أصبحت إمبراطورية عالمية خلفت إرثاً يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية، مما يجعلها ثاني اللغات الأم استخداماً.
تعتبر إسبانيا دولة ديمقراطية ذات حكومة برلمانية في ظل نظام ملكي دستوري. وتعد إسبانيا من البلدان المتقدمة حيث أن اقتصادها تاسع أكبر اقتصاد في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، كما أن مستويات المعيشة مرتفعة جداً وتقع (في المرتبة العشرين على مؤشر التنمية البشرية)، وأيضاً في المرتبة العاشرة من حيث مشعر جودة الحياة في العالم في عام 2005. إسبانيا عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية.
محتويات  [أخف] 
1 أصل التسمية
2 التاريخ
2.1 ما قبل التاريخ والشعوب ما قبل الرومان
2.2 الإمبراطورية الرومانية ومملكة القوط
2.3 أيبيريا الإسلامية
2.4 سقوط الأندلس وتوحيد البلاد
2.5 الإمبراطورية الإسبانية
2.6 الحكم النابليوني وما تلاه
2.7 الحرب الأمريكية الإسبانية
2.8 القرن العشرون
2.9 القرن الحادي والعشرون
3 الجغرافيا
3.1 المناخ
3.2 الجزر
4 السياسة
4.1 فروع الحكومة
4.2 التقسيمات الإدارية
4.3 العلاقات الخارجية
4.3.1 النزاعات الحدودية
4.4 القوات المسلحة
5 الاقتصاد
5.1 السياحة
5.2 الطاقة
5.3 المواصلات
6 الديموغرافيا
6.1 المدن
6.2 الهوية الوطنية
6.3 الأقليات العرقية
6.4 الهجرة
6.5 اللغات
6.6 التعليم
6.7 الدين
7 الثقافة
7.1 الأدب
7.2 المؤسسات
7.3 الفن
7.4 السينما
7.5 العمارة
7.6 الموسيقى
7.7 المطبخ
7.8 الرياضة
7.9 الأعياد والعطل الرسمية
8 مواضيع مرتبطة
9 مراجع
10 وصلات خارجية
أصل التسمية[عدل]
لا يزال أصل تسمية إسبانيا بهذا الاسم محط جدل، فقد يكون الاسم الروماني القديم لأيبيريا، هسبانيا، نابعاً من الاستخدام الشعري لكلمة هيسبيريا والتي تشير إلى إسبانيا، والتي بدورها تعكس التصور اليوناني لإيطاليا بأنها "الأرض الغربية" أو "أرض غروب الشمس" (هيسبيريا) وبالتالي تكون إسبانيا هسبيريا ألتيما (أرض الغروب القاصية) كونها إلى الغرب من إيطاليا.[9]
وقد تكون التسمية أيضاً اشتقاقاً من إسبانية البونيقية والتي تعني "أرض الأرانب" أو "الحافة"، في إشارة إلى موقع إسبانيا على الطرف الغربي للبحر الأبيض المتوسط؛ تظهر النقود الرومانية في المنطقة من عهد هادريان شخصية أنثى وأرنب عند قدميها.[10] هناك أيضاً إعتقادات بأن كلمة إسبانيا مشتقة من الكلمة الباسكية إزبانا ومعناها "الحافة" أو "الحدود"، وهي إشارة أخرى إلى حقيقة أن شبه جزيرة أيبيريا تشكل الجنوب الغربي من القارة الأوروبية.[9]
بينما يقترح الإنساني أنطونيو دي نبريخا أن كلمة هسبانيا تطورت من كلمة هيسباليس الأيبيرية، ومعناها "مدينة العالم الغربي". وفقاً لبحث جديد قام به خيسوس لويس كونكيلوس ونشر في عام 2000 باسم غراماتيكا فينيسيا اليمينتال (القواعد الأساسية الفينيقية)، يعود جذر المصطلح -سبان إلى -سبي وهو ما يعني "صهر المعادن". ولذلك i-spn-ya تعني "الأرض التي يجري صهر المعادن فيها".[11]
التاريخ[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: تاريخ إسبانيا
ما قبل التاريخ والشعوب ما قبل الرومان[عدل]

