المشهد الأول:
نهار خارجي – صحراء سيناء
تمام الثانية ظهرًا في أحد أيام رمضان.. العيون زائغة.. والقلوب تكاد تنخلع؛ فالموقف صعب.. إما رفع الرأس عاليا واسترداد الكرامة، وإما انهيار تام لما يطلق عليه اسم "الأمة العربية".
إنه 6 أكتوبر 1973م حيث انتصر الجيش "المصري" بإرادة "عربية" وتنسيق غير مسبوق.. الدول النفطية تقطع البترول وتمول الحرب.. . الرافض والحزن الغضب ومظاهرات عبدالناصر جمال ووفاة , 1967 يونيو نكسة أخبار بعد المكفهرة والوجوه الحزينة القاتمة والشوارع , المتواصلة الغزيرة الأمطار من عدة أيام بعد القديمة المدينة أحياء غمر الذي والفيضان , المدرسية السنة من الأولى الأيام خلال الصغيرة رءوسنا يبلل المنهمر والشتاء , توقف بلا وتدور المعصرة في تدور وهي أحجار الرحى وضجيج , الصغيرة أنوفنا فتملأ البارد النسيم يحملها متطايرة تنتشر وهي الزيت ورائحة , حيّنا من بالقرب الزيتون معصرة أمام وتطرحها المبللة الزيتون بأكياس تأتي البغال وأرتال , منزلنا شرفة أمام الكهرباء أسلاك على متكاتفة تصطف أو الخريف بداية في تحلق وهي السنونو طيور : كثيرة أخرى محطات طفولتي أيام من أذكره ما . الأدبية المدارس كل وتستوعب، تتسع العطار، الدكتورة الناقدة ترى كما الواقعية، أن ذلك أخرى، أدبية ومجلات ) المعرفة ( و ) الطريق ( في نُشرت التي العطار، نجاح الدكتورة دراسة عنوان هو هذا ) ، رومانتيكي واقعي روائي ( والأقوال، تصرّفاتها في وتتبلور الرومانتيكية معها تمتزج واقعية، أرضية على متباينة، متنوعة مخلوقات من متكامل عالم هناك : جداً كثيرة شخصيات ) الآن حتى رواية 30 ( الأدبية أعمالي في . التحليل ودقّة التفكير بمنهجية يتعلق فيما وخصوصاً , الكثير علّمتني قد المدينة هذه في إقامتي إن القول وأستطيع . اللسانية الدراسات أحدث وتتبع اللغوية الكتب أمهات قراءة في الليل أقضي أن أستطيع حتى الجامعية المدينة في للطلاب المخصّصة التلفاز قاعة باكراً أغادر أصبحت وعندما وقرأته , إلا اللسانيات في كتاباً أرى لا أصبحت عندما , عدّة أشهر مرور بعد إلا الأسئلة هذه عن الإجابة أستطع ولم ? التلفاز أمام الأمسية وقضاء جانباً يستسيغونه لا الذي الكتاب هذا طرح يستطيعون أفلا ? الكتب هذه قراءة على مجبرون هم ولماذا : عندها تساءلت والجيش السوري يوقع مع الطرف المصري الاتفاقية العسكرية (جرانيت1)، فيعبر الجندي المصري قناة السويس بتخطيط "الثعلب" المسمى السادات لتكون النتيجة المبهرة والدرس الذي لا ينساه الجيش الذي لا يقهر(!!).
المشهد الثاني:
نهار خارجي - ساحة العرض العسكري بالقاهرة
الثانية عشرة وأربعون دقيقة ظهرا الاحتفال بالذكرى الثامنة للعبور العظيم.. تشكيل من طائرات الفانتوم يقوم ببعض الألعاب الجوية، والمذيع يصيح: "والآن تجيء المدفعية".
طابور من جرارات المدافع يتقدم، فجأة ترتج إحدى القاطرات وبدا أنها تنحرف قليلا تجاه المنصة الرئيسية.. قنبلتان تطيران في الهواء.. الذعر يجتاح الجميع.. يسمع دوي انفجار ثم طلقات متوالية.. . بالعكس أو بلدانهم دكتاتوريات وينقدون الأخرى البلاد في كنفها في يعيشون التي الدكتاتوريات عن البعض طرفهم يغض مثلما , فقط بلادنا في وليس وجد أينما والظلم القمع ضد نقف أن وعلينا المفاجأة تجعل حرس الرئيس يقفون مكتوفي الأيدي، ولم يقوموا بالرد إلا بعد 40 ثانية يتمكن خلالها "حسين عباس محمد" من حنجرة "السادات"؛ حيث استقرت أول طلقة أصابته.. ويهرب فلا يقبض عليه إلا بعد يومين.
