فورد تطلق برنامج منحها للمحافظة على البيئة للعام الرابع على التوالي في دول الخليج العربية
أعلنت شركة فورد الشرق الأوسط عن إطلاق برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة في المملكة العربية السعودية، وذلك لتوفير الدعم المادي للمشاريع غير الربحية الجاري تنفيذها والتي تهدف إلى حماية البيئة والحفاظ عليها. وبهذا يكون برنامج فورد للمنح البيئية، الذي يحصل بموجبه الناشطون البيئيون على منح مالية، قد دخل عامه الرابع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والثالث في المشرق العربي، وبدعم مستمر من الصندوق العالمي للطبيعة WWF.
وفي العام الماضي، حصل 13 مشاركاً من الدول التسع المشاركة على منح مالية تتراوح قيمتها بين ألف وعشرة آلاف دولار أمريكي. ويذكر أن شركة فورد قد منحت ما يقرب من ربع مليون دولار أمريكي في إطار برنامج المنح البيئية منذ انطلاقته الأولى في عام 2000م.
والجدير بالذكر أنه منذ البداية، نال برنامج فورد للمنح البيئية دعم الصندوق العالمي للطبيعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما أسهم في تسليط الضوء على ما يبذله الناشطون البيئيون من جهود تنصب على حماية البيئة في المنطقة. وكان الصندوق قد قام مؤخراً بتدشين مقره الإقليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يخصص لمشاريع المحافظة على التنوع البيئي والفطري. وتعتبر فورد الشرق الأوسط من الأعضاء المؤسسين في نادي الشركات التابع للصندوق في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكما في السابق، تبقى شروط المشاركة في برنامج منح فورد البيئية على حالها. إذ بإمكان المجموعات البيئية غير الربحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ولبنان وسوريا، التي تحتاج إلى دعم مالي للاستمرار في مشاريعها البيئية، أن تتقدم للمشاركة بهذا البرنامج. وتقبل المشاركات والمشاريع في الفئات الأربع التالية، البيئية الطبيعية، والتعليم البيئي، وهندسة المحافظة على البيئة، والمحافظة على التراث التاريخي والثقافي.
ومن الجهات التي استفادت من الدعم الذي قدمه برنامج فورد للمنح البيئية في السنوات السابقة، مجموعة لحماية الحيتان والدلافين في سلطنة عمان، ومجموعة كويتية لحماية السلاحف البحرية، وجهات أخرى في المملكة العربية السعودية ولبنان أسهمت بفاعلية في حماية النباتات بالإضافة إلى ناشطين تربويين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويمكن للراغبين التقدم للحصول على منح فورد البيئية لهذا العام، زيارة موقع البرنامج على شبكة الإنترنت www.ford-environmentalgrants.com، وتحميل نموذج الطلب المخصص لهذه الغاية، وهو متوفر باللغتين العربية والانجليزية. وفي المملكة العربية السعودية، يمكنهم الحصول على نماذج الطلب الخاصة بهذا البرنامج من شركة توكيلات الجزيرة للسيارات، الوكيل الوحيد لسيارات فورد ولينكون. وستقوم هيئة تحكيمية مستقلة تتألف من خبراء ومختصين بيئيين ونخبة من الأكاديميين باختيار المشاريع الفائزة بالمنح، علماً بأن الموعد النهائي لتقبل المشاركات هو 4 سبتمبر 2003م القادم. وتعتبر شركة فورد للسيارات، التي يقع مقرها الرئيسي مدينة ديربورن في ولاية ميشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية، ثاني أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم، حيث يعمل لديها حوالي 335 ألف موظف في 200 بلداً حول العالم.
أما بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فيعود تاريخ فورد إلى ما يزيد عن 50 عاماً. ويعمل وكلاء فورد فيها من خلال 40 منشأة ومركزاً للسيارات متوزعين على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهم يقومون بتوظيف ما يزيد عن 500،3 موظفاً وعاملاً معظمهم من العرب.
