الغردقة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
إن هذه المقالة حالياً مرشحة كمقالة جيدة. وتعد من الصفحات التي تحقق مستوى معين من الجودة وتتوافق مع معايير المقالة الجيدة في ويكيبيديا . اطلع على عملية الترشيح وشارك برأيك في هذه الصفحة.
تاريخ الترشيح 22 يوليو 2015
إحداثيات: 27.257778°N 33.811667°E
الغردقة
صورة معبرة عن الغردقة
صورة للمدينة من الجو
علم
علم محافظة البحر الأحمر	شعار
شعار محافظة البحر الأحمر
تقسيم إداري
البلد	 مصر
المحافظة	Governadorat de la mar Roja.png محافظة البحر الأحمر
المحافظ	اللواء / أحمد عبد الله.[1]
رئيس المدينة	اللواء / أحمد قريش.[2]
السكان
التعداد السكاني	نسمة (عام )
معلومات أخرى
خط العرض	27.1925045
خط الطول	33.7817104
التوقيت	شرق خط الطول الرئيسي (+2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي	+3 غرينيتش
الرمز الهاتفي	065 (2+)
موقع الغردقة على خريطة مصر
الغردقة
الغردقة
تعديل طالع توثيق القالب
الغردقة هي مدينة مصرية تمثل العاصمة الإدارية لمحافظة البحر الأحمر، وتشغل مساحة 40 كم من الشريط الساحلي للشاطئ الغربي للبحر الأحمر. يحدها شمالاً مدينة رأس غارب وجنوباً مدينة سفاجا وشرقاً ساحل البحر الأحمر وغرباً جبال البحر الأحمر.[3]. وبها تقع جزر الجفتون وأم قمر ومجاويش وأبو رمادة وأبو منقار والفنادير وشدوان، ومن أشهر منتجعاتها الجونة وسهل حشيش وسوما باي ومكادي باي، وتتمثل أحيائها الرئيسية في حي الدهار وحي السقالة وحي الأحياء.[4]
محتويات  [أخف] 
1 التاريخ
2 الجغرافيا
2.1 تنظيم المدينة
3 السكان
4 الاقتصاد
4.1 السياحة
4.2 البترول
4.3 الصيد
5 المعالم الطبيعية والمنتجعات
5.1 سوما باي
5.2 مكادي باي
5.3 كارلوس
5.4 أبو رمادا
5.5 الفنادير
5.6 سهل حشيش
5.7 الجونة
5.7.1 متنفس الصحراء
5.8 مجاویش
5.9 الجفتون
5.10 جزيرة أبو منقار
5.11 جزيرة شدوان
6 المعالم السياحية
6.1 معالم إسلامية
6.2 معالم قبطية
6.3 وادي الحمامات
6.4 الأكورايوم
6.5 المعهد القومي لعلوم البحار
7 وسائل الوصول للمدينة
7.1 ميناء الغردقة الجوي
7.2 ميناء الغردقة البحري
7.3 ميناء جبل الزيت الجوي
7.4 ميناء جبل الزيت البحري
7.5 المسافة بين الغردقة والمحافظات المجاورة
7.6 الطرق البرية
8 المناخ
9 معرض صور
10 انظر أيضاً
11 وصلات خارجية
12 مصادر
التاريخ[عدل]