المشهد الثالث:
ليل داخلي - قاعة مجلس الشعب المصري
مساء 9 نوفمبر 1977 يفتتح السادات الدورة البرلمانية الجديدة، ويفجر قنبلته المدوية: "إنني مستعد للذهاب إلى أقصى الأرض حتى إلى الكنيست نفسه، كي أتحدث مع الإسرائيليين في عقر دارهم(!!) عن رغبتنا في السلام"، ووسط موجة التصفيق الحادة كان هناك من ينكمش في كرسيه فزعا مما قيل.. إنه ياسر عرفات الذي كان حاضرا بناءً على دعوة من السادات نفسه.
المشهد الرابع:
ليل خارجي - مطار بن جوريون
السابعة والنصف مساء السبت 19 نوفمبر 1977م تهبط طائرة السادات، ويصافح "مناحم بيجين" وصوت المذيع الأمريكي "فالتر كونكايت" يدوي: "لقد وصل الإنسان إلى القمر وها هو السادات يصل للقدس".. علم نظريات من واف وبقدر , البدائية الشعوب بحضارات المختصة الكتب من وبعدد , الصوفية مراجع من بمجموعة المعمقة المعرفة , تستوجب جادة قراءة , البرغوثي نص فقراءة . جوهر قشرة/ , ظاهر باطن/ , خارج داخل/ : ثنائيات إلى الانتباه علينا النفس.. . المتواعدون ويتقابل العشاق يتنزه حيث الحالم النهر إنه . يسير اتجاه أي في تعرف ولا هديراً له تسمع لا بطيئا يجري الذي ) السون ( نهر على المصطفة الخضراء الأشجار هناك . الخارج إلى سافرت كلما إليها وأعود بها جعلني أتعلق ما الإغراءات من لي قدّمت إنها لنقل أو . فشيئاً شيئاً أحببتها لكنني . جميلاً وبينها بيني الأول اللقاء يكن ولم . رأسي تلامس تكاد متلبدة والغيوم , تمطر والسماء , مكفهراً الطقس كان , مرة لأول إليها وصلت عندما يلقي السادات خطبته في الكنيست (استمع إلى جزء منها) ويصلى العيد في الأقصى، ليفتح الباب أمام التفاوض مع إسرائيل، في نفس الوقت الذي فتح فيه الباب لعاصفة جماهيرية لا تهدأ ضده شخصيا، ولا يغفر المعارضون للسادات أنه استرد كامل أرض مصر؛ معللين ذلك بأنه أحدث شقا للصف العربي، حيث قاطعت الدول العربية كلها مصر، والأصعب من ذلك أن التسوية السلمية قد شرخت النفسية العربية التي كانت ترفض إسرائيل جملة وتفصيلا، وفتح الباب للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني.
مشاهد منفصلة متصلة تطرح تساؤلات ملغزة، هل نال السادات جزاء سنمار بعد أن حقق النصر الحاسم الوحيد لأمتنا على العدو الصهيوني؟ مجرد إلى لتحويله الاستهلاكية المجتمعات بعض تسعى كذلك السلام.. ويمجد يمتدحها أن تريده تتصالح وحين ! الحرب طبول معها قارعا , الفكر ذاك أو الدولة تلك يشتم أن تريده فكر أو دولة مع تتخاصم فحين , الطلب تحت جاهزا يكون أن عليه , تابع أو مهرج أو بوق مجرد إلى الفنان أو الكاتب تحويل إلى بلادنا في وخاصة كانت أيا السلطات تسعى ما فكثيرا والإبداع.. الشعارات أدب بين دائما فاصلٌ هناك . لقضاياهم كاتبوها أخلص مهما خالص أدب أنها على الآنية الحماسية والقصائد الإعلامية المنشورات إلى أنظر أن يمكنني لا هذا , وعلى والتغيير.. التفجير ديناميت دائما نسيجه في يحمل المبدع النص أن كما والرأسمالية.. والقومية الاشتراكية منظرو بها دوخنا التي الالتزام مفاهيم من بالإنسان والتزاما تعبيرا الأكثر هو الحر الإبداع إن وإبداعنا.. وحداثتنا موروثنا حول , والمعاصرة التاريخية مشكلاتنا حول يحيطنا.. ما وكل , بنا ويمر مر ما كل حول القلقة الأسئلة وتنشيط النقاش وتفعيل والاختلاف والوعي الحرية مفاهيم لإشاعة الأوان آن وعالمنا.. وطننا في الإنسان مسيرة تعوق سلطة كل من - بل وحدها النصوص على الرقابة سلطة من لا - التحرر مرحلة إلى والانتقال للمراجعة جميعا لنا الأوان آن لقد سلعة.. هل قوبل بالجحود من شعبه؛ لأنه أعطى الحرية لمن لا يقدرونها – حسب قول البعض؟
. السنوسي علي بن محمد معهد وبعدها الزاوية مدرسة في كمدرس عمله مع متوافقا هذا الثقافي نشاطه وجاء العربي، الثقافي والمركز الليبي، الثقافي خلال النادي من الفلسطينية، بالقضية للتعريف فترة كانت كما فيها، والأكاديمي العلمي البحث رواد كأحد نفسه ليؤكد السنوسية، عن دراسته الكاتب أنجز الفترة هذه ففي هل قتلته الدعاية الصهيونية الأمريكية التي وصلت لدرجة أن يقف أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي يقول: "يوم أن خلق الله أنور السادات تفرغ له؛ لأنه لم يكن من الممكن أن يخلق أحدًا بجانبه"(!!)
