الصياغة والحلي وتشكيل المعادن[عدل]ن حتى أواخر الأربعينات تقريباً كانوا من الكويتيين.
هشام الحنيان[عدل]
سيد هاشم سيد عبدالوهاب الحنيان (1880م-1965) يعتبر أول مدرس الرسم في مدرسة والده الأهلية التي تأسست في عام 1980م بعد أن عاد إلى الكويت عام 1908م وعمل مدرساً لمدة ثلاث سنوات ثم سافر إلى البحرين ولعدة سنوات، وعاد إلى الكويت بعد وفاة والده وفتح المدرسة من جديد، لكن مع تأسيس دائرة المعارف ومجلسها عام 1936، وتطوير المناهج والتوسع في تدرس مواد الحساب والهندسة والعلوم والصحة واللغة الإنجليزية والجغرافيا والتاريخ والرسم والأشغال اليدوية، خاصة في المدرستين المباركية والأحمدية ومع تناقص أعداد الطلبة في المدارس الأهلية، أغلق سيد هاشم الحنيان مدرسته والتحق بالتدريس في المباركية عام 1936م.
الأستاذ عقاب محمد الخطيب[عدل]
هو من الرعيل الأول في حقل التعليم، بدأ رحلة تعليمه في كتاب الملا عبدالعزيز العنجري، حيث تعلم القراءة والكتابة وختم القرآن الكريم، وفي عام 1936 التحق بالمدرسة المباركية، وفي عام 1940 أرسل في بعثة تعليمية، عندما تكلفت شركة نفط الكويت بمنحتين دراسيتين وإرسال طالبين للدراسة والتدريب في كلية الصناعة على الأعمال الحرفية في البحرين.
معجب عبدالله الدوسري[عدل]
معجب عبدالله الدوسري (1922-1956) درس في مدرسة الشيخ عبدالعزيز حمادة الأهلية، وبعد تأسيس دائرة المعارف التحق بمدرسة الأحمدية عام 1936 التي تميزت بتدريس العلوم الحديثة، ثم انتقل إلى المباركية عام 1938. كان معجب يشترك في رسم المناظر الخلفية للعروض المسرحية وكذلك في التمثيل، إلا أن حبه الفطري للرسم والتشجيع الذي لاقاه من معلمه سيد هاشم الحنيان تجسدا في مشاركته الفعالة في أول معرض فني في تاريخ الكويت في شهر مايو نهاية العام الدراسي 1942-1943.
الرسامون الكويتيون الأوائل[عدل]
عبدالله الفرج[عدل]
عبد الله الفرج (1836 - 1901)م الفنان الموسيقي وشاعر الكويت وأدبيها اشتغل في الفن الرسم وبالنحت أيضاً والتصير، وصور صوراً عديدة أُتلفت بعد وفاته ومزقت جميعها.
سعود الراشد[عدل]
سعود الراشد (1922-1988)م عرف المطرب سعود الراشد في مطلع الأربعينيات من القرن الماضي برسومه التصويرية لعدد كبير من القادة والشخصيات المعروفة، منهم الشيخ مبارك الصباح وعبدالعزيز بن سعود"الملك عبدالعزيز بن سعود وخزعل بن مراد وهتلر زعيم المانيا والحاج ناصر البدر والحاج حمد الخالد والشيخ محمد الشنقيطي ومحمد عبد الوهاب وكانت رسوماته نسخاً عن صورهم الفوتوغرافية.
أحمد محبوب العامر[عدل]
أحمد محبوب العامر درس في الكلية الصناعية في البحرين ثم في الصناعات الميكانيكية في مصر، وكان يتواصل مع الكتابة الصحافية وهواية الرسم الكاريكتيرية والهزلية والرسوم التصويرية والرمزية المصاحبة للمقالات في مجلة البعثة وفي عام 1962 نشرت له جريدة الوطن رسومات كاريكاتيرية.
أحمد زكريا الأنصاري[عدل]
أحمد زكريا الأنصاري (1931-2000) كانت تنشر له مجلة البعثة في مارس 1948 وسبتمبر 1948 وأبريل 1949 رسوماً توضيحية وكاريكاتيرية قبل دراسته المعمارية، أحب في صغره النحت والتصوير بالألوان، وظل على ذلك طول حياته حيث أنتج كثيراً من الأعمال، وشارك في العديد من المعارض الخاصة ومعارض الربيع واختيرت لوحاته غلافاً لكتالوج معرض الربيع الثاني عام 1960.
