رموز الوطنية[عدل]
يطلق اسم «هينومارو» على علم اليابان. وقد بدأ استخدام هذا العلم القومي في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر. ويصور العلم الشمس كقرص أحمر يتوسط خلفية بيضاء. ترجع جذور كلمات النشيد الوطني لدولة اليابان، والذي يدعى « كيميغايو »، إلى القصيدة المكونة من 31 مقطعًا لفظيًا، تدعى « واكا »، وهذا النوع من القصائد كان يكتب في القرن العاشر الميلادي. اكتسب «الكيميغايو» شكله الحالي خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما تم القيام بإعداد لحن لكلماته. وتدعو كلمات النشيد إلى دوام السلام والازدهار في اليابان. فكلمات النشيد الوطني مجهولة المؤلف لكن من ألحان هاباشي هيروموري ويطلق على النشيد الوطني الياباني اسم « كيميغايو».[45]
الاقتصاد[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: اقتصاد اليابان الزراعة والحراجة والصيد في اليابان الطاقة في اليابان
مزارع ياباني يستعمل آلة لشتل الأرز في محافظة تشيبا.
اعتمادًا على شراكة قوية بين الدولة والمؤسسات، وعلى آداب وأخلاقيات متينة أثناء العمل، والتحكم في التقنية الحديثة، وخفض الإنفاق العسكري للبلاد (1% من الناتج المحلي الإجمالي)، تمكنت اليابان من تحقيق طفرة اقتصادية سريعة حتى أصبح ثاني الاقتصاديات في العالم بعد الولايات المتحدة.
العلاقات القوية بين الصناعيين، المتعاملين والموزعين ضمن مجموعات تسمى «كيئي-ريتسو».
نقابات عمالية قوية، مع وجود عدد قليل من النزاعات، كما تقوم هذه بتنظيم مسيرة سنوية («شونتو») مع كل ربيع جديد.
ضمان حق العمل مدى الحياة لشريحة كبيرة من عمال قطاع الصناعات.
على أن هذه الظواهر أخذت تتراجع مؤخرًا.
تعتبر الصناعة القطاع المهيمن على الاقتصاد. يعتمد هذا القطاع على صادرات المواد الأولية والطاقة. القطاع الزراعي يشغل حجمًا أصغر في اقتصاد البلاد ويحظى بدعم كبير من الحكومة. نسب المردودية في اليابان هي الأعلى في العالم. يسد اليابان احتياجاته الشخصية من الأرز بنفسه، ويقوم باستيراد الأنواع الأخرى من الحبوب. يعد أسطول الصيد الياباني الأكبر في العالم، ويقوم بحصد 15% من محصول الصيد في العالم. عرف الاقتصاد الياباني نموًا كبيرًا خلال العشريات الثلاث الأخيرة: 10% سنويا خلال الستينات، 5% سنويا خلال السبعينات، 4% سنويا خلال الثمانينات. ثم تناقصت وتيرة النمو خلال التسعينات بسبب الاستثمارات الضخمة خلال العشرية التي سبقتها، والسياسة التقشفية التي انتهجتها الحكومة للتخلص من الفائض في الأسواق المالية والعقارية. لم تعرف هذه السياسة النجاح المنشود. وزاد الأمور سوءًا الركود الذي عرفته اقتصاديات كل من الولايات المتحدة ثم بلدان آسيا في نفس الفترة. على المدى الطويل يشكل اكتضاض المدن، وشيخوخة المجتمع مشكلتان عويصتان. يعتقد البعض أن الآلية (الروبوتيك) هي الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل. يمتلك اليابان مجموع 410.000 روبوتًا من بين الـ720،000 وهو مجموع الروبوتات الموجودة في العالم.
التاريخ الإقتصادي[عدل]
نمت بعض من سمات بنية الإقتصاد الياباني خلال فترة الإيدو مثل شبكة طرق النقل، والعقد الآجل هو الصناعة المصرفية والأرز.[46] توسَّعت اليابان اقتصاديًّا في فترة مييجي سنة 1868 عن طريق اقتصاد السوق،[47] كما أن العديد من الشركات الحالية قد أُنشِئت في تلك الفترة، أصبحت اليابان الآن الأمة الأكثر تطورًا في آسيا.[48] تُسمَى فترة النمو الإقتصادي الفعلي بين 1960 و1980 بالمعجزة الاقتصادية اليابانية بعد الحرب: حيث بلغ المتوسط 7.5 بالمئة بين 1960 و1970 و3.2 في 1980 وأوائل 1990.[49]
تباطأ هذا النمو بشكل ملحوظ في سنة 1990 أثناء ما يسميه اليابانيون بالعقد الضائع، تباطأ بشكل كبير بسبب الآثار الناجمة عن اقتصاد الفقاعة الياباني والسياسات المحلية التي أُعِدت للقضاء على تجاوزات الأسواق والأسهم العقارية. قوبلت محاولات الحكومة لإنعاش النمو الإقتصادي بنجاح صغير ثم أعاقتها فقاعة الإنترنت في سنة 2000.[22] أظهر الإقتصاد تحسنًا ملحوظًا بعد سنة 2005؛ كان الناتج المحلي الإجمالي في تلك السنة هو 2.8 بالمئة، متجاوزًا بذلك معدلات نمو الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي في تلك الفترة.[50]