الجوانب البيئية والاقتصادية للسياحة
السياحة نشاط اقتصادي مهم، وقد أصبحت صناعة رئيسية على النطاق الدولي، ومن المتوقع أن تنمو نمواً متواصلاً، فقد زاد عدد السياح على المستوى الدولي إلى ثلاثة أمثاله خلال العقدين الماضيين، وارتفعت حصائل السياحة الدولية من 22 مليار دولار أمريكي تقريباً في السبعينات إلى حوالي 300 مليار دولار أمريكي في التسعينات.
كما أن السياحة تعتبر أكبر مصدر لتشغيل العمالة في العالم.
جاء في تقرير دولي بعنوان "حالة البيئة في العالم 1972-1992م" ما يلي: "تتباين نفقات السياحة كمساهمة في الناتج الإجمالي تبايناً واسعاً من بلد إلى آخر حسب حجم الاقتصاد ومستوى الإنفاق، إذ تتراوح حصة السياحة الدولية في الناتج المحلي الإجمالي لكثير من الدول بين 15-30%".
ثم إن السياحة الدولية تعد وسيلة مهمة للمساهمة في النمو الاقتصادي للبلدان النامية.
إن الدراسات التي أجريت في العقدين الماضيين أثبتت أن تكلفة البنية الأساسية الضرورية والإمدادات الضرورية للسياحة الدولية كانت عالية جداً فيمايتعلق بالنقد الأجنبي.
ومما يجدر ذكره أن السياحة ليست هي التي تؤدي إلى التنمية، وإنما التنمية العامة لبلد ما هي التي تجعل السياحة مربحة. ولذلك، لا تعد حصائل السياحة الدولية مؤشراً للدخل الحقيقي من السياحة.
آثار سلبية وإيجابية
على أنه يمكن أن تكون للسياحة آثار إيجابية وسلبية في آن واحد على البيئة البشرية، مثلها مثل غيرها من قطاعات التنمية الأخرى.
فالسياحة عادت بالمنفعة على البيئة عن طريق التدابير المحفزة على حماية السمات المادية للبيئة، والمواقع والمعالم التاريخية، والحياة البرية.
وعادة ما يكون الترفيه والسياحة الهدفين الأوليين من إنشاء وتنمية الرياض الوطنية وأنواع أخرى من المناطق المحمية. وقد أصبحت المناطق الطبيعية الخلابة عوامل جذب رئيسية، كما تشكل الأساس لما يعرف باسم السياحة البيئية.
إن السياحة البيئية تغل منافع مالية مباشرة تفوق تكلفة صيانة الرياض وتنميتها، وكذا تحفز العمالة والتنمية الريفية في المناطق المجاورة.
إن التراث التاريخي والثقافي يحدد جاذبية بلد معين للسياح، كما يشجع الحكومات على حمايته والمحافظة على معالمه، ولذا فإن كثيراً من الدول تبذل جهوداً كبيرة لتوفير حماية منتظمة للمدن والقرى والمناطق الأثرية التراثية الجمالية وخاصة ذات الأهمية التاريخية والفنية.
وفي المقابل، وللأسف، أوجدت السياحة المفرطة تلوثاً موسمياً زائداً للغلاف الجوي في بعض المناطق، بلغ أعلى مستوى، بل وتأثرت دول كثيرة بتلك الزيادة الموسمية في تلوث الغلاف الجوي. وبينما تلعب السياحة دوراً رئيسياً في اقتصادات المناطق الجبلية، فإن الأضرار اللاحقة بالنظم البيئية بلغت في بعض الحالات مستوى حرجاً مما يضر بمستقبل السياحة.
