القرن التاسع عشر[عدل]
و قد إزدادت التجارة بين منطقة البحر الكاريبي ودول أمريكا الشمالية في أوائل القرن القرن التاسع عشر وأصبحت هافانا مدينة مزدهرة وعصرية.ويوجد في هافانا المسارح المميزة معماريه في ذلك القرن، والازدهار في أوساط الطبقة الوسطى المتنامية أدت إلى نوع مكلف من القصور الكلاسيكية الجديدة التي يجري تركيبها. خلال هذه الفترة أصبحت هافاناتعرف باسم باريس جزر الأنتيل. فتحت مع وصول لالكسندر فون همبولت إلى هافانا الذي أعجب بحيوية الميناء. في 1837 تم أفتتاح إول أول سكة الحديدية وهو ممتد مسافه 51 كيلومترا بين هافانا وبيجوكال وكان يستخدم لنقل السكر من وادي جينيس للمرفأ. مع هذا أصبحت كوبا خامس دولة في العالم يكون لها خط السكة الحديد، وأول دوله تحت سيطره الأمبراطوريه الأسبانيه. طوال هذا القرن وقد أثرى هافانا تشييد مرافق ثقافية إضافية مثل مسرح تاكونواحد من أكثر المسارح فخامة في العالم ومن المعالم الفنية والأدبية مدرسة ليثيو (سوم) ومسرح كوليسيو. ففي نهاية القرن التاسع عشر شهدت هافانا اللحظات الأخيرة من الاستعمار الأسباني لأمريكا والذي انتهي نهائيا عندما غرقت السفينة الحربية ماين في ميناء من مواني الولايات المتحدة، وإعطاء هذا البلد ذريعة لغزو الجزيرة.في القرن العشرين في ظل الاحتلال من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 1906 فتح أول فرع في هافانا للبنك نوفا سكوتيا وبحلول1931 لديها ثلاثة فروع في هافانا.
فترة الجمهورية ومرحله ما بعد الثورة[عدل]
خلال الفترة الجمهورية من 1902 حتي 1959 وشهدت المدينة عهدا جديدا من التنمية. حيث شهدت النواحي الصناعية والتجارية نموا سريعا للغاية.حيث كانت كوبا تتعافى من الدمار الذي خلفته الحرب لتصبح بلد رغده مع ثالث أكبر طبقة وسطى في نصف الكرة الغربي، وهافانا عاصمة البلاد أصبحت تعرف باسم باريس الكاريبي. كان البناء من الصناعات الهامة وكان بناء العمارات في تلك الفترة كثيفا لاستيعاب الطبقة الوسطى الحديثة، فضلا عن القصور للأثرياء الكوبية وقد بنيت بوتيرة سريعة خلال ثلاثنيات القرن العشرين العديد من الفنادق الفخمة والكازينوهات والملاهي الليلية وشيدت لخدمة صناعة السياحة المزدهرة وتنافست بقوة مع ميامي. في الثلاثينات، في وقت أصبحت العاصمة هافانا تجتذب أنشطة عديدة تتراوح بين مراسي لليخوت وسباق السيارات والسباقات، وتطورت العروض الموسيقية والحدائق العامة تطور مذهل والفرصة التي تتيحها الحكومة في كوبا بوجه عام وفي هافانا بشكل خاص جعلت الجزيرة منطقه جذب للمهاجريين حيث تلقت كوبا الملايين من المهاجرين من جميع أنحاء العالم خلال الجمهورية. انها تلقت الكثير من الأسبان حيت اليوم حيث يقدر أن ربع سكان كوبا ينحدر من أصول أسبانيه. هافانا حققت لقب المدينة الأمريكية الاتنيه مع أكبر عدد سكان للطبقة المتوسطة برفقه القمار والفساد حيث كون رجال العصابات والنجوم مزيج اجتماعي مميز. خلال هذه الحقبة، كانت هافانا تعطي مرتبات للعاملين أكثر من مدينتي لاس فيغاس ونيفادا. وهناك معرض للصور بالأبيض والأسود من عهد الجمهورية ما تزال تزين جدران البار في الفندق الوطني، بما في ذلك صور لفرانك سيناترا مع آفا غاردنر، مارلين ديتريش وغاري كوبر. في عام 1958 حوالي 300000 سائح أمريكي قد زاروا المدينة.