وأسبغوا عليه صفات مثل: "أشيك رجل في العالم"، "السياسي الأول في العالم" رغم أنهم كانوا من قبل ينعتونه في يديعوت أحرونوت بـ "الحمار الأسود".
أم قتله غروره واعتداده بنفسه حتى اقترح أن يقوم بجولة في مصر مع وزرائه مرتدين الزي الفرعوني؟
لكن هذه المشاهد ليست إلا النهايات.. فماذا عن البدايات؟
أنور الطفل
كان أبوه محمد الساداتي أحد القلائل الذين تعلموا بقرية ميت أبو الكوم محافظة المنوفية (شمال مصر) عمل بوحدة من الجيش الإنجليزي، وتزوج ثلاث زيجات، وأنجب 13 ولدا وبنتا، أوسط الزوجات "ست البرين" التي أنجبت "محمد أنور". . طويلة سنين اللعوب الساخرة المرحة بروحه نعمتُ وهكذا - ) مائة من شخص إلى مائة من كتاب بل ( : تقول استدراكية عبارة وأضاف , بسرعة يدي من الكتاب فسحب , أبتسم وأنا صامتة طويلة نظرة الإهداء إلى فنظرت , ) ألف من شخص إلى ألف من كتابٌ ( : عبارة عليه وكتب , الوجيز ) أكسفورد ( معجم - الإنجليزية فهم على قادراً أصبحت وقد - مرة أهداني وكانت "ست البرين" تأتي للقرية لتضع حملها ثم تعود لزوجها في السودان حيث يعمل.. فنشأ "أنور" في رعاية جدته حتى عام 1924 إلى أن التأمت الأسرة الكبيرة في القاهرة.
حصل السادات على الثانوية عام 1936 وهو عام توقيع المعاهدة الشهيرة مع الإنجليز التي أسهمت في قبول أبناء البسطاء بالكلية الحربية.. حصل أنور على بطاقة توصية من "د.فيتز باتريك" كبير أطباء الجيش البريطاني، بعد تسعة أشهر، ونظرا لحالة الجيش الماسة للضباط تخرج الملازم ثان "محمد أنور السادات".. . العالمي والسلام والأدب، الفيسيولوجيا، أو والطب والفيزياء، الكيمياء، مجال في : حددها مجالات خمس في البشرية أفاد لأكثر مَنْ سنوية جوائز خمس منح ريعها من ويتم ربحية، مشروعات في باستثمارها أوصى فقد ثروته من الأكبر الجانب أما . معه وتجاربي به علاقتي نتيجة انفجاره وسهولة انفعاله وسرعة بذاته إدريس يوسف شعور حدة أعرف وكنت . حده عن زاد الذي عنفها رغم الإنسانية الغيرة بمشاعر كثيرا تتعكر لم , صافية النهاية بروح في حدث ما وتقبل , إدريس يوسف هدأ ما وسرعان , بسلام الأمر فانتهى , إدريس يوسف انفعالية إلى استجابته في - الدائمة كعادته - سمحا محفوظ نجيب كان , الحظ ولحسن خصوصا والفلسطيني العربي حياة , الحياة في ما أجمل يغتال غولا يظلّ أن على مصرا , نووي سلاح أنها لو كما , الجسر اجتياز من الدوائية الجرعة منع , الصهيوني العدو أن غير , الأردن جسور جسر من على تصريحا تنتظر الجرعة وكانت , الله رام مشافي أحد في جرعته مع موعد على حسين كان . البشع الاحتلال ممارسات سرطان هو , وقسوة بغضا أشد بسرطان بل , فقط السرطان بأورام يمت لم فبرغوثي . بعد أن حذف الحرف الأخير من لقبه، وبعد تخرجه عُين في معسكر "منقباد" حيث التقى لأول مرة بعبد الناصر، ثم نقل إلى سلاح الإشارة بالمعادي، وهنا رأى أبوه ضرورة تزويجه؛ فزوجه من ابنة عمدة بلدتهم "إقبال ماضي" التي أنجبت له ثلاث بنات: "راقية - راوية - كاميليا".
