عالم هافانا[عدل]
فورتاليزا سان كارلوس دو لا كابانا وهي القلعة الواقعة على الجانب الشرقي للخليج هافانا، لا كابانا هو الحصن الأكثر إثارة للإعجاب من الحقبة الاستعمارية، وخصوصا جدرانه بنيت (في نفس الوقت مع حصن إل مورو) في نهاية القرن الثامن عشر.
ايل كابيتليو ناسيونال الذي بني في 1929 لكي يكون مجلس الشيوخ ومجلس النواب وهذا المبنى الضخم يتم التعرف على قبته التي تهيمن على سماء المدينة. وداخل هذا المبني ثالث أكبر تمثال في الأماكن المغلقة في العالم في أيامنا هذه وهو تمثال الجمهورية. ويقع فيه أيضا مقر أكاديمية العلوم بكوبا والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي ويحتوي على أكبر مجموعة للتاريخ الطبيعي في البلاد.
كاستيلو دي لوس رييس تريس ماجوس ديل مورو هو حصن خلاب يحرس مدخل خليج هافانا وقد شيد بسبب التهديد الميناء من القراصنة.كاستيلو سان سلفادور دي لا بونتا، قلعة صغيرة بنيت في القرن السادس عشر، عند نقطة الدخول الغربي لميناء هافانا حيث أنها لعبت دورا حاسما في الدفاع عن هافانا خلال القرون الأولى للاستعمار، القلعة ولا تزال نحوي القلعة عشرين بندقيه قديمة وغيرها من التحف العسكرية.
ايل كريستو دي هافانا وتمثال المسيح يبارك المدينة من الجانب الآخر للخليج يشبه إلى حد كبيرتمثال المسيح الفادي في ريو دي جانيرو، منحوتة من الرخام بواسطه جيلما ماديرا وكان ذلك في عام 1958 وقد أقام على منصة مما يجعله مركز جيدة تستطيع من خلاله مشاهدة هافانا القديمة والمرفأ.
المسرح الكبير في هافانا ويستضيف عروض فرقة الباليه الوطنية الكوبية وفي بعض الأحيان تستضيف عروضا لأوبرا الوطنية والمسرح يعرف أيضا بقاعه غارسيا لوركا، وهو الأكبر في كوبا.
فندق ناسيونال دي كوبا
ايل ماليكون هابانيرو وهو السبيل الذي يمتد بجانب السور البحري لهافانا وقد بنيت على طول الساحل الشمالي من هافانا إلى نهر ألمينداريس، فهو يشكل الحدود الشمالية لهافانا القديمة ومركز هافانا.
متحف الثورة ويقع في قصر الرئاسة السابق وفي خلفيته يعرض اليخت غرانما
نيكروبلس كريستوبال كولون وهي عباره عن متحف ومقبرة في الهواء الطلق وهي واحدة من المقابر الأكثر شهرة في أمريكا اللاتينية التي تشتهر بجمال وروعة. المقبرة التي بنيت في 1876 وتحوي ما يقرب من مليون قبر. بعض شواهد القبور مزينة بأعمال النحاتين من عيار راموس بلانكوس وأخرىن.
السياحة[عدل]
قبل الثورة الكوبية وخاصة من 1915 حتي 1930 كانت السياحة أحد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة (وراء السكر وصناعاتالتبغ). هافانا، حيث المقصد الأثير في منطقة البحر الكاريبي لا سيما مع المواطنين الأمريكيين الذين سعوا إلى الالتفاف على القيود المفروضة على حظر السفر للدول اللاتينية. واتي بعد ذلك أنخفاض حاد في تدفق السياح إلى الجزيرة (الناتجة في المقام الأول من الكساد العظيم وانتهاء الحظر في الولايات المتحدة واندلاع الحرب العالمية الثانية), وقد بدأت هافانا في أستقبال الزوار في أعداد كبيرة مرة أخرى في خمسينيات القرن العشرين. وكانت السياحة في هافانا مقتصره علي البغاء والمقامره وذلك جعل الحكومة الثوريه التي اتت لأسده الحكم تقول انه قطاع يولد شرور أجتماعيه لذلك يجب التخلص منه وبذلك بدأ أغلاق العديد من الحانات وصالات القمار وقد تولي المعهد الوطني للسياحه أداره العديد من المؤسسات السياحية والتي كانت متاحه لأغنياء كوبا لجعلها متاحه للفقراء أيضا مع تدهور العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة وبداء الحظر الأقتصادي علي كوبا منذ عام 1961 م مما أدي لأنخغاض صناعه السياحة بشكل كبير ولم يعود إلى شيء قريب من مستويات ما قبل الثورة وحتى عام 1989 وكانت الحكومة الثورية بوجه عام وفيدل كاسترو على وجه الخصوص في البداية يعارضوا أي تطور كبير في صناعة السياحة وربط المجال إلى الفجور والأنشطة الإجرامية ومع ذلك تغير موقف كاسترو ففي عام 1982 فإن الحكومة الكوبية وافقت على قانون الاستثمار الأجنبي الذي أتيح لعدد من القطاعات وشملت السياحة من خلال أتحاه الفرصة أمام الاستثمار الاجنبي لأنشاء شركات خاصه (مثل كوباناكان، التي أنشئت في عام 1987)وعملت كوبا علي جذب رؤوس الأموال لتطوير الفنادق وإدارتها لزيادة عدد السائحين من 130000 (في 1980) إلى 326000 (بحلول نهاية ذلك العقد). نتيجة لانهيار الاتحاد السوفياتي وحلفائها في شرق أوروبا في عام 1989 وأوائل التسعنيات دخلت كوبا في أزمة اقتصادية حادة ورأت نفسها في حاجة ماسة للعملة الأجنبية. ووجدت الجواب مره أخرى في مجال السياحة والحكومة الكوبية أنفقت مبالغ كبيرة في هذه الصناعة لجذب الزوار وبحلول عام 1995 أصبحت هذه الصناعة في كوبا المصدر الرئيسي للدخل.
