فورد تطلق برنامج منحها للمحافظة على البيئة للعام الرابع على التوالي في دول الخليج العربية
أعلنت شركة فورد الشرق الأوسط عن إطلاق برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة في المملكة العربية السعودية، وذلك لتوفير الدعم المادي للمشاريع غير الربحية الجاري تنفيذها والتي تهدف إلى حماية البيئة والحفاظ عليها. وبهذا يكون برنامج فورد للمنح البيئية، الذي يحصل بموجبه الناشطون البيئيون على منح مالية، قد دخل عامه الرابع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والثالث في المشرق العربي، وبدعم مستمر من الصندوق العالمي للطبيعة WWF.
وفي العام الماضي، حصل 13 مشاركاً من الدول التسع المشاركة على منح مالية تتراوح قيمتها بين ألف وعشرة آلاف دولار أمريكي. ويذكر أن شركة فورد قد منحت ما يقرب من ربع مليون دولار أمريكي في إطار برنامج المنح البيئية منذ انطلاقته الأولى في عام 2000م.
والجدير بالذكر أنه منذ البداية، نال برنامج فورد للمنح البيئية دعم الصندوق العالمي للطبيعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما أسهم في تسليط الضوء على ما يبذله الناشطون البيئيون من جهود تنصب على حماية البيئة في المنطقة. وكان الصندوق قد قام مؤخراً بتدشين مقره الإقليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يخصص لمشاريع المحافظة على التنوع البيئي والفطري. البيع جر بيعا حتى 45 نقطة كتب محمد الأتربي: البيع جر بيعا في التداولات التي شهدها سوق الكويت للأوراق المالية أمس، والذي فقد فيها 45 نقطة وتأثرت مستويات القيمة بفعل التحفظ الذي فضله البعض عن البيع، وهو خيار ليس سلبيا كما يرى أحد المراقبين لا سيما ان دوافع «التكيش» سيطرت أمس كانت لأسباب متباينة، اما لتحقيق أرباح، وتوفير سيولة لاعادة الشراء، الى جانب استلامها قبل اغلاق السوق غدا للدخول في اجازة جديدة، بينما يرى أحد المراقبين ان سخونة الأجواء السياسية باستجواب وزير المالية، لها تأثيرات نفسية على أوساط السوق، لافتا الى انه يجب عدم التهويل أو التعاطي مع الأمر أكثر من حجمه لا سيما وان السوق مر عليه أكثر من استجواب من نفس العيار ولعل أبرزه، العام قبل الماضي، وكان وقتها استجواب الدكتور يوسف الابراهيم. الا ان مراقبا آخر أشار الى ان السيولة والأرباح المحققة ستعود للدوران في السوق من جديد، قائلا، اين ستذهب، والبورصة تمنح المستثمرين أفضل العوائد، مضيفا ان الشركات التي عقدت جمعياتها، عادت أسعارها الى مستوياتها السابقة وهي مكاسب أخرى لمن يحتفظ بالسهم عقب الحصول على الأرباح المقترحة. وقال ان تراجع السوق أمس جاء في البداية بدوافع الضغط على عدد من السلع حيث لم يستفد أمس نهائيا من اتمام صفقة الوطنية للاتصالات التي اتسعت دائرتها وانعكست ايجابا على أكثر من طرف، حيث حققت كل الشركات التي كان لها علاقة بالأمر مكاسب، والاستثمار في حد ذاته لكل جهة يأتي لأهداف تتماشى مع توجهاته، وبالتالي فانه بالنهاية يخدم تلك التوجهات ويعتبر قيمة مضافة. ونوه الى ان انعكاساتها ستتضح لاحقا، لا سيما ان بعض التفصيلات الدقيقة المتعلقة بأرباح كل طرف من الخطوة التي اتخذها لم تكن واضحة بالقدر الذي يشجع المستثمرين على اتخاذ قرار بالدخول الى هذا السهم وغيره. وذكر المراقب ان الأداء ناحية الصعود أو التراجع يشكل فرصة في حد ذاته سواء لمن يريد الشراء أو البيع، خصوصا في ظل الاستقرار الذي يعيشه السوق حاليا، والمدعوم بزخم الحركة الضخمة لرؤوس الأموال، والتي تعكس حجم عودة كميات كبيرة لتدويرها في السوق المحلية. وأضاف المراقب ان دوران رأس المال والتشابك الضخم بين الشركات في استثمارات كبيرة باتت تشكل في طيها تحالفات كبيرة، سيخدم بعضها البعض، وبالتالي فإن تذبذب الأداء ناحية التراجع أو الصعود لم يعد يعكس جوهر وحقيقة الأداء، لا سيما انه مع التطور الحاصل في السوق فإن هناك معطيات أخرى باتت محل اهتمام لدى المستثمرين والمهتمين بقياس انتعاشة السوق والتي يؤكد المراقبين على ان هناك عمقا مستقبليا ممتازا، أمام الشركات الكويتية في الداخل والخارج ممثلا على الأقل في السوق العراقية الذي يتوقع له خلال وقت قصير الاستقرار وبدء عجلة الدوران الاقتصادي في مجراها. وقال مراقب ان كثيرا من العقود الآجلة، التي تم شراؤها لمدة شهر، بادر اصحابها بالبيع عند المستويات الحالية، بخسارة قليلة ومعقولة، تخوفا من استمرارية تراجع السوق، وتعاظم الخسارة ولفت مراقب الى ان السوق يعتبر اخذ راحته في التذبذب خلال فبراير، متوقعا ان يكون اداء مارس المقبل أنشط بكل المقاييس، مشيرا الى انه رغم الهدوء أمس، كانت هناك عمليات شراء واضحة على بعض السلع ارتفع بعضها بالحد الأعلى، جاء بينها سهم «الأوسط» لأسباب تتعلق بالصفقة التي نفذت، اضافة الى سهم «الكابلات» الذي ارتفع بمقدار 100 فلس، كما تميزت أسهم عدة اتجاهاتها بعد ان حققت مكاسب في بداية التعاملات أمس، لم تتمكن من الصمود أمام موجة البيع التي كانت واضحة ومدعومة وفقد