مدرسو الرسم العرب[عدل]
مدرسو الرسم العرب الأوائل في الكويت[عدل]
في أواخر الأربعينات من القرن الماضي بدأت بالفعل مسيرة تطور التعليم، وفي مقدمتها إنشاء المدارس وتطور المناهج والخطط الدراسية مع مرور نظام التعليم بعدة مراحل من التطور.
ووجدت مجالات للنشاط مختلفة كالنشاط الثقافي والفني والرياضي، وتوالي قدوم بعثات المدرسين من البلاد العربية خاصة من مصر وسوريا وفلسطين، وكان قدوم مدرسين من أمثال يحيى أبو حمدة للتدريس في مدرسة المباركية للعام الدراسي 1948-1949 والعام 1949-1950 إيضاناً ببدء مرحلة جديدة في تاريخ الفن التشكيلي في الكويت ودخول أدوات ومواد فنية من ألوان زيتية ومائية وجواش و الطين الصناعي (البلاسسين) والذي أطلق عليه التلاميذ (الطين المصري) نسبة إلى الأستاذ يحيى أبو حمدة المصري، وظلت هذه التسمية حتى الآن في الكويت يطلق على هذه الخامة الفنية المهمة التي تستخدم في التشكيل ويمكن إعادة تشكيلها مرات ومرات لخاصياتها بعدم الجفاف.
مدرسو الرسم الفلسطينيون[عدل]
لقد شهدت سنوات الثلاثينات من القرن الماضي سفر حوالي 15 فلسطينياً من ذوي المواهب الفنية لدراسة الفن في القاهرة، والتحقوا بمدرسة الصناعة الزخرفية، والبعض أكمل في مدرسة الفنون التطبيقية. وقد عمل هؤلاء في مجال تدريس الرسم والأشغال أو التربية الفنية في مدارس الكويت.
خيري بدران[عدل]
ولد في نابلس عام 1921، والتحق بمدرسة الفنون التطبيقية، وتخصص بقسم النسيج، وعاد إلى فلسطين عام 1935 ثم سافر سنة 1937 إلى لندن لمدة عام درس خلاله الرسم والطباعة وتصميم النسيج، وعمل بعد عودته إلى فلسطين مدرساً للنسيج بمدينة المجدل حتى عام 1948، انتقل بعد ذلك إلى الكويت ليعمل مدرساً للتربية الفنية.
عبدالرزاق بدران[عدل]
وهو من مواليد نابلس عام 1915م وشقيق جمال بدران 1909. وهو أستاذ جيل وقائد تيار فني أخذ مداه في مجال الزخرفة والخط والفنون التطبيقية قبل عام 1948 وبعده.
التحق عبدالرزاق عام 1933 بمدرسة الصناعات الزخرفية ببولاق في القاهرة قسم النقش والزخرفة وحصل على دبلومها عام 1936 ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية بالجيزة وتابع فيها دراسته الفنية فزاد على اختصاصه الأول، وكان يميل إلى الزخارف الشرقية ورسم لبعض الصحف الفلسطينية رسوماً كاريكاتيرية أثناء عمله في مرسمه الفني في القدس في الفترة من 1945 إلى 1948م.
وفي عام 1949م سافر إلى الكويت وعمل في مجال تخصصه الفني.
يقول د. عبدالله[1]
«وفي أواخر الأربعينات، قدم إلى المدرسة المباركية مدرسان، ولا اذكر ان كان وجودهما فيها متزامناً، ولكن قدومهما هذا أنهى مرحلة الحضانة، وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ الفن التشكيلي في الكويت ولا تزال ممتدة إلى يومنا هذا، وذلك رغم قصر الفترة التي قضياها فيها.»
داود الجاعوني[عدل]
ولد في القدس عام 1916م، وتفتحت عيونه على اللآثار الفنية العربية الإسلامية التي تزخر بها القدس، وتربى في كنه أمه وجدته اللتين كانتا تقومان في أقوات فراغهما في البيت بالتطريز الذي بهره جمال ألوانه وتنسيقة.