وكانت عمان نجم السباق خلال شهر كانون الأول وللمرة الأولى، على الرغم من أن الأسوَاق الإقليمية الأكثر قَد قامت بخطف الأضواء في معظم الوقت من عمان خلال سنة 2003، إلاّ أنها قد بدأت السنة الجديدة جالسة على القمة، وقد سجّل سوق الإمارات العربية المتحدة كذلك أرباحا حسنة وصلت نسبتها 4،89%، بعدها سوق الكويت للأوراق المالية الذي حقق علوا بلغ نسبته 3،38%، فمع تواصل إيقاع الأحداث في المنطقة الذي أبقى على إستبشاره، وقد عرفت معظم الأسواق الإقليمية زيادة في أعداد أعمالها وقيم التداول لديْها ارتفاعا تعدى مستوياته المسجلة خلال شهر كانون الأول، وقد ازداد عدد الأسهم المتداولة المجملة لدى أسْواق إقليم دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) أثناء شهر كانون الثاني لتصل إلى 6،177،3 مليون سهم، بالمقارنة بـ 9،650،5 مليون سهم قد تم تداولها في شهر كانون الأول 2003، أي بزيادة قدرها 3،9%، كذلك، ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة في الإقليم بنسبة 19 في المئة لتصل إلى 27،428،9 مليون دولار أميركي في كانون الثاني بالمقارنة بـ 6،056،23 مليون دولار تم تسجيلها في شهر كانون الأول من العام 2003. وأثناء هذا الشهر، ارتفع متوسط نسبة النقصان/الزيادة (معامل انتشار السوق) مقارنة مع أدائه أثناء الشهر الفائت، وقد واصلت الشركات المرتفعة بالسيطرة على تلك المتراجعة بشكل كبير، حيث بلغ عددها 236 شركة عرفت نموا في قيمة أسهمها في الوقت الذي سجلت فيه 85 مؤسسة انخفاضا، في حين سجل 202 سهم كان قد سجل ارتفاعا في سعره خلال شهر كانون الأول السابق مقارنة مع 125 سهماً مُتراجعا، وظل مجموع عدد الشركات التي لم تتبدل خلال شهر كانون الثاني 120 شركة اجتمعت أغلبها في عمان والبحرين، وقد أعانت الزيادة العامة في أثمان الأسهم عبر أرجاء المنطقة في أن تصل القيمة السوقية المجمع عند أسواق الأورَاق الماليّة في دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) إلى 313،2 مليار دولار أميركي، مقارنة بما قدره 302 مليار دولار أميركي سجلت عند نهاية السنة السابقة، مما يمثل ارتفاعا نسبته 3،9 في المئة عن القيمة السوقية في شهر كانون الأول سنة 2003. البيع سحب بيعا حتى 45 نقطة كتب محمد الأتربي: البيع جلب بيعا في التداولات التي عرفها سوق الكويت للأوراق المالية البارحة، والذي خسر فيها 45 نقطة وتأثرت درجات القيمة بسبب التحفظ الذي فضله البعض عن البيع، وهو اختيار ليس سيئا كما يرى أحد المراقبين خصوصا ان أسباب «التكيش» سيطرت أمس كانت لعوامل متباينة، إما لتحقيق مكاسب، وادخار سيولة لاعادة الشراء، إلى جانب استلامها قبل غلق السوق غدا للدخول في عطلة جديدة، في حين يرى أحد المراقبين أن سخونة المناخ السياسي باستجواب وزير المالية، لها تأثير نفسي على أوْساط السوق، منبها إلى أنه يجب عدم التعظيم أو التعامل مع الأمر أكثر من حجمه لا سيما وان السوق مضى عليه أكثر من استجواب من نفس الوزن ولعل أهمه، السنة قبل الماضية، وكان حينها استجواب الدكتور يوسف الابراهيم. إلا أن مراقبا آخر لمح إلى أن السيولة والمكاسب المحققة سترجع للدوران في السوق من جديد، قائلا، أين ستذهب، والبورصة تعطي المستثمرين أحسن العوائد، مضيفا