لايشمل الجدول عدد وأنواع الطائرات المخصصة للاستخدام الحكومي أو طائرات رجال الاعمال.
لايشمل الجدول عدد وأنواع الطائرات المستأجرة.
لايشمل الجدول عدد وأنواع الطائرات التي اخرجت من الخدمة.
الوجهات[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: ملحق:وجهات الخطوط الجوية العربية السعودية

وجهات الخطوط الجوية العربية السعودية
تقدم الخطوط الجوية العربية السعودية خدماتها لأكثر من 90 جهة في آسيا، أفريقيا، أوروبا وأمريكا الشمالية وأكثر من 500 رحلة في اليوم، من مراكزها جدة، الرياض، الدمام والمدينة المنورة وأبها.
وتشمل أيضاً الوجهات التي تخدمها الخطوط السعودية للشحن الجوي.
عدد الركاب[عدل]
أجمالي عدد الركاب على متن طائرات الخطوط السعودية
السنة	مجموع عدد الركاب	ملاحظات
2006م	17,788,940	-
2007م	18,156,055	-
2008م	17,695,437	دخول طيران سما وطيران ناس
2009م	18,334,282	-
2010م	18,972,687	-
2011م	21,472,483	-
2012م	24,328,157	[13]
2013م	25,241,421	
2014م[14][15]	27,884,946	
إتفاقيات التحالف وتبادل الرموز[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: تحالف سكاي تيم
تحالف سكاي تيم[عدل]

شعار تحالف سكاي تيم
سكاي تيم هو ثاني أكبر تحالف في العالم، وهو عبارة عن تحالف بين مجموعة من شركات الطيران العالمية، تم تأسيسه في عام 2000م من قبل أربع شركات طيران هي إيرو مكسيكو، دلتا إيرلاينز، إير فرانس، كوريان إير، ومنذ ذلك الحين انضمت شركات طيران أخرى للتحالف ليصبح مجموع الشركات حالياً (19) شركة طيران عالمية هي إيروفلوت، إيرولينس أرجنتيس، إيرو مكسيكو، إير أوروبا، إير فرانس، الليتاليا، تشاينا إيرلاينز، تشاينا إيسترن، تشاينا سذرن، تشيك إيرلاينز، دلتا إيرلاينز، كينيا إيرويز، كيه إل إم، كوريان إير، طيران الشرق الأوسط، السعودية، تاروم، فيتنام إيرلاينز، وخطوط زيمن الجوية، وفي شهر سبتمبر عام 2000 م تم الإعلان عن تحالف سكاي تيم للشحن الجوي وهو التحالف الوحيد في مجال الشحن الجوي في العالم.[16]

طائرة الخطوط السعودية من طراز بوينغ 777 عام 2012، بشعار تحالف سكاي تيم
تقوم السعودية انطلاقاً من مطاراتها المحورية في جدة والرياض والدمام بتشغيل شبكة مُكثفة عبر أرجاء شبة الجزيرة العربية وشبه القارة الهندية وشمال أفريقيا. وتضيف السعودية 51 وجهة جديدة إلى شبكة سكاي تيم العالمية، بما في ذلك 23 وجهة في المملكة العربية السعودية. ومن الوجهات الجديدة: إسلام آباد في الباكستان وكولومبو في سري لانكا والإسكندرية في مصر.
انضمت السعودية إلى تحالف سكاي تيم في يوم 29 أيار 2012. وتعتبر العضو الأول في سكاي تيم من الشرق الأوسط والعضو رقم (16) في التحالف.
في نفس اليوم أزاحت السعودية الستار عن طائرتين تم طلائهما بعلامة سكاي تيم المميزة. وهما طائرة من طراز بوينغ (B777-200) (رقم التسجيل (HZ-AKA)، بالإضافة إلى طائرة من طراز أيرباص (A320) (رقم التسجيل HZ-ASF) وطائرة من طراز أيرباص (A330).[17]
كانت السعودية قد قامت، قبل الانضمام إلى سكاي تيم، بتطبيق برنامج تحول لمدة أربعة سنوات، وسيتم في 2013. وكجزء رئيسي من هذا البرنامج، استغلت الشركة فرصة الانضمام إلى سكاي تيم لتجديد هويتها التجارية وتعيد أسمها استخدام مسماها القديم "السعودية"، وهو الاسم الذي كانت الشركة تحمله في الفترة 1972 وحتى 1996 والذي لا يزال عملائها يعتزون باستخدامه.
