لم يكُف علماء البيئة عن قرع ناقوس الخطر, منبهين إلى أن أضرار البيئة لا تعرف الحدود, ومن ثم فإن مواجهتها تستلزم تضافر جهود البشرية جمعاء, وها هو تأكيد مدهش, جديد, على صحة ما ذهب إليه العلماء منذ سنين بعيدة.
(تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن) مثل قديم لكن لن نجد أبلغ منه وأصدق الآن للتعبير عن تأثر الإنسان والمرجان في منطقة الكاريبي وساحل فلوريدا سلباً بما تحمله الرياح الآتية من شمال إفريقيا.
ففي دراسة علمية حديثة تبنتها هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية أُعْلنَ أن تردي حالة الشعاب المرجانية الموجودة في البحر الكاريبي وساحل فلوريدا وانتشار الأمراض الفتاكة ببعض أنواعها, وكذلك ازدياد حالات الإصابة بالربو والأزمات الشعبية التنفسية بين أفراد المجتمع الأمريكي من قاطني الجزء الواقع على غرب المحيط الأطلنطي, يعود كل هذا في المقام الأول إلى الرياح الآتية من الصحراء الكبرى وشمال إفريقيا بما تحمله من غبار وحبوب لقاح وحبيبات تربة وميكروبات ضارة..!!
. إقامته وإمكان لجدوى دراسة الكاسر إقامة يسبق ومالم , الضرورية الاحتياطات تتخذ لم ما , قريبة حيوية منشآت على خطورة ذلك في يكون وقد , آخر موقع إلى التيارات تأثير ينقل كان وإن , فيه المقام الموقع حماية في ينجح إذ , جزئيا , النحر مشكلة يحل إنه , الشاطئ طول على , لآخر مكان من , الرمال وترسيب نقل حركة وتعطيل , الأمواج حدة كسر يعمل على , الشاطئ خط على عمودي شبه بروز عن عبارة وهو , الأمواج كاسر , التركيبات هذه من . المسلحة والخرسانة والحديد الخشب من تشيد , ودروع وسواتر إنشاءات خلف من تتم البحر مواجهة فإن , الآن أما , العالي المد حالات في إليها يلجأون كانوا التي , العالية والروابي الترابية الاستحكامات فأقاموا , البحر طغيان أخطار واجهوا الشمالية البحار سواحل سكان أن , القديم التاريخ دفاتر تحكي وقد أعلنت نتائج هذه الدراسة على أنه اكتشاف علمي مثير وغير مسبوق, تحدثت عنه معظم وسائل الإعلام والميديا في الولايات المتحدة الأمريكية, وهو ما جعله موضوع الساعة بها حالياً, حيث يستحوذ منذ إعلانه - بشكل رسمي في أواخر عام 2000 - وحتى الآن على اهتمام العامة والخاصة هناك نظراً لتداعياته وآثاره السلبية ليس فقط على حالة الشعاب المرجانية لكن أيضا على صحة الفرد الأمريكي بصفة عامة. وهذا ليس بغريب على مجتمع يهتم الفرد فيه بمعرفة أدق التفاصيل عن صحته ورشاقته بينما لا يبالي بمعرفة أبسط المعلومات عن عاصمة بلاده أو حتى عن موقعها على الخريطة! ضعف ثلاثمائة إلى أحيانا تصل العالمية الصحة منظمة وضعته الذي الحد تتجاوز الزرنيخ من مستويات تتضمن , هانوي العاصمة ذلك في بما , نسمة مليون 11 يقطنها التي , الأحمر النهر دلتا منطقة في الارتوازية الآبار أن في ديوبندورف البيئة لعلوم السويسري الفيدرالي المعهد من بيرج مايكل أخيرا أجراه مسح أظهر وقد . مشابهة زرنيخ أزمة أيضا فيتنام وتواجه . الكبرى الأنهار تحت الجوفية المياه خزانات في ببطء وترسبه الجبال من الزرنيخ معها تأخذ الأنهار لكن . . نفسه الضوء انحناء إلى يؤدي أيضًا ولكنه الأجسام مسار انحناء إلى فقط يؤدي لا ) الزمكان ( وانحناء . جذبوي بمجال متأثرة كانت لو كما وتتحرك , منحنية تظهر الأجسام مسارات فإن منحنيا ) الزمكان ( كان ولما , مسطحا يكون لا أنه بحيث الزمكان ) يشوه ( و ) يحني ( الكون في المادة والطاقة توزيع أن تطرح بأن الجاذبية تأثير النظرية وتدمج . ) الزمكان ( بمتصل يسمى ما لتشكّل الثلاثة المكان أبعاد إلى الزمان ) بعد ( تضم أنها هي الأساسية والفكرة . الكون ديناميات في نشيطان مساهمان هما وإنما , للأحداث ثابتة خلفية ليسا والزمان فالمكان , الكون إلى نظرتنا تغير العامة النسبية نتائج أهم من وكان والمتابع لهذا الموضوع يُذهل من كم ومدى الاهتمام به ضمن الأوساط العلمية وغير العلمية. فقد سُخرت - منذ إعلان  هذا الاكتشاف - كل أبواق الميديا للحديث عنه.. ففي التلفزيون تسابقت معظم المحطات لعمل ريبورتاجات ولقاءات مع متخصصين وعلماء لمناقشة هذا الموضوع, وفي الجرائد والمجلات الشهيرة خصصت صفحات كاملة لذكر تفاصيله, بل وانعقدت المؤتمرات العلمية المتخصصة لها بشكل أو آخر. والحق أن نتائج هذه الدراسة (إن صحت) تعتبر مثيرة, وحدثا مهما (ربما) يستدعي فعلا كل هذا الاهتمام.
