العسكرية[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: القوات المسلحة السويسرية

باترولي سويس عرض في جبال الألب.
تتكون القوات المسلحة السويسرية، بما في ذلك القوات البرية والقوات الجوية، من المجندين: الجنود المحترفين تشكل حوالي 5٪ فقط من الأفراد العسكريين، وجميع ما تبقى من المواطنين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين مجند 20-34 (في حالات خاصة تصل إلى 50) عاما. كونها بلد غير ساحلي، سويسرا لا يوجد لديه قوات بحرية، ولكن على البحيرات المتاخمة لدول الجوار تستخدم زوارق دورية عسكرية مسلحة. ويحظر على المواطنين السويسريين من الخدمة في الجيوش الأجنبية، مع استثناء من الحرس السويسري في الفاتيكان، أو إذا كانوا مواطنين مزدوج من بلد أجنبي والمقيمين هناك.

إف/إيه-18 هورنت تابعة للقوات الجوية السويسرية في عرض جوي
هيكل نظام الميليشيات السويسري ينص على أن الجنود حفاظ أصدر الجيش من المعدات، بما في ذلك جميع الأسلحة الشخصية، في المنزل. بعض المنظمات والأحزاب السياسية وجدت هذه الممارسة المثيرة للجدل[38] ولكن التيار رأي السويسري هو في صالح النظام. وتتعلق الخدمة العسكرية الإلزامية جميع المواطنين السويسريين الذكور، والمرأة يمكن أن تخدم طوعا. عادة ما يحصل عليه الرجال أوامر التجنيد العسكري للتدريب في سن ال 19. تم العثور على ملاءمة نحو ثلثي السويسريين الشباب للخدمة؛ لتلك التي وجدت غير ملائمة، وأشكال مختلفة من الخدمة البديلة موجودة[39] سنويا، ويتم تدريب ما يقرب من 20،000 شخص في مراكز تجنيد لمدة 18-21 أسبوع. اعتمد الاصلاح "جيش القرن الحادي والعشرين" عن طريق التصويت الشعبي في عام 2003، حلت محل النموذج السابق "جيش 95"، والحد من المنضوين من 400،000 إلى حوالي 200،000. ومن بين هؤلاء، 120،000 ينشطون في تدريب الجيش الدورية و80،000 احتياطيات غير التدريب.[40]
وعموما، تم الإعلان عن ثلاثة التحركات العامة لضمان نزاهة وحيادة سويسرا. وعقدت أول واحدة بمناسبة الحرب الفرنسية البروسية عام 1870-1871. وقد قررت ثانية واحدة ردا على اندلاع الحرب العالمية الأولى في أغسطس اب 1914. استغرق تعبئة ثلث الجيش مكان في سبتمبر 1939 ردا على الهجوم الألماني على بولندا؛ وتم انتخب هنري جيزان القائد العام للقوات المسلحة.

السويسرية بنيت النسور موونج تابعة للقوات البرية
بسبب سياسة سويسرا الحيادية، الجيش السويسري لا يشارك حاليا في الصراعات المسلحة في البلدان الأخرى، ولكن هو جزء من بعض بعثات قوات حفظ السلام في جميع أنحاء العالم. منذ عام 2000 وقد حافظت إدارة القوات المسلحة أيضا نظام جمع المعلومات الاستخبارية الجزع لرصد الاتصالات الساتلية.[41]
في أعقاب نهاية الحرب الباردة كانت هناك عدة محاولات للحد من النشاط العسكري أو حتى إلغاء القوات المسلحة تماما. وأجري استفتاء ملحوظ على هذا الموضوع، والتي أطلقتها جماعة مناهضة للالعسكرية، في 26 نوفمبر 1989. وقد فاز عليه مع حوالي ثلثي الناخبين ضد الاقتراح.[42][43] استفتاء مماثل، دعت من قبل، ولكن الذي عقد بعد فترة وجيزة، في هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وهزم من قبل أكثر من 78٪ من الناخبين.[44]
الإقتصاد[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: اقتصاد سويسرا