تحالف الرمز المشترك[عدل]
هو تنسيق رحلات رجال الأعمال بتشارك اثنتين او اكثر من شركات الطيران في نفس الرحلة. - السعودية لديها اتفاقيات الرمز المشترك مع الخطوط الجوية التالية ( اعتباراً من يونيو 2013 ):
الخطوط الجوية الفرنسية (سكاي تيم)
الليتاليا (سكاي تيم)
طيران الخليج
الخطوط الجوية الكينية (سكاي تيم)
الخطوط الجوية الكويتية
شركة طيران الشرق الأوسط (سكاي تيم)
الخطوط الجوية السريلانكية (عضو مستقبل عالم واحد )
منذ ان انضمت السعودية إلى تحالف سكاي تيم في 29 أيار 2012، ولم يعلن حتى الآن عن أي اتفاقيات جديدة للرمز المشترك مع أعضاء طيران جدد غير تلك المذكورة أعلاه.[18]
مسيرة "السعودية"[عدل]
فترة الأربعينيات[عدل]

طائرة الخطوط السعودية من طراز كونفير 340
1945 الانطلاقة الأولى لحركة الطيران التجاري في أجواء المملكة العربية السعودية.[1]
في 14 فبراير، 1945 م، استخدمت الطائرة الوحيدة من طراز دوغلاس دي سي 3 في رحلات بين الرياض وجدة والظهران لحمل الركاب والشحن، كما تم شراء طائرتين اضافيتين خلال بضعة أشهر.
1946 الإعلان عن تأسيس الخطوط الجوية العربية السعودية واتخذت شعاراً لها (SDI) وكانت تتبع لوزارة الدفاع والطيران. وكان أول مطار لها في «الكندرة» بالقرب مما يعرف الآن بوسط مدينة جدة، كما تم في هذا العام نقل حجاج إلى جدة من «اللد» بفلسطين ومن دول أخرى وقامت في نفس العام بطلب تصريح للقيام برحلات مؤجرة إلى لندن،
1947 الملك عبد العزيز يستخدم الطائرة للسفر لتهبط به في الطائف.
تم شراء طائرتين أُخريين من طراز دوغلاس دي سي 3 (داكوتا) وتم تشغيل رحلات داخل المملكة وإلى بعض المحطات الإقليمية مثل القاهرة ودمشق، وكانت أول رحلة داخلية في 14 مارس من ذلك العام. وفي 28 أكتوبر من نفس العام انطلقت أولى الرحلات الجوية الدولية إلى مطار (اللد) في فلسطين لنقل الحجاج عبر العاصمة اللبنانية بيروت.[1]
تسيير أولى الرحلات الداخلية المجدولة فيما بين جدة والرياض والهفوف والظهران، بالإضافة إلى الرحلات الدولية إلى كل من عمان وبيروت والقاهرة ودمشق، وذلك بطائرات من طراز (دوغلاس دي سي-3).[1]
1948 تم شراء خمس طائرات من طراز (DC-4) وخمس طائرات أخرى من طراز بريستول (170) لدعم شبكة الرحلات الدولية.
1949 تم تسلم أول طائرة من طراز بريستول 170 وايفارير من أصل خمس طائرات تم استلامها جميعا قبل نهاية العام [19].
فترة الخمسينيات[عدل]

طائرة الخطوط السعودية من طراز دي سي معروضة في ميدان الطائرةبجدة
1952 تم شراء خمس طائرات دوغلاس دي سي-4 ذات أربعة محركات، مداها الطويل سمح بتشغيل رحلات إلى محطات في منطقة الشرق الأوسط.
1953 تم شراء عشر طائرات من طراز كونفير 340 وتم استلامها خلال عامي 1954-1955 م، وهي أول طائرة في الاسطول ذات مقصورة مكيفة بالهواء المضغوط، وفي هذا العام تم تشغيل رحلات إلى بور سودان وبغداد.
تم تشغيل رحلات إلى كراتشي، أسمرة، عمان، اسطنبول، والكويت.
1954 دشنت الخطوط السعودية محطات داخلية جديدة لها في كل من المدينة المنورة، بريدة، خميس مشيط، جازان ونجران، ومحطة دولية جديدة هي بورتسودان.
1955 مرور 10 سنوات على تأسيس الخطوط السعودية وقد تمكنت من ربط جميع مناطق المملكة مع بعضها البعض ومع كلٍ من الرياض وجدة، التي تعتبر مركز تجمع لحركة الحجاج.