سافر إلى القاهرة للدراسة في الأزهر الشريف عام 1933م وبعد عام واحد ترك الأزهر والتحق بمدرسة الصناعات الزخرفية لإشباع رغبته في تعلم الرسم والخط والزخرفة، وتخرج سنة 1938 وعاد إلى القدس من دون أن يكمل دراسته في مدرسة الفنون التطبيقية، وعمل مدرساً للرسم والخط والزخرفة في القدس ثم في المجدل، وبعد نكبة عام 1948 لجأ إلى غزة إلى أن غادرها إلى الكويت سنة 1954 ليعمل مدرساً للتربية الفنية، وأنتج من اللوحات لتكوينات خطية لآيات قرآنية وحكم تاريخية، وتشكيلات زخرفية ملونة.
شريف الخضرا[عدل]
ولد في صفد عام 1917م ودرس كبقية زملائه في مدرسة الصناعات الزخرفية، وتخرج منها عام 1938 وزاد عنهم بدراسته التصوير في معهد ليوناردو دا فنشي إلى جانب دراسته الصناعات الزخرفية.
وعاد بعد تخرجه إلى القدس وافتتح له فيها دكاناً، بالاشتراك مع الخطاط الفلسطيني يوسف النجار، ليعمل اليافطات والإعلانات وفي عام 1948 نزح لاجئاً إلى سوريا بعد أن فقد منزله ودكانه، وعمل مدرساٍ للتربية الفنية في السويداء في سوريا.
في عام 1952م غادر سوريا إلى الكويت ليعمل مدرساً للتربية الفنية بمدراسها، ويعود مرة أخرى إلى دمشق في أوائل الثمانينات حتى وتوفاه الله هناك.
المعارض السنوية[عدل]
كانت المعارض السنوية التي تنظم في نهاية كل عام دراسي وسيلة للتعريف بذوي المواهب الفنية، ما يدفع المسؤولين إلى اكتشافهم مبكراً ومن ثم العناية بهم.
المعرض السنوي (1952-1953)[عدل]
يذكر الفنان طارق السيد رجب في كتابه[2]
«ان السنة الدراسية 1952-1953 شهدت نقطة تحول في تاريخ الرسم والأشغال اليدوية في الكويت وجرى حياته الشخصية، ففي نهاية هذه السنة حيث المعرض السنوي الكبير الذي اعتبر حدثاً بارزاً لم تشهد له الكويت مثيلاً من قبل، فاز فيه طارق بالجائرة الأولى وقرر مجلس المعارف إرساله في بعثه كأول طالب كويتي يبتعث لدراسة فنية أكاديمية استغرقت خمس ينوات»
المعرض الأول لقانوية الشويخ 1953-1954[عدل]
توالت المعارض السنوية بعد ذلك عندما استكمل بناء ثانوية الشويخ انتقل الصف الأول ثانوي الملحق بمدرسة المباركية إلى الثانوية واستقبل العام الدراسي (1953-1954).
وفي نهاية العام الدراسي (1953-1954) أقيم المعرض التشكيلي الأول لثانوية الشويخ وبرز فيه دور جماعة الرسم التي أسسها الأستاذ معجب عبدالله الدوسري وعرض بجانب طلابه بعض أعماله وكان منها لوحته (ضاربة الودع).
المعرض الثاني لثانوية الشويخ 1954-1955[عدل]
كان بثانوية الشويخ سكن داخلي للأساتذة وبعض الطلبة الكويتيين وكان الأستاذ معجب الدوسري سكن داخلي حتى يتسنى له العمل مع جماعة الرسم حتى المساء ومتابعة دروسه الفنية للطلبة الموهوبين ورسم اللوحات الكبيرة حوالي (1.5 × 2 متر) بالألوان الزيتية، حيث وجدت مكانها في المعرض السنوي الثاني لثانوية الشويخ (1954-1955) الذي حضرته جماهير غفيرة من أهل الكويت حتى النساء حضرن، وكن يرتدين العباءة والبوشية.
أهم من شارك في هذا العرض هم:
عيسى حسين البدر
أحمد النفيسي
عدنان حسين المولى
عبدالله تقي
عيسى محمود بو شهري، وكان من أبرز المشاركين في المعرض.