الألم والإجهاد الناجم عن نزع المخالب[عدل]
هناك جدل دائر حول ما إذا كانت الفقاريات يمكنها مواجهة الألم من عدمه. ويوجد بعض الأدلة الأكثر إقناعًا التي ترجح شعور اللافقاريات بالألم في شعبة القشريات، من حيث المبادلات بين تجنب التحفيز وغيرها من المتطلبات التحفيزية الأخرى. كذلك، أصبح الدليل الذي يوضح قدرة السرطانات على الشعور بالألم مدعومًا من خلال الكشف عن وجود نظام مستقبل أفيوني في أجسامها، حيث يعمل هذا النظام على تفادٍ متعمد للحافز المؤلم بطريقة معروفة، واستجابتها بشكل مناسب للمواد المسكنة وأدوية التخدير. فكل هذه الأدلة تشير إلى احتمالية تعرض تلك السرطانات للألم أثناء عملية نزع المخالب.
ويقال إنه نظرًا لأن السرطانات يمكنها شطر (البتر الذاتي) مخالبها ذاتيًا، فلن يؤدي نزع المخالب يدويًا على طول مستويات الانفصال الطبيعية إلى الشعور بألم، ومع ذلك لا يزال الدليل قائمًا على عدم وجود ألم أو قلة الشعور به أثناء عملية الانشطار الذاتي. علاوةً على ذلك، ينتج عن عملية نزع المخالب استجابة في التوتر الفسيولوجي في السرطان الصالح للأكل، ويمكن إثبات ذلك من خلال الزيادات الملحوظة في مستويات الجلوكوز واللكتات والانخفاض في مستوى الجليكوجين في اللف الدموي. ويظهر هذا التوتر على كل من المدى القصير والطويل.