طارق العلي اسم معروف في الكوميديا على اتساع منطقة الخليج العربي، قدم العديد من المسرحيات الناجحة وقليلا من الأعمال التلفزيونية التي لم تجد النجاح المطلوب.
لطارق نجاحات واخفاقات وله عادات يلومه عليها البعض كالخروج على النص مثلا وعدم المبالاة في كثير من الأحيان.
ماذا عن آخر أعمال «سوبر صطار»؟
ـ مسرحية «سوبر صطار» مسرحية تستمد فكرتها من البرنامج الذي احدث ضجة في الوطن العربي، وهو برنامج «سوبر ستار» وفي هذا العمل نلقي الضوء على كثير من السلبيات التي تحدث في مجتمعنا وواقعنا وهي من تأليف تيسير عبد الله وإخراج فهد الفلاح ويشارك في بطولتها القطري سعد بخيت وشعبان عباس ونادية كرم وغيرهم وهي من إنتاجي.
شغلته قضية الارتباط الوثيق بين ثلاثية الحس والنفس والعقل أو العلم والدين والفلسفة فأسهب في الكتابة عنها محاولاً رصد وإثبات أهلة الشهور القمرية للمساعدة في توحيد يوم العيد. مفكر لا يهدأ, كتاباته منشورة في معظم الصحف والمجلات العربية في الوطن وبلاد المهجر. المهرجانات والاحتفالات في كندا لا تعتبر ناجحة إذا لم يكن محاضراً فيها. والجمعيات الثقافية لا يكتمل عقدها إذا لم يكن عضواً فيهـــا. الدكتور يوســــف مروة المفكر والعالم  اللبــــناني الذي يعيـــش فـي مدينـة تورنتو الكـندية مـــنذ سنوات عديدة يلتقيه هنا محمد رباح الكاتب والباحث اللبناني المهاجر إلى كندا. عبارة (لا غالب إلا الله) مازالت محفورة على مئذنة بناها العرب الأقدمون في المكسيك العلم وحده ـ لا الشعر والأدب ـ هو الطريقة الناجعة للمساعدة على حل كل المشاكل بعض المغتربين يحملون رواسب الماضي ويتصرفون بعقلية المواطن الشرقي الخائف من السلطة كيف نطلب من الأجنبي  الوقوف إلى جانب القضايا العربية إذا لم نؤثر في انتخاباتهم? بذلتم الكثير من الجهد والوقت بحثاً وتحقيقاً حول وصول الفينيقيين والمسلمين إلى القارة الأمريكية قبل كولومبوس بمئات السنين. فما الذي توصلتم إليه? ـ توصلنا إلى نتائج تاريخية غاية في الأهمية تثبت صحة النظرية القائلة إن كولومبوس كان آخر الواصلين إلى القارة الجديدة عام 1492م, وإنه كان بحاراً مغموراً على ظهر سفينة عربية في عام 1467 (وكان عمره 16 سنة) حيث أبحر من ميناء طنجة إلى السويرة وطرفاية والعيون (المغرب) ومن ثم إلى معبور (السنغال) وسليمي (سيراليون) ودابوه (شاطئ العاج) والمينا (غانا) ومنها أبحرت السفينة إلى الرصيفة (البرازيل) دون أن يعرف أنه وصل إلى قارة جديدة, وبعد عودة السفينة إلى طنجة سرح من عمله. اختيار اسماء المسرحيات المستمد من أسماء برامج ومسلسلات ناجحة، هل هو خدعة للجمهور ومحاولة لكسب مادي أكبر أم ماذا؟
ـ موضوع اختيار أسماء المسرحيات المستمد من أسماء برامج ومسلسلات ناجحة موضوع ليس بالجديد، فهناك الكثير من المسرحيات التي استمدت اسماءها من أعمال ناجحة، ولا أرى في ذلك عيباً أو حرجاً طالما أن العمل المسرحي مستمد من فكرة العمل الناجح هذا أو قريب الشبه به.. ومن أبرز من قدموا مسرحيات بأسماء لأعمال مشهورة من قبل الفنان محمد الرشود الذي قدم مسرحية «لن أعيش في جلباب زوجتي» واسمها مستمد من مسلسل نور الشريف «لن أعيش في جلباب أبي»، وغيرها من المسرحيات، وهذا أمر وارد وليس فيه ضرر لأحد.
الإنتاج
خضت تجربة الإنتاج ومستمر فيها، كيف ترى هذه التجربة؟
ـ تجربة مفيدة وجيدة جداً لي كممثل، فأنا هنا بإنتاجي أكون صاحب العمل واستطيع ان أقدم ما أريد دون تدخل من أحد. استطيع ان اختار النص الذي يناسبني والمخرج والأبطال، حتى على الصعيد المادي أكون أنا المستفيد إذا ما أحسنت اختيار عناصر عملي.. وللحقيقة أنا أفدت كثيرا من المنتجين مادياً وقد جاء الوقت لأفيد نفسي، كما أنني أسعى من وراء الإنتاج أن أصنع لي اسماً وتاريخاً وتكون لديّ فرقة اسمها فرقة طارق العلي، لذلك أقدم فرصا جيدة للشباب الجدد وأتعاون معهم وهذا أمر جيد من فوائد الإنتاج، ولولا أنني المنتج لما استطعت إتاحة الفرصة للشباب.. لذلك أنا مستمر في الإنتاج ولن أتركه لأن الممثل هو الأساس وأنا ولله الحمد ممثل ولي جمهور.. فمثلا المنتج محمد الرشود ليس ممثلا وهو لا يستطيع فعل شيء من دوننا نحن الممثلين.