أن المؤسسات التي عقدت جمعياتها، رجعت أسعارها إلى مستوياتها السابقة وهي أرباح أخرى لمن يتمسك بالسهم بعد الحصول على المكاسب المقترحة. وقال إن تراجع السوق البارحة جاء في البداية بسبب الضغط على كمية من السلع حيث لم يستفد البارحة أبدا من إكمال صفقة الوطنية للاتصالات التي توسعت دائرتها وانعكست جيدا على أكثر من جهة، حيث حققت كل المؤسسات التي كان لها صلة بالأمر أرباح، والاستثمار في حد ذاته لكل طرف يأتي لغايات تتناسب مع توجهاته، وبذلك فإنه بالنهاية يخدم تلك التوجهات ويمثل قيمة مُضافة. ونوه إلى أن آثارها ستتوضح لاحقا، خصوصا أن بعض التفاصيل الصغيرة المتصلة بمكاسب كل جهة من الخطوة التي اتخذها لم تكن جلية بالمقدار الذي يحمس المستثمرين على أخذ قرار بالدخول إلى هذا السهم وغيره. وقال المراقب ان العمل جهة الصعود أو النزول يشكل مناسبة في حد ذاته سواء لِمَن يريد الشراء أو البيع، لا سيما في كنف الثبات الذي يعيشه السوق الآن، والمدعم بزخم الحركة الكبيرة لرؤوس الأموال، والتي تظهر حجم رجوع كميات كبيرة لتداولها في السوق المحلية. وأضاف الملاحظ ان دوران رأس المال والتداخل الكبير بين المؤسسات في استثمارات عظيمة باتت تشكل في طياتها اتحادا كبيرا، سيدعم بعضها البعض، وبالتالي فإن تقلب الأداء جهة النزول أو الزيادة لم يعد يظهر لب وحقيقة الأداء، خاصة أنه مع النمو الحاصل في السوق فإن هناك بيانات أخرى أصبحت محل انتباه لدى المستثمرين والمهتمين بتقييم انتعاش السوق والذي يؤكد الملاحظون على أن هناك عمقا مستقبليا جيدا، أمام الشركات الكويتية في الداخل والخارج متمثلا على الأقل في السوق العراقية الذي يترقب له خلال زمن قصير الاستقرار وبداية عجلة الدوران الاقتصادي في مجراها. وقال ملاحظ ان عديدا من العقود المتأخرة، التي تم شراؤها لمدة شهر، بدأ أصحابها بالبيع عند المستويات الحالية، بخسارة صغيرة ومعقولة، تخوفا من مواصلة تدهور السوق، وزيادة الخسارة ولفت ملاحظ إلى أن السوق يعتبر اخذ راحته في التذبذب خلال شُباط، متوقعا أن يكون أداء آذار القادم أنشط بكل المعايير، مشيرا إلى أنه رغم السكون البارحة، كانت هناك عمليات شراء ظاهرة على بعض السلع زاد بعضها بالحد الأعلى، جاء بينها سهم «الأوسط» لدوافع تتعلق بالصفقة التي نفذت، إضافة إلى سهم «الكابلات» الذي على بمقدار 100 فلس، كما تميزت أسهم كثرة اتجاهاتها بعد أن حققت أرباحا في بداية التعاملات البارحة، لم تستطع الثبات أمام موجة البيع التي كانت واضحة ومساندَة وخسر المؤشر السعري امس حوالي 451 نقطة، من الـ 47 نقطة التي حققها أول أمس، واستقر عند 5310،2 نقطة، وخسر المؤشر الوزني حوالي 1،65 نقطة، وأغلق عند مستوى 310،11 نقطة. ووصلت كمية الاسهم المتداولة إلى حوالي 166،3 مليون سهم نفذت من خلال 5163 صفقة، بلغت قيمتها الكاملة 78،8 مليون دينار. ومع ذلك، فإن كثيراً من البلدان النامية، التي تنوء تحت عبء الديون الخارجية، وتحتاج إلى العملة الصعبة، طرحت جانباً مخاوفها من أن تؤدي السياحة إلى تردي البيئة الطبيعية، ذلك المورد البالغ الجمال الذي يجعلها جذابة. وأدت السياسات القصيرة النظر هذه إلى تدهور ملحوظ في بيئة بعض البلدان مما أبعد عنها أعداداً متزايدة من السياح.
