وصرح مزارع؛ إن قطاع الشحن الجوي ب"السعودية" أنجز إجراءات كبيرة أثناء السنوات الفائتة، إذ وصل متوسط ما تنقله "السعودية" من الشحنات إتجاه 250 مليون كيلوجرام سنوياً، في حين وصلت سفرات السعودية" للتحميل إلى 10 محطات اساسية منها محطات مخصصة للم الشحنات في نيويورك وبروكسل وهونج كونج وتايبيه ودكا ودلهي والخرطوم. وتعد خدمات "السعودية" للشحن من أكبر خدمات الشحن في منطقة الشرق الأوسط نظراً لوجود الإمكانيات الكبيرة لأماكن التحميل الجوية في المطارات السعودية الكبيرة الثلاث؛ مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، زيادة إلى ما تحتويه "السعودية" من أسطول كبير من طائرات التحميل الجوي ويلم بطائرة من نوع بوينج 747 وأربع طائرات من نوع إم دي-11، إضافة إلى أسطولها الكبير من طائرات الركاب. كما تستعمل "السعودية" أجد برامج التقنية الجديدة لإنجاز بوالص التحميل ومتابعتها، بالإضافة إلى ميكنة عمليات البريد الجوي، وتحديث الأداء، وإنجاز ومتابعة البوالص الداخلية آلياً، إلى جانب وصل نظام التحميل الآلي بشبكة الإنترنت بحيث صار بإمكان الشاحنين الحصول على كل المعلومات عن بضائعهم والحجز لحملاتهم والتوسع في تمرين أجدد أنظمة الشحن الآلي ليعم عملاء الشحن المعتمدين داخل المملكة العربية السعودية ومعظم أنحاء العالم. وتعد محطة دكا المحطة الأولى في إقليم آسيا من حيث سعة الشحن المأخوذ منها إلى المملكة العربية السعودية محطات أوروبا وأمريكا، حيث وصل مجموع ما نقلته "السعودية" من الشحن الجوي أثناء النصف الأول من سنة 2003م أربعة ملايين و666 ألف كيلوجرام من التحميل الجوي، كما تعتبر جهة آسيا أولى الأقاليم من حيث مجموع الشحن المأخوذ منها والذي يمثل 9،29% من حاصل الشحن المنقول على أسطول "السعودية". فى خطوة هى الأولي من نوعها علي متن طائرات شركات الطيران العالمية، تقدم الخطوط الجوية العربية السعودية "السعودية" خدمة جديدة تقدم للمسافرين علي متن طائراتها وذلك من خلال خدمة "الصراف الجوى" لتحـويل العملات النقدية وقبول الشيكات السياحـية وبطاقات الفيزا وماستركارد. وقـال شـوقى مشـتاق، مـدير عـام المبيعات الجـوية بـ"السعودية"؛ إن الخـدمـة الجديـدة التى تـم تنفـيذها عـلي جميع رحـلات "السعودية" اعتباراً من يناير 2001م بعد أن أثبـتت نجـاحـها بصـورة تجـريبية عـلي بعـض رحـلات "السعودية" إلي أوروبا وأمريكا اعـتباراً مـن شـهر أكتوبر الماضى؛ ستوفر للمسافرين علي متن طائرات "السعودية" إلي الخارج شراء عملة البلاد التى يقصدونها وتوفر كذلك لجميع المسافرين إلي المملكة العربية السعودية خدمة شراء الريال السعودى وهم علي مقاعدهم داخل الطائرة بكل يسر وسهولة مستفيدين من أسعار الصرف التنافسية. كما توفر هذه الخدمة للركاب دفع قيمة مشترواتهم ببطاقات الائتمان. وقال؛ إن الخدمة الجديدة التى تم تنفيذها بالتعاون مع شركة سكاى تيلر الأمريكية تعتمد علي جهاز صراف آلى خفيف يمكن حـمله باليد ويمكن استخدامه بسهولة حـيث تتم كافة العمليات الحـسابية بشكل آلى من خلال لمس الشاشة بينما توجد العملة فى صندوق آمن بالطائرة.