المؤشر السعري امس نحو 451 نقطة، من الـ 47 نقطة التي حققها أول من أمس، واستقر عند 5310,2 نقطة, وفقد المؤشر الوزني نحو 1,65 نقطة، واقفل عند مستوى 310,11 نقطة. وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 166,3 مليون سهم نفذت من خلال 5163 صفقة، بلغت قيمتها الاجمالية 78,8 مليون دينار. وتعتبر فورد الشرق الأوسط من الأعضاء المؤسسين في نادي الشركات التابع للصندوق في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكما في السابق، تبقى شروط المشاركة في برنامج منح فورد البيئية على حالها. إذ بإمكان المجموعات البيئية غير الربحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ولبنان وسوريا، التي تحتاج إلى دعم مالي للاستمرار في مشاريعها البيئية، أن تتقدم للمشاركة بهذا البرنامج. لقد جثم الجفاف لعقد من الزمان (1977-1987م) على صدر شعب السودان الذي يعتمد اقتصاده أساساً على الأمطار حيث تسهم الزراعة المطرية بشقيها النباتي والحيواني بنسبة تزيد عن 65% من الناتج المحلي الإجمالي، فقضى على كثير من الحيوانات الأليفة والبرية، وانخفض إنتاج المحاصيل النقدية والإعاشية، فانتشرت المجاعات التي أدت إلى العديد من الوفيات وخاصة في المناطق التي يعتمد سكانها في حياتهم على الأمطار اعتماداً يكاد يكون كلياً، فنزح أغلبهم إلى المدن بحثاً عن حياة بديلة فشكلوا ضغطاً على الخدمات الشحيحة أصلاً في المدن وأحدثوا فيها تغيرات ديموغرافية عميقة أدت إلى اكتظاظها بالسكان بينما انحسر عدد سكان الريف، كما أدت إلى تغيرات هيكلية في الاقتصاد السوداني نتيجة لتدهور الأحوال الاقتصادية في الريف فنزح أثرياؤه ليستوطنوا في المدن فازدادت أحواله تدهوراً مما أدى للمزيد من نزوح فقرائه ليستقروا في أطرافها معتمدين في معيشتهم على الإغاثات والإعانات لأنهم لم يجدوا أعمالاً بديلة ما عدا القليل منهم حيث لا تتواءم مؤهلات أغلبهم وخبراتهم الريفية مع متطلبات الأعمال المتاحة في المدن، فاضطروا لاتخاذ مما وجدوه من مخلفات المباني والمتاجر من كرتون وصفيح مواداً لبناء ما يأويهم ولكنه لا يكاد يقيهم من حر أو يعفيهم من برد، فتكونت مجمعات سكنية كبيرة المساحة وانتشر ما أصبح يعرف الآن بالسكن العشوائي أو مدن الصفيح أومدن الكرتون وما إلى ذلك مما يعبر عن بؤر سكانية تنتشر فيها وتنتقل منها الأمراض المعدية والأوبئة، مما أدى إلى تدهور الأحوال البيئية والصحية في المدن بما فيها، بل وعلى الأخص، مدينة الخرطوم عاصمة البلاد نفسها التي كانت أكثر حظاً من حيث أعداد النازحين. فتدهورت الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والصحية في المدن والريف معاً. وتقبل المشاركات والمشاريع في الفئات الأربع التالية، البيئية الطبيعية، والتعليم البيئي، وهندسة المحافظة على البيئة، والمحافظة على التراث التاريخي والثقافي.
ومن الجهات التي استفادت من الدعم الذي قدمه برنامج فورد للمنح البيئية في السنوات السابقة، مجموعة لحماية الحيتان والدلافين في سلطنة عمان، ومجموعة كويتية لحماية السلاحف البحرية، وجهات أخرى في المملكة العربية السعودية ولبنان أسهمت بفاعلية في حماية النباتات بالإضافة إلى ناشطين تربويين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويمكن للراغبين التقدم للحصول على منح فورد البيئية لهذا العام، زيارة موقع البرنامج على شبكة الإنترنت www.ford-environmentalgrants.com، وتحميل نموذج الطلب المخصص لهذه الغاية، وهو متوفر باللغتين العربية والانجليزية. وفي المملكة العربية السعودية، يمكنهم الحصول على نماذج الطلب الخاصة بهذا البرنامج من شركة توكيلات الجزيرة للسيارات، الوكيل الوحيد لسيارات فورد ولينكون. وستقوم هيئة تحكيمية مستقلة تتألف من خبراء ومختصين بيئيين ونخبة من الأكاديميين باختيار المشاريع الفائزة بالمنح، علماً بأن الموعد النهائي لتقبل المشاركات هو 4 سبتمبر 2003م القادم. وتعتبر شركة فورد للسيارات، التي يقع مقرها الرئيسي مدينة ديربورن في ولاية ميشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية، ثاني أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم، حيث يعمل لديها حوالي 335 ألف موظف في 200 بلداً حول العالم.
أما بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فيعود تاريخ فورد إلى ما يزيد عن 50 عاماً. ويعمل وكلاء فورد فيها من خلال 40 منشأة ومركزاً للسيارات متوزعين على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهم يقومون بتوظيف ما يزيد عن 500،3 موظفاً وعاملاً معظمهم من العرب.
الجوانب البيئية والاقتصادية للسياحة
السياحة نشاط اقتصادي مهم، وقد أصبحت صناعة رئيسية على النطاق الدولي، ومن المتوقع أن تنمو نمواً متواصلاً، فقد زاد عدد السياح على المستوى الدولي إلى ثلاثة أمثاله خلال العقدين الماضيين، وارتفعت حصائل السياحة الدولية من 22 مليار دولار أمريكي تقريباً في السبعينات إلى حوالي 300 مليار دولار أمريكي في التسعينات.