ويتحمس لهذا الاكتشاف فريق علمي برئاسة (إيوجين شين) من هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية بفلوريدا. القيادية لجنته باختيار يقوم شعبي مؤتمر وكل , أساسية شعبية مؤتمرات في عضوا الإقامة لمكان ووفقا كله الليبي الشعب يصبح بحيث المهنية وتنظيماته الشعبية ولجانه الأساسية مؤتمراته طريق عن يمارسها للحكم الوحيدة الأداة هي السلطة هذه وإن , تمثيل ولا نيابة ولا واسطة دون من بنفسه نفسه حكم وأداة للشرعية الوحيد المصدر هو الشعب أن اعتبار على تقوم الجماهيري النظام هذا وفلسفة . العامة والشركات والمؤسسات والهيئات المختلفة القطاعات تدير التي وهي ) الشعبية اللجان ( أيضا الجماهيري النظام ويضم , وظائفهم من وإعفاؤهم الأمانات وأعضاء أمناء ومساءلة القوانين صياغة منها , واسعة صلاحيات ذو وهو , المهنية والروابط والاتحادات والنقابات الشعبية واللجان الأساسية الشعبية المؤتمرات أمناء يلتقي المؤتمر هذا وفي . ) البرلمان أي ( . ) العام الشعب مؤتمر ( أمام وتلاوتها صياغتها توحيد بعد إلا النفاذ صفة قوانينها ولا لقراراتها يكون لا غير أنه , السنة في دورتين تعقد وهي والإناث الذكور من عشرة الثامنة بلغ لمن مفتوحة وعضويتها والخارجية الداخلية السياسة مجالات جميع في والقرارات القوانين إصدار سلطة لها أساسية شعبية مؤتمرات من يتكون ليبيا في ) الجماهيري النظام ( عليه يطلق ما فإن تفاصيل في الدخول ودون . المباني لكل المالكة هي الدولة كانت فقد , محظورا كان التملك أن غير الأولى للمرة المحلات بامتلاك للأشخاص قريب وقت قبل السماح تم إنه الرد جاء ) لساكنه البيت ( شعار من القصد عن أسأل كنت فحين كثيرا معي يطل لم الأمر ولعل , حاليا العالم فيه يعيش كالذي متغير زمن في الشعارات تلك فيه تصمد ان يمكن الذي المدى عن تساؤلا أيضا يطرح نفسه الوقت في ولكنه , عديدة لسنوات النهج هذا تعتمد ظلت عربية تجارب الذاكرة إلى يعيد الأمرالذي , مكان كل في وتتناثر الشعارات تتعدد هكذا . فقد لاحظ (شين) من خلال دراسته ومتابعته لحالة الشعاب المرجانية في فلوريدا والكاريبي تزامن تدهور حالة هذه الشعاب وظهور بعض الأمراض الفتاكة بها مع زيادة كمية الغبار الآتي من شمال إفريقيا والتي تصل إلى عدة مئات الأطنان سنوياً. كانت هذه البداية, فقد ربط (شين) وزملاؤه بين الغبار ومعاناة الشعاب المرجانية في هذه المنطقة. وكانت هذه الفكرة هي الأساس في تبنيه (فرضية) تخلص إلى أن غبار شمال إفريقيا هو المحرك الأول وراء كل مصائب الشعاب المرجانية المميزة للبحر الكاريبي وساحل فلوريدا, ولاحقا أعلن أن لهذا الغبار تأثيرات ضارة أيضا في الإنسان والنبات في هذه المنطقة!
وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن مكونات هذا الغبار لا تقتصر على حبيبات التربة التي تُزال بفعل الرياح من الطبقة السطحية لصحراء شمال إفريقيا, وإنما تضم أيضا أنواعا من حبوب اللقاح الناقلة لأمراض الحساسية وطفيليات قاتلة وفطريات وأنواعاً أخرى من الميكروبات الضارة, هذا إضافة إلى بعض العناصر المعدنية السامة مثل الزئبق والزرنيخ وعناصر معدنية أخرى مشعة, أي فنون وألوان شتى من الأذى والضرر! وتبعاً لأحدث التقارير (يناير 2003) الصادرة عن هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية في هذا الصدد, فإن جراما واحدا من هذا الغبار يمكن أن يحتوي على ما لا يقل عن عشرة آلاف ميكروب, يمثل 30% منها أنواعا ضارة بالحيوان والإنسان. بالعالم الساحلية المناطق من كثير في تتكرر , الانتحار يشبه فيما , الضحلة الشاطئية المياه إلى ودخولها الحيتان ) جنوح ( فحوادث , غريبة الصورة تعد لم اعتيادي حادث . التربية أقفاص في طويلة معيشة , بعد الطبيعية الحياة مع التفاعل على قدرتها , الآن حتى , العلماء يتابع , نسراً 66 - الألب جبال - الطبيعية البيئة في منها أطلق , نسراً 88 بتربية الثمانينيات نهاية مع الجهود تلك بدأت وقد . وبالرغم من أن أشعة الشمس فوق البنفسجية تقضي على معظم مكونات هذا الغبار من الميكروبات الضارة, فإن هناك جزءا يستطيع البقاء حياً بفعل درجة الحرارة المنخفضة والرطوبة العالية المميزة للمناطق الجغرافية الرطبة. وهذا الجزء هو الذي يُنسب إليه كل المشاكل البيئية التي يعانيها الإنسان والحيوان بل والنبات في هذه المنطقة. أما القوة المحركة لهذا الغبار فهي الرياح, حيث تقوم الرياح التجارية والعواصف بحمل ملايين الأطنان من هذه المكونات من حيث توجد بالشمال والوسط الغربي الإفريقي لتبدأ رحلة طويلة باتجاه الغرب تمتد لأكثر من ثلاثة آلاف ميل وتستغرق حوالي سبعة أيام قبل أن تصل إلى ملاذها الأخير حيث تستقر نصف هذه الكمية بقاع البحر الكاريبي وعلى ساحل ولاية فلوريدا, بينما يكمل النصف الآخر رحلته ليترسب في أماكن أخرى بالقارة الأمريكية الشمالية والمناطق المجاورة.
حتى الجزر العذراء
وحسب وجهة نظر (شين) وزملائه فإن لهذا الغبار بما يحتويه من ميكروبات وفيروسات وعناصر معدنية ضارة تأثيرات بالغة السوء على صحة الإنسان في المنطقة. فبالإضافة إلى أن قدوم هذا الغبار يكون مصحوباً بتكون سحابة كبيرة تغطي الغلاف الجوي وتسبب حجباً للرؤية وإضراراً بالعين ومشاكل أخرى مثل تراكم كميات كبيرة من الأتربة على أسطح المنازل والنوافذ والسيارات في المنطقة, فهي تسبب تهيجاً للأجهزة التنفسية للإنسان بما تحتويه من حبوب لقاح ومكونات أخرى لم يتضح تركيبها بعد, وهو ما ينتج عنه أمراض عديدة مثل الربو والحساسية الصدرية. وقد لوحظ أن معدل الإصابة بهذه الأمراض في جزر بربادوس وترينداد هي الأعلى في العالم رغم أن هذه الجزر تخلو من أي أنشطة صناعية يمكن أن تساهم في انتشار مثل هذه الأمراض. كما لوحظ أيضاً أن نسبة الإصابة بهذه الأمراض قد زادت 17 مرة مما كانت عليه منذ حوالي 30 عاماً وهي الفترة نفسها التي شهدت طفرة وزيادة هائلة في كميات الغبار الإفريقي القادم للمنطقة.