لوحات كهف ألتميرا، [12] في كنتابريا.
تشير البحوث الأثرية في أتابويركا إلى أن شبه الجزيرة الأيبيرية كانت مأهولة بأسلاف البشر منذ 1.2 مليون عاماً.[13] وصل البشر الحديثون شبه الجزيرة لأول مرة من الشمال سيراً على الأقدام منذ 32.000 سنة مضت.[14] أفضل القطع الأثرية المعروفة من هذه المستوطنات البشرية ما قبل التاريخ هي اللوحات الشهيرة في كهف ألتميرا في كنتابريا في شمال أيبيريا والتي تم إنشاؤها حوالي 15.000 ق.م من قبل كرو-ماغنونس.[12] توحي الأدلة الأثرية والجينية بقوة أن شبه الجزيرة الأيبيرية كانت واحدة من الملاجئ الكبرى التي ساهمت في إعادة استيطان شمال أوروبا بعد نهاية العصر الجليدي الأخير. سكن الجزيرة شعبان رئيسيان تاريخياً هما الأيبيريون والسلتيون، حيث استوطن الشعب الأول جانب البحر الأبيض المتوسط من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، بينما سكن السلتيون جانب الأطلسي في الشمال والجزء الشمالي الغربي من شبه الجزيرة. في الجزء الداخلي من شبه الجزيرة، حيث كان كلا الفريقين على اتصال، نشأت ثقافة مختلطة مميزة تعرف باسم سلتأيبيرية. [15] استوطن الباسك المنطقة الغربية لسلسلة جبال البيرينيه والمناطق المتاخمة. ظهرت جماعات عرقية أخرى على طول المناطق الساحلية لجنوب شبه الجزيرة. برزت في جنوب شبه الجزيرة المدينة شبه الأسطورية تارتيسوس (تقريباً 1100 قبل الميلاد)، والتي عرفت بتجارة سلع مصنوعة من الذهب والفضة مع الفينيقيين واليونانيين والتي وثقها كل من سترابون وسفر نشيد الأنشاد. بين حوالي 500-300 قبل الميلاد أسس الفينيقيون والإغريق البحارة مستعمرات تجارية على طول سواحل البحر المتوسط. سيطر القرطاجيون لفترة وجيزة على جزء كبير من الساحل المتوسطي لشبه الجزيرة، حتى هزمهم الرومان في الحروب البونيقية.[16]
الإمبراطورية الرومانية ومملكة القوط[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: هسبانيا مملكة القوط

المدرج الروماني في مديرا في بطليوس.
خلال الحرب البونيقية الثانية، نجحت الإمبراطورية الرومانية في السيطرة على المستوطنات القرطاجية التجارية على طول ساحل البحر المتوسط ما بين 210-205 قبل الميلاد تقريباً. استغرق الرومان فترة طويلة لاستكمال الاستيلاء على شبه الجزيرة الأيبيرية، على الرغم من أنهم سيطروا على أغلبها لأكثر من ستة قرون. جلب الحكم الروماني للمنطقة القانون واللغة والطرق.[17]

كنيسة المخلص المقدس في أستورياس.
بدأت الثقافتان السلتية والأيبيرية والباسكية بالتأثر بالحضارة الرومانية بدرجات مختلفة في مختلف أجزاء هيسبانيا. كما دخل الزعماء المحليون في الطبقة الأرستقراطية الرومانية. [18][16] خدمت هيسبانيا بمثابة مخزن الحبوب في السوق الرومانية، بينما صدرت موانئها الذهب والصوف وزيت الزيتون والنبيذ. تطور الإنتاج الزراعي مع تقديم مشاريع الري والتي لا يزال بعضها قيد الاستخدام. ولد الأباطرة تراجان وثيودوسيوس الأول والفيلسوف سنكا في هسبانيا. [19] ظهرت المسيحية في هيسبانيا في القرن الميلادي الأول وأصبحت ذات شعبية في المدن في القرن الثاني الميلادي.[16] تعود معظم لغات إسبانيا الحالية والدين وأساس القوانين إلى هذه الفترة.[17] بدأ الضعف يدب في حكم الامبراطورية الرومانية الغربية في هسبانيا في 409م، عندما عبرت الشعوب الجرمانية مثل السويبيون والفاندال الجرمان والألان السرماتيون نهر الراين ونهبوا بلاد الغال، حتى بدأ نفوذ القوط الغربيين بدفعهم نحو أيبيريا في نفس العام. أنشأ السويبيون مملكة في ما هو اليوم غاليسيا الحديثة وشمال البرتغال. مع تفكك الإمبراطورية الغربية، أصبحت القاعدة الاجتماعية والاقتصادية مبسطة بشكل كبير ولكن حتى في صيغتها المعدلة، حافظت الأنظمة التي خلفت الرومان على العديد من المؤسسات والقوانين التي ورثتها منهم بما فيها المسيحية. أنشأ فاندال هاسدينغي حلفاء الألان مملكة في غالايسيا أيضاً، والتي ضمت المنطقة ذاتها ولكنها تمتد جنوباً إلى نهر دويرو. بينما احتل فاندال سيلينغي المنطقة التي لا تزال تسمى نوعاً ما باسمهم فاندالوسيا وهي أندلوسيا الحديثة في إسبانيا. بينما أنشأ البيزنطيون مكتنف إسبانيًا في الجنوب بقصد إحياء الإمبراطورية الرومانية في جميع أنحاء أيبيريا. في نهاية المطاف وحدت هسبانيا تحت حكم القوط الغربيين.