طارق العلي اسم معروف في الكوميديا على اتساع منطقة الخليج العربي، قدم العديد من المسرحيات الناجحة وقليلا من الأعمال التلفزيونية التي لم تجد النجاح المطلوب.
لطارق نجاحات واخفاقات وله عادات يلومه عليها البعض كالخروج على النص مثلا وعدم المبالاة في كثير من الأحيان.
ماذا عن آخر أعمال «سوبر صطار»؟
ـ مسرحية «سوبر صطار» مسرحية تستمد فكرتها من البرنامج الذي احدث ضجة في الوطن العربي، وهو برنامج «سوبر ستار» وفي هذا العمل نلقي الضوء على كثير من السلبيات التي تحدث في مجتمعنا وواقعنا وهي من تأليف تيسير عبد الله وإخراج فهد الفلاح ويشارك في بطولتها القطري سعد بخيت وشعبان عباس ونادية كرم وغيرهم وهي من إنتاجي.
اختيار اسماء المسرحيات المستمد من أسماء برامج ومسلسلات ناجحة، هل هو خدعة للجمهور ومحاولة لكسب مادي أكبر أم ماذا؟
ـ موضوع اختيار أسماء المسرحيات المستمد من أسماء برامج ومسلسلات ناجحة موضوع ليس بالجديد، فهناك الكثير من المسرحيات التي استمدت اسماءها من أعمال ناجحة، ولا أرى في ذلك عيباً أو حرجاً طالما أن العمل المسرحي مستمد من فكرة العمل الناجح هذا أو قريب الشبه به.. ومن أبرز من قدموا مسرحيات بأسماء لأعمال مشهورة من قبل الفنان محمد الرشود الذي قدم مسرحية «لن أعيش في جلباب زوجتي» واسمها مستمد من مسلسل نور الشريف «لن أعيش في جلباب أبي»، وغيرها من المسرحيات، وهذا أمر وارد وليس فيه ضرر لأحد.
الإنتاج
خضت تجربة الإنتاج ومستمر فيها، كيف ترى هذه التجربة؟
ـ تجربة مفيدة وجيدة جداً لي كممثل، فأنا هنا بإنتاجي أكون صاحب العمل واستطيع ان أقدم ما أريد دون تدخل من أحد. استطيع ان اختار النص الذي يناسبني والمخرج والأبطال، حتى على الصعيد المادي أكون أنا المستفيد إذا ما أحسنت اختيار عناصر عملي.. وللحقيقة أنا أفدت كثيرا من المنتجين مادياً وقد جاء الوقت لأفيد نفسي، كما أنني أسعى من وراء الإنتاج أن أصنع لي اسماً وتاريخاً وتكون لديّ فرقة اسمها فرقة طارق العلي، لذلك أقدم فرصا جيدة للشباب الجدد وأتعاون معهم وهذا أمر جيد من فوائد الإنتاج، ولولا أنني المنتج لما استطعت إتاحة الفرصة للشباب.. لذلك أنا مستمر في الإنتاج ولن أتركه لأن الممثل هو الأساس وأنا ولله الحمد ممثل ولي جمهور.. فمثلا المنتج محمد الرشود ليس ممثلا وهو لا يستطيع فعل شيء من دوننا نحن الممثلين.
