علي أحمد الجرجاوي
هو أول عربي وطأة قدماه اليابان بنية الدعوة إلي الله ونشر نور الإسلام فيها. زار اليابان في عام 1906 م وهو أزهري صاحب دار للنشر. وقد سمع عن مؤتمر للأديان سيعقد في طوكيو وعليه شد الرحال إليها وفي طريقه التقى بعدة شخصيات مسلمة إصطحبهم معه إلي اليابان، وقد بتأسيس جمعية دعوية بالتعاون مع أحد اليابانيين. عاش الجرجاوي حتى عام 1961 م مخلفا وراءه كتاب الرحلة اليابانية يتحدث فيه عن رحلته إلى اليابان التي بدأها من مصر.