أوميغا البالية على سطح القمر خلال بعثات أبولو. ومن حيث القيمة، سويسرا مسؤولة عن نصف إنتاج العالم من الساعات.
على الرّغم من مساحتها المحدودة وعدم توفُّـرها على المواد الخام، إلا أن سويسرا تشهَـد نجاحا اقتصاديا مرمُـوقا في المجاليْـن، الصناعي والمالي. ونظرا للظروف الاقتصادية والسياسية الإيجابية، فإن العديد من الشركات متعدِّدة الجنسيات، تتَّـخذ من سويسرا مقرّا لها. وتبقى البلد معتمدة بشكل كبير على استيراد المواد الأولية والمُـنتجات شِـبه المصنعة والمنتجات الجاهزة، وكذا الطاقة والمواد الغذائية.[45][46]
أما الفلاحة، فإنها موجّـهة بشكل أساسي نحو تربية المواشي وإنتاج الألبان. والبلاد تحقِّـق نجاحات كبيرة في مجالات أخرى، مثل زراعة الحبوب والعِنب والفواكه. كما أن لسويسرا حضور في التجارة الدولية من خلال تربية وإنتاج الألبان، وهي تتمتّـع، بالإضافة إلى المزارع الكبيرة، بالعديد من المزارع الصغيرة وما دون الصغيرة، وعدم وجود الظروف المُـواتية، يعسر على كثير من الفلاحين عملهم، ناهيك عن وجود غزْو من قِـبل الأسواق الأجنبية يجعل الفِـلاحة السويسرية أمام تحدٍّ ليس بالسّـهل.[47][48][48]). وتتميز الصناعة السويسرية بالمُنتجات عالية الجودة، وتُعتَبر المصانع الصغيرة والمتوسِّـطة، أهم القطاعات الصناعية في البلاد. ويتِـم تصدير جُـزء كبير من المنتجات الصناعية. ومن بين أهم المجالات الصناعية والحِرفية: تصنيع المعادن وصناعة الماكينات والآلات وصناعة الساعات والأدوية والكيماويات والمواد الغذائية وصناعة المنتجات الفاخرة وصناعة البناء والتشييد. كما يوجد على رأس صناعة الماكينات والآلات: صناعة الأجهزة الكهربائية وآلات النسيج ووحدات ومراكز إنتاج الطاقة والقاطرات والمصاعد والصناعات الدقيقة، فضلا عن وجود تزايُـد في أعداد الشركات التي تهتَـم بصناعة التكنولوجيا الجديدة (بما في ذلك التكنولوجيا البيئية وتكنولوجيا النانو).
أما عن قطاع الخدمات السويسري، فإنه في غاية التطوّر. فهناك البنوك وشركات التأمين المتجذِّرة في واقع الحياة، وهي تُـزاول نشاطها على المستوى الدولي. ومَـن الذي لم يسمع بالنظام المصرفي في سويسرا ومكانته العالمية ومدى تقدّمه. وفي هذا المقام، لابد من لفْـت النظر إلى فنّ صناعة السياحة الذي تُـجيده سويسرا، إذ تحتلّ السياحة هي الأخرى مكانة مرموقة، ولها اعتباراتها المتميِّـزة، من تنوع في الطبيعة والمواقع، إلى تعدّد أماكن ممارسة الرياضات المختلفة، بالإضافة إلى المطاعم التي تقدِّم أطيب وأشهى الأكلات المتميِّزة، كل ذلك جعل من سويسرا مكانا ممتعا لقضاء العطلات والقيام بالرحلات، ويستقطب الأعداد الغفيرة من السياح. ومن جانب آخر، فإن سويسرا منْخرِطة بشكل كبير في مجال التجارة الدولية، لدرجة أنها أصبحت تحقِّـق حاليا نصف أرباحها في الخارج. ويُـعتبر أهم شركائها التجاريِّين، دول الاتحاد الأوروبي ودول السوق الأوروبية المشتركة والولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين. وهنالك تقدُّم على جبهة المحيط الهادي، حيث أسواق جديدة آخِـذة في التوسّع. وفي عام 2008، بلغت قيمة الصادرات السويسرية 216,3 مليار فرنك، بينما بلغت قيمة السِّـلع المُـستوردة 197,4 مليار فرنك، وبذلك تكون قيمة الفائض التجاري نحو 18,9 مليار فرنك.

زيوريخ المنطقة الكبرى الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة و 150،000 الشركات، هي واحدة من أهم المراكز الاقتصادية في العالم.
تقرير التنافسية العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي في المرتبة حاليا اقتصاد سويسرا باعتبارها الأكثر قدرة على المنافسة في العالم،[49] في حين احتلت من قبل الاتحاد الأوروبي بوصفها البلد الأكثر ابتكارا في أوروبا.[50] لجزء كبير من القرن 20، سويسرا هي أغنى دولة في أوروبا بفارق كبير (حسب الناتج المحلي الإجمالي - للفرد الواحد).[51] في عام 2005 كان متوسط ​​دخل الأسرة في سويسرا ما يقدر ب 95،000 فرنك سويسري، أي ما يعادل تقريباً 100،000 دولار أمريكي (اعتبارا من ديسمبر 2010) بالقيمة الاسمية. سويسرا لديها أيضا واحدة من أكبر أرصدة الحسابات في العالم كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي.
سويسرا هي موطن لعدة شركات ضخمة متعددة الجنسيات. أكبر الشركات السويسرية من ناحية الإيرادات هي جلينكور، جونفور، نستله، نوفارتيس، هوفمان لاروش، شركة أي بي بي، مجموعة ميركوريا الطاقة واديكو. ملحوظة أيضا هي يو بي اس إيه جي، زيوريخ للخدمات المالية، بنك كريدي سويس، باري كاليبو، سويس ري، تتراباك ومجموعة سواتش. تحتل سويسرا بأنها واحدة من أكثر الاقتصادات القوية في العالم.[51] أهم قطاع اقتصادي في سويسرا هو تصنيع. يتكون التصنيع إلى حد كبير من إنتاج المواد الكيميائية المتخصصة، والصحة والأدوية السلع والعلمية وأدوات القياس الدقيقة والآلات الموسيقية. أكبر السلع المصدرة هي المواد الكيميائية (34٪ من السلع المصدرة)،. تصدير الخدمات تصل إلى ثلث الصادرات. قطاع الخدمات[52] آلات / إلكترونيات (20.9٪)، وأدوات دقيقة / ساعة (16.9٪) - لا سيما الأعمال المصرفية والتأمين، والسياحة، والمنظمات الدولية - هو صناعة هامة أخرى لسويسرا.[52]
نحو 3.8 مليون شخص العمل في سويسرا، حوالي 25٪ من الموظفين ينتمون إلى نقابة عمالية في عام 2004[53] سويسرا لديها سوق العمل أكثر مرونة من دول الجوار ومعدل البطالة منخفض جدا. ارتفع معدل البطالة من مستوى منخفض بلغ 1.7٪ في شهر يونيو 2000 إلى ذروة بلغت 4.4٪، وذلك اعتبارا من ديسمبر 2009.[54] النمو السكاني من صافي الهجرة عالية جدا، في 0.52٪ من السكان في عام 2004.[52] سكان مواطن أجنبي هي 21.8٪ اعتبارا من عام 2004،[52] عن نفسه كما هو الحال في أستراليا. الناتج المحلي الإجمالي لكل ساعة عمل هو 17 أعلى المعدلات في العالم، في 27.44 دولار الدولي في عام 2006.