. ) بدينار حاجة كل ( المارة على وينادون بضائعهم يعرضون وأفارقة عرب باعة , العروس أقمشة لصنع يدوية أنوال داخلها في ومحلات , وأغذية شعبية وأقمشة ملابس , انحساراً عرضه تزيد جانبيه على تراصت التي التقليدية البضائع وكانت , له لانهاية وكأن بدا حتى يخترقه طويلا شارعا أن من الرغم على المترين على يزيد لا ) الجريد ( سوق عرض كان البط جسر . وأطفالهم نسائهم من كبيرة أعداد ذبح وتم القبيلة أفراد هوجم فيما , أبيهم بكرة عن وذبحوهم للباي الخاص الحرس هجم حتى إليها جلسوا إن ولكن ما , الموائد لهم مدت الذين أعيانها دخل فيما , المدينة خارج بأكملها القبيلة رابطت أن وكان , حمراء ببرانس عليهم بالإنعام لتكريمهم , بنغازي قلعة إلى ومشايخها أعيانها من فرداً 45 ودعا , القبيلة تلك مهادنة ادعى أن بعد , ) مانلي القره ( حكم ضد اندلعت التي الثورة من انتقاما بنغازي باي ارتكبها التي الجوازي قبيلة مذبحة وصف فقد , برقة على حملته في طرابلس باشا لجيش مرافقا بنغازي زار الذي ديلاتشيلا باولو الإيطالية جنوة من القادم الرحالة يرويه ما مصر في القلعة بمذبحة الشبيهة الغريبة الأحداث ومن جديدًا‏.. شيئًا تعلمه ما إلى يضيف أن يستطيع لا بصره‏،‏ وخفت سمعه وتضاءل ظهره،‏ وانحنى العمر أرذل بلغ إذا حتى والمعرفة العلم يكتسب ‏ويظل فشيئًا‏.. شيئًا التعلم في يبدأ ثم الإطلاق، على شيئًا يعلم لا وهو الإنسان يُولَد الذاكرة لجلاء و التركيز لقوة عقاقير . مناسب عقار اكتشاف من العلماء يتمكن أن قبل أخرى سنوات عشر لمدة المتواصلة الأبحاث من لمزيد حاجةً هناك أن '' جورانتي `` البروفيسور ويرى . التحقيق بعيدة تزال لا حياته إطالة على الإنسان قدرة احتمال وأن العمليات، من العديد يتضمن الأمر أن الآن الواضح من فإنه أولاً، الفئران على تُجرَى تزال ما المختبرية التجارب أن من وبالرغم . '' الموت تقاوم التي السرطان خلايا لمعالجة جديدةً طرقًا يفتح قد ذلك لأن الحياة؛ قصر أو طول على تسيطر التي الجينات ماهية عن المزيد معرفة في يرغبون العلماء من العديدين وإن أمل، بصيص من أكثر فإنه الشباب ينبوع يكن لم إذا الاكتشاف هذا إن `` : ) الطبيعة ( نيتشر بمجلة نشر له تعليق في المتحدة، الولايات في للتكنولوجيا ماساشوسيتس معهد من '' جورينتي ليونارد `` البروفيسور وقال . الثلث بمقدار سي، أتش أس ) 66 ( بي بروتين إنتاج تستطيع لا التي الحيوانات عمر طول وراء السبب بعد يتضح لم إنه حيث المستقبل؛ في سي أتش أس ) 66 ( بروتين على البحوث من المزيد لإجراء خطط وهناك . الخلايا إصلاح أمام الطريق يفتح مما الناقص الجين على تحتوي التي الفئران في نهائيًّا أُزيلت قد الجين عمل معوقات تكون أن المحتَمَل ومن . العمل على الخلايا صيانة آلية يحفز مما عمله موانع يزيل بحيث البروتين لهذا الكيميائية الطبيعة من يغير المؤكسد العنصر وجود أن ويعتقد سي، أتش أس ) 66 ( البروتين بسبب خاملةً تبقى ما عادةً المعطوبة الخلايا صيانة آلية أن الإيطاليين الباحثين فريق يعتقد كما الحيوانات، عند ) الكِبر ( الهِرَم بعملية وثيقًا ارتباطًا مرتبط الأكسدة ضرر أن و البنفسجية، فوق والأشعة الهيدروجين، بيروكسيد : مثل مؤكسدة عناصر إلى تتعرض عندما تتضرر الخلايا بعض أن العلماء ويعتقد . الجين هذا آلية عمل تحديد إلى التوصل من ميلان، في للسرطان الأوروبي المعهد من '' جيوسيبي بيير `` يقوده الذي العلماء فريق وتمكن . الثلث بمقدار يطول الفئران عمر أن واستنتجوا معين ببروتين أجسامها حقن خلال من الفئران على تجارب إجرائهم بعد الاكتشاف هذا إلى توصلوا وقد الحياة، إطالة إلى يقود ربما الإنسان، ذلك في بما ، ) اللبائن ( الثدييات في ناقصًا جينًا أن الإيطاليون الباحثون واكتشف العمر‏.‏ تطيل عقاقير إعداد على يساعد الاكتشاف هذا أن مؤكدين أمراض،‏ من يصاحبه وما السن، لتقدم علاج إلى التوصل على تساعد بأنها النتائج تلك العلماء ووصف مخفًّفًا‏.