العلمولوجية "فلسفة دينية تطبيقية"[عدل]
كتب رون هوبارد المقاطع التالية في كتابة (ساينتولوجي "علمولوجية": قراءة جديدة للحياة) 1965: "المجتمع الذي يربي نسائه على كل شي عدا إدارة الأسرة والاهتمام بالرجل وتنشئة أجيال المستقبل هو مجتمع يمضى إلى الزوال" "يمكن للمؤرخ أن يربط بين التراجع الحاد للمجتمع مع بداية مشاركة المرأة على قدم المساواة مع الرجل في الشؤون السياسية والاقتصادية، لأن هذا يعني أن الرجال قد بدأوا في الانحلال وأن النساء لم يعودوا نساء البته. هذه ليست خطبة عن دور أو مكانة المرأة، إنه بيان لحقيقة واضحة ومهمة". وقد انتقدها ألان سرشتول من "ذا فايلج فويس" بوصفها تعبيرًا عن الكراهية تجاه النساء ولكن د. غوردون ملتون البروفيسور في جامعة بايلور كتب أن هابارد قد تجاهل وتراجع عن الكثير من آرائه السابقة حول النساء، والتي اعتبرها ملتون مجرد أصداء لأحكام ذلك الزمن. وأضاف ملتون أن الكنيسة العلمموية ترحب بكلا الجنسين على حد سواء على كل المستويات من مراكز قيادية إلى مراكز الإرشاد، حيث ينظر العلممويون للبشر ككائنات روحية.
فلاسفة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر[عدل]
وينينجر[عدل]
اتهم وينجير بكراهيته للنساء في كتابه الجنس والشخصية، حيث أنه وصف الجزء الخاص بالمرأة في كل فرد بأنه "لاشيء" أساسًا فلا وجود حقيقي لها، وليس لها وعي مؤثر أو عقلاني.
شوبنهاور[عدل]
يُتهم آرثر شوبنهاور بكره النساء بسبب مقالته "حول النساء"، التي عبر فيها عن معارضته لما أسماء "بالحماقة التيوتوني-مسيحية" حول شؤون المرأة. فيزعم أن "المرأة بحكم طبيعتها يجب أن تطيع" وأيضًا قام بتدوين هذا "الرجال بطبيعتهم غير مبالين ببعضهم البعض ولكن النساء بطبيعتهم متنافسات"
نيتشه[عدل]
صرح فريدرخ نيتشه بأن كل نوع أعلى من الحضارة يعني ضوابط أكثر صرامة على النساء (ما وراء الخير والشر 7:238). من المعروف أنه قد قال "النساء أقل من الضحلة،" و "هل أنت ذاهب للمرأة؟ لا تنسى السوط ! هناك جدل حول إذا كان هذا يرقى إلى درجة كره النساء، وإذا كانت مهاتراته ضد النساء تؤخذ على محمل الجد، وحول طبيعة آرائه عن النساء.
كانط[عدل]
تشارلوت ويت كتبت عن كتابات كانط وأرسطو أنها تحتوي على تصريحات علنية من التفرقة والعنصرية وقد وجدت تصريحات مهينة للمرأة صدرت من كانط في كتابه "Observations on the Feeling of the Beautiful and Sublime"
هيغل[عدل]
قيل عن نظرة هيغل للنساء أنها كارهة لهم. تستخدم فقرات من كتابه "مبادئ فلسفة الحق" باستمرار لإظهار كرهه المزعوم للنساء. "النساء قادرات على التعلم، ولكنهن لسن مخلوقات لنشاطات تتطلب قدرة شاملة، كالعلوم المتقدمة، أو الفلسفة أو بعض أنواع الإنتاج الفني... لا تنظم النساء أعمالهن حسب متطلبات شاملة، ولكن بناءً على رغبات وآراء اعتباطية."