وادي إنجادين. يشكل السياحة دخلا هاما لمناطق جبال الألب أقل الصناعية.
سويسرا لديها اقتصاد القطاع الخاص إلى حد كبير ومعدلات ضريبية منخفضة وفقا للمعايير العالم الغربي؛ الضرائب الإجمالية هي واحدة من أصغر الدول المتقدمة. سويسرا هي مكان سهل نسبيا للقيام بأعمال تجارية، لتحتل المرتبة 28 حاليا من بين 178 دولة في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال. بطء نمو سويسرا من ذوي الخبرة في 1990 وجلبت 1993 في وقت مبكر قدر أكبر من الدعم للإصلاحات الاقتصادية والانسجام مع الاتحاد الأوروبي.[55] وفقا لبنك كريدي سويس، فقط حوالي 37٪ من السكان يملكون منازل خاصة بهم، واحدة من أدنى معدلات ملكية المنازل في أوروبا. وكانت مستويات اسعار المساكن والمواد الغذائية 171٪ و 145٪ من المؤشر-25 في الاتحاد الأوروبي في عام 2007، مقارنة ب 113٪ و 104٪ في ألمانيا.[56][57]
وقد ساهمت السياسات الحمائية الزراعية استثناء نادر للتجارة الحرة في سويسرا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية. المنتج تحرير السوق لا يزال متخلفا العديد من دول الاتحاد الأوروبي وفقا لمنظمة التعاون والتنمية.[52] ومع ذلك، القوة الشرائية المحلية هي واحدة من الأفضل في العالم.[58][59][60] وبصرف النظر عن الزراعة، والحواجز الاقتصادية والتجارية بين الاتحاد الأوروبي وسويسرا هي الحد الأدنى، وسويسرا لديها اتفاقات التجارة الحرة في جميع أنحاء العالم. سويسرا هو عضو في رابطة التجارة الحرة الأوروبية (الافتا).
التربية والعلوم[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: المعاهد العليا ومراكز الأبحاث (سويسرا) المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ

بعض العلماء السويسريون الذي لعب دورا رئيسيا في انضباطهم (اتجاه عقارب الساعة):
ليونارد يولر (رياضيات)
لويس أغسيز (علم الجليد)
اوغست بيكار (الطيران)
ألبرت أينشتاين (الفيزياء))
يحتل الطلبة السويسريون بانتظام مثير للانتباه، أعلى المراتب في التصنيفات الأوروبية والدولية، بفضل الاستثمارات الهائلة المخصصة لقطاع التعليم. وفي الوقت نفسه، تجتذب جامعات البلد، ذات الرسوم المعقولة، ألمع الطلبة من شتى أنحاء العالم. في هذا الملف، مزيد من التفاصيل عن نظام الدراسة بدءً برياض الأطفال ووصولا إلى بقية المستويات التعليمية وعن كيفية الالتحاق بالمدارس والمعاهد والجامعات.[61][61] في نهاية المرحلة الابتدائية (أو في بداية المرحلة الثانوية)، يتم فصل التلاميذ وفقا لقدراتها في عدة أقسام (غالبا ثلاثة). وتدرس أسرع المتعلمين الطبقات المتقدمة أن تكون على استعداد لمزيد من الدراسات وماتورا،[61] في حين أن الطلبة الذين استيعاب قليلا تلقي ببطء أكثر على التعليم أكثر تكيفا مع احتياجاتهم. لا يختلف نظام التعليم في سويسرا جوهريا عما هو معمول به في معظم الدول الغربية، وهو يتبع في الأغلب للقطاع العام. كما يوجد قطاع خاص يحظى بمكانة مرموقة عالميا. ونظرا لمستوى التعليم في سويسرا وجودته، استقطب الكثير من الطلبة الأجانب من أوروبا وخارجها. نظام التعليم الأساسي التعليم قبل الإلزامي يبدأ التعليم العام في سويسرا بمرحلة ما قبل المدرسة، وهي مرحلة غير إلزامية مدتها سنتان، تعرف برياض الأطفال، ويلتحق بها الطفل في سن الرابعة حتى السادسة ، ثم تبدأ مرحلة التعليم الإلزامي، ومدتها عموما 9 سنوات، لكنها مقسمة إلى مرحلتين تختلف في مدتها من كانتون لآخر.
التعليم الإلزامي[عدل]