كما أن السياحة تعتبر أكبر مصدر لتشغيل العمالة في العالم.
جاء في تقرير دولي بعنوان "حالة البيئة في العالم 1972-1992م" ما يلي: "تتباين نفقات السياحة كمساهمة في الناتج الإجمالي تبايناً واسعاً من بلد إلى آخر حسب حجم الاقتصاد ومستوى الإنفاق، إذ تتراوح حصة السياحة الدولية في الناتج المحلي الإجمالي لكثير من الدول بين 15-30%".
ثم إن السياحة الدولية تعد وسيلة مهمة للمساهمة في النمو الاقتصادي للبلدان النامية.
إن الدراسات التي أجريت في العقدين الماضيين أثبتت أن تكلفة البنية الأساسية الضرورية والإمدادات الضرورية للسياحة الدولية كانت عالية جداً فيمايتعلق بالنقد الأجنبي.
ومما يجدر ذكره أن السياحة ليست هي التي تؤدي إلى التنمية، وإنما التنمية العامة لبلد ما هي التي تجعل السياحة مربحة. ولذلك، لا تعد حصائل السياحة الدولية مؤشراً للدخل الحقيقي من السياحة.
آثار سلبية وإيجابية
على أنه يمكن أن تكون للسياحة آثار إيجابية وسلبية في آن واحد على البيئة البشرية، مثلها مثل غيرها من قطاعات التنمية الأخرى.
فالسياحة عادت بالمنفعة على البيئة عن طريق التدابير المحفزة على حماية السمات المادية للبيئة، والمواقع والمعالم التاريخية، والحياة البرية.
وعادة ما يكون الترفيه والسياحة الهدفين الأوليين من إنشاء وتنمية الرياض الوطنية وأنواع أخرى من المناطق المحمية. وقد أصبحت المناطق الطبيعية الخلابة عوامل جذب رئيسية، كما تشكل الأساس لما يعرف باسم السياحة البيئية.
إن السياحة البيئية تغل منافع مالية مباشرة تفوق تكلفة صيانة الرياض وتنميتها، وكذا تحفز العمالة والتنمية الريفية في المناطق المجاورة.
إن التراث التاريخي والثقافي يحدد جاذبية بلد معين للسياح، كما يشجع الحكومات على حمايته والمحافظة على معالمه، ولذا فإن كثيراً من الدول تبذل جهوداً كبيرة لتوفير حماية منتظمة للمدن والقرى والمناطق الأثرية التراثية الجمالية وخاصة ذات الأهمية التاريخية والفنية.
وفي المقابل، وللأسف، أوجدت السياحة المفرطة تلوثاً موسمياً زائداً للغلاف الجوي في بعض المناطق، بلغ أعلى مستوى، بل وتأثرت دول كثيرة بتلك الزيادة الموسمية في تلوث الغلاف الجوي. وبينما تلعب السياحة دوراً رئيسياً في اقتصادات المناطق الجبلية، فإن الأضرار اللاحقة بالنظم البيئية بلغت في بعض الحالات مستوى حرجاً مما يضر بمستقبل السياحة.
ومع ذلك، فإن كثيراً من البلدان النامية، التي تنوء تحت عبء الديون الخارجية، وتحتاج إلى العملة الصعبة، طرحت جانباً مخاوفها من أن تؤدي السياحة إلى تردي البيئة الطبيعية، ذلك المورد البالغ الجمال الذي يجعلها جذابة. وأدت السياسات القصيرة النظر هذه إلى تدهور ملحوظ في بيئة بعض البلدان مما أبعد عنها أعداداً متزايدة من السياح.
السياحة والفندقة.. تأملات اقتصادية
وتحتل اقتصادات الفندقة في الوقت الحاضر مكاناً بارزاً في الدراسات المعاصرة، بل أصبحت تمثل فرعاً مستقلاً من فروع هذه الدراسات. والجوانب الاقتصادية للفندقة تمثل في الغالب محور الاهتمام بالأنشطة المختلفة للفندقة والسياحة.
فالسياحة، من جهة أخرى مقابلة، ذات تأثيرات متعددة في الاقتصاد، وهي تبدأ من تعظيم النمو الاقتصادي والدخول وحصيلة النقد الأجنبي والعمالة حتى تحسين الهيكل الاقتصادي.
وقد برزت أهمية الجوانب الاقتصادية لقطاع الفندقة والسياحة بعد أن أصبح هذا القطاع وخصوصاً خلال النصف الثاني من القرن الماضي أحد المكونات المهمة في الهيكل الاقتصادي في كثير من الدول، وبعد أن أصبحت السياحة والفندقة تمثل أكثر من 6% من الناتج العالمي.
إن النشاط الفندقي والسياحي في غالبيته نشاط موسمي، وهناك عوامل تؤدي إلى الموسمية، أهمها تركيز الإجازات المدرسية والإجازات في موسم معين. كما أن العوامل المناخية والجغرافية تدعو إلى هذه الظاهرة.
ومن الواضح أن سياحة الإجازات التي تمثل قدراً كبيراً من النشاط الفندقي والسياحي هي التي تدعم هذه الظاهرة.
ثم، إن القطاع الفندقي والسياحي يملك تأثيرات مختلفة على التنمية الاقتصادية من خلال تأثيراته على ميزان المدفوعات وتوظيف العمالة وتحسين المرافق الأساسية والتأثيرات المضاعفة للإنفاق الفندقي والسياحي، وكذا التأثيرات الهيكلية.
وغيرخاف، ما له جانب سلبي أو إيجابي من هذه التأثيرات، إذ لايتوقع إيجابية تلك التأثيرات بشكل مطلق.