‏ غذائيًّا نظامًا اتبعت التي المجموعة لدى الجينات على تغيير أي يطرأ لم بينما عاديًّا‏،‏ غذائيًّا نظامًا اتبعت التي المجموعة لدى ملحوظ بشكل تميزت للشيخوخة المسببة الجينات أن واكتشفوا ،‏ ) % 24 ( بنسبة‏ مخفَّفًا نظاما اتبعت والأخرى عاديًّا،‏ غذائيًّا نظامًا اتبعت إحداهما الفئران‏،‏ من مجموعتين لدي جينًا ‏ ) 6347 ( وظيفة‏ العلماء بحث وقد الشيخوخة.‏ بظاهرة المرتبطة الجينات بعض على يؤثر الغذاء كمية تخفيض لأن الشيخوخة؛ أعراض ويؤخر الشباب على الحفاظ على يساعد أقل حرارية سعرات على تحتوي التي الوجبات تناول أن الأمريكية '' ويسكنسن `` جامعه في العلماء تجارب أثبتت فقد والشيخوخة؛ الغذائي النظام بين العلاقة تؤكد جديدة علمية أدلة إلى العلماء توصل كما الشيخوخة.‏ زحف تؤخر عقاقير إنتاج على ستساعد الخميرة خلية على أبحاثهم فإن التأثير؛‏ هذا يحدث غذائي نظام اتباع الصعب من كان إذا إنه ‏ : وقالوا‏ العمر‏، في بالتقدم المرتبطة الأمراض دون ويَحُول الجسم‏، حالة تدهور ويقلل الشيخوخة،‏ زحف يُؤخِّر الطعام من الإنسان عليها يحصل التي الحرارية السعرات عدد خفض أن لديهم المعروفة المعلومات من أنه العلماء وأضاف الإنسان.‏ في الشيخوخة لتأخير طريقة تطوير على الكشف هذا يساعدهم أن في يأملون أنهم وذكروا الخميرة، خلية شيخوخة في للتحكم وسيلة تحديد من تمكنوا إنهم ‏ : وقالوا‏ للشيخوخة.‏‏ مضادة كبسولات إنتاج إلى يؤدي قد كشف إلى للتكنولوجيا '' ماساتشوستس `` معهد في الأمريكيون العلماء توصل المثال سبيل فعلى المجال، هذا في عديدة أخرى محاولات الأبحاث هذه مع تزامن ولقد إضافة إلى هذا فإن هذا الغبار يحتوي على نسب مرتفعة وضارة من الزئبق. فقد اتضح أن جزيئاً واحداً حجمه 1 ميكروميتر من حبيبات هذا الغبار يحتوي على نسبة تصل إلى 2 جزء في المليون من الزئبق, وهي تفوق بذلك عدة مرات نسب وجود هذا العنصر الطبيعي بالغلاف الجوي.
وقد أرجع (شين) مصدر الزئبق إلى الأنشطة التعدينية والمناجم المفتوحة القائمة على استخراج الزئبق المنتشرة بالجزائر. وقد اكتشف فريق (شين) أيضا احتواء هذا الغبار على تركيزات عالية من معدن إشعاعي هو بريليوم 7. وقد وجد أن الجرام الواحد من هذا الغبار يُصدر ما يقرب من 45000 تحلل في الدقيقة من أشعة جاما, وهي نسبة تفوق المعدلات الإشعاعية المسموح بها بثلاث مرات. وقائمة الاتهام تشمل أيضا احتواء هذا الغبار على آثار لمبيدات حشرية محرم استخدامها ويمكن أن تؤدي - على المدى البعيد - إلى أضرار صحية غير مباشرة نتيجة تسربها لمياه الشرب أو تراكمها في خزانات المياه الجوفية الموجودة بالمنطقة.
أما آثاره السلبية وأضراره على بيئة الشعاب المرجانية في المنطقة فهي أشمل وأكثر وضوحاً. والشعاب المرجانية موئل غني يُعد من أكثر الموائل تنوعاً وإنتاجية. فهو لا يقتصر على كائن واحد فقط (المرجان), وإنما يضم كوكبة وتجمعاً هائلاً من الكائنات البحرية تصل إلى حوالي نصف مليون مخلوق بحري تقتسم المكان نفسه في انسجام مذهل! لذلك فهو من أهم الموائل على وجه الأرض, ومساهماته وفوائده للبشرية لا تقدر ولا تحصى. وللتدليل على أهميته يكفي أن نعرف أن هناك ما يقرب من 500 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم يعتمدون بصورة جزئية أو كلية على مجتمع الشعاب المرجانية هذا في حياتهم اليومية ومعيشتهم, وذلك بما يقدمه لهم من خدمات ومصادر متعددة للاسترزاق وعناصر مختلفة تهيئ وتتيح لهم استيطان المناطق الساحلية والاستقرار فيها. وهذا يعني أن أي خطر يهدد سلامة وصحة هذا الكائن الرقيق, يعني خسارة كبيرة وتداعيات خطيرة يمكن أن تقود لمشاكل وكوارث بيئية لا قبل لنا بها ولا يمكن أن نتحملها. ومن هنا كان اهتمام هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية بدراسة تأثيرات الغبار الإفريقي على المنظومة الإيكولوجية للشعاب المرجانية في فلوريدا والكاريبي, وكان هذا هو الداعي لتكليف (إيوجين شين) رئاسة الفريق البحثي المختص بهذه الدراسة.
