هوس (فيلم)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من هوس: حرب الإسلام الراديكالي ضد الغرب)
التعديلات المعلقة معروضة في هذه الصفحة غير مفحوصة
هوس: حرب الإسلام الراديكالي ضد الغرب هو عنوان فيلم وثائقي مثير للجدل يطرح وجهة نظره بأن هناك إسلام راديكالي و أن له تعاليم إجرامية مستعيناً ببعض اللقطات المشوهة من برامج تلفزيونية عربية و إسلامية و يضع الفكر الإسلامي في مقارنة مع الحركة النازية إبان الحرب العالمية الثانية واصفاً إياه بالدموية و الإرهاب و معاداة السامية .[1]
أثار التوزيع غير الاعتيادي لـ 28 مليون نسخة للفيلم عن طريق إرفاقه بالجرائد اليومية في الولايات المتحدة سخطاً و استياءً واسعاً لدى العرب و المسلمين و جاء تعزيزاً لمشاعر الخوف و الكره للإسلام الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية.
تم هذا الحدث في خضم الحملات الأعلامية الأمريكية التي رافقت حملات الترشح للرئاسة الأمريكية لعام 2008 و تم إنتاج و توزيع هذا الفيلم من قبل منظمة تمويل كلاريون clarion fund التابعة لمنظمة أيش ها توراه الإسرائيلية المتطرفة.
محتويات  [أخف] 
1 إنتاج الفيلم
2 محتوى الفيلم
3 النشر و التوزيع
4 انظر أيضاً
5 وثائقيات مشابهة
6 مراجع
7 وصلات خارجية
إنتاج الفيلم[عدل]
قام بكتابة الفيلم و إخراجه وين كوبينغ كما شارك رافائيل شور- Raphael Shore (وهو يهودي كندي ينتمي لمنظمة أيش ها توراه) في كتابة و إنتاج الفيلم، سبق و أن تعاون الإثنان في إنتاج فيلم "قاس: النضال من أجل السلام في الشرق الأوسط" و هو فيلم عنصري آخر يتحدث عن رؤيته لما يسميه العنصرية الفلسطينية و غياب ثقافة السلام و العيش المشترك لدى الفلسطينيين.
محتوى الفيلم[عدل]
يظهر الفيلم مجموعة من المقاطع غير المكتملة من تقارير ظهرت في وسائل إعلام عربية و إسلامية مختلفة، يحاول الفيلم إظهار الإسلام كإيدولوجية أصولية دموية و معارضة للتطور و الحضارة و العيش المشترك، تظهر في الفيلم عدة حوارات و مقابلات بعضها مع مسلمين متطرفين و البعض مع من يعتبرون نفسهم "مسلمين ليبيراليين" كما شمل لقاءات مع عدة شخصيات و فعاليات أمريكية و إسرائيلية. قال البعض و منهم خليل محمد الاستاذ المساعد في قسم الدراسات الدينية في جامعة سان دييغو أن شهادته تم التلاعب بها من قبل القائمين على العمل.
النشر و التوزيع[عدل]
تم نشره في البداية عن طريق الإنترنت و الصحافة المتلفزة و المطبوعة و في عام 2008 قامت منظمة (بالإنجليزية: Clarion Fund) بحملة تم فيها توزيع 28 مليون نسخة من الفيلم كأقراص مدمجة مع جرائد يومية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية و خاصة في الولايات المتأرجحة.
اتهمت نفس المنظمة بمحاولة التأثير على مجرى الانتخابات الأمريكية عبر التلاعب بقناعات الناخبين و الدعوة لإثارة ما يعرف بالإسلاموفوبيا و اتهمت بالإسائة إلى الدين الإسلامي و نشر صورة نمطية عن الإسلام بطريقة تهين المسلمين الأمريكيين.