•  أوبك تخفض الانتاج في الربع الثاني ومن ناحية أخرى، كان التوتر في فنزويلا ونيجيريا، فضلا عن غياب الاستقرار السياسي في روسيا، قد أضاف المزيد من الضغط على أسعار النفط, ولكن رغم تضافر هذه العوامل في إضفاء قوة لأساسيات السوق، جاء قرار أوبك بخفض الإنتاج خلال اجتماعها الأخير في فبراير بسبب قناعة المنظمة بأنه ما لم تتخذ مثل هذا الإجراء، فقد يتفوق الإنتاج على الطلب خلال الربع الثاني، حيث عادة ما يتراجع الطلب لأسباب موسمية, وتبعا لهذا القرار، سوف تقوم المنظمة بخفض سقف الإنتاج بمليون برميل يوميا اعتبارا من أبريل المقبل بالإضافة إلى الحد من تجاوز الدول الأعضاء لسقف الإنتاج المحدد لها, وكانت ردة فعل السوق على هذا القرار محدودة نسبيا، إذ استمرت بعض الشكوك حول قدرة أوبك على حمل جميع الدول الأعضاء على الالتزام به في ظل الأسعار المرتفعة السائدة حاليا. •  الصين والطقس البارد وراء تعزيز النمو في الطلب وفي حين كانت «أوبك» متشائمة حيال نمو الطلب، بقي العديد من خبراء أسواق النفط أكثر تفاؤلا حيث استندت توقعاتهم بزيادة الطلب على الشتاء البارد وقوة استهلاك النفط في الصين, وقد قام أكثر من مرجع رئيسي بتعديل تقديرات النمو للعام 2004 إلى أعلى خلال الأشهر القليلة الماضية، منها المركز الدولي لدراسات الطاقة الذي قام برفع تقديراته للنمو من 0,9في المئة إلى 1,5في المئة ما بين أكتوبر 2003 ويناير 2004. ويبلغ السقف الجديد لإنتاج الدول العشر الاعضاء في أوبك 23,5 مليون برميل يوميا، اعتبارا من اول ابريل, ووفقا للحصص المقررة، تلتزم الكويت بخفض الإنتاج بواقع 0,08 مليون برميل يوميا ليصل انتاجها من النفط الخام الى 1,886 مليون برميل باليوم, وقد تجاوزت الدول العشر الأعضاء سقف الإنتاج المقرر بنسبة 8 في المئة خلال يناير الماضي, لذا تضمن قرار أوبك الاخير تعهدا من قبل جميع الأعضاء بالحد من التجاوز في الإنتاج اعتبارا من مارس، على الرغم من غياب الدلائل على تولية السوق الكثير من المصداقية لذلك القرار في هذه الفترة. •  الالتزام الصارم بحصص الإنتاج يبقي اسعار النفط في أعلى النطاق المستهدف من اوبك ويتوقع «الوطني» ان يبلغ متوسط سعر النفط الكويتي 28,2 دولار للبرميل خلال الربع الاول من العام الحالي، ومن ثم ينخفض الى حد ما خلال بقية العام, وفي حال نجحت دول الأوبك بالالتزام الصارم بالتخفيضات المقررة، فسيكون معدل الانخفاض في الأسعار محدودا نسبيا رغم التراجع الموسمي المرتقب في الطلب, لكن سيترتب على أوبك معاودة الزيادة في الإنتاج بحلول فصل الخريف وذلك لتلبية ارتفاع الطلب في موسم الشتاء, ووفقا لهذا السيناريو، يتوقع «الوطني» أن يبلغ متوسط السعر السنوي للنفط الخام الكويتي 25 دولارا, أما اذا اخفقت أوبك في السيطرة على فائق الإنتاج، فيتوقع الوطني تراجعا أكثر حدة في الأسعار وان بقيت فوق الـ20 دولارا للبرميل، ليبلغ متوسط السعر السنوي 22,6 دولارا, أما اذا فاق الطلب على النفط التوقعات الحالية، فمن شأن ذلك التخفيف من حدة تراجع الأسعار, وفي هذه الحالة، من المرجح أن يبلغ متوسط سعر النفط الكويتي 28,1 دولارا للعام 2004. يقول د. نبيل الروبي، عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة الاسكندرية الأسبق في كتابه "اقتصاديات السياحة": يعد إنفاقاً سياحياً، كل إنفاق يتم داخل الدولة المضيفة ممن يعتبر سائحاً. فالإنفاق السياحي هو الإنفاق الذي يقوم به السائحون على مختلف السلع والخدمات السياحية وغير السياحية خلال إقامتهم في الدولة المضيفة.
وحتى تسهل المقارنة من وقت إلي آخر ومن بلد إلى آخر يكاد يجمع كتاب الاقتصاد السياحي على تقسيم عناصر الإنفاق السياحي إلى عدة مجموعات رئيسية استخدمت في المناطق السياحية المختلفة، هي الإقامة، والطعام والشراب، والنقل الداخلي، والمشتريات الأخرى.
توزيع الإنفاق السياحي
وفد اتضح من عدة دراسات علمية أجريت عن توزيع الإنفاق السياحي أن نصيب عناصر الإنفاق السياحي تبدو فيما يلي:
@ الإقامة: 45%
@ الطعام والشراب: 20%
@ نقل داخلي: 15%
@ مشتريات: 10%
@ تسلية وترفيه: 5%
@ أنشطة أخرى: 5%
وبمتابعة الدراسات التطبيقية التي أعدت في مناطق سياحية مختلفة، ظهرت بعض الملحوظات على العمالة المتولدة في القطاع الفندقي والسياحية، منها:
@ أن الإنفاق السياحي يؤدي إلى زيادة الدخل كلما زادت العمالة في المجتمع.