التعليم[عدل]
الحكومة الوطنية الكوبيه تتحمل كامل المسؤولية عن التعليم، وهناك العديد من المدارس الابتدائية والثانويه ومدارس للتدريب المهني في جميع أنحاء هافانا. ومدرسة الباليه الوطنية الكوبية والتي تضم 4.350 طالبا هي أكبر مدرسة للباليه في العالم وأعرق مدرسة باليه في كوبا وقد أنشئت بواسطه رامونا دي سا وفي عام 2002 مع التوسع في المدرسة تقدم 52.000 طالب راغبين في الانضمام إلى المدرسة وقد تم اختيار 4.050.و المدارس متفاوتة الجودة والتعليم مجاني وإلزامي على جميع المستويات ما عدا التعليم العالي.جامعة هافانا وتأسست في 1728 وكانت مؤسسة رائدة للتعليم العالي في نصف الكرة الغربي. بعد وقت قصير من الثورة قد خضعت للتأميم وتحولت لجامعه وكذلك جميع المؤسسات التعليمية الأخرى ومنذ ذلك الحين عدة جامعات أخرى قد فتحت مثل معهد البوليتكنيك "جو انطونيو اتشيفيريا" حيث يتعلم الغالبية العظمى من مهندسي اليوم الكوبيين.
الصحة[عدل]
في ظل الحكومة الكوبية يتمتع جميع المواطنين بالرعاية الصحية الوطنية. إدارة نظام الرعاية الصحية للأمة تتركز إلى حد كبير في هافانا. المستشفيات في هافانا تديرها الحكومة الوطنية وخلال الثمانينات بدأت كوبا جذب انتباه العالم لعلاج أمراض القلب ومشاكل العين وذلك ناتج عن اهتمام الثورة الكوبيه بالأوضاع الصحية بالبلاد.
الخدمات[عدل]
خدمات المرافق تخضع لسيطرة عدد من الشركات المملوكة للدولة التي تم تأميمها منذ قيام الثورة الكوبية. المياه والكهرباء والمجاري والخدمات تدار بهذا الشكل.و يتم التزويد بالكهرباء من مولدات الكهرباء التي تغذي بالنفط. وو الكثير كم محطات الكهرباء تعمل من قبل الثورة الكوبيه وقد أصبحت قديمة بعض الشيء وأزدياد انقطاع الكهرباء مما دفع الحكومة الوطنية في عام 1986 على تخصيص ما يعادل 25،000،000 $ لتحديث الشبكة الكهربائية.
الرياضة[عدل]

ملعب أمريكا اللاتينية هو أكبر ملعب في كوبا
كثير من الكوبيين من محبي ومشجعي الرياضة المتعطشين للبيسبول.و لهافانا فريقين في بطوله البيسبول الوطنية الكوبية. والمدينة لديها العديد من الملاعب الرياضية الكبيرة وأكبر ملعب هو هو ملعب أمريكا اللاتينية. والنوادي الاجتماعية على الشواطئ توفر مرافق لممارسة الرياضات المائية وتشمل مطاعم وقاعات الرقص. هافانا كان المضيف الحادي عشر لألعاب عموم أمريكا في عام 1991او لملاعب والمرافقالتي بنيت لهذه المناسبة في الضواحي الشرقية لهافانا الغير مأهولة بالسكان نسبيا. هافانا كانت في عام 1992 مرشحه لاستضافة نهائيات كأس العالم لالعاب القوى. هافانا كان مرشحه لعام 2012 لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ولكنها لم تكن على القائمة المختصرة.