عمل وطني أم عمالة أجنبية؟
بينما الألمان يتقدمون في الصحراء الغربية بقيادة المارشال "روميل" كان هناك فصيل من العسكريين المصريين يرون انتصار الألمان على الإنجليز وشيكا، ولهذا فتحت قنوات اتصال مع الألمان، وفوجئ أنور السادات بالضابط "حسن عزت" يعرض عليه الانضمام لمجموعة سرية تضم بعض ضباط الطيران على علاقة بالألمان، لغاية وطنية مبررها: "عدو عدوي صديقي".. وافق السادات وكلف بتسهيل مهمة اثنين من الجواسيس الألمان وهما "هانز أبلر"، "ساندى"، لكن بائعة هوى يهودية كانت على علاقة بـ "أبلر" أبلغت عنه السلطات وسرعان ما تكشفت علاقة السادات بهم، فحوكم في أكتوبر 1942 وطرد من الجيش وسجن، إلى أن تمكن من الهرب والاختفاء، وعمل أثناء هربه في عدة مهن مختلفة، منها حمَّال وسائق، وكان يتخذ لنفسه في كل بلدة ينزلها صفة وشكلا مختلفًا، وربما ساعده على النجاح هوايته القديمة للتمثيل، فقد بلغ به الأمر أن أرسل للفنانة "عزيزة أمير" رسالة يقول فيها: "قوامي نحيل، وجسمي ممشوق وتقاطيعي متناسقة.. اللحن شخصية تترجم التي التفصيلية التعليمات وتوجيه , الموسيقية الفرقة إدارة في الملحن بدور القيام على يصر كان عبدالحليم لأن , الأخير هذا رحيل من سنوات عشر قبل حافظ عبدالحليم حنجرة قاطع قد أنه إلى الكثيرون يتنبه لا حتى , الفنية بكرامته الإحساس عالي فنانا الطويل كمال كان , وبعده ذلك قبل ولكن . الفني نشاطه في كما الخاصة حياته في وذلك , المصري البلد ابن وروح الأرستقراطية بين تجمع عجيبة لصيغة حي تجسيد في , والرقي العذوبة شديدة وفنية إنسانية شخصية , الثراء الشديد الفني التنوع هذا كل مع الطويل كمال ظل . حافظ عبدالحليم ثم محمود كارم غناها التي ) الأمس ضنين ( يا الموشح - القصيدة ومثل , الصغيرة نجاة ثم شادية غنته الذي ) الله ادع قل ( مثل , التنويه تستحق دينية ألحان ومن , ) المغرمين الناس ( عبدالمطلب لمحمد الرائعة وأغنيته , ) الغورية رايحين يا ( و , ) ومية شطين بين ( الممتازة قنديل محمد لحنجرة الشهيرين لحنيه مثل الشعبية صارخة مصرية أغنيات من , ذلك مع الطويل كمال رصيد يخل لم شعبية وألحان . اللاحقة الأجيال قبل من والتحليل الدراسة تستحق نماذج يجعلها مما , والمتنوعة الفنية التغييرات هذه خدمة في الكبيرة الأوركسترا وضع في وبحداثة , صارخ شعبي مصري وبنَفَس , المعالم واضحة عربية فنية بشخصية الألحان هذه وتتميز . إنني لست أبيض اللون ولكني أيضا لست أسود، إن وجهي أسمر ولكنها سمرة مشربة بحمرة…" (مجلة الفصول 1 مايو 1935)، وظل معروفا في مجالسه الخاصة بهذه الطرفة، وكثيرا ما كان يطلب منه أصدقاؤه أن يقلد لهم صوت قادة الجيش، ومشاهير الممثلين.
السادات ممثلا وصحفيا وأديبا
ظل اسم أنور السادات بعيدا عن الأضواء حتى عاد للظهور مرة أخرى عام 1946 عندما اتهم في قضية اغتيال "أمين عثمان" وزير المالية في حكومة الوفد، فقفز اسمه إلى الصحف، وعلى إثرها قبض عليه ليقضي في سجن القلعة سنتين ونصف سنة، منها عام ونصف وحيدا في الزنزانة "54"، ثم حكم ببرائته 1948، وأثناء فترة حبسه هذه بدأ يمارس الكتابة الأدبية، خاصة الساخرة منها.
وقد عرف بخفة ظله وافتخر بها، حيث ذكر في كتابه "30 شهرا في السجن" أنه أصدر مع بعض رفاق السجن صحيفة "الهنكرة والمنكرة"، بل وقام مع بعض المساجين بعمل إذاعة داخل السجن، وقدم بنفسه فقرتين، وكان يكتب في لوحة إعلانات السجن برنامج اليوم، ومنه:
الساعة 6.00 حديث للأطفال للمربي الفاضل بابا أنور
الساعة 11.00 أغنية حديثة "للمجعراتي المتسول" أنور السادات
ومن أغانيه التي أوردها في كتابه ص 57:
"أنا جيت لكم والله يا ولاد *** أنا أحبكم قوي قوي يا أولاد
أنا جيـت لكـم أنا جيت *** والاتهامـات آخـر لخابيط"
لم يجد السادات حرجا أن يكتب هذا الكلام في مذكراته وكتبه، ومنها: " قصة الثورة كاملة"، و"صفحات مجهولة من الثورة"، و"يا ولدي هذا عمك جمال"، و"البحث عن الذات"... إلخ
وبعد خروجه من السجن بفترة عمل صحفيا محترفا في صحف دار الهلال والمصور ونشر مذكراته في السجن بها، كما نشر بعض القصص القصيرة، واستمر يعمل بتلك الدار بينما يحاول باستماتة شديدة العودة للجيش ثانية.