@ أن آثار الإنفاق على العمالة يكون متأثراً بنوعية النشاط الفندقي والسياحي.
@ أن الموسمية في القطاع السياحي تعكس آثاراً عديدة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة موضوع طاقة العمل العاطلة في الفترات غير الموسمية.
أما من جهة التدريب الفندقي والسياحي فإن له أصوله وأبعاده، منها، على سبيل المثال:
@ التدريب ليس برنامجاً يبدأ ثم ينتهي في مدة معينة بل هو عملية مستمرة.
@ التدريب يشمل جميع العاملين في المنشآت السياحية والفندقية.
@ التدريب يتطلب عناصر معينة من أجل نجاحه مثل:
- مكان مناسب للتدريب.
- مدربين أكفاءلهم القدرة على نقل المعلومات.
- أدوات تدريب تتناسب والتخصصات المختلفة.
- جهاز يقوم بوضع برامج للتدريب محددة.
ومن ثم، فإن العمل بقطاع الفندقة والسياحة يستلزم أن يكون الفرد على مستوى مرتفع من الناحية المهنية والناحية السلوكية مع إجادة لغة أجنبية أو أكثر.
كما أن صناعة الفندقة والسياحة تتطلب من الفرد أن يحب العمل الذي يؤديه ويكون مقتنعاً به ولديه وفرة في المعلومات العامة والثقافة مع وثوق في النفس.
أيضاً ينبغي من العامل في المجال الفندقي والسياحي أن يكون متعاوناً يعمل في تناسق مع زملائه، إذ أن العمل الفندقي والسياحي هو عمل فريق متكامل، فعمل كل فرد يكمل عمل الآخر، مثله في ذلك مثل الفريق الرياضي.
يتضح مما سبق، أن للقوى البشرية دور حاسم في التأثيرفي نمو النشاط الفندقي والقطاع السياحي وتطورهما.
ففي السنوات الأخيرة برز الاهتمام بإعداد القوى العاملة في القطاع الفندقي والنشاط السياحي من أجل تحسين الخدمة ورفع مستواها.
وغيرخاف، أن السوق الفندقي والسياحي يتعرض عادة لمشكلة نقص العمالة المدربة والمتخصصة، ويرجع ذلك إلى التوسع في المشروعات الفندقية والسياحية وهجرة كثير من العناصر الماهرة إلى الدول المجاورة، فضلاً عن العزوف عن العمل لدى الفنادق بشكل عام، وعدم الاقتناع الشخصي بهذا القطاع من بعض الشباب.
لذا، فإن تخطيط العمالة في القطاع الفندقي والسياحي بمستوياتها المختلفة (مهني أساسي وتخصصي وإشرافي وإدارة عليا) تعد خطوة أساسية في نجاح خطة التنمية السياحية.
وقد بدأت قصة تموين "السعودية" عام 1401ه حين تم تأسيس أول مرفق تموين بمدينة جدة، وفي العام التالي مباشرة تم تأسيس مرفق تموين الرياض مع بداية افتتاح وتشغيل مطار الملك خالد الدولي تأكيداً للنجاح الذي حققه مرفق تموين جدة، وخلال العام نفسه تم تأسيس وتشغيل مرفق تموين "السعودية" بمطار القاهرة الدولي كدليل على نجاح خطة "السعودية" في ميدان صناعة التموين الغذائي ومقدرتها على مواكبة حجم حركة النقل الجوي المتزايدة، وتلا ذلك إنشاء مرفق تموين "السعودية" بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، ثم مرفق تموين مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة. أحدث التقنيات واتساقاً مع تطورات العصر وما يشهده العالم في الوقت الحاضر من ثورة تكنولوجية، أولت "السعودية" اهتماماً واسعاً بهذه القضية الحيوية وعمدت إلى التشغيل الآلي لمعظم قطاعاتها من أجل توحيد مستوى الخدمات وسهولة تقديمها إلى العملاء في شتى المواقع، وقد كانت "السعودية" من أوائل شركات الطيران التي تتواجد على شبكة الإنترنت العالمية رغبة منها في إيصال خدماتها إلى أكبر قطاع ممكن من العملاء الفعليين والمتوقعين وبما يضمن سهولة وصولهم إلى ما يودون معرفته من معلومات عن أنشطتها وخدماتها، وتوفر "السعودية" صفحتين باللغتين العربية والانجليزية لعملائها، وقد بلغ عدد زوار موقعها على الإنترنت منذ إنشائه في يناير 1997م وحتى نهاية عام 2001م حوالي 30 مليون شخص من 142 دولة. ومن الضروري أن يحظى التدريب الفندقي بنظرة شاملة تدعمه إمكانيات فنية وبشرية ومالية تضمن نجاح عملية التدريب، من أجل إعدادالعمالة المدربة القادرة على الارتقاء بمستوى الأداء في المجتمع الفندقي.
وهنا، تبدو الحاجة ماسة لوجود خطة شاملة للتدريب الفندقي والسياحي تطبق على مختلف المستويات.
كيف تجعل الهواء داخل الأبنية مماثلاً لهواء الطبيعة؟ توفرها أنظمة تنقية الهواء من إيكو كويست
هل تبحث في محيط عملك ومنزلك عن هواء أنقى من نسمات قمم الجبال الشاهقة؟ بل هل هذا ممكن؟
المهتمون بالبيئة يكتبون في الصحف والمجلات المحلية والعالمية عن أن نسبة ازدياد تلوث الهواء في المدن ستؤدي إلى كارثة صحية وبيئية، بينما يحتل تلوث الهواء الصفحات الأولى من صحافة العالم اليوم. فتلوث الهواء في محيط المدن من أكبر مشاكل هذا العصر ولكن مع ذلك فإن الهواء في داخل الأبنية السكنية والمكاتب هو الأشد خطورة على صحة الإنسان في العالم.