السياحة والفندقة.. تأملات اقتصادية
وتحتل اقتصادات الفندقة في الوقت الحاضر مكاناً بارزاً في الدراسات المعاصرة، بل أصبحت تمثل فرعاً مستقلاً من فروع هذه الدراسات. والجوانب الاقتصادية للفندقة تمثل في الغالب محور الاهتمام بالأنشطة المختلفة للفندقة والسياحة.
فالسياحة، من جهة أخرى مقابلة، ذات تأثيرات متعددة في الاقتصاد، وهي تبدأ من تعظيم النمو الاقتصادي والدخول وحصيلة النقد الأجنبي والعمالة حتى تحسين الهيكل الاقتصادي.
وقد برزت أهمية الجوانب الاقتصادية لقطاع الفندقة والسياحة بعد أن أصبح هذا القطاع وخصوصاً خلال النصف الثاني من القرن الماضي أحد المكونات المهمة في الهيكل الاقتصادي في كثير من الدول، وبعد أن أصبحت السياحة والفندقة تمثل أكثر من 6% من الناتج العالمي.
إن النشاط الفندقي والسياحي في غالبيته نشاط موسمي، وهناك عوامل تؤدي إلى الموسمية، أهمها تركيز الإجازات المدرسية والإجازات في موسم معين. كما أن العوامل المناخية والجغرافية تدعو إلى هذه الظاهرة.
ومن الواضح أن سياحة الإجازات التي تمثل قدراً كبيراً من النشاط الفندقي والسياحي هي التي تدعم هذه الظاهرة.
ثم، إن القطاع الفندقي والسياحي يملك تأثيرات مختلفة على التنمية الاقتصادية من خلال تأثيراته على ميزان المدفوعات وتوظيف العمالة وتحسين المرافق الأساسية والتأثيرات المضاعفة للإنفاق الفندقي والسياحي، وكذا التأثيرات الهيكلية.
وغيرخاف، ما له جانب سلبي أو إيجابي من هذه التأثيرات، إذ لايتوقع إيجابية تلك التأثيرات بشكل مطلق.
يقول د. نبيل الروبي، عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة الاسكندرية الأسبق في كتابه "اقتصاديات السياحة": يعد إنفاقاً سياحياً، كل إنفاق يتم داخل الدولة المضيفة ممن يعتبر سائحاً. فالإنفاق السياحي هو الإنفاق الذي يقوم به السائحون على مختلف السلع والخدمات السياحية وغير السياحية خلال إقامتهم في الدولة المضيفة.
وحتى تسهل المقارنة من وقت إلي آخر ومن بلد إلى آخر يكاد يجمع كتاب الاقتصاد السياحي على تقسيم عناصر الإنفاق السياحي إلى عدة مجموعات رئيسية استخدمت في المناطق السياحية المختلفة، هي الإقامة، والطعام والشراب، والنقل الداخلي، والمشتريات الأخرى.
توزيع الإنفاق السياحي
وفد اتضح من عدة دراسات علمية أجريت عن توزيع الإنفاق السياحي أن نصيب عناصر الإنفاق السياحي تبدو فيما يلي:
@ الإقامة: 45%
@ الطعام والشراب: 20%
@ نقل داخلي: 15%
@ مشتريات: 10%
@ تسلية وترفيه: 5%
@ أنشطة أخرى: 5%
وبمتابعة الدراسات التطبيقية التي أعدت في مناطق سياحية مختلفة، ظهرت بعض الملحوظات على العمالة المتولدة في القطاع الفندقي والسياحية، منها:
@ أن الإنفاق السياحي يؤدي إلى زيادة الدخل كلما زادت العمالة في المجتمع.
@ أن آثار الإنفاق على العمالة يكون متأثراً بنوعية النشاط الفندقي والسياحي.