حرم تي أتش زيورخ. المؤسسة عادة في المرتبة الجامعة الأعلى في أوروبا القارية.
وأول مراحل التعليم الإلزامي هي المرحلة الابتدائية : وتبدأ من سن 6 سنوات (العمر الرسمي لدخول المدرسة) ، ومدتها من 4 إلى 6 سنوات بحسب الكانتون. تليها بعد ذلك المرحلة الإعدادية : وهي مرحلة توجيهية ، يتم فيها فرز الطلاب بناء على ما تظهره نتائج المرحلة الابتدائية، ومدة هذه المرحلة من 3 إلى 5 سنوات. عندما ينهي الطالب هذه المرحلة الدراسة، فإنه يحصل على شهادة الإعدادية، ويكون مستعدا لمرحلة ما بعد التعليم الإلزامي. أما من يختار التوجه نحو ميدان العمل، خاصة ممن لم يحالفه الحظ في اجتياز المرحلة السابقة، فإنه يتم توجيهه نحو برنامج ختامي يقوم في الأساس على التأهيل أو التدريب الحِرَفي، حيث يتلقى الطلاب من الشباب تعليما مدرسيا في المدارس المهنية بموازاة التدريب المهني الميداني في الورشات كالحدادة والنجارة والميكانيكا أو في المصانع أو في الزراعة أو البناء أو المخابز أو المتاجر المتخصصة ونحوها، وذلك لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، تمكنه من الحصول على شهادة الكفاءة المهنية الفدرالية (CFC) في مجال حرفته. وجدير بالذكر أن هناك أكثر من 400 مهنة غير أكاديمية يتم تحصيل أغلبها عبر التدريب الميداني في الشركات والمؤسسات الحكومية والخدمية.[62]
ما بعد التعليم الإلزامي[عدل]

جامعة فريبورغ، المبنى الرئيسي.
هذه المرحلة رغم أنها ليست إلزامية، إلا أن الدولة تحرص وتؤكد عليها وترعاها، بوصفها مرحلة تأهيل لمواجهة الحياة العملية وصناعة مستقبل النشء، وهي تتبع أحد ثلاثة مسارات متشعبة، يلتحق بها الطالب تبعا لمستواه خلال التعليم الإعدادي. وأول هذه المسارات وأعلاها هو التعليم الثانوي العام، يكمل به الطالب 12 سنة دراسية ويحصل على شهادة البكالوريا أو شهادة الثانوية العامة، ويتأهل بعد ذلك لمتابعة الدراسة الجامعية أوما يعادلها. أما المسار الثاني، فهو مسار معاهد التكوين العلمي، التي تهيئ أقساما تعليمية متخصصة، تسير بالطالب من 3 إلى 4 أعوام ليحصل على شهادة الباكالوريا (الثانوية) في الأقسام العلمية التالية: التجارية والطب المساعد والتربية والاجتماع، وربما المعلوماتية أو الثقافة العامة. وفي بعض الأحيان، يكتفي الطالب بمستوى دون الباكالوريا، حيث يتحصل بعد 3 سنوات من الدراسة على شهادة كفاءة فدرالية (CFC) أو ما يعادلها، علما بأن من يحصل على شهادة الباكالوريا (الثانوية) وفق هذا المسار يتأهل للمتابعة في مستوى دبلوم المعاهد العليا المتخصصة (HES) أو ما يعادلها ، وبعض الجامعات تستقبل الطلبة من هذا المستوى في بعض أقسام الدراسة الجامعية ، وأحيانا تشترط امتحان قبول أو سنة تمهيدية.
المدارس الخاصة[عدل]

المعهد الفدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ
توجد في سويسرا العديد من المدارس الخاصة في جميع مستويات التعليم، وهي تتمثل بشُـهرة عالمية، نظرا لسمعتها الجيدة وكفاءاتها ومُـستوى التدريس فيها. ولكن، كما يقول المثل، لكل شيء ثمنه، لذلك يُـرجى ممن يرغب في تسجيل أبنائه في هذا الصنف من المدارس (سواء أكانت لغة التدريس فيها أنجليزية أو ألمانية أو فرنسية أو إيطالية)، الاستعلام مباشرة عن طريق الممثلية الدبلوماسية لسويسرا في بلاده أو الاتصال بالاتحاد السويسري للمدارس الخاصة
التكوين المهني[عدل]