إن مؤسسات حماية البيئة الحكومية والمدنية تؤكد في كل المناسبات أن الهواء في داخل المسكن والمكتب هو المشكلة البيئية الأولى على الصحة في العالم اليوم.
فمهما بلغت شدة تلوث الهواء الخارجي (الطلق) في المدن، فإن الهواء الداخلي (المحاصر) في الأبنية أشد تلوثاً. وهذا يعني أن المعيشة خارج الأبنية السكنية أفضل صحياً بكثير من المعيشة داخل المكعبات السكنية. ولكن هل هذا صحيح فعلاً؟
نحن نعيش 90% من حياتنا الافتراضية داخل مكعبات إسمنتية مغلقة تجبرنا على استنشاق هواء خامل وملوَّث.
فدعونا نلقي نظرة على بيوتنا ومكاتبنا كنموذجين لتجمع الأتربة والأوساخ وما تحمله من كائنات دقيقة لا ترى بالعين المجردة وتكمن داخل الفرش والسجاد والأثاث. هذه الكائنات الدقيقة مثل الجراثيم لا تملك القدرة على الحركة أو التنقل دون وسيط مثل الإنسان أو الهواء فتنشر العدوى والمرض والتلوث. إن الإفرازات الناتجة عن هذه الكائنات المجهرية، مثل العثة، تُعد أحد المسببات الأساسية لهيجان الحساسية بأنواعها.
إن هذه الكائنات المجهرية تعيش وتتكاثر بالقرب من مصادر غذائها وهي خلايا جلد الإنسان التالفة والمتساقطة (الميتة). ببساطة من الممكن القول أن مضاجعنا هي أماكن جيدة لتكاثر العثة.
فما هي الأسباب التي تؤدي إلى تلوث الهواء داخل الأبنية؟
الخبراء يحذرون
إن الأسباب كثيرة ولعل منها أن نظام بناء المساكن العصرية لا يسمح في الغالب بتخلل الهواء الخارجي إلى داخل الأبنية الحديثة لتجديد هوائها الداخلي. وتشارك الشركة الدولية لهندسة النظم كمقاول من الباطن في تقديم الخدمات الخاصة بتطوير البرمجيات وصيانتها، حيث عمل مهندسو البرمجيات بالشركة مع الاختصاصىين في فرنسا على تطوير واجهات اتصال بينية مشتركة وقواعد بيانات وتحسينات جديدة على نظام الإمدادات الخاص بالفرقاطات والذي يعمل بالتنسيق مع نظام الإمدادات بالقيادة. وقد تم هذا العمل في بيئة تطوير فعالة مع تطبيق أحدث المواصفات العالمية. = مشروع خطة النمذجة الشاملة للتوسعة السادسة للاتصالات السعودية؛ قامت الشركة من الباطن لشركة إيه تي آند تي انترناشيونال بالمشاركة في تطوير النمذجة الشاملة لمشروع التوسعة السادس للاتصالات، علماً بأن ذلك يعتبر الخطوة الأولى لتحديث نظم إدارة الشبكة ونظم تقنية المعلومات المستخدمة حالياً في الاتصالات السعودية. = خدمات للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة؛ قدمت الشركة خدمات متقدمة في مجال إدارة المشاريع وخدمات فنية مختلفة للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بهدف مكننة أعمال الرئاسة وإدارتها. كما أن الأبخرة المتصاعدة من المواد والمنتجات الكيميائية المختلفة مثل المواد المنظفة والتي تستخدم بكثرة داخل الأبنية المختلفة قد تؤدي إلى إعاقة دماغية أو خلل في وظائف الجسم من كثرة استخدامها أو استنشاقها. وهنالك حالات حقيقية وعديدة لأناس أصيبوا بحالات وأعراض إعاقة وتسمم من استنشاق الهواء الملوث بمنازلهم.
إن المواد البلاستيكية، الأخشاب، الفايبرجلاس، المطاط... إلخ، هي مواد ذات مسامات دقيقة تجعلها مخابئ ملائمة لتكدس البكتيريا والفطريات والتلوث الذي يسبب الأمراض وانتقالها.
إنه من الصعب أن ننسى المساحات الكبيرة التي لا نراها مثل أنابيب التكييف الطويلة والممتدة خلال الأبنية والتي تجمع الأتربة والرطوبة وتجعل منها البيئة الملائمة لتكاثر البكتيريا والفطريات ومخلفاتها التي تكون المصدر الرئيسي للعفونة والروائح الكريهة داخل الأبنية. إن المعطرات التي نستخدمها في منازلنا للتخلص من الروائح الكريهة مثل الدخان هي وقتية لأنها تقوم بتغليف الروائح الكريهة وليس التخلص منها.
نحن نعلم أن نسبة 10% من حالات الإصابة بعدوى الزكام نتعرض لها خارج المنزل وأن نسبة 90% من تلك الحالات نصاب بها في منازلنا.
إن العوامل الطبيعية خارج السكن تقوم بالقضاء على الجراثيم والعوالق الهوائية الدقيقة كل يوم. لكن مع الأسف فإن بيوتنا العصرية التي تبقي العوامل الطبيعية خارجها، تبقي الجراثيم والبكتيريا داخلها.