أصبحت اليابان بدءًا من 2012 ثالث أكبر دولة اقتصاديًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي بعد الولايات المتحدة والصين ،[51] ورابع أكبر دولة اقتصاديًا من ناحية تعادل القدرة الشرائية بعد الولايات المتحدة والصين والهند.[4] ومنذ ديسمبر 2013، كان الدين العام أكبر بمئتين بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي مما يجعلها ثاني دولة في العالم من هذه الناحية. وفي أغسطس 2011 خفضت مؤسسة موديز اعتماد اليابان الرئيسي طويل المدى درجةً واحدةً من Aa3 إلى Aa2 متضمنة حجم العجز ومعدل الإستلاف، أسباب تخفيض التقييم هي العجز الكبير ودين الحكومة منذ الكساد العالمي سنة 2009 المتبوع بهزة أرضية وتسونامي في مارس 2011.[52] ويمثل قطاع صناعة الخدمات ثلاثة أرباع الناتج المحلي الإجمالي.[53]
الصادرات[عدل]
لليابان قوة صناعية ضخمة، وهي موطن لمنتجي أكثر الآلات تطورًا، كالسيارات والإلكترونية وآلات التشغيل والحديد والفلزات اللاحديدية والسفن والمواد الكيميائية ومصنعات الغذاء. تأخذ الزراعة والحراجة والصيد في اليابان حيزًا قدره ثلاثة عشر بالمئة من الأراضي، كما تمثل اليابان قرابة خمسة عشر من الحصة العالمية للأسماك مما يضعها في المرتبة الثانية بعد الصين.[22] ومنذ 2010 تَشكّلت القوى العاملة لليابان من 65.9 مليون عامل،[54] كما أن معدل البطالة في اليابان منخفض جدًا وهو 4 بالمئة تقريبًا، في 2007 كان نحو عشرين مليون ياباني أي حوالي سبعة عشر بالمئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر.[55] يتَّسِم الإسكان في اليابان بتوفير أراض محدودة في المناطق الحضرية.[56]
بلغت صادرات اليابان 4.210 دولار أمريكي للفرد الواحد سنة 2005، وابتداءً من 2012 أصبحت أسواق التصدير الرئيسية هي الصين (18.1 بالمئة) والولايات المتحدة (17.8) وكوريا الجنوبية (7.7 بالمئة) وتايلاند (5.5 بالمئة) وهونغ كونغ (5.1 بالمئة)، صادراتها الأساسية هي معدات النقل والسيارات والإلكترونيات والآلات الكهربائية والمواد الكيميائية.[22] أما أسواق الواردات في اليابان ابتداءً من 2012 فهي: الصين (21.3 بالمئة) والولايات المتحدة (8.8 بالمئة)، وأستراليا (6.4 بالمئة) والسعودية (6.2 بالمئة) والإمارات العربية المتحدة (5 بالمئة) وكوريا الجنوبية (4.6 بالمئة) وقطر (4 بالمئة).
الواردات[عدل]
واردات اليابان الرئيسية هي الآلات والمعدات والوقود الأحفوري والمواد الغذائية (خاصة لحم البقر) والمواد الكيميائية والأقمشة والمواد الخام. وفقًا لإجراءات الحصة السوقية، فإن السوق المحلية في اليابان هي الأقل حرية أكثر من أي بلد في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.[57] بدأت إدارة جونيتشيرو كويزومي بعض الإصلاحات المحلية المنافسة فارتفعت الإستثمارات الأجنبية.[58]
تحتل اليابان المرتبة 27 من 189 من ناحية مؤشر سهولة ممارسة الأعمال ولديها عوائد ضرائب ضئيلة جدًا. تنوع الرأسمالية له العديد من المميزات: شركات كيريتسو هي شركات فاعلة، والعمالة الدائمة والتقدم الوظيفي على أساس الأقدمية شائعان نسبيًا في بيئة العمل اليابانية،[57][59] شركات اليابان معروفة بمناهج إدارة مثل سياسة تويوتا بينما سياسة المساهم الناشط نادرة.[60]
بعض المؤسسات الأكبر في العالم هي موجودة في اليابان مثل: نينتندو وتويوتا وكانون وهوندا وسوني وباناسونيك وتوشيبا وسيفين أند آي،[61] وتملك اليابان أيضًا أحد أكبر الأبناك في العالم، وتعتبر بورصة طوكيو (معروفة بمؤشري نيكاي 225 ومؤشر أسعار أسهم طوكيو) ثاني أضخم بورصة بالقيمة السوقية.[62] أصبحت اليابان موطنَ 326 شركة من فوربز جلوبال 2000 أو 16.3 بالمئة.[63] وأُعلِن في 2003 أن اليابان ستبدأ في استيراد سجيل الغاز الطبيعي.
العلوم والتكنولوجيا[عدل]

وحدة التجربة اليابانية في محطة الفضاء الدولية.

سيارة Lexus LFA اليابانية.