@ أن الموسمية في القطاع السياحي تعكس آثاراً عديدة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة موضوع طاقة العمل العاطلة في الفترات غير الموسمية.
أما من جهة التدريب الفندقي والسياحي فإن له أصوله وأبعاده، منها، على سبيل المثال:
@ التدريب ليس برنامجاً يبدأ ثم ينتهي في مدة معينة بل هو عملية مستمرة.
@ التدريب يشمل جميع العاملين في المنشآت السياحية والفندقية.
@ التدريب يتطلب عناصر معينة من أجل نجاحه مثل:
- مكان مناسب للتدريب.
- مدربين أكفاءلهم القدرة على نقل المعلومات.
- أدوات تدريب تتناسب والتخصصات المختلفة.
- جهاز يقوم بوضع برامج للتدريب محددة.
ومن ثم، فإن العمل بقطاع الفندقة والسياحة يستلزم أن يكون الفرد على مستوى مرتفع من الناحية المهنية والناحية السلوكية مع إجادة لغة أجنبية أو أكثر.
كما أن صناعة الفندقة والسياحة تتطلب من الفرد أن يحب العمل الذي يؤديه ويكون مقتنعاً به ولديه وفرة في المعلومات العامة والثقافة مع وثوق في النفس.
أيضاً ينبغي من العامل في المجال الفندقي والسياحي أن يكون متعاوناً يعمل في تناسق مع زملائه، إذ أن العمل الفندقي والسياحي هو عمل فريق متكامل، فعمل كل فرد يكمل عمل الآخر، مثله في ذلك مثل الفريق الرياضي.
يتضح مما سبق، أن للقوى البشرية دور حاسم في التأثيرفي نمو النشاط الفندقي والقطاع السياحي وتطورهما.
ففي السنوات الأخيرة برز الاهتمام بإعداد القوى العاملة في القطاع الفندقي والنشاط السياحي من أجل تحسين الخدمة ورفع مستواها.
وغيرخاف، أن السوق الفندقي والسياحي يتعرض عادة لمشكلة نقص العمالة المدربة والمتخصصة، ويرجع ذلك إلى التوسع في المشروعات الفندقية والسياحية وهجرة كثير من العناصر الماهرة إلى الدول المجاورة، فضلاً عن العزوف عن العمل لدى الفنادق بشكل عام، وعدم الاقتناع الشخصي بهذا القطاع من بعض الشباب.
لذا، فإن تخطيط العمالة في القطاع الفندقي والسياحي بمستوياتها المختلفة (مهني أساسي وتخصصي وإشرافي وإدارة عليا) تعد خطوة أساسية في نجاح خطة التنمية السياحية.
ومن الضروري أن يحظى التدريب الفندقي بنظرة شاملة تدعمه إمكانيات فنية وبشرية ومالية تضمن نجاح عملية التدريب، من أجل إعدادالعمالة المدربة القادرة على الارتقاء بمستوى الأداء في المجتمع الفندقي.
وهنا، تبدو الحاجة ماسة لوجود خطة شاملة للتدريب الفندقي والسياحي تطبق على مختلف المستويات.
كيف تجعل الهواء داخل الأبنية مماثلاً لهواء الطبيعة؟ توفرها أنظمة تنقية الهواء من إيكو كويست
هل تبحث في محيط عملك ومنزلك عن هواء أنقى من نسمات قمم الجبال الشاهقة؟ بل هل هذا ممكن؟
المهتمون بالبيئة يكتبون في الصحف والمجلات المحلية والعالمية عن أن نسبة ازدياد تلوث الهواء في المدن ستؤدي إلى كارثة صحية وبيئية، بينما يحتل تلوث الهواء الصفحات الأولى من صحافة العالم اليوم. فتلوث الهواء في محيط المدن من أكبر مشاكل هذا العصر ولكن مع ذلك فإن الهواء في داخل الأبنية السكنية والمكاتب هو الأشد خطورة على صحة الإنسان في العالم.