هذه المشكلات وغيرها اما انها ناجمة بفعل الطبيعة او بفعل الانسان، لكنها قضايا تشكل محاور واضحة لدورها واثرها على حياة البشر, وبنظرة سريعة على بعض الجوانب نجد اننا نواجه الكثير منها في بيئتنا المحلية, فهناك مشكلات التلوث النفطي للماء، وتلوث الهواء بالغازات السامة الناتجة من محطات توليد الطاقة او الصناعات البتروكيميائية، وتلوث البحر بمخلفات الصرف الصحي، والتصحر، واتلاف التربة، والقاء النفايات والمخلفات، والتعديات على الممتلكات العامة، وتلوث الشواطئ، والاستهلاك المفرط للطاقة الكهربائية والماء، واستهلاك المواد المصنعة وتزايد مخلفاتها، والتشويهات العمرانية، وتعديات على المحميات الطبيعية، واستنزاف الموارد الطبيعية, هذه الجوانب وغيرها، كما اشرنا، تشكل ابعادا حقيقية للتعديات البشرية على البيئة، وهي التي تسهل حدوث الجرائم البيئية, وتزيد من اخطارها على حياة المجتمع اذا استمر الفرد في انتهاك التشريعات البيئية, خاصة وانها مشكلات تزداد حدة في بيئة صغيرة بمساحتها الجغرافية، وتضاريسها ومناخها الشديد الحرارة في معظم شهور السنة, فضلا عن العوامل الطبيعية من أتربة، وبيئة صحراوية، ونباتات قليلة وغيرها، والتي تزيد من حدة المشكلات البيئية. كاتب كويتي تحرك الدولار في اواخر معاملات اسيا امس قرب أعلى مستوياته في ثلاثة شهور امام الين واعلاها في ثلاثة اسابيع امام اليورو في معاملات متقلبة محتفظا بمعظم المكاسب الكبيرة التي حققها الاسبوع الماضي. استنشاق فتات الخلايا
دعونا نتأمل أشعة الشمس المتساقطة من خلال نوافذ بيوتنا الزجاجية. سنرى أجساماً دقيقة سابحة في هواء منازلنا. إن نسبة 80% من تلك الدقائق السابحة في أجواء منازلنا هي عبارة عن فتات خلايا الجلد الميتة للقاطنين في المنزل.
هذا في الواقع جزء مما نستنشقه في المساكن كل يوم بالإضافة إلى الروائح الكيميائية والعضوية المنتشرة داخل المنزل. هل فكرنا في أسباب التهاب الجيوب الأنفية المستمر وهيجانها وحالات الربو المتزايدة؟
لماذا نشعر بالخمول والكسل داخل مساكننا؟ ونشعر بالنشاط والانطلاق في البر؟
طالما أن الهواء ضروري جداً لاستمرار الحياة، أليس من المفروض أن يكون نقياً؟ للإجابة على هذه التساؤلات وأمثالها وضعت مؤسسات حماية البيئة ثلاثة حلول للحصول على هواء نقي:
= الحل الأول: التخلص من كل مصادر التلوث. وهذا بالطبع مستحيل في حياتنا العصرية التي نعيشها.
= الحل الثاني: العمل على زيادة تهوية الأبنية.. شيء جميل.. ولكن ماذا لو كان الهواء المستخدم للتهوية ملوثاً وبالأخص داخل المدن؟
حينها نعلم أن أفضل وسيلة يمكن أن نقوم بها هي القيام بتغيير ثلث الهواء المحصور داخل الأبنية على الأقل.
= الحل الثالث: هو فلترة الهواء وإعادة استخدامه، ولكن هذه الطريقة غير فاعلة لأن أقل من 10% فقط من هواء الأبنية يمر خلال الفلتر. وهكذا نرى أن هذه الحلول لا تقضي على المشكلات تماماً
هل يوجد حل فعلاً؟
نعم وبكل تأكيد.. إن العوامل الطبيعية هي الحل الأمثل. فدعونا نتأمل كيف أن العوامل الطبيعية تقوم بتنقية الهواء. الشمس تقوم بهذه العملية على أكمل وجه. كيف؟ تصدر الشمس شحنات كهربائية تعمل على تغيير شحنة بعض الدقائق والعوالق الهوائية الموجبة إلى سالبة، وتنجذب الجزيئات السالبة إلى الجزيئات الموجبة لتكون جزيئ ثقيل لا يستطيع البقاء في الهواء فيسقط على الأرض.
أشعة الشمس تصدر أيضاً قدراً ضئيلاً من عنصر الأوزون وهو العامل الطبيعي القوي الذي يساعد على أكسدة المواد العضوية إلى عناصرها الأساسية من غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والكربون. بمعنى أبسط يقوم الأوزون بمعالجة التلوث العضوي وإعادته (تفكيكه) إلى عناصره الطبيعية غير الضارة. فليتنا إذن نستطيع وضع بيوتنا في الريف بعيداً عن المدن وتلوثها وندع الطبيعة تقوم بتنظيف الهواء.