تعد اليابان البلد الرائد في البحث العلمي، خاصة في التكنولوجيا والآليات والبحث الطبي، حيث يتقاسم قرابة 700.000 باحث ميزانية بحث وتطوير قدرها 130 مليار دولار أي ثالث أكبر ميزانية في العالم.[64] وتعد اليابان أيضًا البلد الرائد في البحث المبدئي حيث تملك ستة عشر فائزًا بجائزة نوبل سواءً في الطب أو الفيزياء أو الكيمياء، وثلاثة فائزين بميدالية فيلدز وفائزًا واحدًا بجائزة كارل فريدريش جاوس.[65][66][67] تبرز مساهمات اليابان التكنولوجية في مجال الإلكترونيات والسيارات والآليات وهندسة الزلازل والروبوت الصناعي والبصريات والكميائيات وأشباه الموصلات والمعادن، كما تقود اليابان العالم في علوم الإنسان الآلي واستخدامها حيث تملك أكثر من نصف (402,200 من 742,500) الروبوتات الصناعية في العالم.[68]
منظمة بحوث الفضاء اليابانية هي وكالة الفضاء في اليابان؛ تقوم المنظمة بالأبحاث واستكشاف الكويكبات وأبحاث الطيران، كما تعد الرائدة في تطوير الصواريخ والأقمار الصناعية. أُضِيفت وحدة التجربة اليابانية (كمساهمة من اليابان) إلى محطة الفضاء الدولية أثناء رحلات مكوك الفضاء في 2008.[69] تتضمن خطط اليابان في مجال سبر الفضاء التالي: إطلاق مسبار فضائي إلى كوكب الزهرة، مركبة الفضاء أكاتسوكي.[70][71] وتطوير ببي كولومبو ليتم إطلاقه في 2013،[72][73] وبناء قاعدة في القمر بحلول سنة 2030.[74]
في 14 سبتمبر 2007 أطلقت اليابان سيلين لإستكشاف القمر على حاملة الصواريخ H-IIA من مركز تانيغاشيما الفضائي، مركبة سيلين معروفة أيضًا باسم كاجيوا تيمنا برواية قاطعة الخيزران،[75] وكاجيوا هي أكبر مهمة استكشاف لسطح القمر بعد برنامج أبولو. هدفها كان جمع معلومات حول أصل القمر وتطوره، دخلت المدار القمري بتاريخ 4 أكتوبر،[76][77] وكانت تحلق على ارتفاع 100 كيلومتر (62 ميلا).[78] انتهت مهمة سيلين عندما حطمتها منظمة البحوث اليابانية عدمًا على سطح القمر في 11 يونيو.[79][80]
البنية التحتية[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الطاقة في اليابان المواصلات في اليابان

قطار شينكانسن أو ما يعرف "القطار الرصاصة" في محطة طوكيو[81]
بحلول 2011، أُنتِج 46.1 بالمئة من الطاقة من النفط و21.3 منها من الفحم، و21.4 من الغاز الطبيعي و4.0 بالمئة من الطاقة النووية و3.3 من الطاقة المائية. أنتجت الطاقة النووية 9.2 بالمئة من كهرباء الجابان في 2011، و24.9 بالمئة في السنة التي قبلها،[82] على كل، في 5 ماي 2012 توقفت جميع محطات الطاقة اليابانية بسبب المعارضة الشعبية عقب كارثة فوكوشيما، وحاول المسؤوليون الحكوميون التأثير على الرأي العام بغية إعادة 50 بالمئة على الأقل من مفاعلات الطاقة اليابانية للعمل.[83] ونظرًا لاعتماد اليابان الكبير على الطاقة المستوردة[84] فإنها هدفت إلى تنويع مصادرها والحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة في استخدام الطاقة.[85]
إنفاق اليابان على الطرق أصبح كبيرًا،[86] فإن الوسيلة الرئيسية للتنقل هي 1.2 كيلومترًا من الطرق المعبدة.[87] فإن شبكة طرق واحدة عالية السرعة هي مقسمة، وبها مآصر محدودة الوصول تربط بين المدن الكبرى وتديرها شركات تحصيل الرسوم. السيارات الجديدة والمستعملة غير مكلفة؛ تُستعمل رسوم ملكية السيارة وضرائب الوقود لغرض تعزيز كفاءة استخدام الطاقة، على أي حال، استعمال السيارة في اليابان هو الأدنى من بين مجموعة الثماني.[88]
السكان[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: سكان اليابان الدين في اليابان
يمثل المجتمع الياباني وحدة عرقية ولغوية وإلى جانب الأكثرية الساحقة توجد أقليات عرقية ولغوية أخرى. الكوريين حوالي 1 مليون سكان أوكيناوا 1.5 مليون الصينيون والتايوانيون 0.5 مليون الفليبنيون 0.5 مليون برازيليون 250،000 إلى جانب السكان الأصليين - الأهالي - ممثلين في شعب الآينو والذين يتركزون في الشمال في هوكايدو. يتكلم 99% من الشعب اللغة اليابانية ولا يزال يتكلم حوالي 200 فرداً من شعب الآينو الآينية.
يعتبر المجتمع الياباني من بين الأكثر الشعوب شيخوخة في العالم. فقد تناقص معدل الإخصاب بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية ثم مرة أخرى في منتصف السبعينات عند ما رفضت النساء ترك العمل والعودة إلى المنازل. يمثل معدل الحياة في اليابان الأعلى في العالم. مع حلول سنة 2007م وعندما يتوقف سكان اليابان عن الازدياد ستكون نسبة 20% من السكان فوق سن الـ62 سنة. تقوم الحكومة في اليابان بعقد منقاشات مكثفة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة. كثير من اليابانيين لا يتبعون ديانة معينة. العديد من الفئات وخاصة الشباب تعتقد أنه يجب إبعاد الديانات والمعتقدات عن الإيحاءات التاريخية. يرجع هذا الحذر إلى الدور الذي لعبته الديانة التقليدية للبلاد الشنتو في تجنيد الشعب أثناء الحرب العالمية الثانية. ورغم هذا تبقى تعاليم الشنتو والبوذية مرسخة في كل جانب من جوانب الحياة اليابانبة اليومية.
المسكن[عدل]

شكل التقليدي للمنزل الياباني.
