مالطا
 Disambig gray RTL.svg هذه المقالة عن جمهورية مالطة؛ إن كنت تبحث عن بحيرة مالطة ببولندا، فانظر بحيرة مالطة.
إحداثيات: 35°53′N 14°30′E

جمهورية مالطة
Repubblika ta' Malta
علم
العلم	شعار
الشعار
صورة معبرة عن مالطا
موقع مالطة
النشيد : نشيد مالطا الوطني
الأرض والسكان
المساحة	316 كم²
نسبة المياه (%)	0.001
عاصمة	فاليتا
أكبر مدينة	بيركيركارا35°53′48″N 14°27′45″E
اللغة الرسمية	المالطية
الإنجليزية
المجموعات العرقية	
95.3% مالطيون
1.6% بريطانيون
3.1% أخرى
إحصاء (2011)	416,055[1] نسمة
الكثافة السكانية	1,562[1] ن/كم² (7)
الحكم
نظام الحكم	جمهورية برلمانية
رئيس الجمهورية	ماري لويز بريكا
رئيس الوزراء	جوزيف مسكات
التشريع
السلطة التشريعية	غرفة النواب
التأسيس والسيادة
استقلال	التاريخ
عن المملكة المتحدة	21 سبتمبر 1964
جمهورية	13 ديسمبر 1974
الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي	1 مايو 2004
الناتج القومي الإجمالي
سنة التقدير	2012
 ← الإجمالي	$11.260 billion[2]
 ← للفرد	$27,022[2]
ناتج قومي إجمالي اسمي
سنة التقدير	2012
 ← الإجمالي	<$8.689 billion[2]
 ← للفرد	$20,852[2]
معامل جيني
السنة	2011
مؤشر التنمية البشرية
السنة	2013
المؤشر	0.847 [3]
التصنيف	زيادة (32)
بيانات أخرى
العملة	اليورو (€) EUR
المنطقة الزمنية	+1
 ← في الصيف (DST)	+2
المنطقة الزمنية	CET
 ← في الصيف (DST)	CEST
شكل التاريخ	dd/mm/yyyy (2004
جهة السير	يسار
رمز الإنترنت	.mt
رمز الهاتف الدولي	+356
تعديل طالع توثيق القالب

جمهورية مالطة (مالطية: Repubblika ta' Malta) هي دولة أوروبية تقع في البحر الأبيض المتوسط، وهي واحدة من أصغر دول العالم[4][5][6] وأكثرها من حيث الكثافة السكانية. عاصمة البلاد هي فاليتا، وهي أصغر عواصم دول الاتحاد الأوروبي؛ حيث تبلغ مساحتها 0.8 كم2 .[7]

موقع مالطا جعلها عرضة للغزو على مر العصور، إذ جاءها الفينيقيون والرومان والأغالبة، المسلمون، والنورمان والأراغون وإسبانيا هابسبورغ وفرسان الإسبتارية والفرنسيون وأخيراً البريطانيون، حتى استقلت عن المملكة المتحدة في 1964، ثم تم إعلانها كجمهورية في 1974. حديثاً وفي 2004، نجحت مالطا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

الديانة الرسمية لسكان مالطا هي المسيحية الكاثوليكية.[8][9]