استعان بصديقه "يوسف رشاد" طبيب الملك الخاص، فأشار عليه - طبقا لرواية محمد حسنين هيكل في خريف الغضب - أن يلقي بنفسه على يد الملك ليقبلها أثناء صلاة الجمعة في مسجد الحسين، وفعل السادات وطلب الصفح فأجاب الملك بهزة من رأسه، وفي اليوم التالي كان السادات في مكتب محمد حيدر باشا "وزير الحربية" الذي وبخه ثم أصدر قراره بإعادته إلى الجيش، وهنا بدأت الحياة تستقيم للسادات ثانيا.
يا جيهان.. أنت ملكة مصر!!
وفي أواخر 1948 وبينما السادات مع "حسن عزت" الذي عمل معه لفترة في شركة مقاولات، رأى السادات فتاة في السادسة عشرة من عمرها جميلة ومليئة بالحيوية هي "جيهان صفوت رؤوف"، وهي ابنة لموظف بوزارة الصحة لأم مالطية -أو إنجليزية- اسمها "جلاديس"، وكانت الفتاة الصغيرة قد رأت صورة "أنور" من قبل في الصحف، فراعها أن تراه وجها لوجه، فوقعت في حبه منذ اللحظة الأولى كما وقع هو.. وتقدم بالفعل لخطبتها.. . فأرتعش حيادية، تأمل نظرة الماضي، إلى الآن أنظر : خطواتي مواقع في سال دمي مسامير، من حقول في حافية، وبأقدام مشياً، كانت الطويلة المسيرة هذه . الثرى حضن في الظلمة غزل قبل أي الأخيرة، قبل المحطة وهنا روائي، إلى بطيء، تدجين من الوظيفة به تقوم ما كل مع الحكومة، في موظف إلى العامية، باللغة إذاعية مسلسلات كاتب إلى صحفي، إلى حلاّق، إلى صيدلية، في عامل إلى طفلة، مرضت أو طفل، بكى إذا مرّاً العذاب يسومني كان غني، سيد بيت في أطفال مربّي إلى دراجات، مصلّح أجير من كثيرة، مهن في اشتغلت البحر، في العمل توقف الثانية، العالمية الحرب وفي ذلك، بعد حياتي، من والماجد الشقي الماضي في كان ذلك . المراكب على كبحّار البحر واحترفت كحمّال، الميناء في العمل احترفت أهله، حرفة يتعلم الابن مهنتهم، هذه بحّارة، أجدادي ! نعم المغامرة الفروسية، أدّعي لا . الصاخب الموج جبهة في الموت معاينة خافوا لأنهم البحر عن يكتبوا لم أكثرهم العرب، الأدباء ! الميناء فتى عن لا البحّار عن أتحدث هنا وأنا بكثير، أكبر أكبر، إنه . التافهة السردين سمكة بانتظار الشاطئ، على يقعي لا وكذلك ! المقلاة من يصطاد لا البحّار ! منه؟ جزء اليابسة، عداه، وما العالم، هو الذي العالم هذا صور من والقديم، جديده العربي، أدبنا يخلو أن احتجاج؟ والمغامرة نغامر ألا عنه؟ نكتب ألا البحر؟ نعرف ألا البحار، شواطئ على ونحن عجيباً، أليس : أسألكم لكنها رفضت لأنه متزوج وله أبناء، وأبدى أنور استعداده لتطليق زوجته الأولى وتم الزواج بالفعل.