1956 اتسعت الشبكة الدولية لتغطي العاصمة القطرية الدوحة شرقاً، ومن البصرة إلى بغداد، ومن المدينة المنورة إلى عمان، ودمشق شمالاً، ومن جازان إلى الحديدة جنوباً.
أما الشبكة الداخلية فامتدت لتربط ما بين جدة وكل من المدينة المنورة، الوجه، تبوك، طريف، بدنة، ينبع، سكاكا والقريات، وبين الرياض وكل من الزلفي، المجمعة، تربة وبيشة.
1958 أنشئت نواة معهد تدريب الطيارين في مدينة جدة.
1959 أنشأت الشركة أول مركز للصيانة في مدينة جدة وطارت لأول مرة بين جدة والرياض.
تواصل الشبكة الدولية اتساعها لتصل إلى بورتسودان والخرطوم وعبدان، في حين ارتبطت الرياض بكل من بيروت ودمشق عبر محطة الظهران.[1]
فترة الستينيات[عدل]
1961 هو الموعد لدخول الخطوط الجوية العربية السعودية عصر الطيران النفاث ولتصبح أول شركة طيران بمنطقة الشرق الأوسط التي تمتلك الطائرات النفاثة، وذلك بانضمام طائرتين من طراز بوينغ 720 لأسطولها سعة كل منهما (119) راكباً، حيث تم تشغيلهما على رحلات بيروت والقاهرة وعمان وطهران، وشكل هذا النوع من الطائرات نقلة نوعية متميزة في مسيرة الخطوط السعودية بتفوقها على شركات الطيران العاملة بالشرق الأوسط في هذا المجال، وليس أدل على ذلك من قطع طائرة البوينغ (720) للمسافة بين جدة والرياض في ساعة وعشرين دقيقة، بينما كانت طائرة الكونفير (340) تقطع نفس المسافة في ساعتين وعشرين دقيقة، كما كانت تقطعها طائرة دوجلاس (DC-3) في ثلاث ساعات ونصف الساعة.
1962 بدأت طائرات البوينغ من طراز (720) رحلاتها المجدولة إلى كل من بيروت وعمان والقاهرة.
1963 في 19 فبراير تم تسجيل الشركة رسميا لتصبح مؤسسة مستقلة تحت اسم "المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية" ولها مجلس إدارة مسؤول عن إدارتها.
وضع برامج تدريبية لتأهيل الكوادر السعودية في مجالات التدريب الجوي والفني والإداري، كما أضيفت محطتين دوليتين جديدتين إلى كل من شيراز وكراتشي.
1964 استبدال طائرات (DC-4) سكاي ماستر بطائرات من طراز دوغلاس دي سي-6 لمواجهة الطلب المتزايد على حركة السفر الداخلي والدولي، وأضيفت لشبكة الرحلات الدولية محطات بومباي، دبي والخرطوم، كما تم تشغيل طائرة من طراز بوينغ (720) على خط جدة/الرياض/الظهران، وتشغيل خط التابلاين (الظهران/القيصومة/رفحة/بدنة) ومنها إلى كل من عمان وبيروت، بالإضافة إلى إدخال العديد من التحسينات التطويرية والإنشائية في المطارات الرئيسية الثلاثة في جدة والرياض والظهران لاستقبال الطائرات النفاثة.
1965 أنشئ الاتحاد العربي للنقل الجوي (آكو)، وكانت الخطوط السعودية من الأعضاء المؤسسين فيه، كما أضيفت محطة بومباي في الهند إلى الشبكة الدولية.

الاتحاد الدولي للنقل الجوي
1967 انضمت "السعودية" لعضوية الاتحاد الدولي للنقل الجوي ( أياتا)، وفي نفس العام انضمت ثلاث طائرات نفاثة من طراز دوغلاس دي سي-9 للأسطول لدعم شبكة الرحلات الدولية التي شملت طرابلس وتونس والرباط في شمال أفريقيا، وفرانكفورت وجنيف ولندن في أوروبا.
تسلمت ثلاثة طائرات دي سي 9 ذات محركين مروحيين، وتم افتتاح رحلات جديدة إلى كلاً من تونس، الرباط، طرابلس، جنيف، فرانكفورت ولندن.
1968 انضمت للأسطول طائرتان أخريان من طراز بوينغ (707) بعيدة المدى، ليبدأ بتسيير رحلتين مباشرتين كل أسبوع بين جدة لندن.