إن مؤسسات حماية البيئة الحكومية والمدنية تؤكد في كل المناسبات أن الهواء في داخل المسكن والمكتب هو المشكلة البيئية الأولى على الصحة في العالم اليوم.
فمهما بلغت شدة تلوث الهواء الخارجي (الطلق) في المدن، فإن الهواء الداخلي (المحاصر) في الأبنية أشد تلوثاً. وهذا يعني أن المعيشة خارج الأبنية السكنية أفضل صحياً بكثير من المعيشة داخل المكعبات السكنية. ولكن هل هذا صحيح فعلاً؟
نحن نعيش 90% من حياتنا الافتراضية داخل مكعبات إسمنتية مغلقة تجبرنا على استنشاق هواء خامل وملوَّث.
فدعونا نلقي نظرة على بيوتنا ومكاتبنا كنموذجين لتجمع الأتربة والأوساخ وما تحمله من كائنات دقيقة لا ترى بالعين المجردة وتكمن داخل الفرش والسجاد والأثاث. هذه الكائنات الدقيقة مثل الجراثيم لا تملك القدرة على الحركة أو التنقل دون وسيط مثل الإنسان أو الهواء فتنشر العدوى والمرض والتلوث. إن الإفرازات الناتجة عن هذه الكائنات المجهرية، مثل العثة، تُعد أحد المسببات الأساسية لهيجان الحساسية بأنواعها.
إن هذه الكائنات المجهرية تعيش وتتكاثر بالقرب من مصادر غذائها وهي خلايا جلد الإنسان التالفة والمتساقطة (الميتة). ببساطة من الممكن القول أن مضاجعنا هي أماكن جيدة لتكاثر العثة.
فما هي الأسباب التي تؤدي إلى تلوث الهواء داخل الأبنية؟
الخبراء يحذرون
إن الأسباب كثيرة ولعل منها أن نظام بناء المساكن العصرية لا يسمح في الغالب بتخلل الهواء الخارجي إلى داخل الأبنية الحديثة لتجديد هوائها الداخلي. كما أن الأبخرة المتصاعدة من المواد والمنتجات الكيميائية المختلفة مثل المواد المنظفة والتي تستخدم بكثرة داخل الأبنية المختلفة قد تؤدي إلى إعاقة دماغية أو خلل في وظائف الجسم من كثرة استخدامها أو استنشاقها. وهنالك حالات حقيقية وعديدة لأناس أصيبوا بحالات وأعراض إعاقة وتسمم من استنشاق الهواء الملوث بمنازلهم.
إن المواد البلاستيكية، الأخشاب، الفايبرجلاس، المطاط... إلخ، هي مواد ذات مسامات دقيقة تجعلها مخابئ ملائمة لتكدس البكتيريا والفطريات والتلوث الذي يسبب الأمراض وانتقالها.
إنه من الصعب أن ننسى المساحات الكبيرة التي لا نراها مثل أنابيب التكييف الطويلة والممتدة خلال الأبنية والتي تجمع الأتربة والرطوبة وتجعل منها البيئة الملائمة لتكاثر البكتيريا والفطريات ومخلفاتها التي تكون المصدر الرئيسي للعفونة والروائح الكريهة داخل الأبنية. إن المعطرات التي نستخدمها في منازلنا للتخلص من الروائح الكريهة مثل الدخان هي وقتية لأنها تقوم بتغليف الروائح الكريهة وليس التخلص منها.
نحن نعلم أن نسبة 10% من حالات الإصابة بعدوى الزكام نتعرض لها خارج المنزل وأن نسبة 90% من تلك الحالات نصاب بها في منازلنا.
إن العوامل الطبيعية خارج السكن تقوم بالقضاء على الجراثيم والعوالق الهوائية الدقيقة كل يوم. لكن مع الأسف فإن بيوتنا العصرية التي تبقي العوامل الطبيعية خارجها، تبقي الجراثيم والبكتيريا داخلها.
