المحتوى هنا ينقصه الإستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها
كره النساء
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
جزء من المقالات المتعلقة
بالتمييز

الأشكال العامة
عنصرية
عنصرية جنسية
عنصرية عمرية
عنصرية صنفية
عنصرية دينية
زينوفوبيا
أشكال خاصة
اجتماعية
رهاب المثلية · رهاب مغيري الجنس (ترانسفوبيا) · بيفوبيا
قدرية · حجمية · طولية · رشدية
كره النساء · كره الرجال · شكلية
فوبيا التقدم بالسن · طبقية · نخبوية
معاداة شعوب و ثقافات :
الألبان
أمريكيين
عرب
أرمن
أستراليين
بوسنيون
الإسبان
كنديون
صينيون أنجليز
أوروبيين
كروات
فرنسيين
ألمان
هنغار
هنود
إيرانيون أيرلنديون
طليان
يابان
يهود
ماليون مكسيك باكستانيون
بولنديون
برتغالييون
كوبيكيون
الروما
روس
صرب
أتراك
ضد ديانات:
البهائية · المسيحية · الكاثوليكية · الهندوسية · اليهودية · المورمون · الإسلام · البروتستانتية
'ظواهر تمييز
عبودية · التنميط العرقي · إعدام بدون محاكمة
خطابات الكره · جرائم الكره · جمعات الكره
العزل العنصري · إبادة جماعية · التطهير العرقي لفلسطين . الهولوكوست · مذابح الأرمن · مذبحة مدبرة
·تطهير إثني · تطهير عرقي · حرب الأعراق . اضطهاد ديني ·
تشهير دموي ·
الأسطورة السوداء
الخوف من الأطفال · الخوف من الشباب
حركات
تمييزية
الآرية · نازيون جدد · كو كلوكس كلان
الحزب الوطني (جنوب أفريقيا)
الحزب النازي الأمريكي
الكاهانية · شوفينية
مناهضة للتمييز
التحرير من العبودية · حريات مدنية · الحقوق المدنية · تصويت النساء · حق التصويت · أنثوية
حقوق الذكور/حقوق الأباء · ذكورية
حقوق الأطفال · حقوق الشباب
حركة حقوق الإعاقة · احتواء حقوق المعوقين
النموذج الاجتماعي للإعاقة · حركة الأوتيزم
تمييز ضد المعاقين
سياسات
تمييزية
عزل: العزل العنصري/عرقي/اثني /جنسي/ ديني
أبارتيد · الخط الأحمر · معسكر اعتقال
-مناهضة للتمييز
تحرر · الحقوق المدنية
قوانيين
مشجعة على التمييز
منع اختلاط الأجناس · منع الهجرة
حركات التحريض على الغرباء · قوانيين نورنبيرغ
قوانين جيم كرو · الشفيرة السوداء · قوانين الفصل (جنوب أفريقيا)
-مناهضة للتمييز
قائمة بالقوانين المناهضة للتمييز
التمييز الإيجابي
أشكال أخرى
محسوبية
تمييز اللون · تمييز اللغة
التعصب للعرق · تمييز اقتصادي
Adultcentrism · انعزالية
مواضيع متعلقة
التصحيح السياسي · التمييز العكسي · تكافؤ النسب · تحامل


بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر 2014)
كره النساء أو الميسوجينية (من اليونانية μισεῖν + γυνή) هي كراهية أو (احتقار) النساء أو الفتيات. وكما اعتبره الخطيب الروماني شيشرون ناجما عن مصطلح الخوف من النساء (باللاتينية: Gynophobia). ويصب في نفس الموضوع مصطلح آخر قريب من الموضوع هو كراهية الزواج (باللاتينية: Misogamy). وفقًا لنظرية مناصري حقوق المرأة، فإن الميسوجينية أو كره النساء يمكن أن تتجلى بعدة صور، منها التمييز الجنسي، واحتقار النساء، والعنف ضدهن، و اعتبار المرأة كأداة جنسية.[1][2] لطالما ظهرت كراهية النساء كسمة بارزة في الأساطير القديمة، في مختلف الأديان أيضًا بالإضافة لذلك، تم وصف العديد من الفلاسفة الغربيين المُؤثرين بِكارهي النساء. يقابل هذا المصطلح مصطلح آخر يعرف بكراهية الرجال (Misandry) ويعارضه مصطلح (Philogyny) وهو ما يعرف بعشق النساء أو الولع بهن.