وحسب رأي (شين) وزملائه فهناك العديد من أعضاء هذا الموئل تأثروا وتعرضوا للهلاك نتيجة أمراض يرجع السبب فيها لمحتويات ذلك الغبار من الطفيليات والميكروبات الفتاكة. وقائمة الضحايا تضم قنافذ البحر ومراوح البحر المرجانية وبعض أنواع المرجانيات الصخرية.
ففي سنة 1983 أدى انتشار طُفيل غريب - لم يُحدد مصدره في ذلك الحين - بقنفذ البحر المسمى Diadema antillarum (وهو من عائلة الجلدشوكيات) إلى هلاك ما لا يقل عن 90% من أعداده الموجودة أمام سواحل فلوريدا والكاريبي والمناطق المجاورة. وكان لهذا أثر بالغ السوء على الشعاب المرجانية في هذه المناطق, حيث إن لهذا النوع من الجلدشوكيات أهمية حيوية للمرجانيات الصخرية, تتمثل في أنه يخلصها من مضايقات الطحالب الكبيرة التي تعيق نمو المرجان وتنافسه في الغذاء والمكان, فهو يتغذى على هذه الطحالب, أي أنه يحدث نوعاً من التوازن البيئي بين هذين المخلوقين. وقد أدى فناء هذه النسبة من قنافذ البحر إلى الإخلال بهذا التوازن ما أدى إلى تسيد الطحالب الكبيرة وطغيانها على الشعاب وهو ما ساهم في انخفاض إنتاجية الأخيرة والقضاء على أعداد هائلة منها أو إعاقة نمو أعداد جديدة منها. وقد دعا الشك في مسئولية الغبار عن هذا (جو بروسبيرو) - أحد أعضاء فريق شين البحثي - إلى مراجعة كميات الغبار الواردة للمنطقة خلال الـ 40 سنة الماضية. والمفاجأة أنه وجد أن المنطقة استقبلت أكبر كمية من هذا الغبار على الإطلاق في تلك السنة (1983), وأن هذه السنة نفسها سجلت أكبر معدل لتساقط هذا الغبار في المنطقة (18 ميكروجراما لكل متر مكعب). وقد أدى هذا بـ (شين) و(بروسبيرو) إلى الادعاء أن الطفيل القاتل الذي أدى إلى فناء معظم أعداد قنافذ البحر بالمنطقة كان أحد مكونات هذا الغبار, وبالتالي فهو المسئول عن الأضرار التي لحقت به وبالشعاب المرجانية الصخرية من بعده.
وفي منتصف التسعينيات من القرن الماضي انتشر وباء بأحد أنواع المرجان الرخو وهو مراوح البحر (بالتحديد النوعان المسميان بـ Gorgonia flabellum and Gorgonia ventalina) وهو أحد الأنواع المشهورة والمميزة لمنطقة الكاريبي, وقد أدى هذا إلى فناء نسبة كبيرة منه. وبدراسة هذه الظاهرة وُجد أن المسئول عن هذا المرض هو أحد أنواع فطر الأسبرجيليس وهو Aspergillus Sydowii. وهذا الفطر لا يوجد إلا ضمن حبيبات التربة حيث لا يستطيع التكاثر في مياه البحر, وهو ما يعني أن مصدره ليس البحر وإنما اليابسة. وبدراسة محتويات الغبار الإفريقي - محل الشك الدائم - تم رصد أنواع عديدة من هذا الفطر ضمن مكونات الغبار المتساقط على جزر فيرجين (شمال شرق الكاريبي), وأخيراً تم العثور على الفطر المسئول عن هلاك مراوح البحر ضمن محتويات هذا الغبار, وهو ما يعني مسئوليته عن الدمار الذي لحق بها.
ومن التهم الجديدة التي يمكن أن تضاف إلى لائحة الدعوى ضد غبار شمال إفريقيا أنه قد ساهم بشكل ما في فقد مساحات شاسعة من الشعاب المرجانية في فلوريدا والكاريبي لألوانها الزاهية وبريقها الجذاب وأحالها إلى قطع بيضاء تخلو من أي جاذبية أو حياة.. وهي ظاهرة تعرف علمياً باسم (ابيضاض الشعاب المرجانية).
وفي محاولة لإثبات علاقة غبار إفريقيا بالتدهور البيئي في منطقة الكاريبي يحاول الباحثون حالياً الحصول على عينات قديمة من الغبار الذي تساقط في فترة سابقة وذلك بغرض تحليله ومتابعة التغير في تركيباته ومحتوياته وبالتالي تحديد مدى الضرر الذي يمكن أن يكون قد سببه للكائنات الحية في المنطقة. كذلك يُزمع أخذ عينات من شعاب مرجانية قديمة بغرض تحليلها لتحديد مدى تأثرها بهذا الغبار, وهي كلها محاولات حميمة لإيجاد إجابة قاطعة وأكيدة عن سؤال محدد هو: هل غبار شمال إفريقيا مسئول عن مشاكل الإنسان والحيوان والبيئة في منطقة الكاريبي?