1969 انضمت الجزائر إلى شبكة الرحلات الدولية لتستكمل "السعودية" خدماتها لجميع بلدان شمال أفريقيا، وتعمل جميع طائراتها من طراز (DC-9) بأطقم سعودية.[1]
فترة السبعينيات[عدل]

طائرة بوينغ 707 ذات النداء (HZ-ACA) بشعار الخطوط السعودية القديم
1970 يرتفع عدد رحلات "السعودية" إلى كل من صنعاء والحديدة في اليمن إلى رحلتين أسبوعياً، كما تم تسيير رحلة جديدة على قطاع جدة/الظهران/دبي/كراتشي/بومباي، ويرتفع عدد الرحلات بين الظهران والرياض وجدة إلى ثلاث رحلات يومياً، بالإضافة إلى رحلتين كل أسبوع على خط جدة/أبها والرياض/أبها.
1971 تحل الدار البيضاء محل الرباط لتكون محطة "السعودية" في المغرب، كما تضاف رحلة جديدة إلى روما، ويتم تسيير رحلة شحن جوي لتربط جدة والظهران مع فرانكفورت ولندن بطائرة من طراز بوينغ (707).
"السعودية" تستخدم أجهزة كمبيوتر جديدة من نوع (IBM-360\20) للتخطيط والعمليات اليومية.
1972 تتبنى الخطوط مسمى "السعودية" اسماً رسمياً لها، وتتغير ألوان أسطول طائراتها من الأخضر والأسود المفصولين بشريط ذهبي رفيع إلى اللونين الأخضر والأزرق بدرجتيهما الفاتح والغامق بهدف تحديث الصورة الذهنية لدى عملائه.[1]
1972 تم إبرام اتفاقيات خاصة مع (53) شركة طيران عالمية لنقل الحجاج.
1972 انضمت إلى "السعودية" خمس طائرات جديدة من طراز بوينغ 737، والتي كانت تعتبر في ذلك الوقت من أحدث الطائرات ذات المحركين النفاثين، وتصل خدمات "السعودية" في ذلك الوقت إلى (49) مدينة تنتشر على ثلاث قارات إلى جانب (20) مدينة داخل المملكة.
1973 تنقل "السعودية" ولأول مرة في تاريخها مليون راكب في عام واحد على متن رحلاتها، كما ارتفعت نسبة الشحن الجوي المنقول على رحلات "السعودية" إلى (53%)، وتضيف "السعودية" طائرتين أخريين من طراز بوينغ (737).[1]
1973 تم تشغيل رحلات خاصة لنقل المدرسين وتم افتتاح مراكز شحن للشركة في بروكسل وتايبيه.
1974 أضافت "السعودية" طائرتان أخرىان من طراز بوينغ (737) إلى أسطولها وتبدأ رحلات جديدة إلى باريس ومسقط، كما بدأت رحلات مباشرة من المدينة المنورة إلى كراتشي.
1975 انضم إلى أسطول "السعودية" أول طائرتين من طراز ترايستار إل-1011، كما وصلت طائرتا بوينغ من طراز (707) وثلاث طائرات من طراز فوكر إف27 فريند شيب لتنضم للأسطول.
1975 لأول مرة في تاريخها يتجاوز عدد المسافرين على رحلات "السعودية" الداخلية والدولية ثلاثة ملايين مسافر، كما تم تشغيل الرحلات الجوية الخاصة كوحدة قائمة بذاتها في جدة ضمن إطار "السعودية".
انضم إلى أسطول "السعودية" أول طائرتين من طراز ترايستار إل-1011، كما وصلت طائرتا بوينغ من طراز (707) وثلاث طائرات من طراز فوكر إف27 فريند شيب لتنضم للأسطول.
1976 تنضم للأسطول إحدى عشرة طائرة جديدة، منها ثلاث طائرات من طراز ترايستار، وتتضاعف الرحلات إلى الدار البيضاء، وتسير "السعودية" رحلة مباشرة بين الرياض ولندن، ورحلات أخرى بين جدة وجنيف، وجدة وتونس.
1977 تضم "السعودية" إلى أسطولها (46) طائرة حديثة من بينها (8) طائرات من طراز ترايستار و(10) طائرات من طراز بوينغ (707) وطائرتين من طراز بوينغ (720) و(16) طائرة من طراز بوينغ (737)، ويتجاوز عدد المسافرين على الرحلات الداخلية والدولية خمسة ملايين مسافر، كما ترتفع كميات الشحن الجوي إلى (38) مليون كيلوجرام بزيادة تسعة ملايين كيلوجرام عن عام 1976 م.[1]
1978 السعودية تنقل (6,5) مليون مسافر، وتنضم ثلاث طائرات جديدة من طراز بوينغ (737) إلى الأسطول.