استنشاق فتات الخلايا
دعونا نتأمل أشعة الشمس المتساقطة من خلال نوافذ بيوتنا الزجاجية. سنرى أجساماً دقيقة سابحة في هواء منازلنا. إن نسبة 80% من تلك الدقائق السابحة في أجواء منازلنا هي عبارة عن فتات خلايا الجلد الميتة للقاطنين في المنزل.
هذا في الواقع جزء مما نستنشقه في المساكن كل يوم بالإضافة إلى الروائح الكيميائية والعضوية المنتشرة داخل المنزل. هل فكرنا في أسباب التهاب الجيوب الأنفية المستمر وهيجانها وحالات الربو المتزايدة؟
لماذا نشعر بالخمول والكسل داخل مساكننا؟ ونشعر بالنشاط والانطلاق في البر؟
طالما أن الهواء ضروري جداً لاستمرار الحياة، أليس من المفروض أن يكون نقياً؟ للإجابة على هذه التساؤلات وأمثالها وضعت مؤسسات حماية البيئة ثلاثة حلول للحصول على هواء نقي:
= الحل الأول: التخلص من كل مصادر التلوث. وهذا بالطبع مستحيل في حياتنا العصرية التي نعيشها.
= الحل الثاني: العمل على زيادة تهوية الأبنية.. شيء جميل.. ولكن ماذا لو كان الهواء المستخدم للتهوية ملوثاً وبالأخص داخل المدن؟
حينها نعلم أن أفضل وسيلة يمكن أن نقوم بها هي القيام بتغيير ثلث الهواء المحصور داخل الأبنية على الأقل.
= الحل الثالث: هو فلترة الهواء وإعادة استخدامه، ولكن هذه الطريقة غير فاعلة لأن أقل من 10% فقط من هواء الأبنية يمر خلال الفلتر. وهكذا نرى أن هذه الحلول لا تقضي على المشكلات تماماً
هل يوجد حل فعلاً؟
نعم وبكل تأكيد.. إن العوامل الطبيعية هي الحل الأمثل. فدعونا نتأمل كيف أن العوامل الطبيعية تقوم بتنقية الهواء. الشمس تقوم بهذه العملية على أكمل وجه. كيف؟ تصدر الشمس شحنات كهربائية تعمل على تغيير شحنة بعض الدقائق والعوالق الهوائية الموجبة إلى سالبة، وتنجذب الجزيئات السالبة إلى الجزيئات الموجبة لتكون جزيئ ثقيل لا يستطيع البقاء في الهواء فيسقط على الأرض.
أشعة الشمس تصدر أيضاً قدراً ضئيلاً من عنصر الأوزون وهو العامل الطبيعي القوي الذي يساعد على أكسدة المواد العضوية إلى عناصرها الأساسية من غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والكربون. بمعنى أبسط يقوم الأوزون بمعالجة التلوث العضوي وإعادته (تفكيكه) إلى عناصره الطبيعية غير الضارة. فليتنا إذن نستطيع وضع بيوتنا في الريف بعيداً عن المدن وتلوثها وندع الطبيعة تقوم بتنظيف الهواء.
الحل .. إيكوكويست
إن أنظمة تنقية الهواء من (إيكو كويست) تعيد إنعاش الهواء الداخلي بوسائل علمية وتقنية متقدمة مستوحاة من الطبيعة الأم التي تتلخص في توليد أيونات للتخلص من عوائق الهواء وإعادة اتزانه وتوليد قدر منخفض من عنصر الأوزون للقضاء على الجراثيم والبكتيريا.
إن هذه التقنية المتطورة تجعل الهواء داخل الأبنية مماثلاً لهواء الطبيعة في أعالي الجبال. إذ لا شيء أكثر إنعاشاً ونشاطاً وارتياحاً من أخذ نفس عميق من هذا الهواء المنعش.
فاتصل الآن بإيكوكويست ولا تنتظر، فالأسعار في متناول الجميع وستشعر بالفرق.