تغيرت أساليب الحياة اليابانية بصورة كبيرة وواضحة بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة بعد هجرة أعداد كبيرة من أهالي الريف إلى المدن للقيام بأعمال مكتبية وكسب العيش. ونظرا للزيادة المستمرة في حجم المدن وكثافتها السكانية يضطر الكثيرون إلى التنقل يوميًا من منازلهم في الضواحي إلى أماكن عملهم في مراكز المدن. وبعد أن كان المنزل التقليدي في اليابان يضم ثلاثة أجيال أو أكثر من نفس الأسرة تحت سقف واحد لم يعد المنزل يضم سوى الوالدين والأبناء أما الأجداد فيعيشون في مكان آخر.[89]
البيوت اليابانية التقليدية مصنوعة من الخشب ومدعمة بأعمدة خشبية أما البيوت العصرية فغالبًا ما تحتوي على غرف مصممة على الطراز الغربي ذات أرضية خشبية وغالبًا ما يستخدم في بنائها الأعمدة المصنوعة من الصلب. وبالإضافة إلى ذلك يعيش عدد كبير جدًا من الأسر في المناطق المدنية في مبان كبيرة من الخرسانة المسلحة مقسمة إلى شقق سكنية.
ويختلف البيت الياباني عن نظيره في الغرب بفارقين واضحين الأول هو ضرورة نزع الأحذية داخل المنزل والثاني هو وجود غرفة واحدة على الأقل مصممة على الطراز الياباني ذات أرضية من التاتامي. وتخلع الأحذية عند دخول المنزل خشية اتساخ الأرضية. ويقوم الغنكان أو المدخل بدور المكان الذي يتم فيه خلع الأحذية وتخزينها وارتداؤها ويستعمل الناس الأخفاف داخل المنزل بمجرد خلعهم للأحذية.[89]
الدين[عدل]
تتمتع اليابان بحرية دينية كاملة بموجب المادة 20 من دستورها، وتشير التقديرات العليا أن 84 إلى 96 بالمئة من سكان اليابان يعتنقون البوذية والشينتو ومنهم أتباع من كلتا الديانتين.[22][90] لكن هذه التقديرات مستندة على الناس المنتمين إلى المعابد بدلا من عدد المؤمنين الحقيقيين، حيث تشير الدراسات الأخرى إلى أن ثلاثين بالمئة فقط يعتبرون نفسهم منتمين إلى ديانة،[91] ووفقًا لإدوين أو رايشاوير وماريوس يانسن فإن 70 إلى 80 بالمئة من اليابانيين يخبرون استطلاعات الرأي أنهم لا يعتبرون نفسهم مؤمنين بأي ديانة.
التعليم في اليابان[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: التعليم في اليابان تاريخ التعليم في اليابان التعليم في إمبراطورية اليابان
يتألف نظام التعليم الأساسي في اليابان من المرحلة الابتدائية - مدتها ست سنوات - والمرحلة الإعدادية - ثلاث سنوات - والمرحلة الثانوية - ثلاث سنوات - والمرحلة الجامعية - أربع سنوات - ويعتبر التعليم إلزاميًا في السنوات التسع من المرحلتين الابتدائية والإعدادية فقط، لكن 98% من الطلبة يتابعون دراستهم الثانوية. ويضطر الطلبة عادة لاجتياز اختبارات مخصصة للالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات.[92]
ما يتعلمه الأطفال
يدخل الأطفال اليابانيون الصف الأول الابتدائي في شهر أبريل - بعد بلوغهم السادسة من العمر - ويتراوح عدد الطلاب من 30 إلى 40 في فصل المدارس الابتدائية النموذجي. والمواد التي يدرسونها هي اللغة اليابانية والحساب والعلوم والدراسات الاجتماعية والموسيقى والحرف والتربية البدنية والتدبير المنزلي (لتعليم مهارات الطبخ والحياكة). وقد بدأت الكثير من المدارس الابتدائية في تدريس اللغة الإنجليزية أيضا. وازداد مؤخرًا استخدام تكنولوجيا المعلومات في تطوير التعليم وربطت معظم المدارس بشبكة الإنترنت.[92]
يتعلم الطلاب أيضًا الفنون التقليدية اليابانية مثل الشودو - خط اليد - والهايكو. الشودو هو فن تشريب الفرشاة بالحبر واستخدامها في كتابة الكانجي - الحروف المستخدمة في بعض البلدان بلدان شرق آسيا ولكل حرف معنا خاص به - والكانا - الحروف الصوتية المقتبسة من الكانجي - بأسلوب فني. أما الهايكو فهو أسلوب خاص من الشعر المنتشر في اليابان منذ 400 عام. ويتكون من بيت قصير مقسم إلى 17 مقطعًا موزعة إلى وحدات من خمسة وسبعة وخمسة مقاطع. ويستخدم الهايكو تعابيرًا بسيطة ليوصل للقارئ مشاعرًا عميقة.[92]

الصف الياباني.

الصف الياباني من جهة أخرى.