. الآخرون يصل - تقصر أو تطول بمسافة - وبعده الأول المستفيد هو صاحبها فإن المراجعة، هذه من ثمة جدوى كان وإذا مستحيل، وهذا . انتهينا حيث من يبدأوا أن الممكن من وكأنه للآخرين تجاربنا عن نتحدث إننا تسلم عمله في رفح في الفرقة الأولى مشاة، وانتقلت معه زوجته الصغيرة التي كانت دائمة الترديد لنبوءة عاشتها، فقد حكت في كتابها "سيدة من مصر" أنها ذات يوم كانت تتناول العشاء مع زوجها في مطعم على شاطئ النيل بالجيزة اشتهر باسم "كازينو الحمام"، وبينما هما جالسان جاءت قارئة كف عجوز وعرضت أن تقرأ كف كل منهما.. وأخذت يد جيهان لتقول لها: "ستكونين ملكة مصر"، فانخرطا في موجة من الضحك، فكيف يكون هذا ومصر تحت حكم أسرة محمد علي؟
السادات وعبد الناصر.. . '' الحياة في رسالتي هما بسيطة كانت مهما للرذيلة ومقتي بالعدالة شغفي إن `` : قوله دائمًا يردد وكان ، '' أمريكا أمي `` قارته يسمي وكان وشعوبها، الجنوبية أمريكا يعشق كان مارتي ولكن حبه، عليه تملك فقط كوبا تكن لم وجوتيريزناصيرا.. دلكاسال، وهوليان داريو، روبيرون : هم آخرين، ثلاثة مع الحديث اللاتيني الأدب مؤسسي من النقاد عدّه حيث اللائقة؛ مكانته اتخذ الوقت ذات وفي والضباط الأحرار
في عام 1951 أعلن جمال عبد الناصر رغبته في ضم أنور السادات لتنظيم الضباط الأحرار، لكن طلبه قوبل بموجة عارمة من الرفض؛ فكل أعضاء اللجنة التأسيسية للتنظيم كانوا يرون للسادات علاقات بالقصر وبالحرس الحديدي، ولكن عبد الناصر أكد أنه بتواجده ضمن الحرس الحديدي يمكنه أن يفيد الحركة، كما أن السادات كضابط إشارة سيقوم بدور مهم في السيطرة على اتصالات الجيش عند قيام الحركة التي كان يعد لها وقتئذ.
. الفكرية الحرية اسمها وهذه الشمس، إلى تحتاج نبتة الإبداع لكن العالم، وفي الجوار في الثقافية التحديات نجبه وحده به العالم، إلى رسالتنا زوجته.الإبداع والسيدة زيد أبو حامد نصر بين والظالمة الجائرة التفريق حادثة في كما وأدها، يريدون التي الحرية مناخ في أكثر ومجدياً أكثر، مجيداً وسيكون مجيد، الكفاح وهذا فلسطين، في إخوتنا وتشرّد وتقتل أرضنا تحتل التي إسرائيل، مع تطبيع، وكل الثقافي، التطبيع وضد الحقوق، واسترداد التحرير سبيل في الكفاح، نواصل أن علينا مكتوب العربي الوطن في لكننا، وآثام، شرور من تحتها ينطوي ما كل مع له، وبارز كبير عنوان النفعية حيث الاستهلاكي، المجتمع مرحلة في ونحن الآن ومراحل، حقب والتاريخ الاجتماعي، تاريخه ابن الإنسان ! اللقمة وراء الركض صليب نحمل مثلنا، الذين الشعب أبناء وكذلك الفقراء، الأدباء نحن، بينما المال، جمع من للاستزادة الشره صليب يحمل نقدية، كوحدة وبالدولار فالمليونير، وثقله، الصليب حجم في الفارق مع الحياة، هذه في صليبه يحمل إنسان كل أن يعرف الآخرون، يراه مالا يرى الذي الكاتب، أن إلا تفاؤل، بائع أنني عني فالمعروف التشاؤم، من ليس هذا ! القلم أمسكنا منذ نحمله الذي صليبنا ونُننزل فنموت، نصلب وعندئذ الجلجلة، إلى مصيرنا لأن لماذا؟ تعرفون ! الأبد وإلى واحدة مرة أنساها، حتى الذاكرة بفقدان أصاب وليتني كذلك، تكن لم ليتها وبهذا أصبح السادات عضوا في تنظيم الضباط الأحرار قبل قيام الثورة بعام واحد، وهو ما أجمعت عليه مختلف الكتابات والشهادات لأعضاء هذا التنظيم.. شعب إرادة تبرز '' تليفزيون شاشة `` وهو الصارخة، وأحداثها الأسطورية، وبطولاتها الصريح، بواقعها ـ الجزائر في ثورة العرب يسميها التي ـ الجزائرية الثورة ديوان هو '' المقدس اللهب `` إن أيضاً التقديم كلمة في ويقول . لكن الرواية الوحيدة التي خالفت كل ذلك هي رواية السادات نفسه.
هذا ما : سألها ليلاً العاشرة تقارب والساعة , اليومي عمله عناء من المتعب أبي جاء وعندها صدرها.. من تناولته الباب بدبوس طرف على وعلقتها الورق على لي ملونة ) شخبرة ( أول حملت بيدها أمي أن فرحي شدة من أصدق لم ? وعلى الرغم من ذلك فقد كان عبد الناصر يثق فيه جدا حتى أخبره بموعد القيام بالحركة، على غير رغبة الأعضاء، فما كان من "السادات" إلا أن قضى ليلته في السينما مع زوجته ولم يرجع إلى بيته إلا بعد الواحدة ليلا ليجد خطابا من عبد الناصر يستفسر فيه عن تغيبه.. فأسرع نحو قيادة الجيش بالعباسية، حيث كان كل شيء قد تم وسيطر الضباط الأحرار على مقاليد الأمور.