مركز تسوق جامعة جنيف
ثم هناك المسار الثالث، وهو مسار معاهد التكوين المهني، وهذه تجمع بين الجانب الأكاديمي والجانب التطبيقي أو بين التعليم الفني والتدريب المهني في مجال التخصصات المهنية والفنية (صناعية، ميكانيكية، كهربائية، إلكترونية، معلوماتية واتصالات)، وتؤهل الطالب خلال مدة الدراسة من 3 إلى 5 سنوات للحصول على شهادة الثانوية (الباكالوريا) الصناعية في مجال دراسته أو أن يكتفي الطالب بالحصول على شهادة كفاءة فدرالية (CFC) في مدة 3 سنوات دراسية، قد تُشفع في بعض المجالات بدراسة تخصصية لمدة سنتين أو ثلاث سنوات. مع العلم بأن الطلبة الذين يحصلون على شهادة الباكالوريا (الثانوية) الصناعية وفق هذا التكوين يعتبرون الرافد الأساسي للمعاهد المهنية العليا (HES)، ويتخرجون بدرجة مهندس مساعد. ويشار إلى أن هذا التكوين يمكن تحصيله ضمن برنامج دراسة مسائية لمن يعمل نهارا ويرغب في تحسين مستواه العلمي.[63][64]
التعليم الثانوي[عدل]

المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ
وأول هذه المسارات وأعلاها هو التعليم الثانوي العام ، يكمل به الطالب 12 سنة دراسية ، ويحصل على شهادة البكالوريا أو شهادة الثانوية العامة ، ويتأهل بعد ذلك لمتابعة الدراسة الجامعية وما يعادلها. أما المسار الثاني فهو مسار معاهد التكوين العلمي ، فهي تهيئ أقساما تعليمية متخصصة ، تسير بالطالب من 3 إلى 4 أعوام ليحصل على شهادة الباكالوريا (الثانوية) في الأقسام العلمية التالية : (التجارية ، والطب المساعد ، والتربية والاجتماع ، وربما المعلوماتية ، وربما ثقافة عامة) . أو ربما يكتفي الطالب بمستوى دون الباكالوريا حيث يتحصل بعد 3 سنوات من الدراسة على شهادة كفاءة فدرالية (CFC) أو ما يعادلها . علما بأن من يحصل على شهادة الباكالوريا (الثانوية) وفق هذا المسار يتأهل للمتابعة في مستوى دبلوم المعاهد العليا (HES) أو ما يعادلها ، وبعض الجامعات تستقبل الطلبة من هذا المستوى في بعض أقسام الدراسة الجامعية ، وأحيانا تشترط امتحان قبول أو سنة تمهيدية .[65][66][67] وحصل على جائزة نوبل للسلام تسع مرات للمنظمات المقيمين في سويسرا.[68]
التعليم الجامعي والبحث العِـلمي[عدل]
تتوفر سويسرا على نظامين للتعليم الجامعي، يتبع أحدهما الجامعات والمعاهد التقنية الفدرالية العليا، التي لا تختلف في نظامها عما هو معمول به في معظم الجامعات في العالم. وفي ظل الإقبال المتزايِـد على الدراسة في الجامعات والمعاهد العليا السويسرية، تحرص السلطات الفدرالية وهيئات التدريس الجامعية على الاحتفاظ بالريادة على مستوى الكفاءات والبرامج وتعزيز البحث العلمي في شتى الاختصاصات.[69][70]
الجامعات[عدل]
المستوى الجامعي في سويسرا هو المستوى التعليمي الذي يقصده الطلاب الذين أمضوا 12 سنة دراسية وحازوا على شهادة الدراسة الثانوية في فرع من فروعها. يوجد في سويسرا 10 جامعات على مستوى كانتونات محددة، ومعهدين تقنيين فدراليين عاليين "polytechnic"، و7 مدارس فنية عليا "HES". وتبلغ نسبة الطلبة من الإناث حوالي 50%. أما طاقم التدريس في هذا المستوى الدراسي العالي، فيزيد عن 30 ألف مدرس، يقدم معظمهم من خارج سويسرا. كما أن للتعليم الجامعي ثلاثة مستويات، وهي الليسانس وما يعادله، والماجستير والدكتوراه. والمستويان الأخيران هما من اختصاص الجامعات والمعاهد التقنية الفدرالية العليا، إلا أن بعض مدارس الهيكل الموازي للتعليم الجامعي قد يمنح شهادة تخصصية بمستوى ماجستير. من جهة أخرى، توجد منظومة متنوِّعة من المعاهد والكليات أو المدارس الموازية للمستوى الجامعي يُـرمز إليها اختصارا بـ (HES)، التي يتخرج منها الطلبة إثر حصولهم على درجة مهندس مساعد أو على دبلوم فني عالي. كما توجد في سويسرا مدارس عليا للمهن الاقتصادية والإدارية والاجتماعية وشبه الطبية وأخرى تتيح فرصة متابعة دروس مسائية لمن يعمل في النهار ويرغب في متابعة دراسته العليا.[71][72]
سويسرا والاتحاد الأوروبي[عدل]

أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (التي عرفت بالجماعة الأوروبية قبل 1993), تظلل وفقاً لتاريخ الانضمام (الأقاليم خارج النطاق الأوروبي غير معروضة)
صوتت سويسرا ضد العضوية في المنطقة الاقتصادية الأوروبية في استفتاء في ديسمبر كانون الاول عام 1992، وحافظت منذ وضعت علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية من خلال الاتفاقات الثنائية. في مارس 2001، رفض الشعب السويسري في تصويت شعبي لبدء مفاوضات الانضمام مع الاتحاد الأوروبي. وفي السنوات الأخيرة، جلبت السويسري ممارساتها الاقتصادية إلى حد كبير متفقة مع تلك في الاتحاد الأوروبي في نواح كثيرة، في محاولة ل تعزيز قدرتها التنافسية الدولية. وقد نمو الاقتصاد في حوالي 3٪ سنويا. العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي هو هدف طويل الأجل من البعض في الحكومة السويسرية، ولكن هناك شعور شعبي كبير ضد هذا بدعم من حزب المحافظين نائب الرئيس الأول. المناطق الناطقة بالفرنسية الغربية والمناطق الحضرية في بقية البلاد تميل إلى أن تكون أكثر المؤيدة للاتحاد الأوروبي، ولكن مع البعد عن أي حصة كبيرة من السكان.[73]
وقد أنشأت الحكومة مكتبا التكامل في إطار وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الشؤون الاقتصادية. للحد من الآثار السلبية للعزلة سويسرا عن بقية أوروبا، وقعت برن ​​وبروكسل سبعة اتفاقات ثنائية لزيادة تحرير العلاقات التجارية. تم توقيع هذه الاتفاقيات في عام 1999 ودخلت حيز التنفيذ في عام 2001. وشملت هذه السلسلة الأولى من الاتفاقيات الثنائية وحرية تنقل الأشخاص. وتم التوقيع على سلسلة ثانية تغطي تسع مناطق في عام 2004 ومنذ ذلك الحين صدقت. وتشمل السلسلة الثانية من معاهدة شنغن واتفاقية دبلن. استمروا في مناقشة مجالات أخرى للتعاون.
في عام 2006، وافقت سويسرا 1000 مليون دولار من الاستثمارات الداعمة في البلدان الأوروبية الجنوبية والوسطى الأكثر فقرا في دعم التعاون والعلاقات الإيجابية إلى الاتحاد الأوروبي ككل. وستكون هناك حاجة استفتاء آخر للموافقة على 300 مليون فرنك لدعم رومانيا وبلغاريا والقبول في الآونة الأخيرة. كانت السويسري أيضا في إطار الاتحاد الأوروبي والضغوط الدولية في بعض الأحيان للحد من السرية المصرفية ورفع معدلات الضرائب إلى مستوى التعادل مع الاتحاد الأوروبي. يتم فتح المناقشات التحضيرية في أربعة مجالات جديدة: فتح سوق الكهرباء، والمشاركة في مشروع غاليليو الأوروبي الشبكات، بالتعاون مع المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والاعتراف شهادات المنشأ للمنتجات الغذائية[74][75].
في 27 نوفمبر 2008، أعلن وزراء الداخلية والعدل من الاتحاد الأوروبي في بروكسل انضمام سويسرا إلى منطقة خالية من جواز سفر شنغن في الفترة من 12 ديسمبر 2008. ستبقى نقاط التفتيش الحدودية البرية في المكان الوحيد لحركات السلع، ولكن لا ينبغي تشغيل عناصر تحكم على الناس، وعلى الرغم من الناس الذين يدخلون البلاد زيارتها جوازات سفرهم يفحص حتى 29 مارس 2009 إذا أنها نشأت من دولة شنغن.[76]
الطاقة والبنية التحتية والبيئة[عدل]

سويسرا لديها أعلى السدود في أوروبا، من بينها سد Mauvoisin، في جبال الألب. الطاقة الكهرومائية هي المصدر المحلي الأهم للطاقة في البلد.
المولدة الكهرباء في سويسرا هو 56٪ من الطاقة الكهرومائية و 39٪ من الطاقة النووية، مما أدى إلى شبكة توليد الكهرباء تقريبا خالية من CO2. في 18 مايو 2003، تحولت مبادرتين المناهضة للاسلحة النووية أسفل: الوقف بالاضافة إلى ذلك، تهدف إلى منع بناء محطات جديدة للطاقة النووية (41.6٪ أيدوا و58.4٪ يعارضون)،[77] والكهرباء من دون النووية (33.7٪ أيدوا و66.3 ٪ يعارضون).[78]
الوقف لمدة عشر سنوات سابقة على بناء محطات جديدة للطاقة النووية نتيجة لمبادرة من المواطنين التصويت عليها في عام 1990 والتي مرت مع 54.5٪ نعم مقابل 45.5٪ لا. محطة نووية جديدة في كانتون برن ومن المقرر في الوقت الحاضر. المكتب الاتحادي السويسري للطاقة هو المكتب المسؤول عن جميع المسائل المتعلقة إمدادات الطاقة واستخدام الطاقة داخل الإدارة الاتحادية للبيئة والنقل والطاقة والاتصالات. وكالة بدعم من مبادرة المجتمع بقوة 2000 واط لخفض استهلاك الطاقة في البلاد بأكثر من النصف بحلول عام 2050.[79]
في 25 مايو 2011 أعلنت الحكومة السويسرية أنها تخطط لإنهاء استخدامه للطاقة النووية في القادم 2 أو 3 عقود. وقال وزير الطاقة دوريس ليوتار "لقد صوتت الحكومة لالإلغاء التدريجي لأننا نريد أن ضمان إمدادات آمنة ومناطق الحكم الذاتي من الطاقة" في ذلك اليوم في مؤتمر صحفي في برن. "أظهرت أن خطر فوكوشيما للطاقة النووية عالية جدا، وهذا بدوره زاد أيضا من تكاليف هذا النموذج الطاقة." وتفيد التقارير أن تؤخذ في المفاعل الأول حاليا في عام 2019 وآخر واحد في 2034. وقام البرلمان مناقشة الخطة في حزيران 2011، ويمكن أن يكون هناك استفتاء أيضا.[80]