الحياة المدرسية
يتوزع طلاب الفصل الدراسي في المدارس الابتدائية اليابانية إلى فرق صغيرة لممارسة العديد من الأنشطة. كمثال يقوم التلاميذ بتنظيف الفصول والقاعات وفناء المدرسة يوميًا. وفي الكثير من المدارس الابتدائية يتناول التلاميذ في فصولهم الغداء المعد في المدرسة أو المركز المحلي الذي يختص بخدمة تحضير الغداء للمدارس في الحي. وتتناوب فرق صغيرة من التلاميذ على تقديم الوجبات لزملائهم. ويتسم الغداء المدرسي بأنه غني بالمواد الغذائية الصحية المتنوعة.[92]
وتقام أنشطة كثيرة خلال السنة الدراسية: كاليوم الرياضي حيث يتسابق التلاميذ في مباريات متعددة كشد الحبل وسباق تتابع، ورحلات الزيارة للمواقع التاريخية، والمهرجانات الثقافية والفنية التي يشارك فيها الطلاب ضمن فقرات من الرقص والعروض الأخرى. يختتم التلاميذ كل من المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية برحلات مدتها عدة أيام لمدن ثقافية هامة مثل كيوتو أو نارا أو منتجعات التزلج أو أماكن أخرى. تلزم معظم المدارس الإعدادية والثانوية الطلاب بارتداء الزي المدرسي، ويرتدي الأولاد البنطلون والجاكيت ذا الياقة القائمة وترتدي البنات التنورة والسترة عادة.[92]
أنشطة الأندية
بعد انتهاء الدراسة يشترك معظم طلبة المرحلة الإعدادية في أندية مدرسية متعددة حسب أنشطتهم المفضلة مثل الفرق الرياضية والموسيقية والفرق الفنية والأندية العلمية. تعد أندية البيسبول الأكثر شعبية بين الذكور وقد ابتدأت شعبية أندية كرة القدم. ويجذب نادي الجودو الذكور والإناث، وينضمون إليه للتمرن على الفنون القتالية التقليدية، متأثرين بلاعبي ولاعبات الجودو اليابانيين العظماء الفائزين بميداليات بطولة العالم للجودو ودورة الألعاب الأولمبية. وتقام العديد من المباريات لمختلف الألعاب الرياضية بين المدارس أو على مستوى المناطق مما يتيح للطلاب فرصًا عديدة للمنافسة.[92]
وقد ازدادت مؤخرًا شعبية أحد الأندية الثقافية وهو نادي الغو، وهي إحدى ألعاب الرقع الستراتيجية وتلعب بأحجار سوداء وبيضاء وقد بدأ الكثير من الأطفال يبدون اهتمامًا في لعبة الغو على أثر صدور كتاب خاص من المانغا - قصص مرسومة - عن هذه اللعبة. هناك اختيارات أخرى للطلاب تشمل نوادي الكورس والفنون الجميلة وفرق الآلات النحاسية وحفلات الشاي ونوادي تنسيق الأزهار وكلها محببة لدى الطلاب.[92]

جامعة كانازاوا للآداب.
المدارس ظهرت المدارس الثانوية والجامعات في اليابان عام 1872 مع بداية إصلاح ميجي. منذ عام 1974 أصبح التعليم إلزاميا في اليابان حتى للمرحلتين الابتدائية والإعدادية أي تسع سنوات من التعليم، وتقريبا فإن جميع الطلاب يتابعون تعليمهم في المدرسة الثانوية لثلاث سنوات إضافية. وفقًا لإحصاءات مونبوشو (وزارة التعليم اليابانية) لعام 2005 فإن حوالي 75.9% من طلاب المرحلة الثانوية يتابعون في الدراسة الجامعية أو المعاهد المتوسطة أو المدارس الاختصاصية. الجامعات ويستطيع كل من يبلغ 15 سنة القراءة والكتابة، وقد احتفلت اليابان قبل عشرات السنين بأخر أمي ياباني، وتعتبر جامعة طوكيو وجامعة كيئو من أرقى الجامعات في اليابان.
اللغة[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: لغة يابانية
يتحدث أكثر من 99 بالمئة من السكان باللغة اليابانية بصفتها اللغة الأولى.[22] اللغة اليابانية هي لغة متراصة تتميز بنظام عبارات تشريفية يعكس طبيعة المجتمع الياباني، وتتميز أيضًا بتصريف الأفعال ومفردات معينة، يستخدم نظام الكتابة الياباني أحرف الكانجي (مقاطع صينية) ومجموعتين من الكانا (نظام كتابة مقطعية مبني على حروف صينية مبسطة)، كما تستخدم أيضًا الأبجدية اللاتينية والأرقام العربية.[93]
تتحدث جزر ريوكيو بلغة ريوكيو (لغة أوكيناوا، يوناغوني، مياكو، أوكيناوان، كونيغامي، أمامي) ويتعلم بعض الأطفال هذه اللغات،[94] لكن الحكومات المحلية فكرت مؤخرًا في زيادة الوعي بخصوص اللغات التقليدية، ثبت أن اللغة الآينوية ليس لها علاقة باليابانية أو أي لغة أخرى، وتعد لغة مهددة بالإنقراض حيث أن قلة من العجزة يتحدثون بها في هوكايدو.[95] تطلب معظم المدارس العمومية والخاصة من الطلاب أن يأخذوا دروسًا في كلٍّ من اليابانية والإنجليزية.[96][97]
الصحة[عدل]
توفر الحكومات الوطنية والمحلية الرعاية الصحية للمواطنين، ويتم الدفع مقابل الخدمات الطبية الشخصية من خلال نظام تأمين صحي شامل، ويمكن للناس الذين لا يملكون نظام تأمين المشاركة في نظام التأميل الصحي الوطني من خلال أرباب العمل. ترعى الحكومة جميع العجائز بنظام تأمين حكومي توفره لهم منذ سنة 1973،[98] كما يمكن للمرضى اختيار الأطباء والتسهيلات حسب رغبتهم.[99]
الثقافة[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: ثقافة اليابان
تشرب الفكر الياباني عبر التاريخ بالعديد من أفكار الدول الأخرى بما فيها التقنيات والعادات وأنواع الثقافات. وقد انصهرت مختلف هذه العناصر الوافدة لتشكل الثقافة اليابانية الفريدة. ولذلك تجد نمط الحياة اليابانية اليوم مزيجًا خصبًا من الثقافات الآسيوية التقليدية والثقافات الغربية الحديثة.[100]
الثقافة التقليدية

نساء في اللبس الياباني التقليدي.
