@@ نقل أكثرمن 5 ملايين راكب على متن29120 رحلة
@@ برامج سياحية داخلية بأسعار منافسة تراعي خصوصية الأسرة السعودية وعاداتها وتقاليدها
@@ استقطاب السياح الخليجيين عبر رحلات مباشرة إلى أبها
تولي الخطوط الجوية العربية السعودية "السعودية" اهتماماً خاصاً لموسم الصيف الذي يمثل ذروة الطلب على رحلاتها داخلياً وخارجياً. ومع تصاعد عدد المسافرين على رحلاتها عاماً بعد عام خلال هذا الموسم، حرصت "السعودية" على وضع خطط عمل تتسم بالمرونة والديناميكية بحيث تلبي كافة الطلبات المتوقعة على السفر خلال موسم صيف 2003م، ويساعدها على ذلك اكتمال دخول طائرات الأسطول الجديد الإحدى والستين الخدمة بما وفرته من سعة مقعدية وانضباط في التشغيل.
تنظيم جديد
و"السعودية" خلال موسم صيف هذا العام وحرصاً على تلافي الازدحام المعهود، ستطبق نظام الحصول على بطاقات صعود الطائرة مسبقاً من مكاتب الحجز، مع قطع الكوبونات الخاصة بالسفر قبل أسبوعين من موعد الرحلة المحدد للدرجة الأولى والأفق على بعض القطاعات تأكيداً للجدية وعدم إضاعة المقاعد على المسافرين الآخرين. ولعله من المناسب الإشارة إلى أن الجميع يشارك "السعودية" الرأي في أهمية التخطيط المسبق من قبل المسافرين وعمل حجوزاتهم قبل فترة كافية من المواعيد التي حددوها للسفر وتجنب القيام بأكثر من حجز إلى نفس الوجهة التي يقصدونها حتى لاتتعرض تلك الحجوزات للإلغاء تلقائياً لتكرارها، وأيضاً لعدم إضاعة فرصة السفر على مسافرين آخرين يحتاجون إلى كل مقعد. ويكفي أن نعلم أن "السعودية" بهذا الإجراء، تمكنت من خدمة 30 ألف مسافر على الدرجة الأولى والأفق خلال موسم الصيف الماضي والمسجلين على قوائم الانتظار. و"السعودية" في محاولة منها لتخفيف الضغط خلال موسم الصيف، تقوم برفع درجة الاستعداد وإلغاء الإجازات في مواقع كثيرة والاستعانة بأكبر عدد ممكن من الموظفين وأصدقاء "السعودية". ورغم ذلك يظل الازدحام قائماً مع هذا العدد الكبير من المسافرين داخلياً وخارجياً خلال فترة قصيرة، ولكن بتعاون المسافرين وتفهمهم لما تقوم به "السعودية" من جهود لخدمتهم، فإن الأمور ستكون أكثر تنظيماً وبالتالي يتم تقديم الخدمة في سهولة وسلاسة في كل موقع من مواقع تقديم الخدمة.
برامج سياحية
وحرصاً من "السعودية" على راحة عملائها، أعدت برامج سياحية خارجية متكاملة وبأسعار مناسبة تراعي خصوصية الأسرة السعودية وعاداتها وتقاليدها. وستغطي هذه البرامج عدداً من المحطات الخارجية. كما ستسير "السعودية" رحلات مباشرة من بعض العواصم الخليجية إلى مصايف المملكة العربية السعودية الرئيسية لاسيما مدينة أبها لنقل المواطنين الخليجيين الذين يفضلون قضاء إجازاتهم فيها.
خطة متكاملة
وقد انتهت "السعودية" من إعداد خطة متكاملة لموسم صيف هذا العام شملت تشغيل رحلات إضافية وزيادة الرحلات المجدولة لبعض القطاعات وتشغيل رحلات مباشرة إلى بعض المحطات التي كانت مشتركة مع محطات أخرى، وكذلك تسيير رحلات إضافية لنقل المدرسين المتعاقدين وعائلاتهم. وتعتمد الخطة التشغيلية ل"السعودية" خلال موسم الصيف على المرونة والمراجعة المستمرة للرحلات المجدولة لرفع كفاءة التشغيل مع زيادة السعة المقعدية وتغيير خط سير الرحلات وزيادة أحجامها لمقابلة الزيادة المتوقعة في عدد المسافرين خاصة بعد تنفيذ برنامجيها (الخدمة الذهبية) و(عالم جديد من الاختيارات) واللذين تتوقع معهما ارتفاع الطلب على رحلاتها بصورة كبيرة.