الوحدة المحلية لمدينة الغردقة.
نشأت مدينة الغردقة عام 1905 ويعود اسمها نسبة لنبات «الغردق» وهو ما يعرف باسم «عنب الديب» أو «فيروز الشطآن» وهو نبات ينمو طبيعياً منذ القدم. وكان الصيادين من قبائل جهينة والرشايدة والمعازة يصطادون في المنطقة ما بين الحجاز وساحل البحر الأحمر، ويتقابلون عند شجرة كبيرة لنبات «الغردق» ومكانها الحالي ميناء الغردقة البحري، ثم تطور الاسم إلى الغردقة. وكانت المدينة قديماً عبارة عن مجموعة من المنازل البدائية التي يسكنها البدو، والذين تمركزوا بصفة أساسية في منطقة السقالة للعمل بصيد الأسماك واللؤلؤ، مما اكسب المدينة طابع بدوي مستمر معها حتى الآن. وفي عهد الملك فاروق تم تشييد استراحة استجمامية تحولت بعد التأميم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر إلى مبنى نادي القوات المسلحة للرياضات المائية والذي يعد مزاراً سياحياً حتى الآن. واكتشف البترول في تلك المنطقة عام 1913 وبدأ الإنتاج الفعلي له وتصديره عام 1921، وكانت «شركة آبار الزيوت الإنجليزية المصرية المحدودة» من أوائل الشركات التي بدأت في إنتاج النفط بهذه المنطقة. وفي عام 1972 حاولت القوات الإسرائيلية احتلال جزيرة شدوان إلا أن رجال القوات المسلحة المصرية تصدوا لها، واستطاعوا هزيمتهم وطردهم من الجزيرة خلال ساعات فيما يعرف بمعركة شدوان وهو التاريخ الذي تحتفل فيه محافظة البحر الأحمر بعيدها القومي.[4][5][6]
الجغرافيا[عدل]
تقع مدينة الغردقة على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر على خط طول 48' 33° شرقاً وخط عرض 15' 27° شمالاً، وتتبع إدارياً محافظة البحر الأحمر، وهي عاصمة المحافظة. ويحدها شمالاً مدينة رأس غارب بمسافة 143 كم، وجنوباً مدينة سفاجا بمسافة 61 كم، وتطل على ساحل البحر الأحمر من جهة الشرق، وغرباً على جبال البحر الأحمر، وتغطي شواطئها مساحة 40 كم من الشريط الساحلي للبحر الأحمر، وتبلغ مساحتها الكلية 460.5 كم وتعد المدينة الرابعة في الترتيب من حيث المساحة بين مدن محافظة البحر الأحمر بعد مدن رأس غارب وسفاجا والقصير. وتمتد الكتلة العمرانية للمدينة على الطريق الساحلي الموازي لساحل البحر الأحمر في مسافة تقدر بـ 23 كم، بينما لا يزيد امتدادها للداخل عن 3.6 كم. تمتد مدينة الغردقة القديمة (الدهار) في شريط طولي، ينحصر بين هضبتين جيريتين، إحداهما في الشرق بين المدينة القديمة والساحل، والأخرى في الغرب. لذلك تقع مدينة الغردقة في سهل ساحلي يتباين اتساعه من منطقة لأخرى، ويتراوح عرضه ما بين 8 إلى 35 كم. ويظهر بذلك تعدد أنماط النسيج العمراني للمدينة، فيتركز النسيج التلقائي والشبكي في نواة المدينة حيث عشوائية العمران، والذي يتسم بالمباني الرديئة والمتوسطة المتلاحم معظمها، علاوة على ضيق وتعرج الطرق والشوارع التي يتراوح عرضها ما بين 3 إلى 6 أمتار تقريباً. أما النسيج الشبكي والشريطي المنظم فيسود في الامتدادات العمرانية المستحدثة.[3][7]
وردة الرياح
رأس غارب		وردة الرياح
البحر الأحمر		جبال البحر الأحمر
	  الغردقة  	

سفاجا	

حي الدهار.