تحظى العروض الفنية التقليدية اليابانية حتى اليوم بشعبية كبيرة بما فيها فنون «الـكابوكي» - المسرح الكلاسيكي- و«النوه» - المسرح الموسيقي - و«الكيوغن» - المسرح الكوميدي - و«البونراكو» - مسرح الدمى - وفنون «النوه» و«الكابوكي» و«البونراكو» معترف بها من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير ملموس.[100]
الثقافة الحديثة
وفدت الموسيقى الكلاسيكية إلى اليابان من الغرب، وحازت على جمهور كبير من المعجبين، ولذا تقام حفلات الموسيقى الكلاسيكية في كافة أنحاء البلاد. وأنجبت اليابان كثيرًا من قائدي الفرق الموسيقية العظماء، مثل أوزاوا سيجي، وعدد من عازفي البيانو والكمان المشهورين على مستوى العالم. واستحوذت السينما اليابانية على اهتمام العالم منذ حصول كوروساوا أكيرا على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية للافلام في عام 1951، وقد نالت العديد من الأعمال السينمائية لمخرجين بارزين أمثال ميزوغوشي كنجي، وأوزو ياسوجيرو الإشادة العظيمة، وقد حصل كيتانو تاكشي مؤخرا على جائزة الأسد الذهبي لعام 1997 في مهرجان البندقية، عن فيلم «هانابي» كما حصل على جائزة أفضل مخرج سينمائي عن فيلم «زاتوئتشي» في المهرجان نفسه لعام 2003. وفاز الفيلم «أوكوريبيتو» (الرحيل) بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2009.[100]
ومن الجدير بالذكر أن أفلام الأنمي (الرسوم المتحركة اليابانية) المحبوبة جدا بين الأطفال منذ ستينيات القرن المنصرم، تصدر حاليًا إلى كافة أنحاء المعمورة، وقد حازت العديد من مسلسلات الأطفال (منها الفتى أسترو وعبقور وسيلور مون ودراغون بول) على إعجاب الأطفال في كافة أنحاء العالم. هذا وقد حصل فيلم «المخطوفة» من إخراج هاياو ميازاكي، على جائزة الأوسكار لأحسن أفلام الرسوم المتحركة في عام 2003. وحصل كل من كاواباتا ياسوناري، وأوئي كنزابورو على جائزة نوبل للأدب. كما تحظى أعمال بعض الكتاب الأكثر حداثة، من أمثال موراكامي هاروكي، ويوشيموتو بانانا، على شعبية كبيرة لدى الشباب اليابانيين، وقد ترجم العديد منها إلى لغات كثيرة.[100]
الفن[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: فنون يابانية
أدى انفصال اليابان تاريخيا عن العالم الخارجي بحكم موقعها الجغرافي وسياسات حكامها المحافظة إلى نشوء أنواع ميزة من الفنون في اليابان. هذا لم يمنع من ناحية أخرى تغلغل بعض الأفكار الخارجية التي ساهمت في تطور الفنون اليابانية، كدخول البوذية من الصين في القرنين السابع والثامن الميلادي. ويمتاز الفن الياباني بعدم اهتمامه بالجوانب الدينية. بحلول القرن الخامس عشر أدت حروب أونين وما تلاها من تبلبل سياسي وثقافي إلى تراجع الفنون اليابانية واستمر ذلك حتى ظهور شوغونية توكوغاوا في القرن السابع عشر.
فن الرسم
تميز الرسم الياباني بمدى واسع من الأساليب وباشكال واسعة البعاد وتنوعت من اللوحات الافقية واللوحات الاسطوانية المعلقة إلى البوم اوراق النبات والمراوح اليدوية واللوحات الجدارية واللوحات التي على شكل ستائر وتراوحت مواضيع الرسم الياباني من صور جذابة للبلاط الإمبراطوري ومفردات الديانة البوذية إلى مشاهد روائية واقعية وفن الأوكييو-إه وهي طريقة تميز بالنحت على الخشب أولا ومن ثم طباعة اللوحة على الورق.
المسرح[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: مسرح ياباني
هناك خمسة أنواع من المسارح اليابانية التقليدية ولا تزال تؤدى حتى الآن وهي:
بوغاكو ونو وكيوغن وبونراكو (باليابانية: 文楽) وكابوكي
نو:هو من أقدم المسارح المحترفة الموجودة في العالم وهو فن مسرحي يعتمد على الرقص والموسيقى.
كيوجين:وهو فواصل مسرحية هزليه مكلمه لاادا مسرح نو ويقدم مسرح كيوجين فقرات ساخرة حول ضعف الإنسان كما كان يفعل القصاصون الآسيويون
بونراكو:وهو مسرح له مكانه فريدة في عالم المسرح الياباني حيث أن أداء الدمي تم قبوله على قدم المساوة مع الدراما التقليدية.
كابوكي: يعد واحد من أكبر موروثات المسرح الياباني التقليدي، بدأ مسرح الكابوكي في بدايات القرن السابع عشر.