مدخل نفق قاعدة Lötschberg الجديدة، ونفق ثالث أطول سكة حديد في العالم، تحت خط السكة الحديد Lötschberg القديمة. وهو النفق المكتملة الأولى للمشروع أكبر البترانسيت.
شبكة السكك الحديدية السويسرية هي الأكثر كثافة في أوروبا[15] من 5،063 كم (3،146 ميل) تحمل أكثر من 350 مليون مسافر سنويا.[81] وفي عام 2007، سافر كل مواطن سويسري في المتوسط ​​2،103 كم (1،307 ميل) عن طريق السكك الحديدية، مما يجعلها اكثر حماسا مستخدمي السكك الحديدية.[82] ويدير شبكة السكك الحديدية بشكل رئيسي من قبل الاتحادية، ما عدا في غراوبوندن، حيث 366 كم (227 ميل) ويتم تشغيل خط السكة الحديدية الضيقة من قبل السكك الحديدية الريتية وتضم عددا من خطوط التراث العالمي.[83] وبناء جديد الأنفاق قاعدة السكك الحديدية عبر جبال الألب جار لتقليل وقت السفر بين الشمال والجنوب من خلال مشروع البترانسيت.
ويتم تمويل شبكة الطرق تمكن القطاعين الخاص والعام السويسري عن طريق رسوم الطرق والضرائب السيارة. يتطلب الطريق السريع / طرق السيارات نظام السويسري شراء المقالة القصيرة (ملصقا عدد القتلى)، والذي سيكلفك 40 فرنك سويسري للسنة تقويمية واحدة من أجل استخدام الطرق التابعة لها، لسيارات الركاب والشاحنات على حد سواء. شبكة الطريق السريع / طرق السيارات السويسري لديه بطول إجمالي يبلغ 1،638 كم (1،018 ميل) (اعتبارا من 2000) ولديه، من خلال مساحة 41290 KM2 (15،940 ميل مربع)، وأيضا واحدة من أعلى الكثافات الطريق السريع في العالم. يبعد مطار زيورخ أكبر بوابة رحلة دولية في سويسرا.

صورة جوية من برن
في كثير من الأماكن في سويسرا، واتهم الأسرة التخلص من القمامة. (ما عدا العناصر الخطرة، والبطاريات الخ) يتم جمعها فقط إذا كان في الحقائب التي إما أن تكون لاصق دفع المرفقة، أو في أكياس رسمية مع رسوم إضافية تدفع في وقت الشراء.[84] وهذا يعطي حافزا ماليا لإعادة تدوير قدر الإمكان، منذ إعادة تدوير مجانية.[85] امر لا يمكن تحمله التخلص غير المشروع من النفايات ولكن عادة إنفاذ تلك القوانين يقتصر على الانتهاكات التي تنطوي على تصرف غير مشروع من وحدات التخزين أكبر في التقاطعات المرورية والأماكن العامة. غرامات لعدم دفع مجموعة رسوم التخلص من 200-500 قرانك.[86]
لديه سويسرا أيضا نظام دولي الأكثر كفاءة لإعادة تدوير الصحف القديمة والمواد الورق المقوى. مجموعة منظمة علنا من قبل متطوعين واقتصادية اللوجستية النقل بالسكك الحديدية التي في وقت مبكر من 1865 تحت قيادة الصناعة ملحوظا هانز كاسبار ايشر (ايشر فيس AG) عندما تم بناء أول ورقة المصنع الحديث التصنيع السويسرية في بيبيريست.[87]
الديموغرافية[عدل]

اللغات الرسمية في سويسرا:[88]
   الألمانية (65.6%; 73.3%)
   الفرنسية (22.8%; 23.4%)
   الإيطالية (8.4%; 6.1%)
   الرومانشية (0.6%; 0.7%)
يوجد في سويسرا أربع لغات رسمية وهي: الألمانية والفرنسية والإيطالية والرومانشية. : الألمانية ويتحدث بها (65.6٪ من إجمالي حصة السكان، مع المقيمين الأجانب؛ 73.3٪ من السكان الذين يحملون الجنسية السويسرية)؛ الفرنسية (22.8٪؛ 23.4٪) في غرب سويسرا؛ الايطالية (8.4٪؛ 6.1٪ ) في جنوب سويسرا[88] وهناك قلة من السويسريين ممن يقطنون بعض وديان جبال كانتون غراوبوندن، يتحدثون لغة وثيقة باللغة اللاتينية يطلق عليها "الرومانشية". ونسبة مُتحديثها (0.6٪؛ أو 0.7٪)، تم أختيار الرومانشية كلغة رسمية للبلاد من خلال الدستور الاتحادي كلغة وطنية إلى جانب الألمانية والفرنسية والإيطالية من (المادة 4 من الدستور)، السلطات تتواصل مع أشخاص المتحديثين اللغة الرومانشية من (المادة 70)، ولكن القوانين الاتحادية والأفعال الرسمية الأخرى لا تحتاج إلى أن صدر مرسوم في هذه اللغة. تلتزم الحكومة الاتحادية على التواصل باللغات الرسمية، وفي البرلمان الاتحادي الترجمة الفورية وتقدم من وإلى اللغة الألمانية والفرنسية والإيطالية.[89]