واحد من أكثر زوار المنطقة شهره الكاتب الأمريكي إرنست همنغواي (1899-1961)، الذي قال عن هافانا "من حيث الجمال إلا البندقية وباريس تجاوزت هافانا"، همنغواي كتب العديد من رواياته الشهيرة في كوبا وعاش هناك في السنوات ال 22 الأخيرة من حياته. وكان في هافانا 135 دار سينما في ذلك الوقت—أكثر من باريس أو نيويورك. بعد ثورة 1959 التي قام بها الشيوعيين (الذين أنكروا أنهم شيوعيين حتي تلك اللحظة وقد وعدوا بتحسين الخدمات الاجتماعية والمساكن العامة والمباني الرسمية وقد فاجئ كاسترو بمصادرة جميع الممتلكات الخاصة والصناعة في إطار نموذج الدولة الشيوعية المدعومة من الاتحاد السوفياتي تلها الحظر الأمريكي، خاصة أنه من الصعب ضرب هافانا ونتيجة لذلك أصبحت هافانا في حالة متهالكة. في الفترة بين 1966إلي 1968، قد أممت الحكومة الكوبية جميع الكيانات التجارية المملوكة للقطاع الخاص في كوبا، وصولا إلى "أنواع معينة من أشكال التجزئة الصغيرة من التجارة" (القانون رقم 1076) معظم هذه القوانين والقيود الاقتصادية ما زالت قائمة إلي اليوم. وهافانا تحولت من استقبال المهاجرين إلى واحدة من أكبر مولدات الهجرة في العالم. اليوم ما يقرب من 15 ٪ من مجموع السكان الكوبيين يعيشون في الخارج على الرغم من أن حرية السفر ممنوع من قبل النظام الكوبي. كان هناك تدهور اقتصادي خطير بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991 وذلك مع نهاية المليارات من الدولاراتالتي كان يعطيها الاتحاد السوفياتي كدعم للحكومة الكوبية ,كما أعتقد الكثيرون أن النظام الشيوعي في كوبا سوف يختفي كما حل مع دول أوروبا الشرقية التي أنفصلت عن الأتحاد السوفيتي قد ساد النظام الشيوعي في هافانا خلال التسعينيات تحت ضغط دولي عتيد وتدهور الوضع الأقتصادي وقد يتضح ذلك من نكته شهيره سادت كوبا تتهكم علي الوضع الأقتصادي في صيف عام 1991 حيث تقول النكته أنه بعد فترة وجيزة من تولي فيدل كاسترو مقاليد السلطة تم تغيير العلامات الأرشاديه في حديقه حيوان هافانا "لا تطعم الحيوانات " إلى "لا تأكل غذاء الحيوانات " وفي الواقع فإن الطاووس والجاموس قيل إنه اختفى من حديقة الحيوانات في هافانا. بعد 50 عاما من الحظر فإن الحكومة الاشتراكية حاولت الحصول على العائدات السياحة وأتاحت للمستثمرين الأجانب الفرص لبناء فنادق جديدة، وتطوير صناعة الضيافة ومن المفارقاتفي حين أن الاستثمار الأجنبي هو موضع ترحيب فإن الكوبيين ممنوعون من المشاركة حيث أن الشعب الكوبي هو الوحيد الذي يسمح له بالعمل كطهاة وفي الحديقة وسائقي سيارات الأجرة ولكن ليس ليصبحوا من أصحاب أو مستثمري أي من الممتلكات. لهذه الأسباب وغيرها، وصناعة السياحة خلال الثورة الاشتراكية فشلت في توليد الإيرادات المتوقعة. في ذروتها حيث أن السياحة القادمة من كندا وأوروبا الغربية ولدت ما يقرب من 2 مليار دولار سنويا وفقا لناشيونال جيوغرافيك، ولكن هذا المبلغ قد انخفض بشدة منذ ذلك الحين.وهناك جهود لأعادة بناء هافانا القديمة للأغراض السياحية وعدد من الشوارع والساحات وقد تم ترميم بعضها ولكن هافانا القديمة هي مدينة كبيرة وجهود الترميم لم تشمل سوي أقل من 10% من المدينة.