السينما[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: سينما يابانية
تاريخ السينما اليابانية يمتد إلى أكثر من مئة سنة، وتملك اليابان أحد أقدم وأكبر صناعات السينما في العالم حيث كانت المرتبة الرابعة من حيث عدد الأفلام الطويلة،[101] يبدأ تاريخ صناعة الأفلام في اليابان بالعصر الصامت حيث ظهر اختراع الكينتوسكوب لأول مرة في اليابان في نوفمبر 1896، وأظهر أول فيلم ياباني ناجح مشاهد من طوكيو.[102] تمثل سنة 1950 العصر الذهبي للسينما اليابانية[103] حيث شهدت هذه الحقبة أفلامًا مشهورة مثل راشومون من إخراج أكيرا كوروساوا الذي يعد أخرج أفلامًا تعد أفضل الأفلام اليابانية، وقد حصل فيلم راشومون على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية وجائزة الأسد الذهبي، وكان أيضًا البداية الفنية الكبيرة للممثل توشيرو ميفوني.[104]
الانمي هو أحد أشهر أنواع الأفلام اليابانية وقد بدأت شعبيته مع سنة 2000، فقد أخرج هاياو ميازاكي سنة 2001 فيلم المخطوفة الذي حقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر وفاز بعدة جوائز منها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.[105] ثم تبعه فيلما قلعة هاول المتحركة وبونيو. وفي سنة 2004 أخرج ماموري موشي فيلم براءة الذي لاقى مديحًا عالميًا ثم تبعه فيلمه الثماني السماء تزحف الذي لاقى مديحًا أيضًا.
الموسيقى[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: موسيقى يابانية
الموسيقى اليابانية متنوعة وانتقائية، ظهرت العديد من الآلات الموسيقية مثل الكوتو في القرنين التاسع والعاشر، وظهر الرسيتاتيف المصاحب لمسرح نو في القرن الرابعة عشر، أما الموسيقى الشعبية فهي ترجع إلى القرن السادسة عشر،[106] بينما ظهرت الموسيقى التقليدية الغربية فقد ظهرت في القرن التاسعة عشر وهي الآن تشكل جزءًا يتجزأ من الثقافة اليابانية. وقد أثرت فرقة البلاط الإمبراطوري على بعض الملحنين الغربيين.
تأثرت الموسيقى الشعبية بشكل كبير بالموسيقى الأمريكية والأوروبية بعد الحرب اليابانية ما أدى إلى ظهور الجي بوب أو ما يعرف الآن بالموسيقى اليابانية الشعبية.[107] ويعتبر الكاراوكي هو النشاط الثقافي الأكثر ممارسة في اليابان.[108]
المطبخ[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: المطبخ الياباني

طبق الهوتو الياباني. (حساء)
شهد المطبخ الياباني التقليدي تغييرات كبيرة على مد العصور ولعل أهمها كانت في فترة كاماكورا عند ظهور نخبة حاكمة في اليابان، كما تأثر بالمطبخ الصيني منذ فترة مبكرة. وأدت إصلاحات ميجي والانفتاح على الغرب بعد الحرب العالمية الثانية إلى انتشار المأكولات الآسيوية والغربية في اليابان. وهناك ثلاث أنواع من الوجبات المتكاملة من فنون المطبخ الياباني التقليدي:
هونزن ريوري: وهي مجموعه من الاطباق تقدم بصينية ذات ارجل في المناسبات الرسمية
شكيس سيكي: وهي سلسلة أطباق تقدم أحيانا قبل السادو (طقوس الشاي اليابانية).
كاسكي : وهي سلسلة أطباق خاصة بالحفلات.

وجبة الغوهان اليابانية.
يطلق على وجبة الطعام في اليابان اسم غوهان وهي في الأصل كلمة يابانية تشير إلى الأرز المطهو بالبخار - يتميز الأرز الياباني بكونه متماسكًا عند الطهي مما يجعله سهل التناول بالعصي بديلا عن الملاعق في اليابان - ولما كان الأرز غذاء هامًا بالنسبة لليابانيين فقد اتسع معنى الغوهان ليشمل كافة أنواع الوجبات, أما الوجبات التقليدية في اليابان فتتكون من الأرز الأبيض الخالي من الإضافات وطبق رئيسي - من الأسماك أو اللحوم - وبعض أنواع الأطباق الجانبية - الخضراوات المطبوخة عادة - والحساء - حساء ميسو - والمخللات.[89]
ويقبل اليابانييون أيضًا على تناول العديد من الأطباق العالمية وخاصة من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، وبالإضافة إلى تناول الأرز فإن اليابانيين يأكلون الخبز والمعكرونة والنودل - الشعيرية - وأنواعًا كثيرة من اللحوم والأسماك والخضراوات والفاكهة. أما السوشي والتمبورا والســوكي ياكي والأطعمة اليابانية الأخرى المشهورة عالميًا فهي من الأكلات الأكثر شعبية في اليابان, وتتوفر في المدن بوجه خاص مطاعم الوجبات السريعة التي تقدم البرغر والدجاج المقلي والتي تعتبر أيضًا من الأكلات المحببة من قبل الشباب والأطفال خاصة. يقول اليابانيون قبل بدء الأكل ايتاداكيماس وهي عبارة مهذبة تعني بالعربية سوف أتلقى هذا الطعام للتعبير عن الشكر لكل من شارك في إعداد الطعام. عند الانتهاء من الطعام يقولون غوتشيسو ساما ديشتا للتعبير مجددًا عن الشكر وتعني لقد كانت وليمة ممتازة.[89]
الملابس[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: ملابس يابانية

جيمي ويلز مؤسس ويكيبيديا مرتديًا الكيمينو.
