الآثار المترتبة على معدل الوفيات[عدل]
في ظل الظروف التجريبية، ولكن مع استخدام تقنيات مقبولة تجاريًا، تبين أن حوالي 47% من السرطانات الصخرية التي تعرضت لإزالة مخلبيها الاثنين توفيت بعد خضوعها لعملية نزع المخالب، وأن 28% من السرطانات التي تم بتر أحد مخلبيها توفوا كذلك؛ في حين توفي 76% منها خلال فترة 24 ساعة من عملية بتر المخالب. وتشكل المخالب نسبة 51% من الوزن الكلي للسرطانات قبل بتر المخالب.[8] وفي البراري، حيث تضطر السرطانات منزوعة المخالب للتنافس بغرض الحصول على الغذاء والأزواج والمأوى وتفادي الحيوانات المفترسة، فإنه من المحتمل أن يصل معدل الوفيات إلى نسب أعلى. في نفس الوقت، تكون نسبة تجدد المخالب في السرطانات الموجودة بالمصائد منخفضة؛ حيث أشارت إحدى الدراسات أنها تبلغ أقل من 10%،[8] وأشارت دراسة حديثة أن 13% من السرطانات تشتمل على مخالب متجددة.[7]
الآثار المترتبة على التغذية[عدل]
تلجأ معظم السرطانات إلى استخدام مخالبها في القبض على فرائسها وتناولها. وبهذا، سيكون السرطان ذو المخلب المبتور الأقل حظًا في الحصول على الغذاء، وسيصعب الأمر أكثر من ذلك على السرطان ذي المخلبين المبتورين. وفي إحدى الدراسات التي تناولت بحث الآثار الناتجة عن نزع المخالب على التغذية، تبين أن السرطانات (منزوعة المخالب) التي تتعرض للانشطار الذاتي تتناول عددًا أقل بكثير من حيوانات بلح البحر، وبالتالي استهلاك حجم أقل من بلح البحر، ولكنها في نفس الوقت تتناول كميات كبيرة من الأسماك (وهو مصدر غذاء يمكن تناوله بسهولة أكبر). وهذا يدلل على أن تأثير الانشطار الذاتي يحد من قدرة السرطان على تناول حيوانات بلح البحر بشكل خاص، وليس يقلل من غريزتها لتناول الغذاء عامةً.[2] وفي دراسة ثانية، تبين أنه لم يكن هناك فرق ملحوظ في كمية الطعام التي يتناولها كلٌ من السرطانات التي تعيش بعد عملية نزع مخالبها وبين السرطانات المستأسِدة.[8] ويقال إنه إذا عاش السرطان منزوع المخالب، فلن يكون قادرًا على تناول طعامه على نحو فعال، وبالتالي سيموت جوعًا.[3]
الآثار المترتبة على النشاط[عدل]
تُظهر السرطانات منزوعة المخالب مستويات نشاط أقل من المجموعات المستأسِدة التي لم تتعرض لنزع مخالبها.