محتويات  [أخف] 
1 التعاريف
2 في اليونان القديمة
3 في سنّ القوانين
4 الديانات
4.1 اليونان القديمة
4.2 البوذية
4.3 اليهودية
4.4 المسيحية
4.5 الإسلام
4.6 السيخية
4.7 العلمولوجية "فلسفة دينية تطبيقية"
5 فلاسفة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر
5.1 وينينجر
5.2 شوبنهاور
5.3 نيتشه
5.4 كانط
5.5 هيغل
6 نظرية النسويّة
7 مراجع
التعاريف[عدل]
عرف الاجتماعي آلان جونسون كراهية النساء قائلًا: "ما هو إلا تصرف حضاري لكره الإناث بسبب كونهم إناث." ويناقش جونسون ذلك:
«كراهية النساء.. (الميسوجينية) جزء من العنصرية الجنسية وسبب رئيسي وهام لاضطهاد النساء في المجتمعات الذكورية. وتظهر كراهية النساء بأشكال مختلفة، في النكات، المواد الإباحية، العنف، وتعليم النساء ازدراء أجسادهن.[3]»
أما ميشيل فلوود فقد عرفت (الميسوجينية) بكراهية النساء، وأضافت ملاحظات:
«وعلى الرغم من انتشار كراهية النساء بين الرجال على وجه التحديد، إلا أنها تمارس أيضًا من قبل النساء تجاه بعضهن البعض، أو حتى تجاه أنفسهن. إن كراهية النساء (الميسوجينية) هي بمثابة نظام فكري وإيديولوجي صاحب المجتمعات الأبوية أو الذكورية منذ آلاف السنين ومازالت المرأة توضع في مناصب ثانوية وتحد من فرص حصولها على السلطة وصناعة القرار. واعتبر أرسطو أن النساء عبارة تشوهات طبيعية أو رجال ناقصين. ومنذ ذلك الوقت، كانت المرأة هي كبش الفداء في مجتمعها، وزاد من ذلك تأثير إعلام القرن الواحد والعشرين في تشيئ المرأة الذي عزز بدوره نشأة ثقافة كراهية الذات والتركيز على عمليات التجميل وفقدان الشهية والشره المرضي.»
القواميس اللغوية عرّفته أيضًا بكراهية النساء، بالضغينة، أو عدم حب، أو عدم الثقة بالنساء وفي استجابة لأحداث وقعت في البرلمان الأسترالي في عام 2012، قام قاموس ماكواير (قاموس الإنجليزية الأسترالية والنيوزلندية) بتوسيع هذا المفهوم ليشمل ليس فقط كراهية المرأة ولكن "العنصرية المسبقة ضد المرأة".
في اليونان القديمة[عدل]
في كتاب "مدينة سقراط: مقدمة إلى أثينا الكلاسيكية"، لـ جية دبليو روبرتز قال: إن كراهية النساء تُعدّ تقليدية في الأدب اليوناني وهي أقدم من الكوميديا والتراجيديا، قديمة جدًا كعهد هيسود على الأقل.
مصطلح (misogyny) هي كلمة إنجليزية ويعود أصلها إلى كلمة يونانية قديمة "misogunia" والمكونة من مقطعين: المقطع الأقدم والأطول والأكثر اكتمالًا أتى من فيلسوف ينتمي للمذهب الرواقي يدعى "أنتيبيتر طرسوس" في مسلك معنوي يعرف ب"عن الزواج" 150 سنة قبل الميلاد، يناقش أنتيبيتر بأن الزواج هو الأساس التي تقوم عليه الدولة، ويعتبر أنه مبني على مرسوم إلهي -الإيمان بتعدد الآلهة-(الشركية).
وقد استخدم مصطلح كاره للنساء، لوصف كتابات يوربيديس المعتادة tēn misogunian en tō graphein (τὴν μισογυνίαν ἐν τῷ γράφειν "كراهية النساء في الكتابة"). ولكنه ذكر ادعائه هذا بصورة متناقضة نوعا ما، حيث اقتبس عن يوروديوس في بعض المواضع، امتداحه للزوجات.