أما عن فضائل هذه الدراسة فهي أنها ألمحت إلى أن تزايد موجات التصحر والجفاف في إفريقيا (خاصة في حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي) بالإضافة إلى تقلص مساحة بحيرة تشاد وجفاف أجزاء منها, قد ساهم في زيادة كميات الغبار الوافد إلى منطقة الكاريبي ومن ثم في كم الأضرار التي لحقت ببيئة هذه المنطقة. وهذا يعني الإشارة - ضمناً - إلى أهمية مقاومة التصحر والقضاء على الجفاف في هذه القارة وإلى ضرورة مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية للدول المعنية في القارة الإفريقية - من خلال برامج التنمية والمساعدات والمنح - في وضع برامج مكافحة ومقاومة لهذه الظاهرة المدمرة. وليس بغريب بعد ذلك أن تطالعنا وكالات الأنباء (في 22 يناير 2003) بخبر مفاده موافقة البنك الدولي على صرف منحة قيمتها حوالي 3 ملايين دولار أمريكي لتنمية بحيرة تشاد والقضاء على خطر الجفاف الذي يهددها!!
رأي وتعليق
لم نقصد من ذكر بعض الكلمات التي جاءت هنا مثل (اتهام), (لائحة الدعوى).. الخ, إقحام السياسة في العلم أو تسييس هذا الموضوع, هذا على الرغم من إيماننا بأن العلم والتقدم العلمي هما من أهم الأدوات السياسية التي تحرص على امتلاكها الدول المتقدمة. إنما كان القصد من ذكر هذه المصطلحات إيضاح أن هناك بعض التحيز وراء هذه الدراسة, وليس بالضرورة أن يكون هذا التحيز متعمداً أو منظما بغرض تحقيق هدف سياسي معين أو إلصاق تهمة محددة بالعرب أو بإفريقيا. . لها طاقة كمصدر المرجانية البوالب عليها تعتمد التي ، '' الزوزانثللي `` موت إلى يؤدي الحراري الاحتباس بسبب المياه حرارة درجات ارتفاع : الحراري الاحتباس . 5 . المتفجرة المواد باستخدام والصيد سامة، أخرى وكيماويات السيانيد باستخدام الصيد : مثل : المدمرة الصيد أساليب . 4 . بالشعاب الضارة البحرية الكائنات أنواع بعض هيمنة إلى يؤدي ما وهو المرجانية؛ بالشعاب الخاص البيئي النظام في توازن عدم خلق إلى يؤدي وهو : الجائر الصيد . 3 . الزيتية السفن صابورات لمياه المتعمد والتخلص النفطية، التسربات عن وينتج : البحار مياه تلوث . 2 . المرجانية للبوالب الغذاء توفير على '' القدرة الزوزانثللي `` تفقد وبالتالي المرجانية، الشعاب عن الضوء تحجب التي البحرية، الطحالب نمو زيادة إلى يؤدي البحر داخل الصحي الصرف من المشاريع هذه تخلّص أن كما . الإنشائية المشاريع لبناء اللازم الإسمنت صناعة أجل من ذاتها، المرجانية الشعاب من والجير الرمل استخراج يتم المناطق بعض وفي . كاملا المرجانية بالشعاب الخاص البيئي للنظام مباشر تدمير إلى يؤدي بها، النفايات من التخلص إلى بالإضافة السفن، وممرات الموانئ لقيعان الجرف عمليات أن كما . إنشائية مشاريع أو مطارات، بناء أجل من الشاطئ، مساحة لزيادة المرجانية؛ الشعاب فوق الإسمنت صبّ يتم الأماكن بعض ففي : مسئولة غير بطريقة ساحلية ومدن قرى إنشاء فمن وجهة نظرنا أن حماس الباحث واندفاعه وراء حلم تحقيق اكتشاف علمي يخلد اسمه ويمنحه شهرة تملأ الآفاق ربما أدى به لاتهام الغبار الإفريقي بكل هذه المشاكل البيئية والصحية وذلك دون سند مقنع أو دليل قوي يثبت هذه التهمة. ورأيي هذا ليس من باب التحيز أو هو وليد عاطفة ما.. وإنما هو نتاج تقييم علمي جاد لهذه الدراسة ولنتائجها وذلك بعيداً عن التعصب.. فلا مجال للتعصب في العلم, ولن يضيرنا بأي حال ثبات مسئولية الغبار الإفريقي عن تدهور صحة الإنسان والحيوان في منطقة الكاريبي وجنوب فلوريدا.. فليس لنا أي يد في ذلك ولا يمكن أن نتحمل ذنباً لم نرتكبه أو نتعمد حدوثه.