محتويات
1 التاريخ
1.1 عصور ما قبل التاريخ
1.2 الفينيقيون
1.3 الرومان
1.4 الأغالبة
1.5 النورمان
1.6 الأراغون
2 السياسة
2.1 التقسيمات الإدارية
2.2 الأحزاب السياسية
3 الجغرافيا
3.1 المناخ
4 السكان
5 الاقتصاد
5.1 المالية
5.1.1 البنك المركزي المالطي
5.2 العملة
5.3 المشكلات الاقتصادية
6 مراجع
التاريخ[عدل]
عصور ما قبل التاريخ[عدل]
تشير الأواني الفخارية التي عثر عليها علماء الآثار في مالطا أن أول البشر الذين سكنوا الجزر المالطية قد أتوا من جزيرة صقلية، وكانوا يمارسون حرفة الزراعة والصيد البري، وكان ذلك في العصر الحجري في 5200 ق.م. وقد ربطوا بين انقراض أفراس النهر المالطية والأفيال القزمة.[10] كانت سيكاني هي القبيلة الوحيدة المعروفة التي سكنت الجزر المالطية.[11][12] كانت ثقافة بناء المعابد عند سكان مالطا القدماء ببناء المعابد الحجرية التي تطورت فيما بعد إلى هياكل، وخلال الفترة 3500 ق.م. أنشأوا أقدم هياكل لا تزال قائمة حتى اليوم في العالم، مثل معابد غانتيجا القائمة على جزيرة جوزو.[13] تتميز المعابد بتميز هندستها المعمارية وتصميمها المعقد، وكان ذلك في الفترة من 4000-2500 ق.م. تشير عظام الحيوانات والسكين الموجودة خلف حجر الذبح المتحرك إلى وجود أضحيات وقرابين حيوانية ضمن طقوس العبادة، وتشير المعلومات المبدئية إلى أنها كانت لآلهة الخصوبة.[14] اختفت تلك الثقافة من مالطا في 2500 ق.م. ويعتقد علماء الآثار بأن بناة المعابد وقعوا ضحية المجاعة أو المرض. بعد 2500 ق.م. هجر السكان مالطا لعدة عقود حتى جاءت موجة جديدة من المهاجرين في العصر البرونزي، واتبعوا ثقافة جديدة وأقاموا الدولمينات (هياكل صخرية صعيرة).[15]

الفينيقيون[عدل]
التجار الفينيقيون، الذين استعملوا جزر البحر المتوسط كمحطات للتوقف أثناء رحلاتهم التجارية، نزلوا إلى مالطا كسكان،[16] وسكنوا في منطقة مدينة والرباط.[17] بعد سقوط فينيقيا في 332 ق.م. باتت مالطا تحت سيطرة قرطاج.[18]

الرومان[عدل]

موزايك من العصر الروماني في مالطا.
قادت الظروف المتوترة في مالطا خلال الحرب البونية الأولى السكان إلى التمرد على قرطاج، وجعلوا قيادة الحامية تحت إمرة القنصل الروماني سيمبرونيوس.[19] خلال الحرب البونية الثانية، قدمت مالطا الولاء إلى الرومانيين، فكافأتها روما بجعلها دولة تابعة، وهو ما أدى إلى إعفائها من دفع الجزية.[19] وبحلول عام 117 م، باتت مالطا جزءاً مهماً من الإمبراطورية الرومانية. عند انقسام الإمبراطورية الرومانية في القرن الرابع، أصبحت مالطا تحت سيادة الإمبراطورية البيزنطية من 395-870.[20] وقد شاركت مالطا في الحروب الإسلامية البيزنطية.[21]

الأغالبة[عدل]
بدأ غزو مالطا في 827، حينما طلب الأدميرال البيزنطي يوفيميوس من الأغالبة غزوها.[21] وبعد معارك عنيفة من عام 870، أصبحت مالطا في يد المسلمين في عام 1048 ضمن إمارة صقلية. استحدث المسلمون نظام الري، وتوسعوا في زراعة القطن والفواكه،[22] وقد كان المسيحيون على الجزيرة يدفعون الجزية مقابل منحهم حرية العقيدة.[23]

النورمان[عدل]
بعد سقوط إمارة صقلية على يد النورمان في 1091 بقيادة روجر الأول كونت صقلية، رحب السكان المسيحيون به.[19] وكان هو الذي قدم علم مالطا للمالطيين، وهو العلم المستعمل حالياً.[19][24] بعدما أنشأ النورمان مملكة صقلية، كانت مالطا جزءاً من هذه المملكة.[19]

الأراغون[عدل]
أصبحت مالطا جزءاً من تاج أراغون في 1282.[25] أقارب ملوك أراغون حكموا الجزيرة حتى عام 1409، وقد كان الحاكم يحمل لقب "كونت مالطا". على الرغم من معارضة المالطيين للتاج، إلا أنهم أعلنوا ولاءهم له؛ ونتيجة لذلك تم منح مدينة مدينة لقب مدينة بارزة.