ولكن انتباتور لم يذكر ما الذي دفعه للاعتقاد بأن بعض كتابات يوروديوس توحي بكراهية النساء، ولكنه ببساطة عبر عن معتقداته بأن بعض الرجال( يقصد يوروديوس) وإن كانوا يكرهون النساء لكنهم يمتدحون الزوجات، حاسماً بذلك جدله حول أهمية الزواج. ويقول، "إن هذا الشيء حقًا بطولي".
ولكن سمعة يوبيديز كمعادي للمرأة عرفت من مصدر آخر. اثينوس في عمله الأدبي "ديبنوسوفيسفي" أو مائدة الأساتذة، له شخصية من الحضور على المائدة يقتبس مقولة لهيرونيموس من مدينة كارديا تؤكد أن وجهة النظر هذه كانت منتشرة، بينما كان يعرض سوفوكليس تعليقه على الموضوع.
«الشاعر يوريبيديس أيضاً كان متعلقاً جداً بالنساء: في جميع المناسبات كان هيرومينوس في سرده التاريخي يقول ما يلي: "عندما قال أحدهم لسوفوكليس أن يوريبيديس هو كاره للنساء، قال: هو ربما كذلك، في التراجيديا الخاصة به، لكن في الفراش هو محب للنساء" » –  أثينيس،ديبنوسوفيست، القرن الثاني و الثالث.
بصرف النظر عن سمعة يوريبدوس، أنتيبيتر ليس الكاتب الوحيد الذي يرى التقدير للنساء في كتاباته، اعتقدت كلًا من كاثرين هيندرسون و باربرا مكمانوس أنه "من أكثر الكتاب القدماء تعاطفًا مع النساء" واستشهدتا "بنقاد حديثين نسبيا" ليؤيدوا دعواهما.
استخدام آخر لازال قائما للكلمة الإغريقية المصدر على يد كريسيبوس، في مقطع من كتابه "في الوجدان" وقد اقتبس منه جالين في ابقراط الوجدان هنا الميسوجيني "كراهية النساء" هي الأولى في قائمة قصيرة من ثلاث عناصر. "سخط"على النساء" الميسوجيني "كاره للنساء"..كاره للخمر "مايزونيان".... كاره للإنسانية "مايزانثروبيان"
وجهة نظر كريسيببوس أكثر تجردًا من انتايباتير. وقد اقتبس جالين المقطع كمثال لرأي مخالف ومناقض لرأيه.. على ما يبدو أنه يصنف كراهية النساء ضمن كراهية البشر بشكل عام، وحتى ضمن كراهية الخمر. "كان الاعتقاد الطبي السائد في ذلك الوقت أن الخمر يقوي الروح والبدن على حد سواء"
إذا، مثل رفيقه ذو المذهب الروقي، أنتيبيتر، ينظر لكراهية النساء بسلبية، كمرض، والنفور من شيء جيد. وأن مشكلة الأحاسيس المتعارضة أو المتبادلة كانت مستمرة مع الكُتّاب القدامى. اقترح ريكاردو سيللس وجهة النظر الرواقية التي تقول "أن الرجل لا يتحول فقط بين الولع بالنساء إلى كراهية النساء وبين عمل الخير والإحسان إلى بغض الجنس البشري بل إنه يتشجع لأحدهما بسبب الآخر".
و كان أرسطو أيضًا يُعدّ من كارهي النساء، فقد كتب سابقًا أن النساء أدنى منزلة من الرجال. فمثلا لنستشهد بفهرس سينثا فريلاند "أرسطو قال أن شجاعة الرجل تكمن في إعطاء الأوامر بينما المرأة في الطاعة والاستجابة، وبأن المادة تتوق للشكل كما المرأة للرجل البشع للجميل. وبأن للمرأة أسنان أقل من الرجل. وبأن المرأة رجل غير مكتمل أو فيه تشويه. والتي تشارك في المادة فقط وليس في الشكل مع أجيال النسل. وبأن المرأة في العموم كيان أدنى منزلة. وبأن شخصية المرأة في التراجيديا ستكون غير مقبولة إن ظهرت بصورة شجاعة أو قوية" فريلاند 1994:145-46
في دليل فلسفة أفلاطون و(الجمهوية) الصادر عن دار روتليدج، يصف نيكولاس باباس مشكلة كراهية النساء ويقول:
«في (الاعتذار) يصف سقراط أولئك المدافعين عن حياتهم في المحكمة أنهم "ليسوا بأفضل من النساء" (35). ويحذر تيماوس الرجال أنهم إذا لم يتحلوا بالأخلاق الحميدة فقد يعاد خلقهم في الحياة التالية على صورة نساء (42b-c). 75دي-ايه) يحتوي كتاب (الجمهورية) على الكثير من الأدلة من هذا النمط من العبارات التي تشير جميعها إلى احتقار النساء (387e, 395d-e, 398e, 431b-c, 469d ). حتى سقراط كلماته في خطابه الجديد الجريء عن الزواج يرى أن النساء لا بد وأن يخضعن لسلطة الرجال. ولم يذكر مطلقًا أن يخضع الرجال لسلطة النساء. ولا يفوتنا أن نذكر هنا تركيز سقراط على تفوق الرجال على النساء في جميع المهام التي قد تسند إلى الجنسين (455c, 456a) وذكر في ملاحظته في الكتاب الثامن أن سبب الانحطاط الأخلاقي للديمقراطية هو أنها تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين (563b).»