أما من الناحية العلمية فمعظم الأسانيد التي اعتمد عليها (شين) وزملاؤه لا ترقى لأن تكون (أدلة) يُعتد بها, فهي على أحسن الفروض لا تخرج عن كونها (قرائن) يمكن بسهولة دحضها وإبطالها.
وفوق ذلك فإن آراءهم وتحليلاتهم العلمية ليست إلا (فرضية) ليس أكثر.. وهذا معناه أنها لا تزال في طور البحث وتحتمل الصحة كما أنها تحتمل الخطأ, وهي على أي حال لا ترقى لأن تكون (نظرية) لها من الأدلة والبراهين ما يثبتها ويؤكدها. فمعظم الاستنتاجات التي توصل إليها (شين) اعتمدت في الأساس على مقارنة التاريخ الترسيبي للغبار الإفريقي في المنطقة بالتاريخ المرضي للإنسان والحيوان فيها, وهذا بالطبع غير كاف وغير مقنع. وباستثناء العثور على فطر Aspergillus Sydowii المهلك لمراوح البحر ضمن مكونات الغبار (في إحدى المناطق بالكاريبي).. فباقي الحجج التي ذكرت تبدو كلها ضعيفة وتخلو من الإقناع.. آخر لكون ) زمكان ( ربما , الاختلاف تمام مختلف ) بزمكان ( كوننا ) زمكان ( يربط الأسود الثقب , فكأنما آخر زمكان على أخرى مرة ينفتح وكأنه لنا يبدو الأسود الثقب داخل الزمكان انحناء تابعنا ما إذا أننا يبدو وبذلك . ويمكن بقليل من الجهد تفنيدها ومناظرتها:
فنوبات ابيضاض الشعاب المرجانية هي ظاهرة عالمية تعانيها كل بحار ومحيطات العالم الاستوائية وليس فقط البحر الكاريبي أو سواحل فلوريدا. وهناك شبه إجماع من قبل العلماء والباحثين المتخصصين على أنها إحدى تداعيات ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة المياه السطحية لمياه البحار والمحيطات الاستوائية وليس للغبار أي دخل أو دور بها. ومعظم الدراسات والأبحاث العاملة في هذا المجال تخلو من إشارة لدور أيّ فطر أو ميكروب أو أيّ من محتويات الغبار الإفريقي في حدوث هذه الظاهرة مثلما يعتقد (شين) وفريقه البحثي.
واتهام ذلك الغبار بأنه مسئول عن فناء معظم أعداد قنافذ البحر لمجرد تزامن ذلك مع ترسب أكبر كمية من الغبار في هذه المنطقة هو اتهام سطحي ولا يرقى أبداً لأن يكون دليلا.. وهو وحده على أي حال غير كاف. واتهام الغبار أيضا بأن له دوراً في إصابة الإنسان ببعض أمراض الجهاز التنفسي لمجرد ارتفاع نسبة ومعدل الإصابة في محيط المناطق التي يهب عليها ذلك الغبار هو أيضا اتهام لا يخلو من سطحية وبالمثل فهو وحده لا يمكن أن يكون دليلاً يثبت هذه التهمة. ومن الممكن في أي لحظة أن تتغير هذه التهم وتدار الدفة في اتجاه آخر بعيداً عن الغبار ومحتوياته عندما يُكتشف فطر Aspergillus Sydowii - مثلا - في أي مصدر آخر غير الغبار أو عندما يُكتشف سبب آخر لأمراض الجهاز التنفسي في المنطقة.
ولا نقصد من وراء هذا الدفاع أن غبار شمال إفريقيا يهب ويترسب - مثلاً - برداً وسلاماً على منطقة الكاريبي وما حولها.. أو أنه نعمة وخير وفيض للبيئة الساحلية في هذه المنطقة, لكننا نقصد فقط إيضاح أن هناك (مغالاة) في اتهام ذلك الغبار بكل هذه المصائب. فمن مظاهر هذه المغالاة أن أحداً ما من القائمين على هذه الدراسة لم يتطرق من قريب أو بعيد للفوائد أو المساهمات الإيجابية التي يمكن أن يأتي بها ذلك الغبار للمنطقة. فلا يُعقل أن تكون كل هداياه من فئة (البلايا) أو أنه لا يجلب إلا المصائب, مؤكد أن له إيجابيات ما, لكنها على ما يبدو لم تلفت الانتباه أو ربما هي لم تكتشف بعد!.. وعلى أي حال فهناك من علماء أمريكا أنفسهم من يدعم هذا الرأي ويستبعد أن يكون لغبار شمال إفريقيا كل هذا التأثير. وأياً كان الوضع.. وسواء اتفقنا أو اختلفنا, فإن الحقيقة يوماً ما سوف تنجلي.