في الوقت نفسه سيتم رفع معدلات الحمولة على جميع الرحلات لمواجهة عودة الطلاب السعوديين من الخارج وسفر غير السعوديين العاملين في المملكة العربية السعودية الأسر السعودية والمقيمة إلى الخارج لقضاء أجازاتهم في بلادهم أو زيارة بلاد أخرى حول العالم خاصة إلى العاصمة البريطانية (لندن) التي يزداد الطلب على السفر إليها خلال الصيف وإلى بعض المحطات الأخرى التي تشغل "السعودية" رحلات إليها خلال موسم الصيف.
وإضافة إلى ذلك سيكون هناك اهتمام بالتركيز على مناطق جذب سياحي جديدة في شرقي آسيا وأوروبا وبعض الدول العربية، وسيتم التركيز على المدن التي سيتم الحجز للسفر إليها بصورة أكبر من قبل المسافرين خلال الفترة القليلة القادمة. وفي إطار ما تتمتع به خطة التشغيل خلال الصيف من مرونة، ستتمكن "السعودية" من تلبية الطلب المتنامي على السفر إلى أية بقعة حول العالم، علماً بأن "السعودية" سوف تشغل رحلاتها لأول مرة هذا الصيف إلى كل من شرم الشيخ في مصر وصلالة في سلطنة عُمان.
تكثيف الرحلات
وقد تم التخطيط لتسيير 29120 رحلة دولية وداخلية مجدولة وإضافية منها 8637 رحلة دولية و20483 رحلة داخلية خلال الصيف من بينها 349 رحلة إضافية داخلية بإجمالي 663،89 مقعداً من أجل استيعاب الحركة المتوقعة لمناطق الاصطياف الرئيسية في المملكةالعربية السعودية.
وعلى صعيد الرحلات الدولية، ستشغل "السعودية" 367 رحلة إضافية بين المملكة العربية السودية ومختلف أنحاء العالم بإجمالي 278،117 مقعداً؛ منها 190 رحلة إلى القاهرة، 90 رحلة إلى الخرطوم، 32 رحلة إلى دمشق، 60 رحلة إلى عمان، 13 رحلة إلى بيروت، 10 رحلات إلى كوالالمبور، و6 رحلات إلى اسطنبول، وكذلك 6 رحلات إلى باريس، 11 رحلة إلى لندن، و14 رحلة إلى أسمرة. كما ستتم زيادة الرحلات المجدولة على بعض القطاعات خلال موسم الصيف، ومن ذلك زيادة عدد الرحلات إلى القاهرة بنحو 48 رحلة أسبوعياً بسعة 15 ألف مقعد، 6 رحلات إلى الاسكندرية أسبوعياً بسعة 726 مقعداً، 15 رحلة أسبوعياً إلى بيروت بسعة 3685 مقعداً، 12 رحلة أسبوعياً إلى دمشق، 19 رحلة أسبوعياً إلى دبي بسعة 4213 مقعداً، ورحلات أخرى إلى وجهات دولية مختلفة.
وتتوقع "السعودية" نقل000،203،5 مسافر خلال موسم صيف هذا العام طبقاً للخطة الموضوعة والمستندة على ما تم نقله العام الماضي وزيادة الطلب على السفر على رحلات "السعودية"، وذلك خلال الفترة التي بدأت من 25 يونية 2003م الماضي وتستمر حتى 12 سبتمبر 2003م القادم. وكانت "السعودية" قد نقلت خلال صيف العام الماضي نحو 5 ملايين مسافر وهو أعلى معدل لنقل الركاب خلال موسم الصيف في تاريخها، كما نقلت خلال شهر واحد وهو شهر أغسطس 2002م 000،400،1 راكب وهو أيضاً المعدل الأعلى في تاريخها لنقل الركاب خلال شهر واحد.