مصطلح كراهية النساء موجود أيضًا في الإغريقية "مايزوجونس" وفي مائدة الأساتذة "أعلاه" وفي "حيوات متوازية" لبلوتارخ حيث استخدمت كعنوان لهيراكليس في تاريخ فوكين.
كانت أيضًا عنوانا لمسرحية كتبها ميناندر، والتي نعرف بشأنها من الكتاب "سبعة" والذي يتعلق بشؤون الإسكندرية من ستابرو. 17 مجلد جغرافي. واقتباسات ميناندر على يد كليمنت الإسكندرية وستوبايوس المرتبط به عن طريق الزواج.
ميناندر كتب مسرحية أيضًا تدعى Misoumenos أو الرجل الذي كرهته (هي) مسرحية إغريقية أخرى بنفس الاسم "مايزوجونس" أي كاره النساء، كتبها سيسيرو باللاتينية وأهداها لماركوس اتيليوس الشاعر، تحدث ماركوس توليوس سيسرو بأن فلاسفة الإغريق قالوا بأن سبب كراهية النساء هو الخوف من المرأة،
«ونفس الشيء مع الأمرض الأخرى، كالرغبة في تحقيق المجد، الولع بالنساء. وهذا ما أطلق عليه الإغريق مسمى فيلوجينيا. وهكذا تولدت كل الأمراض والأوبئة الأخرى لكن يُفترض أن تلك المشاعر والتي هي بعكس هذه أن تخاف على أساسها ككراهية النساء، وبالمثل معروض في "كاره المرأة" للكاتب اتيلليوس. أو كره الإنسانية بشكل عام. كما ورد أن تيمون أقدم عليها. و هي ما تسمى ببغض الجنس البشري ومن نفس النوع عدم الضيافة وجميع هذه الأمراض تنطلق من رهبة تلك الأشياء التي يكرهونها أو يتفادونها» –  شيشرون , تسكلون كويسشنز , القرن الواحد قبل الميلاد.
الشكل الأكثر شيوعا من هذه الكلمة العامة لكراهية المرأة هي ميسوجونيوس (μισογύναιος):
«هناك أشخاص يُتخمون ويفيضون ببساطة في علاقتهم بنفس المرأة، ما بين معجبين بالنساء وكارهين بنفس الوقت » –  فيلو، القوانين الخاصة، القرن الأول.
«يتحد زحل مع فينوس بشكل مبجل مما يجعل أتباعه من كارهي النساء، محبي الأشياء القديمة والانتيك، ومحبي العزلة والمتقوقعين، وغير المرغوب في لقائهم، وغير الطموحين، وكارهي الجمال. بطليموس » –  'نوعية الروح ' في القرن الثاني .
«سأثبت لك بأن هذا المدرس الرائع هذا الكاره للنساء، لا يرضى بمُتع وملذات عادية في الليل ألسفرون، » – "رسالة تياس إلى يوثيديميس"، القرن الثاني.
نجد الكلمة أيضًا عند فيتتوس فالينس (عالم فلكي إغريقي) في مقتطفات أدبية وعند ديماسقيس (فيلسوف وثني) في المبادئ.
وباختصار، يعتبر الأدب اليوناني كراهية النساء مرضًا وهو أمر معادي للمجتمع حيث أنه يتعارض مع مفاهيمهم في أهمية النساء كزوجات وفي الأسرة باعتبارها أساس المجتمع. وتلك النقاط مُدّونة في الأدب الثانوي بشكل واسع.