الحل .. كما برزت بعض التساؤلات عن معايير تحديد قيمة علاوة الاصدار عند زيادة رأس المال بها نظرا لعدم توفر نصوص قانونية أو لوائح تنفيذية تنظم ذلك حيث يخضع تحديد علاوة الاصدار الى تقديرات مجلس الادارة وفقا لعدة معطيات أهمها القيمة السوقية والدفترية للسهم بالاضافة الى الجو الاقتصادي العام الذي يتدخل بشكل مباشر في تحديدها ونقصد بذلك مدى شعور المستثمرين بالتفاؤل أو التحفظ تجاه الظروف السائدة. ولعل من المفيد تحليل اعلانات زيادة رأس المال التي تم اعلانها حتى الآن لمعرفة عدة مؤشرات مهمة خصوصا في ما يتعلق بتكلفة السهم الجديد مقارنة بالقيمة الدفترية وسعره السوقي وسعر التعادل المفترض بعد اقرار تلك الزيادة، حيث يلاحظ ان تكلفة السهم الجديد تزيد عن القيمة الدفترية للسهم وهو الوضع الطبيعي عدا تكلفة سهم شركة السكب الذي تقل عن القيمة الدفترية بمعدل 5 في المئة والذي يرجع الى قلة تداول ذلك السهم لجذب أكبر عدد ممكن من المساهمين للمشاركة في الزيادة. وثار بعض الجدل الذي انعكس على وضع بعض الأسهم في البورصة حول قيمة علاوة لا سيما ما يتعلق بسهم «الوطنية للاتصالات» والتي كان مبالغا بها وفقا لرأي البعض حيث يظهر في الجدول ارتفاع قيمة السهم الجديد عن القيمة الدفترية بمعدل 510 في المئة في حين تكون تلك النسبة سالبة في حال سهم «السكب» كما اسلفنا وبمعدل 6 في المئة فقط في حال اسهم البنك العقاري. من جهة أخرى، تختلف المؤشرات اذا ما تم اتخاذ سعر السهم السوقي بالاعتبار حيث نرى ان تكلفة السهم الجديد لشركة الاتصالات يعتبر مقبولا الى حد ما حيث يشكل 52 في المئة من سعره السوقي، في حين يعتبر سهم «أجيال» العقارية الأقل وفقا لهذا المعيار حيث يشكل 40 في المئة من قيمته السوقية الذي يشجع على اقتناء السهم وممارسة الحق في زيادة رأس المال في حين تعتبر تكلفة سهم الورقية من أعلى المعدلات حيث تبلغ 75 في المئة من السعر السوقي للسهم. ويلخص العمود الأخير في الجدول العائد الاجمالي للاسهم المدرجة به اذا ما تم ممارسة حق زيادة رأس المال واستلام الأرباح النقدية والأسهم المجانية حيث يتصدر سهم أجيال رأس القائمة بعائد يبلغ 33 في المئة بينما يكون ترتيب سهم «العقارات المتحدة» و«الوطنية للاتصالات» في ذيل القائمة بعائد يبلغ 9 في المئة لكل منهما. ولا بد لنا ان ننوه اننا نفضل استخدام اصطلاح «معامل الخصم» عوضا عن اصطلاح «العائد أو العائد الاجمالي» في التعبير عن الفارق النسبي ما بين تكلفة السهم ككل وسعره خاليا من التوزيعات النقدية واسهم المنحة وحقوق الاكتتاب في زيادة رأس المال والمصطلح عليه بسعر التعادل، لأسباب فنية لا مجال للتطرق اليها في هذا الموضوع، كما نود ان نوضح بأن التوزيعات المدرجة في الجدول لم يتم اقرارها بشكل نهائي من قبل الجمعيات العمومية عدا شركة أصول كما ان زيادة رأس مال البنك العقاري بمعدل 3,33 في المئة بعلاوة اصدار تبلغ 150 فلسا لم يتم اعلانها رسميا وهي بناء على ما تردد في بعض الصحف. الشفافية لا شك بأن موضوع الشفافية يعتبر من المواضيع المهمة جدا عند الحديث عن سوق الأسهم، لا سيما هذه الفترة التي تزخر بالمعلومات والأخبار والاشاعات وبالرغم من التقدم الملفت الذي تحقق بهذا الصدد خلال الفترة الأخيرة والتي كان لادارة السوق الجهد المشكور في ذلك، الا اننا نعتقد بأننا ما زلنا في بداية الطريق ويجب تحقيق المزيد من الانجازات في هذا الشأن المفصلي، ولا شك بأن الشفافية لا يمكن تحقيقها بمجهودات ادارة السوق بمفردها بل ان القائمين على ادارة الشركات المدرجة يتحملون المسؤولية الكبرى في ذلك نظرا لكون الشركة هي أدرى من غيرها بما يفترض ان تفصح عنه، ولعل ما تردد عن مبادرة لشركة مجموعة المشاريع القابضة وشركاتها التابعة والزميلة عن قرب عقد لقاءات مع المساهمين ووسائل الاعلام لشرح الخطوط العريضة للخطط الموضوعة والنتائج المتوقعة مستقبلا يعتبر مسلكا حضاريا يساهم بشكل كبير بتدعيم مبدأ الشفافية، ولهذه المناسبة ندعو المساهمين والاعلاميين لحضور تلك اللقاءات والمشاركة الفعالة به كما ادعو المراقبين والمحللين الاقتصاديين للتواجد ايضا لطرح تساؤلاتهم ووجهات نظرهم وقبل كل ذلك لتقييم التجربة الرائدة وتشجيعها بعد التأكد من جديتها وفوائدها. ويقابل موضوع الشفافية ضرورة التكتم على المواضيع الحساسة والتي قد تفضي الى مكاسب كبيرة للسهم المعني الى حين بلوغها مرحلة معينة وبالتالي الافصاح عنها للجميع في وقت واحد وهذا ما حدث تماما في حالة «الوطنية للاتصالات» عند فوزها برخصة تشغيل الهواتف النقالة في الجزائر وكذلك المفاوضات ما بين أطراف رئيسية في الشركة للتخارج فيما بينهم الذي يعتبر مسلكا جديدا لادارة الشركة يستحق التقدير حيث لم يتم ملاحظة حركة غير مألوفة للسهم المذكور والتي عادة ما تحدث في مثل تلك الحالات وقد تم مفاجأة الجميع في وقت واحد بفوز الشركة بعقد الجزائر وأيضا بمفاوضات التخارج ما بين المستثمرين الرئيسيين. إيكوكويست
إن أنظمة تنقية الهواء من (إيكو كويست) تعيد إنعاش الهواء الداخلي بوسائل علمية وتقنية متقدمة مستوحاة من الطبيعة الأم التي تتلخص في توليد أيونات للتخلص من عوائق الهواء وإعادة اتزانه وتوليد قدر منخفض من عنصر الأوزون للقضاء على الجراثيم والبكتيريا.
إن هذه التقنية المتطورة تجعل الهواء داخل الأبنية مماثلاً لهواء الطبيعة في أعالي الجبال. إذ لا شيء أكثر إنعاشاً ونشاطاً وارتياحاً من أخذ نفس عميق من هذا الهواء المنعش.
فاتصل الآن بإيكوكويست ولا تنتظر، فالأسعار في متناول الجميع وستشعر بالفرق.