1978 تشغيل نظام جديد للحجز الآلي في كل من جدة والرياض والدمام ولندن.
1978 افتتاح مركز جديد للخدمات الطبية بجدة
1979 تنقل "السعودية" ولأول مرة في تاريخها (8) ملايين مسافر، وتبلغ كميات الشحن الجوي المنقول (61) مليون كيلوجرام، كما تم تسيير رحلة مباشرة بين الظهران ونيويورك، كما تم ربط إدارة العمليات الجوية بنظام (FRIARS) والصيانة بنظام (MEMIS)ميمس.[1]
1978 بدأت السعودية باستخدام نظامها للحجز الآلي الجديد (سارز). كما قام مكتب الحجز بجدة بتركيب نظام ألي حديث لتوزيع مكالمات الحجز.
1979 تنقل "السعودية" ولأول مرة في تاريخها (8) ملايين مسافر، وتبلغ كميات الشحن الجوي المنقول (61) مليون كيلوجرام، كما تم تسيير رحلة مباشرة بين الظهران ونيويورك، كما تم ربط إدارة العمليات الجوية بنظام (FRIARS) والصيانة بنظام (MEMIS) ميمس.[1]
فترة الثمانينات[عدل]
1980 انضمت ثلاث طائرات من نوع "ترايستار" إلى أسطول الشركة، كما تم انضمام طائرتي "فوكر ف-28" فيلوشيب ذات الـ60 مقعدا بدلاً من "فوكر ف-27". وفي هذا العام تم افتتاح رحلات إلى بانكوك، دكا، مقديشو، ونيروبي،

طائرة الخطوط السعودية من طراز بوينغ 747 أس بي، والتي خصصت لرحلات الطويلة المدى
1981 انتقلت السعودية إلى الصالة المخصصة لها في مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد بجدة وتم تأسيس وحدة تموين السعودية، كما أنتقل قسم الخدمات الفنية إلى الحظائر والورش الجديدة بالمطار الجديد. في 1 يوليو، بدأت أول رحلة مباشرة من جدة إلى نيويورك بطائرات البوينغ 747-اس بي التابعة لـالسعودية. وهذه الرحلة، بالإضافة إلى رحلة الرياض / نيويورك التي أفتتحت لاحقاً، هما الرحلتان المباشرتان الوحيدتان اللتان تغطيان أربع قارات، حيث أنهما تصلان آسيا وأمريكا الشمالية بالمرور من فوق أفريقيا وأوروبا. وفي هذا العام تم تسيير رحلات إلى دلهي ومدريد.
1982 دخلت عشرة (10) طائرات من طراز بوينغ 747 إلى الخدمة قبل نهاية العام، وتم تشغيل رحلات إلى مانيلا، سنغافورة، وإسلام أباد.
1983: تمكنت السعودية من نقل 11,4 مليون راكب خلال هذا العام. وبدأت رحلات مباشرة إلى سيول ورحلة موسمية إلى نيس واعادت رحلات بغداد. كما بدأ بتشغيل مطار الملك خالد الدولي الجديد بالرياض. وتم افتتاح ورشة توضيب محركات رولز رويس أر بي 211 بجدة.
1984: انضمت (11) طائرة من طراز ايرباص إيه300-600 قبل نهاية أكتوبر من هذا العام بينما وصلت أول طائرة من هذا الطراز في شهر مارس. وتم في هذا العام افتتاح خط جديد إلى كولومبو. علاوة على ذلك تم تسليم طائرتين (2) من طراز سيسنا سايتيشن II إلى إدارة الرحلات الجوية الخاصة، كما تم نقل نظام إدارة المواد والمخزون (ميميس) إلى مدينة جدة بعد أن كانت تستضيفه شركة طيران اليتاليا منذ 1979.
1985: استلمت خمس طائرات بوينغ 747-300 (ذات الطابق الموسع) من أصل عشرة. وبدأت السعودية عمليات التدريب الجوي الأساسي بالمملكة.
1986: وصول خمس طائرات أخرى من طراز بوينغ 747-300 وادخالها في الخدمة. وفي سبتمبر من هذا العام تم إنشاء مركز لتجميع الشحنات ببروكسل، كما بدئ بتسيير رحلات إلى امستردام ولاهور.