ساحل الغردقة.
تنظيم المدينة[عدل]
حي الدهار: يعتبر المنطقة الشعبية بالمدينة ومركزها القديم، حيث يبرز الحياة المصرية التقليدية الممزوجة بالطابع البدوي، كما أنه يحتوي على الأسواق الشعبية والمحلات التجارية وسوق السمك، والطرق السياحية مثل طريق الممشى وطريق الهضبة وطريق المطار وطريق الشيراتون.[4][8]
حي السقالة: يزين هذا الحي مكان الميناء القديم، ويمثل الرقعة السياحية بالمدينة، حيث يقع به العديد من الفنادق والمحلات ومراكز التسوق والنوادي والمطاعم والتي تظل مفتوحة للجماهير والسياح إلى بعد منتصف الليل.[4]
حي الأحياء: هو حي جديد من المتوقع له أن يكون من أهم الأحياء السياحية في المستقبل، لاحتوائه على أكثر من منتجع سياحي تحت التأسيس.[4]
الجزر: تضم المدينة العديد من الجزر العامرة المنتجعات السياحية أو التي تستخدم كمواقع للغطس مثل الجونة، سهل حشيش، مجاويش، أبو منقارة، أبو رمادة، الجفتون، شدوان.[4]
العشوائيات: يعيش نحو 30% من سكان المدينة في مناطق عشوائية تحاول الدولة تطويرها وهي: زرزارة، جبل العفش، الملاحة، العنبر، نجع البورة، المحجر، الشيخ محمود، الصيادين، العرب، خلف الأوتوبيس والكهف.[9]
السكان[عدل]
تضاعف عدد سكان الغردقة بسبب الاستثمارات من 20 ألف إلى 90 ألف نسمة، ويزيد على ذلك حوالي 40 ألف شخص من العاملين القادمين من خارج المدينة للعمل بمجال السياحة. ويعود أصل سكان المدينة إلى قبائل جهينة والرشايدة والمعازة، ويتحدث معظمهم اللهجة الخليطة بين اللهجة البدوية واللهجة المصرية. ويقطن غالبية السكان مركز الغردقة القديم بحي الدهار.[10]
الاقتصاد[عدل]
السياحة[عدل]

السائحين على شواطئ الغردقة.
نظراً لطبيعتها الساحلية ظلت المدينة دائماً مقصداً سياحياً داخلياً وعالمياً يزوره ألاف السائحين سنوياً، واعتمد اقتصادها بشكل رئيسي على السياحة والأنشطة المكملة لها، وبها يعمل أغلب سكان المدينة. وتأثر هذا النشاط الغالب على طبيعة المدينة سلبياً بسبب الاضطرابات السياسية التي خاضتها مصر. تتضمن دائرة زائري المدينة العديد من الجنسيات يتمثل أغلبها في السائحين الأوروبيين القادمين من روسيا وهولندا وسلوفاكيا وبريطانيا وألمانيا فضلاً عن السائحين القادمين من دول الخليج العربي. ويقضي معظم السياح يومهم صباحاً في السباحة والاستلقاء تحت أشعة الشمس بجانب المسبح أو على شاطئ البحر، فيما يقضون لياليهم في النوادي الليلية خاصة تلك التي تقع في الجونة، فيما ينجذب البعض للنشاطات البحرية المتعددة مثل الغطس.[11] وفي عام 2015 فازت مدينة الغردقة بجائزة أفضل وجهة سياحية عربية بعد منافسة قوية مع مدينة وهران الجزائرية في المرحلة الأخيرة للمسابقة التي بدأت في نوفمبر 2014 وانتهت بتتويج الغردقة باللقب بفارق 28 صوتاً عن أقر منافسيها ووسط 15 وجهة سياحية عربية نتيجة لتفوقها الواضح في البنية السياحية والمشروعات ووجود أغلب الخدمات التي يحتاج إليها السائح العربي.[12] كما تم اختيار الغردقة لتكون المقر الإقليمي لمنظمة السياحة العربية.[13]
البترول[عدل]
تتميز مدينة الغردقة بناء أرضها بالثروات الطبيعية والتي يأتي على رأسها النفط والذي تعمل على استخراجه عدة شركات مصرية مع شراكات أجنبية حيث بدأت شركة مجاويش للبترول إنتاجها للبترول من امتيازها بمنطقة مجاويش البحرية الواقعة شمال الغردقة خلال عام 1995، كما تقع حقول شركة عش الملاحة للبترول في شمال الغردقة على مساحة 15,3 كم.[14][15] فيما تعمل شركة وادي السهل للبترول بمنطقة امتياز جنوب الغردقة[16] وشركة جبل الزيت للبترول التي تم تأسيسها عام 1995 للبحث عن البترول في شمال الغردقة بمنطقتي جبل الزيت ورأس العش وتم الإنتاج الفعلي عام 1996.[17]

ممارسة هواية الصيد.
الصيد