السادات رجل الظل
في السابعة والنصف من صباح يوم 23 يوليو 1952 كان البكباشي محمد أنور السادات يلقي الخطاب الأول للثورة عقب احتلال مبنى الإذاعة المصرية. ورغم ذلك فإنه عقب استقرار الأمر في أيدي الضباط آثر "السادات" أن يبقى في الظل، وهذا ما يفسره مناصروه بأنه عزوف عن المناصب، وعدم الرغبة في المشاركة في الثورة لرفضه سلبياتها، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ويراه معارضوه استعدادا للانقضاض ولعبا من تحت المائدة، أو ضعفا في الشخصية؛ فلم تزد المناصب التي تقلدها عن الإشراف على إصدار جريدة "الجمهورية" لسان حال الثورة، ثم بعد إنشاء المؤتمر الإسلامي صار "السادات" أمينه العام، ثم جاءت الوحدة بين مصر وسوريا 1958 فأصبح السادات رئيسا لمجلس الأمة المشترك حتى تم الانفصال عام 1961.
السَّيدة الدنيا ودَّعت للهجرة 216 سنة من الأولى جمادى شهر وفي ! الباقية الحسنات سوى فيه تنفع لا ليوم ذُخْر؛ أغلى يديها بين تقدِّم وغدت ومغتنمة للقربات.. الطاعات.. على عاكفة أيامها ـ الله رحمها ـ زبيدة عاشت ! العزاء وحُسْن الصَّبر، في الفريدة الـمدرسة هذه عتبات عند يقف أن مُصاب بكل وحريٌّ الـمصُونة.. وتحققت نبوءة العرافة العجوز
ربما للشخصية القوية التي تميز بها عبد الناصر لم يعد حوله كثيرون من أعضاء مجلس قيادة الثورة، خاصة بعد انتحار صديقه الوفي "عامر" عقب هزيمة يوليو؛ فالجميع إما آثر العزلة خوفا من معارضة الزعيم، وإما همِّش وأبعد.. .. ... ... ... ... ) سهوا الحرب من خرجتُ ( كيف وأعجب , ) القنابل بريد ( , مرتجفا أقلّب , ) وجههِ على المسجّى العراءِ في ( ومنكمشا وحيدا , هناك المنقبضة الأيام تلك , في وأراني تطول.. والأنين الذبح وقائمة مطلك.. حسن , حسين محمد وحاكم , الطريحي حسن ومحمد , جاسم السيد وعزيز , الدراجي عباس ومحمد , البرقعاوي الصاحب وعبد , هاشم وضرغام , الزيدي حميد قبر إلى أستدير وأصبح بيت السادات في الجيزة هو المكان الذي يقضي فيه عبد الناصر بضع ساعات مع صديق لا يضغط على أعصابه، كما أنه يعرف كيف يروضه.
وحسب كلام السادات نفسه في "البحث عن الذات" ص 290 يقول: "كانت السياسة عند عبد الناصر تخضع لانفعالاته، وقد أدرك هذا أولئك الذين يحيطون به، ولذلك كانوا يستطيعون تطويعه كما يريدون إذا أحضروا إليه في الوقت المناسب المعلومات المناسبة…".
قام عبد الناصر بتعيين السادات نائبا لرئيس الجمهورية في ديسمبر 1969 وسط دهشة الجميع، وبعد مضي تسعة أشهر، وفي 28 سبتمبر 1970 رحل جمال عبد الناصر، وأصبح الطريق الآن خاليا أمام السادات ليحكم مصر وتتحقق نبوءة العرافة العجوز.
. النص عن أكتب عندما التوقف تستحق مأساوي بعد ذات قصة هذا الاكتشاف ولموضوع , بالسرطان إصابته اكتشاف بعد برغوثي كتبه وقد , ) درويش محمود الشاعر تحريرها يرأس التي ( ) الكرمل ( مجلة في منه جزأين نشر وقد , أجملها وربما , كتاباته آخر كان الأخير وهذا , ) اللوز بين سأكون ( و , متأنية وقفة إلى يحتاج الذي ) الأزرق الضوء ( وهما , اعتقادي في , لهما مثيلا العربي الأدب يشهد لم ) سيرة ( الـ في كتابان وله ) , الورد حجر ( نص إلى إضافة , 2000 ) سائلة مرايا ( و , 1998 ) هذه من أوحش ألفاظ توجد ( و , 1992 ) وتوبة ليلى ( , 1989 ) الرؤيا ( هي , عدة مجموعات الشعر في وله . ) الأردن لنهر الثالثة الضفة ( هي واحدة ورواية . ) السابع الجدار سقوط ( ) المحلي الشعر أزمة ( النقديتين الدراستين منها نذكر , الكتب من بعدد فلسطين مكتبة برغوثي أغنى , وزملائه طلبته مع ومحاوراته النقدية وكتاباته محاضراته جانب فإلى وأعلن السادات رسميا كرئيس لمصر في 15 أكتوبر 1970م، وكانت أمامه عقبة كبيرة تجعله متململا فوق كرسي الحكم.. . إليه وانصرف لزمه بعينه؛ شيخ إلى ميلاً أحدهم آنس إذا حتى الأساتذة، بين يتنقلون الطلاب كان وإنما محدد، بشيخ التلاميذ ولا تلزم معينة، بسن تتقيد لا مفتوحة فيه الدراسة وكانت عمره، من عشرة الثالثة في وهو الأزهر بالجامع الزيات التحق الأزهر في الزيات وتتمثل في رجال عبد الناصر القدامى الذين تشبعوا بفكره وبخطه السياسي، ولم يقتنعوا بتولي السادات مقاليد الأمور.. فقام في مايو 1971 بتصفية أنصار عبد الناصر من الحرس القديم في إطار ما عرف بـ "ثورة التصحيح".