الرسم البياني الديمغرافية تبين التوزيع العمري في سويسرا. الماس الازرق تمثل مجموع السكان بالآلاف، مثلثات خضراء تمثل المواطنين السويسريين فقط (بالآلاف) والدوائر الحمراء تمثل السكان الأجانب في الآلاف. مصدر للمكتب الاتحادي السويسري البيانات الإحصائية 2007
الألمانية يتحدث بها في سويسرا هي في الغالب مجموعة من اللهجات يالألمانية التي تعرف باسم الألمانية السويسرية، ولكن التواصل الكتابي عادة استخدام معيار السويسرية الألمانية، في حين أن الغالبية العظمى من الإذاعة والبث التلفزيوني تستخدم اللغة الألمانية السويسرية وكذلك (استخدام ازدواجية من لغة). وبالمثل، هناك بعض اللهجات الفرنسية بروفنس في المجتمعات الريفية في الجزء الناطق بالفرنسية، والمعروفة باسم "سويسرا الروماندية"، ودعا ، فودواة، التقليدي، جوراسين، فريبورجيويس، ، وفي المنطقة الناطقة باللغة الإيطالية، (لهجة من لومبارد). وعلاوة على ذلك، فإن اللغات الرسمية (الألمانية والفرنسية والإيطالية) استعارة بعض المصطلحات غير مفهومة خارج سويسرا، أي شروط من لغات أخرى (بيليت الألمانية[90] من الفرنسية)، من مصطلح مشابه في لغة أخرى (الإيطالية أزيوني استخدامها ليس فقط كما فعل ولكن كما خصم من الألمانية المشاغب). تعلم إحدى اللغات الوطنية الأخرى في المدرسة واجبة على كل السويسري، من المفترض أن تكون على الأقل بلغتين، لا سيما أولئك الذين ينتمون إلى أقليات كثيرة السويسري.[91]

الكثافة السكانية في سويسرا في عام 2007. البيانات الإحصائية من مكتب الإحصاءات الاتحادي السويسري؛ بيانات الخريطة من Swisstopo.
الأجانب المقيمين والعمال الأجانب المؤقتين يشكلون نحو 22٪ من السكان.[92] معظم هذه (60٪) هم من الاتحاد الأوروبي أو دول الافتا.[93] الايطاليين هم أكبر مجموعة واحدة من الأجانب مع 17.3٪ من مجموع الأجانب السكان. ويليهم الألمان (13.2٪)، والمهاجرين من صربيا والجبل الأسود (11.5٪)، وكذلك البرتغال (11.3٪).[93] المهاجرون من سري لانكا، معظمهم من اللاجئين التاميل السابقين، هم أكبر مجموعة بين الناس من أصل آسيوي.[94] بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة أجريت عام 2008 أن 30.6٪ من السويسريين السكان المقيمين الدائمين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 سنة أو أكثر، أي 196,5000 شخصا، كان له خلفية الهجرة. ثلث هذه الفئة من السكان (651،000) يحملون الجنسية السويسرية. أربعة أخماس أشخاص على خلفية الهجرة هم أنفسهم المهاجرين (الجيل الأول من الأجانب فضلا عن المواطنين السويسريين المولودين والمتجنسين)، في حين ولدت خمس في سويسرا (الأجانب من الجيل الثاني وكذلك المواطنين السويسريين المولودين والمجنسين ).[95] في المؤسسات 2000، المحلية والدولية أعربت عن قلقها إزاء ما اعتبروه زيادة في كراهية الأجانب، ولا سيما في بعض الحملات السياسية. ردا على تقرير ينتقد واحد ولاحظ المجلس الاتحادي أن "العنصرية للأسف موجودة في سويسرا"، لكنه أوضح أن نسبة عالية من المواطنين الأجانب في البلاد، فضلا عن التكامل إشكالية عموما من الأجانب "، وأكد الانفتاح سويسرا.[96]
الصحة[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: الرعاية الصحية في سويسرا

مستشفى للأطفال في بازل، سويسرا.
يجب على مَـن يعيش في سويسرا أن يكون عنده تأمين صحي وتأمين ضدّ الحوادث، ويُلزم كل مَـن يعمَـل أو له وظيفة أو مِـهنة، بالاشتراك في نظام التأمين التقاعدي الإجباري. وبالتعاون مع مختلف الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية السويسرية، نقدّم هنا دليلا كاملا حول النظام الصحي والضّمان الاجتماعي في سويسرا. ويوجد في سويسرا العديد من الأنظمة الصحية، ولكل كانتون نظامه الصحي الخاص وبشكل عام، هناك قانون صحي فدرالي عام، إلا أن كيفية تطبيقه وتفاصيل إنفاذه متروك للكانتونات والبلديات. (ملاحظة مهمة: يوفر الدليل الصحي السويسري (إصدار 2005 باللغة العربية)، معلومات مهمة ومفصلة عن التأمينات الصحية والاجتماعية في الكنفدرالية).