نظرية النسويّة[عدل]
في أواخر القرن العشرين، ادعى منظرو الموجة الثانية من الحقوقية النسوية أن كراهية المرأة هي سبب ونتيجة لتركيبة المجتمع الذكوري. يصنف الحقوقيون النسويون التقليديون الكثير من السلوكيات كـ"كراهية للمرأة" وبحسب حقوقيين نسويون، تتجلى كراهية النساء في أوضح صورها عندما يُجاهر بكره عموم النساء فقط لأنهن إناث. بحسب النظريات الحقوقية النسوية، قد توجد أنواع أخرى من كره النساء تكون أقل ظهورًا، فبعض كارهي النساء قد يكونوا متحيزين ضد النساء بالإجمال، أو قد يكرهوا نساء بسبب عدم توافقهن من التصنيفات المقبولة لديهم يدعي مؤيدو نموذج واحد أن بعض كارهي النساء يفكرون بطريقة انقسامية (الأم أو العاهرة)، حيث لا يمكن للنساء إلا أن يكن "أمهات" أو "عاهرات". هناك نموذج مغاير يدعي أن بعض الرجال يفكرون بطريقة انقسامية أخرى العذراء/العاهرة، حيث أن النساء اللاتي لا يلتزمن بالمعايير الإبراهيمية للنقاء الأخلاقي يعتبرن "عاهرات". [بحاجة لاستشهاد] يستخدم لفظ "ميسوجينية" كثيرًا بسياق أوسع لنعت أي شخص يعتبر أن لديه نظرة متحيزة تجاه النساء كمجموعة. إذن، شخص مثل شوبنهاور يطرح أن النساء بطبيعتهن خاضعات للرجال، قد انتقد من قبل بعض الباحثين [من؟] بأنه كاره للنساء. مثال آخر: رجل يعتبر "زير نساء" ينظر له ككاره للنساء. أمثلة على مثل هذا الرجل هو جياكومو كاسانوفا و دون خوان، اللذان اشتهرا بكثرة علاقاتهم مع النساء. في النظرية النسوية كره النساء هو موقف سلبي من النساء كمجموعة، إذن لا حاجة لمعرفة موقف الكاره تجاه كل امرأة على حده. آراء شخص ما الكارهة للنساء ليس من الضروري أن تمنعه من التمتع بعلاقات إيجابية مع بعض النساء. بالمقابل، العلاقات السيئة مع بعض النساء ليست بالضرورة دليلًا على آراء كارهة للنساء. إن المصطلح، كغيره من مصطلحات المواقف السلبية، ينطبق على تصرفات ومواقف متنوعة. تدعي المنظرة النسوية ماريلين فراي أن كره النساء متمركز حول الرجال وحول الانجذاب المثلي. في كتاب "سياسة الحقيقة"، تحلل فراي ميزة كره النساء المزعومة في الأدب الخيالي والتبريرية المسيحية لسي. إس. لويس تجادل فراي أن هذا الكره للنساء تميز الذكر بأنه موضوع اهتمام شهواني. تقارن بين الشخصية الكارهة للنساء والمثالية المزعومة من قبل لويس حول العلاقات بين الجنسين وبين شبكات الدعارة الذكرية المخبأة، اللتان تشتركان بنوعية الرجال الباحثين عن الهيمنة على أشخاص ينظر إليهم أنهم أقل احتمالًا للقيام بدور الخاضع في مجتمع أبوي، ولكن في كلا الحالتين يفعلانها سخريةً بالنساء. بمقارنة كره النساء بكره الرجال، يقول عالم الاجتماع بجامعة ولونغونغ مايكل فلود أن كره الرجال يفتقد إلى الكره الغريزي النظامي، الموثق بالقوانين عبر التاريخ الموجود عند كره النساء. كاميل باليا، التي تعتبر نفسها "نسوية منشقة" والتي تتعارض باستمرار مع الأكاديميين النسويين الآخرين، تجادل بأن التفسير المستوحى من الماركسية لكراهية النساء السائد في نسوية الموجة الثانية تشوبه عيوب خطيرة. وعلى العكس، ترى باجليا أن بقراءة النصوص التاريخية بتأمل يمكننا أن نستنتج أن الرجال لا يكرهون النساء بل يهابونهن.