. عادية غير والتفجير التجريب على وقدرة , عالية سوية ذات إبداعات لنا تاركا , عاما وأربعين ثمانية عن رحل حين بالأكثر يعد يزال لا وكان , الكثير قدَّم ومثقف كاتب برحيل عجَّلت التي الأسباب مقدَّم في كانا الصهيوني الحصار وهذا تلك الهجمة إن . فلسطين في شعبنا على والحصار الصهيونية الهجمة اشتداد وسط ومأساوي فاجع نحو على رحل الذي , الفلسطيني الجامعي والأستاذ والناقد الشاعر , برغوثي حسين عرفوا الذين الفلسطينيين والمبدعين للمثقفين كئيبا فجرا كان , 2002 مايو من الأول اليوم فجر السياسي الداهية ينتصر على العدو
إن كارهي السادات يقولون: إن حرب أكتوبر هي نتاج خالص لتخطيط عبد الناصر قبل موته، وإن السادات ما فعل إلا أن قطف الثمرة، لكن الحقيقة التاريخية تجعل هذا الكلام مجرد ادعاء؛ فدور السادات وتخطيطه المحكم ورغبته الأكيدة في تحقيق النصر وإصلاح الجيش الذي تحول فيما قبل لمرتع للفساد الأخلاقي والعسكري… كل ذلك بلا شك من ثمار سياسة السادات التي فرغت الجيش لدوره الأساسي في الدفاع عن الوطن، والبعد عن السياسة الداخلية، إلا أن هذا هو الحال دوما بين معارضي السادات ومؤيديه. دائماً.. إليه تلجأ الذي العجوز الرجل وكان بأبنائه، حميمة علاقة ذا عرفه، من أبًا لكل تلاميذه عيون في علي سليم . د كان الساخر '' العصفور سقوط `` ولا شك أن ذكاء الرجل السياسي هو الذي أدى إلى اعتراف الإسرائيليين كيف خدعهم السادات.
وبالمثل في قضية الحرية، فإن السادات بلا شك قد فتح للحريات بابا - مهما اختلفنا في مساحته - فسمح بالتعددية وتحدث الناس فيما كانوا يخشون التفكير فيه من قبل.
من قتل السادات؟
ربما يكون خالد الإسلامبولى وعبود الزمر هما اللذان اقتحما ساحة العرض وأطلقا الرصاص، لكن هل هما اللذان قتلا هذا الرجل الملغز حقا؟
هل قتل هو نفسه عندما اختزل كل شيء في شخصه، وأصبح يقول: "جيشي وشعبي"؟
هل أصابه الانتصار العظيم في أكتوبر لدرجة أن يصبح كل معارض له "خائن لا بد من فرمه" – على حد قوله؟
هل قتل السادات نفسه عندما أبرم اتفاقية السلام مع العدو الصهيوني؛ متناسيا طبيعة مصر ودورها وسط العالم العربي والإسلامي؟
هل قتل السادات نفسه عندما لم يحتمل المعارضة وزجّ بها في اعتقالات سبتمبر 1981؟
هل قتل نفسه عندما ترك الزمام للفساد الاقتصادي ينخر في جذور مصر؟
هل قتل نفسه حين صدق الدعاية الصهيونية الكاذبة؟
هل قتل نفسه حين خانته ثقته بذاته؟
الدكتوراة شهادة مثلي يحضّرون الذين الباحثين الطلاب من عدد , قلّة وهم , بينهم من وكان الجامعة , أساتذة من كلهم كانوا . الحضور إلى أنظر وأخذت , الكبيرة الدائرة من نقطة في جلست . ورغم كل هذه التساؤلات وعلامات الاستفهام الكبرى ستظل الحقيقة الوحيدة الباقية أن محمد أنور السادات من أكثر الشخصيات مدعاة للإعجاب وللدهشة وللحيرة وللتساؤل أيضا.. كما أن ذكاءه الخارق كان وسيظل محل تقدير للجميع.