إن حصول أشهر مصممي الملابس على تقدير دولي مقترنا برفاهية اقتصادية نسبية في الداخل أثار اهتمام المستهلك الياباني بالأزياء. بعد الحرب العالمية الثانية تخلى عدد كبير من النساء عن لبس الكيمونو في مقابل ارتداء الملابس الأكثر عملية مثل ملابس الأوروبيون (الجينز) فان أغلب النساء يرتدون الكيمونو الآن فقط في المناسبات الخاصة.
الكيمونو هو أحد أنواع الملابس التقليدية في اليابان ويصنع غالبًا من الحرير ويتميز بأكمام طويلة تمتد من الكتفين إلى الكعبين. يربط الكيمونو بحزام عريض يسمى الأوبي ويلبس حتى الآن في المناسبات الخاصة عادة، مثل مهرجان شيتشيغوسان - مهرجان الاحتفال بمن بلغ ثلاثًا أو خمسًا أو سبع سنوات - وحفلات الزفاف وحفلات التخرج. ويقيد الكيمونو - بالمقارنة مع الملابس الغربية - من الحركة ويحتاج وقتًا طويلًا لارتدائه بالطريقة الصحيحة. أما في فصل الصيف فيستعاض عن الكيمونو برداء غير رسمي سهل اللبس خفيف الوزن يعرف باسم اليوكاتا، يرتديه الأطفال والشباب في الحفلات وعروض الألعاب النارية والمناسبات الخاصة الأخرى. يفضل الشباب الصغار في الحياة اليومية ارتداء الملابس التي تسهل الحركة مثل التيشيرتات والجينز والملابس الكاجوال.[89]
الرياضة[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: الرياضة في اليابان

مصارعا سومو في نزاع الخروج من الحلبة.
تُعد رياضة السومو الرياضة الوطنية في اليابان،[109] كما تُمارس فنون قتالية يابانية أخرى مثل الكندو والكاراتيه والجودو بشكل كبير، وبعد إصلاحات مييجي، ظهرت العديد من الرياضات الغربية وبدأت في الإنتشار عبر الأنظمة التعليمية.[110] استضافات اليابان الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو سنة 1964، كما استضافت الألعاب الأولمبية الشتوية مرتين في سابورو سنة 1972 وناغانو سنة 1998،[111] وستستضيف طوكيو الألعاب الأولمبية الصيفية لسنة 2020[112] لتصبح بذلك أول مدينة آسيوية تستضيف الألعاب الأولمبية مرتين.[113] وتملك اليابان أنجح فريق اتحاد رغبي آسيوي حيث فازت مسابقة الأمم الآسيوية الخمسة ستَّ مرات وفازت أيضًا بكأس أمم المحيط الهادئ سنة 2011، وستستضيف كأس العالم للرغبي لسنة 2019.[114]

طفل ياباني يلعب كرة القاعدة.
كرة القاعدة هي حاليًا الرياضة الرائجة في البلد، أُنشئ دوري رياضة كرة القاعدة الياباني في 1936،[115] وقد اكتسبت كرة القدم شهرة واسعة في اليابان منذ تأسيس دوري الدرجة الأولى الياباني سنة 1992.[116] وكانت اليابان ملتقى لكأس الإنتركونتيننتال من 1981 حتى 2004 كما استضافت كأس العالم لكرة القدم 2002 مع كوريا الجنوبية.[117] تملك اليابان أحد أفضل فرق كرة القدم في آسيا حيث فازت بكأس آسيا أربع مرات،[118] كما فازت بطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات لسنة 2011.[119] رياضة الجولف شعبية أيضًا،[120] وكذلك أنواع سباق السيارات مثل سوبر فورميلا وسوبر جي تي.[121] كما أنتجت اليابان لاعب كرة سلة واحد هو يوتا تبوس.[122]
الحدائق[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: حديقة يابانية
تحوز الحدائق اليابانية على جمال متفرد مأخوذ من تنسيق وتمازج عناصر مختلفه فهنالك جمال مأخوذ من انسجام النبات الطبيعي الياباني مع تعاقب الفصول بالإضافة إلى الجمال الرمزي المنبعث من تعبير واعتقادات الشنتو. يمكن العثور على هذه الحدائق في بعض البيوت التقليدية اليابانية، في الحدائق العمومية، في المعابد البوذية والمزارات الشنتوية، وفي بعض القصور القديمة. تعتبر حدائق الزن هي الأشهر على الإطلاق في اليابان.
تنسيق الزهور
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: إيكيبانا
فن تنسيق الزهور الياباني أو ما يعرف باسم أيكيبانا (生花 == الزهور الحية) هو فن من الفنون اليابانية التي تعنى بتنسيق الزهور وترتيبها، يعرف أيضا باسم كادو (花道 == طريق الزهور).
على عكس الفنون التي تعنى بالزهور في الغرب، والتي تهتم أكثر بالكمية والألوان، مع تركيزها أكثر على جمال الزهور بذاتها. يركز اليابانيون اهتمامهم على هيئة البنية الشكلية لنسق الزهور. يعطى فن الـ«إيكيبانا» قيمة خاصة لكل العناصر التي يتضمنها: المزهرية، سيقان الأزهار، الأوراق والأغصان. ترتكز تركيبة تنسيق الزهور اليابانية، على ثلاثة فروع رئيسية (أو أغصان)، وترمز إلى السماء، الأرض والبشر.
ترجع أصول الإيكيبانا إلى الزهور التي كانت تقدم كقرابين في المعابد البوذية في القرن السادس للميلاد وهو تاريخ دخول البوذية إلى اليابان. حيث كان يتم وضع الزهور والأغصان بحيث تدير وجهها إلى السماء.